رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الخامس والعشرون – بقلم انثي راقية
الصعيد هدي…
بس الهدوء كان كدّاب.
راجح ما نامش بقاله يومين.
عينه حمرا…
وتركيزه حدّ السكين.
خيط في الضلمة
عبد الجليل دخل عليه متوتر:
– “وصلنا خبر…
شحنة داخلة من الجبل الليلة.”
راجح رد بهدوء:
– “دي شغلته.”
– “نبلغ الحكومة؟”
راجح سكت ثانية…
وبعدين قال:
– “لما نمسك الدليل.”
ليان – الغربة
في مكان بعيد،
ليان قاعدة في أوضة غريبة،
بتبص في الفراغ.
موبايلها ساكت…
وده أكتر حاجة بتخوف.
مسكت الخاتم،
وقربته لقلبها:
– “ارجعلي.”
كمين الجبل
الليل تقيل.
النجوم قليلة.
راجح ورجالته مستخبيين بين الصخور.
صوت عربيات قرّب.
شاحنات.
رجالة مسلحة.
راجح همس:
– “استنوا…
استنوا…”
لما الشحنة وقفت،
راجل نزل…
الاسم معروف.
ذراع شهاب اليمين.
راجح اتحرك.
ضربة سريعة.
تقييد.
سكات.
فتحوا صندوق…
سلاح.
الدليل بقى في الإيد.
الخيانة
فجأة…
رصاصة ضربت الحجر جنب راجح.
– “كمين!”
حد من رجالة راجح صرخ:
– “حد باعنا!”
الدنيا ولعت.
رصاص…
جري…
صراخ.
راجح غطا رجاله،
وسحب واحد مصاب.
هربوا في الضلمة،
بس الدليل معاهم.
الرسالة
راجعوا الدار.
الكل مرهق.
موبايل راجح رن.
رقم ليان.
قلبه وقع.
رد.
الصوت مش صوتها.
– “إحنا خدنا الغلط…
وهنصلّحه.”
الخط اتقفل.
راجح بص للفراغ.
وشه اتجمّد.
قال بهدوء مرعب:
– “وصلولها.”
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية عشق فوق جمر الصعيد) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.