رواية آثار الحب الفصل الثالث عشر 13 – بقلم شهد عبدالحليم

رواية آثار الحب – الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر❤

الفصل الثالث عشر❤

مر اليوم وجاء يوم السفر ارتدت شهد ملابس مريحه للسفر ورأت رقم غريب بيرن….. الو فكان محمد ….ازيك يا انسه شهد انا واقف تحت مستنيكى انزلى يالا .

شهد …… تمام انا نازله اهوه .سلمت شهد على والديها واخذت شنطتها ونزلت اول ما شافها محمد اسرع وأخذ الشنطه منها فقال ….. اتفضلى اركبى ركبت شهد السياره بجانبه ومن ثم اتجه ناحية المحرك وابتدت الرحله  .

………………………………………………………

فى الجامعه يجلسون الفتايات خلود …… الواحد زعلان انو مش هيشوف شهد .

ليليان بحزن …. وانا كمان مبحبش حد من الجروب ميبقاش معانا .

نظرت نور لدانه وقالت بمكر …. مالك يا دانه مين الى واخد عقلك ليكون اخويا .

دانه بسخريه …… هاه اخوكى مبيخدش العقل بينكد عليا بس وقالت وهى تقلده …. رايحه فين بتحضنى ده ليه يكونش خلفنى ونسينى ده باااارد

نظرت ليليان وخلود ونور الى الواقف خلفها فشاور لهم بعدم التحدث

اسر وهو يسايرها فى الحديث … اه وبعدين .

دانه وهى تكمل حديثها…. ده تو…. نظرت خلفها ثم نظرت الى اصدقائها فقال اسر بعصبية ….. انا بارد

دانه بتوتر …. هاه .. لا انا بقول لليليان صح يا ليليان .

اسر بحده زائفه فهو يريد أن يربكها …. يالا علشان تروحى .

دانه ……. لسه ورايا محاضره

اسر بجديه …. يالا وعدى  صبحك على خير .

دانه بعصبيه من زعيقه لها امام اصدقائها  …..هو فى ايه كل حاجه عندك قوه .

نور بخوف على دانه من اخوها ….  والله وراها محاضره مهمه النهارده فيه عملى .

اسر وقد عصب حقيقى من عنادها وعصبيتها عليه فهدر فى نور.  …. بس ملكيش دعوه .ثم أردف …. يالا .

دانه ….. اووووف بقى كل حاجه كده اخذها اسر من يدها واركبها السياره واتجه إلى المنزل .

نور بعد ذهابه ….. يا خرابى عليك على طول كده يزعق .

… …………………………………….

فى السياره تجلس شهد خجله من الوضع وهو من الحين لاخر ينظر لها وهى تفرك فى يدها بتوتر فحب أن يفتح معها حديث …… عمرك روحتى شرم قبل كده .

ردت شهد دون أن تنظر له ……. لا الصراحه عمرى ماروحت .

محمد ….. طب كويس الى انتى رايحه شرم جميله اوى وهتعجبك .

ردت شهد بإبتسامه اخذت قلبه …… اتمنى كده .

ظل طوال الطريق يحاول بشتى الطرق يفتح معها اى موضوع.

عند اسر ودانه فى الغرفه ………

دانه بزعيق وهى تفك يدها منه  ….. اوعى ايه شايفنى خروف شديدنى وراك .

اسر بنبره تهديديه وهو يتقدم منها ويمسكها من ذراعها بقوه ….  وطى صوتك صوتك ده ميعلاش معايا وهدر بصوت عالى وهو يهزها جامد ….فاهمه

انكمشت دانه على نفسها وهى على وشك هطول دموعها المحبوسه فى عينيها …. ح…اضر .

جرت على المرحاض بسرعه وأغلقت على نفسها جلست على أرضية الحمام تحاول كبت دموعها حتى لا يسمعها ويحس بضعفها ولكنها لاتقدر على تحمل كل هذا فهى صغيره على تحمل تلك الطريقه .

اما هو بعدما دخلت الحمام وهو شعر بتأنيب الضمير تجاهها عندما صرخ فى وجهها فهو يعتبرها ابنته ولكنها دائما تخرجه عن أعصابه سمع اسر انينها من الحمام فجلس على السرير  يفرك فى وجهه من شده توتره لا يدرى عندما سمع بكائها تألم قلبه للغايه ما هذا الشعور وبدون شعور منه جرى على الحمام دق الباب ….. دانه اطلعى يالا .

لم ترد دانه ولكنه يسمع انينها …… افتحى يا دانه علشان هدخل لو مخرجتيش ولكنها لن تستمع له من كثر بكائها او بالفعل لا تعطى له اهتمام .

فلم يجد منها رد فتح باب الحمام على مصرعيه وجدها جالسه على ارضية الحمام منكمشه على نفسها كالاطفال وتضع يدها على فمها لكى تكتم شهقاتها جرى عليها ورفع يدها عن فمها فأول ما رأته انهمرت فى العياط فهى لم تبكى فقط على هذه المعامله بل تبكى على حالها فهى تكتم فى داخلها كل شئ وتضحك وتهزر لكنها من داخلها موجوعه من طريقة زواجها ومن المعامله ومن كل شئ .

رفعها من خصرها أوقفها على المرحاض غسل وجهها ثم حملها وخرج ومن ثم وضعها على السرير برفق  وقال لها بصوت هادئ  …… انا اسف ثم طبع قبله على جبهتها وأخذ ملابس له وخرج من الغرفه .

مر الوقت وجاء موعد العشاء استيقظت دانه من نومها وعيناها متورمه من أثر العياط ولكنها تذكرت اسر وهو يقول لها ..انا اسف ابتسمت داخليا لانها لم تراها يعاملها بهذه الطريقه من قبل لكنها سعيده بالفعل لتغيره معها حتى ولو لمده قصيره فهى ذات براءه قاتله من اقل شئ يفرحها ويحزنها هذه شخصية دانه  دلفت دانه للمرحاض توضأت وأدت فريضتها ثم اتجهت إلى غرفة الطعام وهى تخشى مقابلته .

على الطاوله يجلس اسر فى مقدمة الطاوله وبجانبه والدته وأخوه وعلى الطرف الاخر تجلس دانه ونور .

ادم…… ايه اخبار المهمه الى انتى ماسكها .

نظر إليه اسر وقال ….. مفيش جديد رئيس العصابه حاكم الموضوع اوى بس على مين .

ادم …… بس غريبه يعنى معقنك لو مسكت عيل من الجامعه هيقر ويعترف على كل حاجه.

اردف اسر بجديه …… مش ده الى انا عايزه هما حاليا مبيدخلوش شحنات الجامعه انا بس هعرف الراس الكبيره وهيبقى فيه كلام تانى معقن مفيش غيره ابن الغياط وأبوه .

أكد ادم على كلامه وقال ….. عموما انت مفيش حاجه هتعجز عليك فى المواضيع ديه .

انتهوا من اكلهم صعد كلا منهم على غرفتهم .

وصل محمد وشهد شرم الشيخ ثم إلى الفندق فكان على أعلى مستوى دخلوا الاستقبال محمد بإحترام العامله …….. فيه هنا حجز بإسمى حاجز غرفتين

العامله بإحترام   …… ايوه يا فندم محمد عز الدين أعطته مفاتيح الغرفه صعدوا الى الغرف اعطا محمد لشهد مفتاح غرفتها  …… ده مفتاح اوضتك أن الاوضه بتاعتى فى وشك على طول لو احتاجتى اى حاجه اتصلى عليا بس وانا هطلعلك واتجهزى بليل علشان هنقابل الوفد على العشا.

ردت شهد بإبتسامه …… تمام انا هكون جاهزه .

غادر محمد فتنفست شهد الصعداء ورددت فى نفسها …… يالهوى عليك وعلى حلاوتك ثم عنفت نفسها ….. ايه الى بعمله ده عيب كده .

❤💚❤💚❤💚❤💚❤💚❤💚❤

فى الجامعه يجلسوا البنات فتسائلت نور ….. مالك يا دانه

دانه وهى شارده فيما حدث معها هى واسر فى الصباح.

Flash back…

يستيقظ اسر من نومه يدلف إلى المرحاض اخذ شاور وخرج ارتدى ثيابه المكونه من بنطلون  جينس جملى يضع بداخله قميص لونه لبنى فاتح فكان قاتل على هذا الجسم المعضل وحذاء بنى كلاسيكى صفف شعره بطريقه جذابه ووضع عطره المميز والفاخر .

كانت دانه تصارع فى نومتها نظر لها اسر بإستغراب رأها تتعرق بشده وتهمس …… مكنتش اقصد والله .

اخذها يهدأها اسر ويحاول ايفاقتها ….. دانه قومى مفيش حاجه متخفيش وأخذ يمرر يده على ظهرها ….. قومى يا دانه انتى بتحلمى .

فتحت دانه عينها وما أن رأته احتضنته جامد وأخذت تبكى بشده استغرب اسر فى بداية الأمر ولكن ما أن فاق حتى حاصرها بيده بقوه اخذت دانه تبكى على صدره حتى دموعها اغرقت قميصه وهو اخذ يهدهدها حتى تهدأ …… باااس اهدى مفيش حاجه .

دانه وهى تفك حصرها منه وهى تقول …. انا اسفه والله مكنتش اقصد ازعلك امبارح واعلى صوتى عليك .

استغرب اسر من كلامها وقالها …. زعلتينى .

اكملت دانه وهى تشهق …… لما عليت صوتى عليك وعانتك لما كنت فى الجامعه وشتمتك كمان كانت تتحدث وهى تشهق كالاطفال .

نظر إليها اسر نظره استغراب تعجب يالله اهذه بشر ام ملك كل هذا من أجل هذا السبب وهو يهينها ويفرض رأيه عليها دائما فاق على نفسه وابتسم ثم قال لها ……. ومين قالك بقى الى انا زعلان ما انا بردوا زعقتلك انا يا ستى مش زعلان منك واضاف فى مرح وبعدين ينفع كده غرقتيلى هدومى اهوه واخذها فى حضنه ثانتيا فخجلت دانه فى أول الأمر إلا أنها لقت الامان فى حضنه فخضنته وهى قلبها يضرب طبول من اقترابها منه وبالمثل عند اسر مشاعره قد تتفجر فى وقت من الأوقات .

افاقت دانه على حديث ليليان …. الله الله بتضحكى وسرحانه فى مين كده .

فتوترت دانه وقالت … هاه لا مفيش حاجه .

فى مكتب اسر يجلس شارد فى ما حدث فى الصباح وهو يبتسم على برأتها فبالرغم من صغر سنها إلا أنها دائما تسيطر على تفكيره دخل عليه صاحبه ذياد ….. جايلك بأخبار بمليون جنيه.

اسر بجديه … ابهرنى .

ذياد بحماس …… عرفت مين الى ورا كل الهلومه ديه .

اسر ….. هاه انتى هتقطمنى يابنى.

ذياد …… حسن الغياط وابنه عمر

اسر بضحكه …… كنت متأكد انى …. ده هو الى ورا كل ده .

ذياد ….. لا ومش كده كمان شغال فى تهريب اثار ابنه عامل فيها طالب فى الجامعه مع شوية عيال كمان .

اسر وهو ينظر أمامه …. حلو اوى لسه الغياط محرمش لعب معايا.

ذياد ….. وهنعمل ايه .

اسر وهو ينظر أمامه ….. هنشوف الشحنه هتيجى أمته وهيبقى فيها كلام تانى .

……………………………………………………………..

حل الليل فكان محمد يقف أمام غرفة شهد بهيبته وشكله الخاطف للانفاس بحلته السوداء الكلاسيكيه وعطره الرائع فتحت شهد الباب فكانت لا تقل جمال عنه بفستانها الاخضر الغامق مرصع من على جانب الصدر بالورد الامع فكان طويل من خامة الشيفون الثقيل نظر لها محمد بإعجاب واضح …. جاهزه .

ابتسمت شهد ابتسامة قد يقع بها محمد صريعا … جاهزه .

محمد فى نفسه …. الليله ديه مش هتعدى.

اخذها محمد الى خارج الفندق فتح لها باب السياره فركبت شهد بخجل ثم استدار الى الجانب الآخر أمام المقود بعد ساعه تقريبا وصلوا امام مطعم فخم جدا يطل على البحر نظرت له شهد بإعجاب واضح دخلوا المطعم فكانوا فى انتظار الوفد لمده ثم جاءوا وبعد التهنئات والسلامات جلسوا جميعا يتحدثون فى المشروع الخاص بهم فكانت شهد لها طابع مميز فى طريقة شرحها للمشروع نظر لها محمد بتشجيع فإستكملت حديثها بطلاقه ابهرت الجالسين ولكن ود محمد لو انتهى اللقاء بس نظرات تلك الرجل فنظر له محمد نظره اخجلته فهو كان فى ذروة غضبه وكان الشخص يدعى ستيفن .

انتهى اللقاء سلم محمد على ستيفن  فكان محمد يبتسم له ابتسامه صفراء …… تشرفت بمعرفتك سيدى .

نظر ستيفن الى شهد .. . انا اكثر سيد محمد .

نظر له محمد بغيظ واضح اما شهد خجلت جدا كان ستيفن يمد لها يده فكانت على وشك أن تصافحه لكن بتردد واضح عليها لكنه سلم عليه محمد بشده وقال بضيق. …. عذرا سيدى يجب علينا الذهاب واخذها من يدها وغادر فكان فى قمة غضبه

ما أن وصل أمام السياره حتى نفضت يدها منه وقالت بحده …. سيبى ايدى لو سمحت انتى شديدنى وراك ……

اتمنى لكم قراءه ممتعه 💚❤💚

اتمنى الفصل يعجبكم ✨ ✨✨

بقلمى / شهد خالد

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية آثار الحب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق