رواية ملاكي الحارس الفصل الثامن 8 – بقلم روزان مصطفى

رواية ملاكي الحارس – الفصل الثامن

الفصل الثامن

الفصل الثامن

ملاكي الحارس 💫🎻 part 8

‏صعوبة البوح تكمن في قلب يقول “أخبره” و عقل يهمس “ستندم”

♡ في المطبخ ♡

كانت هيلين تفرغ الأكياس وتضعها في الثلاجه ، وبيرلا وفؤاد وجانيت يجلسون على الطاوله في المطبخ أما هشام ف كان مستند على الرخام ويأكل خياره ويقول : في حد ضايقك إنهارده أو إتجرأ يتعرضلك ؟

هيلين بإبتسامه : محدش يستجرى يعمل كدا يابني في وجودك ربنا يديم حسك في الدنيا

بيرلا : بس بجد البيت كان وحش من غيرك يا آني

هيلين : ربنا يحفظك يابنتي

هشام : جماعه مهما حصل بيننا محدش يخرج ويسيب البيت لان وضعي حساس وممكن لاقدر الله حد يأذيني فيكم

هيلين : بعد الشر عنك يابني إنشالله اللي يكرهوك ، يلا إخرجوا بقى عشان أعرف أخد راحتي في الطبخ

هشام : كدا كدا أنا ماشي ورايا كام حاجه مهمه لازم تخلص ، هيلين معلش البنت الصغيره لازم تاخد المضاد الحيوي بعد الغدا دا في حال لو أنا مش موجود

هيلين وهي تضع يدها على رأس جانيت : ليه هي تعبانه ولا ايه

هشام : سخونيه بس وممكن تقلب بترجيع لو مدفيتهاش ولو فاضيه بالليل ناخدها عند الخياطه تفصلها فساتين انا جبتلها أقمشه

بيرلا وفؤاد نظروا لبعضهم البعض وهم مبتسمين ف قالت هيلين : والله فرحتني يابني أول مره أشوفك مهتم بحد

هشام : احم .. مش هتأخر ليله سعيده عليكم كلكم

هيلين : وعليك يابني

صعد هشام الى غرفته ليبدل ملابسه بينما قالت بيرلا وهي تحدث هيلين : ممكن تحطي الاكل على النار ونقعد في الحديقه احنا الاربعه بجد نفسي اقعد معاكم أوي

هيلين : حالا يابنتي هخلص وأحصلكم

بيرلا : طب يلا يا فؤاد نجهز القعده برا

تبعها فؤاد ف استدارت هيلين الى الطعام لتكمله ، وجدت جانيت أن هيلين منشغله عنها ف خرجت الى الحديقه مختبئه وراء الاشجار ثم ركبت سيارة هشام واختبأت في المقعد الخلفي

♡ داخل المنزل ♡

نزل هشام على الدرج ثم دخل المطبخ وهو يفتش على الطاوله ف التفتت اليه هيلين وقالت : إيه بتدور على حاجه !

هشام : مش عارف مفاتيح العربيه فين تقريبا نسيتها في العربيه ومقفلتهاش زي كل مره

هيلين : إبقى خلي بالك يابني بعد كدا

هشام : أمال فين البنت ؟

هيلين وهي تنظر حولها : تلاقيها طلعت مع بيرلا وفؤاد يجهزوا القعده في الحديقه إوعى تتأخر على العشاء إنهارده

هشام : لا متقلقيش هخلص كام حاجه واجي .. ليلتك سعيده

هيلين : وعليك يارب

♡ في الحديقه ♡

كانت بيرلا تركض ويركض فؤاد وراؤها ويقول : هاتي بقى

بيرلا : متبقاش غلس هركبها أنا

ربط فؤاد رأسه بمعصم ثم وجد هشام يقترب منهم ف قال : ايه خير

هشام : هخلص كام حاجه واجي وتقريبا نسيت المفاتيح في العربيه مقفلتهاش

فؤاد : طب تحب اجي معاك

هشام : لا خليك لازم حريم البيت حد يقعد معاهم يلا سلام

فؤاد : سلام

إتجه هشام بالقرب من سيارته وانطلق بها سريعا ف اقتربت بيرلا من فؤاد وقالت : ايه هو رايح فين

فؤاد : متشغليش بالك إنشاء الله هيرجع ع العشاء

ثم امسك ب بيرلا وقال : هاتي بقى

ف وقعت على الارض ف امسكوها سويا وهم يثبتونها في الارض ليجلسوا عليها ، كان فؤاد ينظر اليها والى شعرها القصير الذي يتمرجح حول وجهها وضحكتها العاليه واشراقة ابتسامتها

جائت هيلين وقالت : دا انا قولت لما أحط الجمبري على النار هتكونوا خلصتوا

فؤاد اقترب من هيلين وهو يلتقط منها مفرش الطاوله : اه خلصنا فعلا ثبتنا الترابيزه في الارض

رن هاتف بيرلا وهي تقف بعيد عن هيلين وفؤاد ف ردت : ايه يا هشام

هشام : ابقي خلي بالك من البنت الصغيره متخلوهاش تروح بعيد

بيرلا وهي تنظر حولها : ممممم متقلقش تلاقيها هنا ولا هنا ، المهم انت متتأخرش على العشاء

نظرت بيرلا الى هيلين ف أرسلت هيلين اليها قبله في الهواء ف ردتها بيرلا وارسلت قبله في الهواء لهيلين ف نظر فؤاد الى بيرلا وارسل لها قبله في الهواء ف نظرت اليه وخجلت ثم قالت : اوك يا هشام متتأخرش  باي

وضع فؤاد يده خلف رأسه ثم نظرت اليه هيلين وقالت : يارب اللي في دماغي ميكونش صح

فؤاد : اللي هو ؟

هيلين : ولا حاجه يلا حط المفرش عشان اروح اجهز العصاير والمخبوزات

وضع فؤاد المفرش على الطاوله ف اقتربت بيرلا منه وهي تقول : كنت ببعتها لهيلين على فكرا

فؤاد : أسف بس هي طلعت تلقائي مقصدش بيها حاجه

بيرلا وهي تنظر اليه وتبتسم : متتأسفش

رفع فؤاد رأسه ونظر داخل عيناها ثم قال بداخله : ذات العيون الساحره !

♡ في سيارة هشام ♡

كان يقود حتى توقف في منطقه منعزله وجاء ليخرج سلاحه من جانبه وجد من يضع يديه على عينيه ف ارتعد وقال : اييه

نظر للخلف وجد جانيت تداعب عيناه بيدها ومبتسمه بطفوليه ف قال : نهاااارك اسوود ازاي تيجي هنااا انتي متخلفه !

كان غاضب بدرجه غير طبيعيه حتى أن وجهه تحول للون الاحمر القاتم ف ارتعدت جانيت للوراء ف جاء هشام ليدور السياره ولكنه وجد من يخبط على زجاج سيارته ويرسم على ضباب الزجاج كلمة welcom

هشام باللكنه الايطاليه : اللعنه على ابليس

أما عن جانيت ف كانت مرتعبه الى حد كبير وظنت أنها كانت تلعب لعبة الاختفاء مع هشام ولكن يبدو أنه غاضب كثيرآ

♡ في الحديقه ♡

وضعت هيلين الاطباق والمخبوزات والعصائر وجلست بجوار بيرلا وفؤاد ، مدت بيرلا يدها والتقطت احدى المخبوزات الشهيه الساخنه ف قالت هيلين : مفيش اكل غير لما هشام ييجي ، ألا صحيح البنت فين !

بيرلا باستغراب : مش عارفه من الصبح مختفيه

هيلين بخوف : قوموا ندور عليها

ذهبت هيلين الى المطبخ تبحث بداخله عن جانيت وفي الغرف وفي المنزل وبحثت بيرلا مع فؤاد في الحديقه وفي الكوخ ولم يجدوها ، كانت هيلين تنادي عليها : جااااانييت

وبيرلا وفؤاد : انتي يا بنت !!

هيلين  : يا ليله مش فايته !

♡ بالقرب من سيارة هشام ♡

كان هشام يجلس خلف سيارته وخلفه جانيت وكان يمسك السلاح في وضع استعداد لإطلاق النار  ف قال : عقابك هيكون شديد أوي إنك جيتي ورايا دا إن مقتلتكيش

ولكن كلمات هشام لم تزيدها الا تمسك به ، كان تشعر معه بالأمان الأبوي الذي حرمت منه منذ أن وضعت في المهد ، رائحته في المكان المحيط بها كانت كفيله أن تجعلها تشعر أن كل شيء بخير وعلى ما يرام

وجد هشام بعض الملثمين يقتربون من سيارته ف قال : خليكي في وضع الانحناء إوعي تقومي معايا ! فاهمه !!

أومأت جانيت برأسها علامة الموافقه ف قام هشام في حركه مفاجئه وظل يطلق النار عليهم ، كانت جانيت تضع يدها على اذنيها في رعب وكانت تبكي وفجأه سمعت هشام يتألم ويقع أرضآ : أآآااااه

ارتعبت ووجدت الملثمين يركضون بعيدا ف اقتربت منه ووجدت الرصاصه في بطنه ف لم تستطع الصراخ او فعل أي شيء ف قامت الى السياره

♡ في الحديقه ♡

كانت بيرلا تحاول الاتصال بهشام لتخبره أن الفتاه الصغيره غير موجوده ، وفي سيارة هشام كان الهاتف يرن ف إلتقطته جانيت وردت ولكنها لم تستطع التحدث

بيرلا : االوو هشاام مبتردش لييه  ! ألو ؟؟

لم تستطع جانيت التحدث ف ضغطت على كلاكس السياره بطريقه مجنونه ومتواصله ف قالت بيرلا : ايه مالك في اييه !

إلتقط فؤاد الهاتف من بيرلا ف قال : مين معايا البنت الصغيره لو أه دوسي على الكلاكس مرتين

ضغطت جانيت عليه مرتين ف قال فؤاد : في علامه زرقا في الفون دوسي عليها دا اللوكيشن وانا هاجي حالا بس هو هشام حصله حاجه لو اه دوسي كلاكس مرتين

ضغطت جانيت مرتين ف قال فؤاد : دوسي على العلامه الزرقا بسرعه

ضغطت جانيت ف قال فؤاد : كدا اللوكيشن ظهر اوعي تتحركي ومتحركيش هشام وانا جاي حالا

دخل فؤاد الكوخ وهو يلتقط مفاتيح سيارته ف قالت بيرلا : هشام حصله حاجه ! اوعى تقول اه

فؤاد اقترب منها كثيرا حتى كاد أن يتنفس على وجهها ثم قال : اقفلي الباب عليكي انتي وهيلين ومتردوش على مخلوق وانا هجيب هشام وهاجي فهماني !

ثم ركب سيارته وسار بها مبتعدا فيما قالت هيلين وهي تبكي : يا الله يا حافظ إحميهم ..

رأيكم في البارت الثامن؟ وفي رواية ملاكي الحارس ❤🎻💫؟؟

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية ملاكي الحارس) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق