رواية آثار الحب – الفصل الخامس والعشرون
الفصل ٢٥💘
محمد … اخرجى البلكونه والبسى طرحه
استغربت شهد من ذلك ولكنها فعلت ذلك لترى ما الأمر خرجت إلى الشرفه رأته يقف أمام السياره وورأئه بلالين كثيره مكتوب عليها .. اسف . . والاحسن من ذلك عندما خرجت طير لها بالونه تختلف عن بقية البلالين فهى على شكل قلب يكتب بها العديد من كلمات الحب والأسف … غمز لها بأن تأخذها التقتطتها شهد وقرأت ما عليها ثم ابتسمت له فهى سامحته منذ الأمس ولكن أصبحت الآن محبه له …ماذا محبه له اتحبه ….. هذا ما نراه
اخذت هاتفها وتحدث معه … ايه الى انت عملته ده الناس واقفه تتفرج …
فهى سعيده ولكنها كأى بنت تريد الدلع عليه ..
محمد وهى ينظر لها بهيام … مش مهم اهم حاجه انتى … انا اسف بجد ومكنتش اقصد ازعلك امبارح بس انا عايزك تشركينى حياتك ومتخبيش عليا اى حاجه حتى لو صغيره
ابتسمت شهد على كلامه …. ماشى ..ثم سكتت قليلا واردفت … وانا كمان اسفه انى مقولتلكش
محمد …. احنا هنفضل فى الأسف ده يالا البسى هدومك علشان اوديكى جامعتك ومتجيش الشغل النهارده الخطوبه بعد بكره خلاص
شهد ….ماشى هلبس ونزلالك .
فى جناح اسر ودانه
تستيقظ دانه قبل اسر فهو أول مره يتأخر هكذا فى النوم ابتسمت على هيئته الوسيمه فى النوم شعره المشعث نائم على بطنه ويده تحتضن خصرها بقوه وضعت يدها على شعره وظلت ترتبه له بحنيه ثم نزلت على وجهه وظلت تحسس عليه بيدها الصغيره اما هو فظل يمثل النوم حتى يعرف اخرتها …. قبلته من جبينه ثم جاءت لتقوم شدها عليه ففزعت عندما رأته مستيقظ فقالت بتوتر …. انت .. انت صاحى من أمته
اسر …….من ساعة ماحسيت انى سقعت كده
دانه بإستغراب …. ازاى لما سقعت احنا متغطين والجو حلو النهارده
ابتسم اسر لها وقبلها قبله عميقه على شفتاها خجلت دانه فى بداية الأمر ثم بعد ذلك تمسكت بملابسه بقوه دلاله على فرط المشاعر التى باتت عليها …
اسر …. لما حاولتى تقومى من جنبى .. حسيت بسقعه
دانه وحالتها مزريه من كلامه الغريب عليها … فلحد الان وهى غير مصدقه بأن اسر أصبح بكل هذه الرومانسيه لم تتخيل فى يوم بأن يتحدث معها هكذا أو يفعل معها هكذه فهو الأسر الذى كانت على شكل معه دائما فماذا يحدث له … فالبفعل انها الحياه وأنه الله قادر على كل شئ👌✋
اسر …. مالك سرحانه فى ايه
نظرت له دانه وقد وعت على نفسها وضعت يداها على وجهه وقالت …. انا بحمد ربنا كل يوم بالصبح وباليل على الصدفه الى جمعتنا والى خلتنى احبك وخليتك تحبنى … اكيد عارف ان اى بنت بتحلم بالحب لا ومش حب عادى حب اكشن ابتسمت وقالت … زى حبنا كده كنت بقول لصحابى عايزه واحد يخطفنى وبعد كده انا اغيره ويحبنى ونعيش فى تبات ونبات وكل الحجات الحلوه ديه زى الروايات يعنى وكنت بضحك على نفسى وماما تقولى مفيش حاجه اسمها كده مفيش حب .. بس تصدق بقا انا كنت دايما عندى امل امل أنه ربنا هيحققلى كل الى بتمناه كل الى كنت عيزاه انى ابقا مهمه بالنسبه لحد حد ابقا انا من أولوياته … والحمد لله ربنا رزقنى بيك وبحبك الأسر ده ..
ابتسم اسر على حديثها وفى نفس الوقت فرح كثيرا على تحقيق الله لامنياتها والاكثر بأنه احبها وأصبح هو حبيبها وليس شخص آخر … وانا اكتر واحد فى الدنيا ده مبسوط انك انتى حبيبتى وعلى الصدفه وعلى حب ربنا الكبير ليا لما انتى جيتى انتهكتينى من الى انا كنت فيه من القسوه وعدم الاهتمام ..
اخذها اسر فى أحضانه واحتضنها بقوه بقوة الحب التى ولدت بينهم والذى ستظل ستظل تنمو وتكبر بينهم مهما حدث مهما سيكون ….
فى الجامعه يجلس الفتايات وعلى وجوههم الفرحه لاسباب عديده يمكن لأنهم بدأوا يرون الحياه بشكل آخر أو منهم من رأى نصفه الثانى ..
دانه …. الخطوبه بعد بكره أخيرا انا نفسى فى فرح بقا .
نور … وانا كمان نفسى فى فرح علشان ارقص بقا واهيص
دانه بخيبة أمل …. اياك بس اسر يرضى يخلينى ارقص ده انا لو قلتله ممكن يولع فيا
شهد …. امم على الناس إلى بتغير بيغير يا دودو الله
دانه بخجل …. بس يابت انتى وانتى مفكره محمد هيخليكى ترقصى
شهد بثقه …. نعم يا حبيبتى محمد هيوافق انى ارقص طبعا …
خلود … اتمنى كده والله لانى زهقت من الكأبه ديه بقا وعايزين نفرح بقا
دانه ….. هنفرح انشاء الله هنفرح
فى مكتب اسر يجلس وعينه مرتكزه على الاوراق الذى أمامه … فى هذا الوقت دخل عليه ادم
استغرب اسر كثيرا من هذا …. ايه الى جابك
ادم …. اصل انا نسيت اكلمك فى الموضوع ده فى البيت .
اسر … خير فيه ايه
ادم بإبتسامه ….. كل خير انشاء الله … انا عايز اتجوز
ابتسم اسر على اخوه فهو يعلم من هى بالفعل ولكنه أراد سماعها منه …… ومين سعيدة الحظ الى هتتجوزها
ادم …. اكيد عارفها يعنى خلود
اسر …. وانت بقا بتحبها ولا ايه بالظبط
سكتت ادم قليلا….
اسر … هاه سرحت في ايه
ادم وهو يحاول أن يدارى الموضوع … المهم انا عايز اروح اطلب ايدها من ابوها فى اسرع وقت يعنى اكلمه النهارده واخطبها بعد محمد والشهر الجاى فرح
اسر …. حيلك حيلك ايه الى انت بتقوله ده انت خت رأيها اصلا وايه الى الفرح الشهر الجاى هى كوسه يا بنى
ادم ….. طب ما انت اتجوزت دانه فى شهر اشمعنا
اسر ….. لان ده يختلف عن ده انت هتتجوز خلود عن اقتناع لكن احنا اتجوزنا فى ظروف وانت اكيد عارف
ادم …. طب العمل …
اسر … انت هتاخد رقم ابوها منها وتكلمه وبعد خطوبة محمد نروح بس اياك تتكلم وتقول الفرح بعد شهر وبعد اسبوع بلاش كلام فاضى
ادم بدراما نسائيه …. اه يا خويا هيهمك فى ايه وانت متجوز ومتهنى الا انا
ضحك اسر على طريقته ….. اتقل شويه يالا
ادم …. هتقل متقلش ليه
مضى اليومان وجاء اليوم الذى ينتظره محمد وأيضا شهد …. فقد قررت شهد بأن تضع هى الميكاب لنفسها وترتدى الفستان فى منزلها مع اصدقائها ولكن لم تأتى دانه لان اسر لم يوافق …
فى غرفة شهد ….
نور …. ازاى متروحيش كوافير أو كنتى تجيبى الميكب ارتست حتى هنا
شهد … انتى عارفه انى مليش فى الكلام الفارغ ده ثم إنها خطوبه مش فرح يعنى
ليليان …. احسن والله بس انا زعلت أن دانه مش معانا هى اكتر واحده بتحب الميكب واللبس كانت هتساعدنا
نور …. عندك حق مش عارفه اسر مرضاش يجبها ليه
خلود ….. ههههه علشان عايزها تروح معاه
ليليان …. ليه رايحين على الريد كاربت ….
شهد ….. يالا احنا مش هنلحق نعمل حاجه كده ..
فى غرفة اسر ودانه ……
تجلس دانه على السرير منتظره اسر حتى يأتى من العمل فهى حزينه لأنها لم تذهب إليهم … فكانت تريد ان تكون بجانب صديقتها اليوم ولكن هذا الأسر
فتح اسر الباب رأها تجلس على السرير حزينه لانها كانت تود أن تذهب مع اصدقائها لشهد ولكن يريدها معه لذا عليه مصالحتها اولا …
ذهب ناحيتها واحتضنها اما هى ظلت مكانها ولم تبادله الحضن جلس امامها ثم قال …. حبيبتى زعلانه منى
دانه بحزن …. اه زعلانه منك علشان مردتش تودينى معاهم
اسر وهو يمسك وجهها بيده الاثنين …. حبيبتى انا عايزك معايا مش علشان حاجه تانيه مش بمنعك عنهم أو حاجه
دانه …. بس كان نفسى ابقا معاها
سكت اسر قليلا ثم قال …. طب اتجهزى يالا وانا هلبس واوديكى تشوفيها
نطتت دانه من على السرير وكانت على وشك أن تجرى ولكنه شدها من يدها وقال لها بخبث … مش المفروض تكفئينى بردوا ولا ايه
دانه وقد فهمت مقصده … فقبلته من خده بسرعه وذهبت الى غرفة الملابس
اسر بصوت عالى ….. ماشى يا دانه لما نيجى انا هوريكى
ابتسمت دانه عندما سمعته يقول هكذا فهو أصبح مشاكس ايضا ولكنها فجأه حست بدوخه غريبه جعلتها تضع يدها على رأسها وجلست على الكرسى الذى خلفها …. فماذا يحدث لها
دخل اسر الغرفه ورأها على هذا الوضع فأسرع ناحيتها وجلس أمامها على الأرض … وقال بلهفه … دانه فيه ايه حاسه بإيه
دانه وهى تحاول أن تصبح طبيعيه … مفيش يا حبيبى انا حسيت بدوخه خفيفه لانى مكلتش
غضب اسر عليها …. ازاى مكلتيش لغاية دلوقتى كل ده علشان زعلانه منى … ما يغرق الزعل لكن انك متكليش لغاية الساعه ٥ يبقى ده هبل مش صغيره انتى على كده مش صغيره وقام من أمامها بسرعه
نزل المطبخ سريعا وجلب لها أى شئ رأه أمامه ووضعه على الصينيه واسرع لها رأها مغمضه عينيها طبطب على وجهها وهو يقول …. دانه ..دانه انتى كويسه
فتحت دانه عينيها …. انا كويسه انا بس حسيت انى عايزه انام
جلس امامها وظل يطعمها وهو غضبان منها ومن تصرفاتها الطفوليه ..
دانه …. خلاص انا كلت
اسر وهو يضع الطعام على التربيزه ويقوم من على الارض فهو خاف عليها كثيرا … وكاد أن يخرج من الباب الا أنها قالت له …. اسر استنى واسرعت تقف أمامه … انا اسفه والله انا نسيت اصلا اكل
اسر بحده …. امم نسيتى تكلى لكن منستيش تفضلى زعلانه منى صح فكره بس الزعل
دانه وقد كانت على وشك البكاء …. انا مقصدش والله كل ده
اسر وقد غضب من نفسه على حدته معها فلم يحدث شئ لكل ده … فإقترب منها واخذها فى أحضانه اما هى وكأنها كانت تنتظر ذلك واجهشت فى البكاء .. اما هو ظل يطبطب على رأسها ويهدأ منها حتى هديت فقال لها يريد مشاكستها …. مش هنلبس ولا منروحش احسن انا قولت كده من الاول
دانه وقد ابتعدت عنه …. لا لالاا طبعا هنروح واسرعت لتتجهز وأثناء طريقها احست بالدوخه ثانيا ولكن لم تهتم فعليها التجهز الان حتى تذهب لصديقتها .
خرجت دانه وكانت مردتديه فستان فى غايه من الجمال نيلى بجيبه شيفون واسعه مرصع من على الصدر … وكانت ترتدى تربون اوف وايت وارتدت سلسله رقيقه على رقبتها وحلق من نفس نوع السلسله ورسمت الكحل على عينيها بطريقه عصريه وجميله فكانت جميله ومثيره وخرجت لاسر
فكان هو أيضا يرتدى بذله من اللون الرصاصي وقميص اسود ولم يرتدى رابطة عنق او اى شئ فهو لم يحبهم وكان القميص مجسد على صدره بطريقه مثيره ….
عندما رأها اعجب بجمالها وشكلها الجديد اليوم ولكن مهلا ما هذه الطرحه التى تظهر رقبتها بدقه ..
نظرت لتعابير وجهه رأته غضب فإستفهمت منه ماذا يحدث اتجه ناحيتها وقال بغضب. .. ايه ده
دانه بتعجب …. ايه ده
اسر بحده ….. انا مبهظرش ايه الطرحه ديه لبساها ليه بقا وانتى رقبتك باينه
دانه …. رقبتى مش باينه ده هى حته بس لان الفستان برقبه ..
اسر ….. غيريها
دانه بعند ….. مش هغيرها يا اسر فيها ايه يعنى انا كنت بعمل اللفه ديه عادى
اسر ….. قبل ما كنتى تبقى مراتى لكن حالا لا لا يعنى لا يا دانه وخشى اقلعيها يالا مش هعيدها تانى
دانه وظلت واقفه لم تتحرك من مكانها …..
اسر وهو يتجه ناحيتها ….. عارفه انا مش هقولك مش هنروح والكلام ده اتجه ناحيتها وخلع هذا ما يسمى الحجاب وقام بلفه عليها بطريقه اخرى اخفى بها رقبتها .. اما هى ظلت مصدومه من طريقته وامسك يدها وأخذ المفاتيح والهاتف ونزل
نور …. ايه الحلاوه ديه رقيقه اوى مشاء الله عليكى
شهد بسعاده … بجد حلوه
خلود …. حلوه بس انتى حلوه اوى
قامت ليليان بتشغيل الاغانى وظل يرقصون ويغنون معها فشهد الان سعيده فهى أدركت الان مدى حبها لمحمد وعلى سيرته ….
يقف محمد امام المرأه يضع العطر الخاص به فكان يرتدى بدله سوداء وقميص ناصه البياض ومصفف شعره بطريقه شبابيه راقيه فكان جنتل كما نقول ..
سعيد للغايه فهو اليوم اسعد انسان على وجه الارض فاليوم ملئ بالمفاجئات له ولحبيبته ستصبح ملكه ..
فى السياره تجلس دانه غاضبه منه على هذه الطريقه فماذا فعلت كى بغضب هكذا فهى من لها الحق لتصبح غاضبه …. انا عايزه اعرف ايه الى عملته ده
اسر ظل ناظرا للطريق وكأنه لم يستمع لها …
دانه وهى تهزه فى يده … انا بكلمك ايه الى انت عملته ده
نظر لها اسر بغضب جامح قادر على جعلها صريعه الان …. حسك عينك صوتك يعلى عليا تانى انتى فاهمه وحسابك معايا لما نرجع يا دانه الظاهر انى انا دلعتك .
دانه وقد تساقطت دموعها على وجهها من طريقته … الظاهر كنت غلطانه لما فكرتك بتحبنى بجد
نظر لها بغضب ثم نظر أمامه ثانيا فإذا تحدث الان لم يعرف ردة فعله ..
فماذا سوف تفعل بعد ذلك ستزيد الطين بله اما تزيده نار .
سكتت دانه ومسحت دموعها بقوه حتى لا يظهر عليها فى الفرح فهى لا تريد أن تحزن صديقتها فى عز فرحتها … جاءت لها الدوخه ثانيا ولكنها لم تعنى لها …. ثم قالت وهى تنظر أمامها …. ودينى على القاعه علطول
نظر لها فقد احس بكمية الغضب الذى ألقاه عليها ولكن عقله ارجعه لذلك فهى من بدأت بذلك .. غير الطريق الى القاعه .
ادم لمحمد فى الهاتف …. يالا يا عريس انا مستنيك تحت
محمد …. نازل اهوه خلاص
بعد مده قصيره كانت عربية محمد وادم أمام منزل شهد ..
اسرع محمد الى الاعلى وادم معه ايضا فهو الآخر متلهف على رؤية خلود
فتحت والدتها الباب وقالت بفرحه …. تعالى يا بنى هى خلصت اهيه هروح اناديلها ..
دخلت إليها والدتها وقالت لها … يالا يا حبيبتى محمد جه هو وصحبه ..
دق قلب شهد بقوه عند سماعها لهذا الخبر …
ضحك البنات على منظرها هذا وقالوا …. يالا يا شوشو
خرجت شهد ومن ورائها اصدقائها ونور كعادتها تزغرط ….
عندما رأها محمد اخذت قلبه بفستانها الاسود الشيفون المرصع بنقط ذهبيه اكسبته رونق وحجابها الاسود الذى زاده جمالا الاكلير الذهبى الذى ترتديه كانت اليوم ملكه ملكه تتوج على عرش قلبه .
اخذها من يدها وهو يهمس لها …. اعمل فيكى ايه بعد كل ده
شهد وهى تتصنع عدم الفهم … مش فاهمه قصدك
محمد بغموض …. كمان شويه هتعرفى كل حاجه
اما ادم ظل ينظر لخلود بفستانها الابيض الرقيق وحجابها الأبيض ايضا كانت رقيقه للغايه بالقلاده التى كانت ترتديها الذى تشبه عيونها الذهبيه ..
فقال لها أيضا … يالا.
خلود …. نعم أنا لا انا هروح مع البنات
ادم بنفاذ صبر …. ما انا هاخدكم كلكم يالا علشان منتأخرش
ذهبوا الى القاعه … امسك محمد بيدها ودخلوا فى زفه جميله ذهبوا الفتايات الى دانه التى كانت تجلس بجانب والدة اسر ووالدتها ….
نور …. اومال اسر فين
دانه عندما سمعت سيرته تضايقت فهو أتى بها إلى هنا ظل ممسك بيدها يسلم على الناس حتى أتت والدته فجلبها الى والدته وحظرها بعدم القيام إلا بإذنه …
دانه … واقف هناك اهوه
اما بالنسبه لاسر فظل طول الوقفه يتابعها بعينه فمهما حدث هى حبيبته .
نور …. طب قومى يالا نسلم عليهم ..
قامت دانه وقالت لوالدته …. ماما انا قايمه اسلم على شهد ومحمد
ناديه …. ماشى يا حبيبتى
ذهبت الى صديقتها واحتضنتها بقوه….. الف مبروووك
شهد …. الله يبارك فيكى يا حبيبتى
سلمت ايضا على محمد ثم ظلت واقفه بجانب صديقاتها …
حتى أتى موعد الرقص ذهبوا الفتايات سريعة ولكن عند هذه النقطه اتى اسر لها وامسك يدها واخذها بعيدا عن ساحة الرقص فهى لم تريد الرقص ولكن على الأقل تشارك صديقتها …
نظرت له بغضب ولكنها لم تتحدث معه …
ظل واقفا ببروده الذى عاد إليه مجداا حتى أتى والداها ووالدتها واخوها يزيد … اول ما رأتهم سلمت عليهم بقوه واحتضنت أخاها الذى اشتاقت له كثيرا
اما اسر فهو يغضب كثيرا عندما تحتضنه على الرغم بأنه أخته ولكنها له فقط لا يصح لأحد أن يلمسها سلم على والدتها ووالدها وقال …. اتفضلوا واخذهم الى التربيزه التى تجلس عليها والدتها ثم أخذ يدها مجددا ووقف بعيدا عنهم ….. انا عايزه اروح اعد مع ماما .
اسر ببرود …. مكان منا واقف انتى هتقفى
دانه بسخريه …. امم بأمارة انك اول ما جيت رمتنى لوحدى
نظر لها ولم يرد على حديثها
بالنسبه ليزيد ظلت عيناها تجوب المكان يدور على نوره الذى أتى اليوم خصيصا لكى يراها فكانت ترقص مع اصدقائها …. فغضب منها ولكنها الا الان لم يكن بالنسبه لها شئا حتى يتحكم بها …
ذهب محمد لوالد شهد وقال …. كل شئ تمام
والدها …. تمام يا بنى انا عملت كده بس لانى واثق فيك وفى رأيك
محمد بإبتسامه ….. اتمنى اكون قد الثقه ديه
ذهب محمد الى شهد واخذها من يدها فقالت له …. فيه ايه
محمد …. مفاجئه
فى نهاية القاعه تربيزه كبيره تضم والدها ووالدتها والأخر المأذون … ماذا المأذون
نعم فمحمد اليوم يريد أن يكتب عليها …. لا يريد الانتظار اكثر من ذلك يريد أن تكون ملكه اليوم .
نظرت شهد لهذا المنظر ثم نظرت له ….
فإبتسم لها ثم ركع أمامها وامسك يدها وقال … تقبلى تكونى ملكى النهارده ….
………………………………………………………..
… . ………….. .
اتمنى الفصل يعجبكم وعايزه
ارأتكم
فى الفصل ده ..
بقلمى
/ شهد خالد
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية آثار الحب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.