رواية ملاكي الحارس الفصل العاشر 10 – بقلم روزان مصطفى

رواية ملاكي الحارس – الفصل العاشر

الفصل العاشر

الفصل العاشر

ملاكي الحارس 💫🎻  part 10

‏من المرهق الوقوع بغرام شخص ذو هيئة ملائكية.”

♡ في الغرفه العلويه ♡

كانت جانيت تتنفس بطريقه سريعه من كثر الخوف وما إن رأت الشمس تغيب تدريجيآ حتى ارتعبت وقامت تقرع الباب بطريقه هستيريه

♡ في الاسفل ♡

كان هشام يجلس وينظف جرحه مره أخرى ف جلست هيلين بجانبه وهي تقول : ممكن أقول حاجه يابني ؟

هشام : لو على الزفته اللي فوق ف أنا قولت لا متعودتش إن حد يعصي كلامي

هيلين : معلش يابني اديني فرصه اقول رأيي !

هشام : اتفضلي

هيلين : إنت ليه شايفها إنها هتعصي أمرك ؟ يمكن حابه تكون متواجده في الحته اللي إنت فيها ف بتحاول تكون معاك ، أنا وبيرلا لاحظنا الأنسجام بينك وبينها لما كنا غايبين عن البيت ورجعنا عشان خاطر ربنا يابني خرجها الضلمه وحشه جدا فوق ودي طفله مش فاهمه بتكتشف الدنيا على ايدك

شرد هشام في جملة ” بتكتشف الدنيا على ايدك ” وارتجفت شفتيه ف قال : لو سمحتي يا هيلين خلاص انا ساعتين كدا هطلعها

هيلين : يابني ساعتين ايه دا الشمس بتغيب اهو حرام قلبها هيقف دي تموت فيها

هشام : تموت ! طب اصبري أنا طالعلها

♡ في الحديقه ♡

كان فؤاد يقطع بعض الأخشاب وتوقف عندما رأى دراجه ناريه تقترب من بوابة المنزل ف اقترب من البوابه وقال : خير ؟

الشخص ويبدو من صوته أنه فتاه : مين حضرتك ؟

فؤاد بسخريه : المفروض انا اللي أسأل لإنك جايه عند بيتي

الفتاه : بس دا بيت هشام

فؤاد بسخريه : هشاام ااه ، طب هو عنده خبر إنك جايه هنا ؟

الفتاه : مكنتش أعرف إنه مكنب توظيف تخيل

فؤاد بغضب : طب إلعبي بعيد عشان متهورش

الفتاه : إفتح الباب حالا لا إلا هرتكب جنايه

فؤاد وهو يقترب من البوابه : طب هاتي اخرك وانا هحط راسك ع جذع الشجره وأفصلها عن جسمك بالفاس

رجعت الفتاه خطوتين الى الوراء ف التفت فؤاد ليكمل عمله ولكنها وجدت السور منخفض من الجهه اليمنى ف اتجهت اليه وتسلقته حتى أصبحت بداخل المنزل ثم إختبأت وراء الأشجار ودخلت المنزل

♡ في المنزل ♡

كان هشام يرتدي قميصه ليصعد ويخرج جانيت من غرفتها ف قالت هيلين : ربنا يراضيك يابني زي ما بتراضيني

هشام : تسلمي

ثم التفت يصعد الدرج بينما دخلت هيلين المطبخ ، راقبته الفتاه وهو يصعد ف صعدت خلفه

♡ في العلويه ♡

وصل هشام الى الطابق العلوي وكان يضع يده بجيبه ليخرج المفتاح من جيبه ولكن قبل أن يفعل ذلك سمع صوت وراؤه يقول : هشام !

ارتعد قليلآ وضع يده بجانبه ف لم يجد السلاح ف قال بداخله : shit !!

نظر وراؤه ف وجد روزا ف قال : دخلتي هنا إزاي !!

كان كل ذلك يحدث أمام الغرفه في العلويه المغلقه التي بداخلها جانيت ، سمعت جانيت كلمة ” دخلتي ” ف إقتربت من الباب ونظرت من ثقب المفتاح وجدت هشام يمسك فتاه من رأسها ويلزقها بالحائط ويتحدث معها ف اتسعت عيناها ودمعت

هشام : إنتي موتك هيبقى على ايدي انهارده لو مقولتيش دخلتي إزاي !

روز : أنت عارف إني عنيده زيك وانت وحشتني ف جيتلك

هشام : بقيت بقرف لما تقولي نفسك ، أنا مش وسخ أوي كدا !

روز : متقولش كلام مش أده يا هشام !

ضغط هشام على عنقها حتى كادت تختنق ف قال : لسانك لو طول بعشم تاني هقطعهولك وهرميكي في اقرب مزبله !

روز وهي تبكي : مش عارفه أنساك ! أنا لسه بحبك نسيت خطوبتنا وفرحتنا ببعض ؟ اتغيرت حتى عليا

كانت جانيت تستمع إليهم وترى من ثقب الباب درجة قربهم وتبكي ! هل من الممكن أن يتزوج هشام الذي حن عليها بعد موت أبيها ويتركها وحيده مجددا ! هل هو كاذب مثله مثل كل الذين وعدوها بالبقاء ! هل ستجد من يحتضنها عند نومها وتشعر بالامان مثلما كان يفعل هشام !

ابتعدت عن باب الغرفه وجلست في الركن عند النافذه التي يدخلها شعاع القمر البسيط وظلت تبكي ، الظلام لن يخيفها بعد الأن ف العالم في الخارج مخيف أكثر

♡ خارج الغرفه ♡

هشام : أقسم بالله ما بحبك مبقتش أطيق أشوف خلقتك يلا من هناا

أمسكها هشام من شعرها وجرها الى الأسفل وهو يخرجها خارج المنزل وعندما رأآه فؤاد قال : دخلت ازاي دي !!

هشام وهو ينظر اليه بغضب : إسأل نفسك !! إرميها براا

ثم التفت ودخل المنزل مره أخرى ووقف في نصف الصاله ثم ركل بقدمه الكرسي ف سمعت هيلين وقالت : خيير يابني مالك !

هشام وهو يتأفف : مفيش تعبان شويه بس

هيلين : دلوقتي أخلص العشا واول ما تاكل هتحس بتحسن ، جانيت فين ؟

هشام بصدمه : جانيت مين !

هيلين : البنت الصغيره يابني !

هشام بشرود : هي إسمها جانيت

هيلين : سلامتك يا ابني

هشام : عرفتي اسمها منين ؟

هيلين : سألتها وهي كتبته المهم هي فين

هشام وهو يتجه نحو الدرج بسرعه : هخرجها حالآ

♡ في العلويه ♡

وقف هشام أمام باب غرفتها وأخرج المفتاح الذهبي وفتح الغرفه المظلمه وقلبه يرتجف وقال : جانيت !

لم يجد رد ف دخل الغرفه وهو يقول : مش شايف من الضلمه اعملي اي صوت

ولكنه لم يجد اي رد

نظر اتجاه النافذه وجد خصل ذهبيه تجلس تحت النافذه وهي تنظر للأعلى ف اقترب هشام وجلس على ركبتيه أمامها ثم ضمها وقال : إنتي مخوفتيش ! أنا أسف

ولكنها لم تحتضنه وترد رفع هشام وجهها اليه وقال : عمري ما هأذيكي تاني وعد

كانت جانيت تبكي والدموع نزلت على يده ف نظر الى دموعها على كف يده ثم مد اصبعه ومسح دمعه معلقه على رموشها وقال : بتعيطي خوفتي ! وعد مش هحبسك هنا تاني

ثم وقف ومد يده وقال : هاتي ايدك هنيمك جمبي انهارده يا صغنن

نظرت جانيت الى يده ولم ترد ثم نظرت الى الاعلى مجددا ف قال هشام : يلا ! مش انتي خايفه

لم ترد عليه جانيت ف اقترب منها يحاول حملها حتى بكت بهستيريا ف أنزلها هشام على الأرض وقال : مش فاهم انتي خايفه ليه عارف اني غلطان بس يلا خلينا نطلع من هنا

وجدت جانيت حجره بيضاء على الارضيه أمسكتها وكتبت بالقرب من النافذه على الحائط حتى يستطيع القراءه على ضوء القمر ( لن اخرج ! )

صدم هشام من تلك الجمله ثم نظر الى الفتاه الصغيره في صمت

♡ في الحديقه ♡

بعد ما أخرج فؤاد الفتاه روز أكمل تقطيع الأخشاب وهو عاري الصدر وفجأه وجد بيرلا تقترب منه وهي غير متوازنه ف قال : مساء الخير أنسه بيرلا ، فيكي حاجه ؟

بيرلا : الظاهر خدت برد وحاسه بدوخه وسخونيه محتاجه مضاد حيوي من الصيدليه ضروري

فؤاد وهو يقترب منها ويضع يده على رأسها : حرارتك مرتفعه جآ لازم مستشفى عشان نط ..

ولم يكمل كلامه حتى وجد بيرلا تقع مغشيآ عليها في حضنه ف حملها وهو يحاول إفاقتها ..

رأيكم ؟؟ في البارت العاشر ورأيكم في ملاكي الحارس وتوقعاتكم يعني اصحوا معايا يا حلوين ❤❤

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية ملاكي الحارس) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق