رواية لعلنا نلتقي يوما ما – الفصل السابع
دخلت أوضتي ولقيت ماما ورايّ وقالت:
– لاء ما أنا محتاجه أفهم
– تفهمي أيه!!
– أيه اللي حصل بينك وبين نانسي وأيه اللي هي بتقوله ده!!
قعدت علي السرير وحطيت مج النيسكافيه علي الكومودينو وقُلت:
– أنا مش عايزه أسمع سيرتها تاني يا ماما لو سمحتي
– يبقى تقوليلي أيه اللي حصل عشان مجبش سيرتها
اتنهدت وبدأت أحكي لها، بصيت في الأرض عشان ميبنش عليّ الزعل.
– أنتِ أزاي متقوليليش!!
اتكلمت وأنا لسه بَصه في الأرض وقُلت:
– كان أيه يعني اللي هيحصل
– كان هيحصل كتير، أقل حاجه أني مكُنتش دخلتها البيت ده، أنا لازم أكلم أهلها
قومت وقفت بسُرعه وروحت ناحيتها وقُلت:
– لاء يا ماما متكلميش حد
– ده اللي هو أزاي يعني!!
– يعني مش عايزاكي تشتكي لأهلها، مش هنستفاد حاجه، أصل هيعملوا أيه يعني، هيعتذروا!! طب وبعد ما يعتذروا!! هل مثلاً الكلام اللي قالته عني هيتمسح من عقولهُم!! مهو أنا مظُنش أنها أول مره
اتنهدت وقالت:
– البنت دي تبعدي عنها
هزيت راسي وقُلت:
– من غير ما تقولي أنا بعدت عنها خلاص
مشيت من قُصادها ورجعت قعدت علي السرير، فتحت الفيس بوك ولقيت مسدچات كتيره جداً، كان هو.
كان بيعتذر لي مش عارفه علي أيه، الخذلان كان منها هي مش منه، فا ليه بيعتذر.
– بتعتذر لي عن أيه، أنا المفروض أشكُرك، كشفت لي حقيقة واحده كانت أقرب من نفسي
– محتاج أشوفك في حاجات محتاجه تتوضح لك
– لو على الكلام اللي قالته عني فى مفيش داعي صدقني
كان كُل شويه يظهر لي أنه بيكتب، كأنه بيكتب وبيمسح اللي بيكتبه.
بعد شويه بعت لي مسدچ.
– صدقيني لازم أشوفك
فضلت دقايق قُصاد جُملته، مش عارفه أرُد أقول أيه، مُتردده، خايفه أرفُض أندم، وخايفه أوافق يصدق الكلام اللي أتقال عليّ.
– هستناكي في نفس الكافيه كمان ساعه، سلام
قفلت الشات وفضلت أفكر أروح ولا مروحش!!
فضلت أفكر لحد ما لقيت نفسي قُصاد باب الكافيه.
اتنهدت وفتحت الباب ودخلت.
شوفته كان قاعد عيونه علي الباب، أول ما شافني ابتسم وقام وقف.
مشيت ناحيته لحد ما وصلت للترابيزه وقال:
– مبسوط أنك جيتي
شاور للكُرسي وقال:
– اتفضلي
ابتسمت وقعدت بهدوء وقال:
– تحبي تشربي أيه!!
هزيت راسي وقُلت:
– ياريت تخُش في الموضوع علي طول عشان مش هينفع أطول
هز راسه وقال:
– أنا كُنت بس عايز أعرفك أن أنا ونانسي مش مُرتبطين ولا أنا كُنت بحبها
هزيت راسي وقُلت:
– طب وأنا داخلي أيه بالموضوع ده!!
– أنتِ أساس الموضوع، بسببك أنا أضطريت أني اتكلم مع نانسي وأنا مش بطيقها
بصيت له بستغراب وأنا مش فاهمه يقصُد أيه بكلامه، بص علي أيديه المتشبكه في بعضها وبعدين بص لي وقال:
– هند أنا بحبك وعايز أكمل حياتي معاكي
عيوني وسعت وقُلت:
– أنتَ بتقول أيه!!
– كُنت فاكر لما هتواصل مع أقرب صاحبه ليكي هعرف أوصلك، بس كُنت غبي وكُنت هضيعك من أيدي
– بس أنا
قاطعني وقال:
– أنا مش عايزك ترُدي دلوقتي، خُدي وقتك، ولما تحسي أنك تمام هتكتفي بس فأنك تبعت لي رقم باباكي، ساعتها بس هعرف أنك موافقه
هزيت راسي وبعديها كملنا قعدتنا، وبعديها وصلني البيت.
كُنت طول الليل بفكر في كلامه، طب ونانسي!!
هزيت راسي كأني بطرُد الأفكار السلبيه من دماغي، وحطيت كل كلامها عني قُصادي.
فضلت أفكر في كلامه لحد ما نمت، فضلت أيام بفكر، بس هو كان بيبعت لي، وأنا علي قد الرد.
بس كُنت متضايقه من كلامي معاه، فقررت أني ابعت رقم بابا ويتواصل معاه، علي الأقل كُل حاجه تبقي في النور وقُصاد أهلي.
وفي يوم كُنت راجعه من برا، وقُلت بصوت عالي:
– يا أهل المنزل، فين الأكل هموت من الجوع
ماما جريت عليّ وقالت:
– بس، بس أسكُتي يقولوا علينا أيه!!
بصيت لها بستغراب وقُلت:
– هُما مين دول!!
– يا هند!!
كان صوت بابا، دخلت وأنا الابتسامه من الودن للودن، بس فجأه عيوني وسعت من المُفاجأه، بصيت في الأرض من الأحراج.
سمعت مامته بتقول:
– ما شاء الله، ذوقك حلو أوي يا تميم
ابتسمت وأنا مازلت مخليه عيوني في الأرض.
– تعالي يا هند أقعُدي
قعدت من غير مرفع عيوني ولا انطق بكلمه.
– هند يا بنتي، تميم طالب ايدك مني، رأيك أيه!!
– الرأي رأيك يا بابا
ابتسم وقال:
– كده تقدر تلبس عروستك دبلتك
قام وقرب مني وانا قومت وقفت بأحراج، مسك أيدي اللي كانت بتترعش من الخوف والتوتُر، لبسني الدبله وباس أيدي.
بص لي وقال:
– طب والله بحبك
- اقرأ ايضا روايات ترند – كوكب الروايات
يتبع.. (رواية لعلنا نلتقي يوما ما) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.