رواية لأجلها الفصل السابع والخمسون 57 – بقلم أمل نصر

رواية لأجلها – الفصل السابع والخمسون 57

نظرت إليه لحظة تستجمع شجاعتها، رافضة هذا الدور الذي وضعها فيه، كادت أن تثور لكرامتها ولكن أوقفها شيء آخر حين لمحت بعينيها السيارة التي تعرفها جيداً تقترب محاذية لسيارتهما.. انتبه هو الآخر وتطلع إلى النافذة المجاورة، فظهر وجه حمزة، الذي يبدو وكأنه يتابعهما منذ فترة، بجمود ارتسم على ملامحه بوضوح.

 

يتبع الفصل كااااامل اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل (رواية لأجلها كوكب الروايات) لكي تظهر لك كاملة

يتبع.. (رواية لأجلها) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق