ولنا في الخيال حب “تميم ونور” الحكاية الرابعة عشر 14 – بقلم ملك ابراهيم
_يجماعة إهدوا، إن أبغض الحلال عِندَ الله الطَلاق!.
_ملهوش لازمة الكلام دا يا سيدنا الشيخ، بتمنى تتمم إجراءات الطلاق بهدوء علشان أقدر أستقر نفسيًا.
_يعني دا آخر كلام عندك يا بنتي؟!.
قبل ما تتكلم تلاقي تميم بيتكلم وبيقول:-
_لا يا سيدنا ممكن ترجع بقرارها عادي.
_لو إجراءات الطلاق متمتش همشي بدون طلاق برضو، أنا مش عاوزة أعيش معاك عمومًا، كل مره بتعدي إلا المره دي شديدة، شديدة اوي.
_إنتَ عملت ليها إيه يابني؟!.
_خونتـ.ـها.
_ليه؟! إيه أسبابك إنت معاك ست تملى عليك الدِنيا كلها!!.
_لحظة غلط يا شيخنا، وأنا توبت من وقتها هي مش قادرة تسامحني، إهمالها ليا وصلني لِكدة، كان مجرد شات محصلش أكتر من دة تجاوزات.
_توبت أيوه، لما تخوني بعقلك وقلبك يا تميم يبقى مليش عيش معاك ليوم واحد، أنا عملت إيه؟! عشر سنين مستحمله كل إللي بنعدي بيه وبنروح ونيجي وأقول معلش، هيتعدل، معلش اهله هيتقبلوني، بيحبني علشانه إستحملي، لكن توصل بيك إنك تفكر تخوني ولو مجرد شات، شات يا تميم شوفته أنا بعيني يبقى لحد هِنا وإستوب، خلصنا.
بتاخد أنفاسها للحظة، وهيَ دموعها بتنزل زي الشلالات، والدها ووالدتها وأختها قاعدين وهو واقف قصادها، بنتهم قصادهم والحـ.ـرب مفيهاش إنتصار بل كلا الطرفين خسرانيين، ورجعت وقالت:-
_أنا هاخد بنتي وهمشي ولو إعترضت طريقي لثانية واحدة هرفع عليك قضية.
_للدرجادي مش هتقدري تسامحيني؟!.
_وقت السَماح عدىٰ طلقني.
_وأنا مش هجبرك تعيشي علىٰ ذمتي بالغصب يا نور، إنتي طالق يا نور، تمم الإجراءات يا شيخنا.
_____________________
_وبعدين يا نور، عدىٰ أربع شهور بحالهم ومحنيتيش؟!.
كانت ملك بتتكلم ونور قاعدة علىٰ البحر ماسكة القطة بتاعتها وجنبها بنتها، نور اتكلمت وهي مبصتلهاش حتى وقالت:-
_حنيت، مش هنكِر يا ملك لكن عُمري ما هَفكر أرجع، تميم قدِر يخوني وعادي، نسي إن فيه في حياته زوجة مش هتتعوض وبنت مش هيجي زيها بالدنيا تاني، ساعات بنكون عاوزين نلغي قلبنا علشان نقدر نعيش ونستمر ونبدأ من جديد.
_وبعدين يا ملك، هتفضلي كدة على طول لوحدك، بنتك معاكي والحِمل هيكون تقيل عليكي.
_بفضل يكون تقيل عليا أقل ما أشوف خيـ.ـانة مرة وإتنين وتلاتة، الحكاية خلصت وملهاش إعادة أو حدوتة جديدة.
_بس المفروض كنتي تحاولي تاني، محاولة أخيره حتىٰ.
_مينفعش يا ملك، زي بالظبط لما هاجي أقرأ كتاب، مينفعش أقرأه مرتين وأستنى نهاية مختلفه، تميم خسرني وأنا كسبت حياتي.
_شايفه كدة؟!.
_أيوه، وأيامي الجاية علشاني وعلشان بنتي وبس.
وقامت نور وسابت ملك مع ليليان وفضلت تتمشى وهي شايله القطة بتاعتها، بتفتكر كل الذكريات لكن لأول مره تتيقن إن دي آخر ذكريات هتشوفها بحياتها.
الحكاية الخامسة عشر اضغط هنا
يتبع.. (ولنا في الخيال حب “تميم ونور”) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.