رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الثلاثون والاخير 30 – بقلم انثي راقية
مرت شهور…
والصعيد اتعلّم شكل جديد للسكوت.
مش سكوت خوف،
سكوت رضا.
الدار بقت مليانة ضحك خفيف،
خطوات هادية،
وأحلام بتتزرع زي الغيط.
ليان – من خوف لقوة
ليان كانت واقفة قدّام الأرض،
بتغرس شتلة بإيديها.
راجح وقف وراها،
يتأملها من غير ما يتكلم.
– “اتغيّرتي.”
قالها بهدوء.
ابتسمت:
– “لا…
أنا رجعت لنفسي.”
لفّت تبص له:
– “الخوف لما يخلص،
الإنسان يعرف هو مين.”
راجح – كسر السلسلة
في القهوة،
حد اتكلم عن ثأر قديم.
راجح قال كلمة واحدة:
– “الدم ما رجّعش حد.”
الكلمة سكتت المكان.
الصعيد ما نسيش الماضي،
بس اختار ما يكرّروش.
نوال – راحة الروح
نوال كانت قاعدة على المصطبة،
السبحة في إيدها،
وعينها في السما.
– “الحمد لله…”
قالتها وهي بتبتسم.
– “البنت كبرت…
والذنب اتحاسب.”
مشهد أخير – عند الغروب
الشمس كانت بتغيب،
واللون البرتقالي مغرق الدنيا.
ليان واقفة جنب راجح،
إيدها في إيده.
قالت بهدوء:
– “لو الزمن رجّعنا لأول الحكاية…
كنت تختارني؟”
بص لها،
نفس النظرة اللي بدأت منها كل حاجة،
بس من غير نار.
– “كنت هختارك…
حتى لو عارف النهاية.”
قربت راسها من كتفه،
والصعيد شهد.
الخاتمة
العشق اللي اتولد فوق جمر
ما اتحرقش…
اتصلّب.
بقى بيت.
بقى أمان.
وبقى حكاية تتحكي
عن راجل اختار الرحمة،
وست كسرت الخوف،
وقلبين قرروا
إن الحب…
أقوى من النار.
- اقرأ ايضا روايات ترند – كوكب الروايات
يتبع.. (رواية عشق فوق جمر الصعيد) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.