رواية مارد وكنزي الفصل الرابع عشر 14 – بقلم نور محمد

رواية مارد وكنزي – الفصل الرابع عشر


“بصوت عالي” … استني هنا يا كنزي!

«قالها وهو بيمشي وراها بعد ما خرجت من الأوضة»

“وقفت والتفتت له بضيق” … عايز ايه!!

“بحدة” … انا مش بكلمك! خرجتي من الأوضة ليه

“بزعل مصطنع” … يعني عايزني أسمعك بتتهمني قدامهم كلهم وأفضل قاعدة!!

… هو أنا اتهمتك! انا بسألك سؤال

بانفعال … لا يا استاذ نبرة صوتك كلها اتهام كإنك متأكد ان انا اللي عملت كدة

… مهو بصراحة محدش غيرك يستجري يعمل العملة السودة دي

“بعياط مصطنع” … اخص عليك يا مانو، يعني انا هكون عاوزة أأذيك! واحطلك حباية ملين ف كباية العصير! دي أكيد عنايات هي اللي حطتها لها

«شهقت عنايات لأنها كانت واقفة صدفة وسمعتها»

“ضيق عينه بشك” … وانتي عرفتي انها حباية منين! مش يمكن أي نوع تاني من الدوا!!

“بلعت ريقها بارتباك” … أنـ… أنا بتوقع يعني

بترقب … بتتوقعي ااااه

“قرب منها وتمتمت بنبرة خبيثة” … عارفة لو طلعتي انتي اللي ورا المقلب دة هعمل فيكي ايه المرة دي !!

“هزت راسها بنفي وهو تابع” … بلاش تعرفي دلوقتي خليها مفاجأة أحسن.

“بزمجرة” … كل دة عشان الست ماسة بتاعتك!

… تؤتؤتؤ ، دة عشان كان زماني مكانها لو انا اللي شربت العصير!.

«بصت له بتشتت وتوتر من نظراته اللي بتترقبها»
_________

… حاسة بإيه دلوقتي يا ماسة؟

… أحسن شوية .. بس انا مش هرتاح غير لما اعرف مين اللي حاول يسمني بالطريقة المقرفة دي ، ولو ان باين أوي مين اللي عملها

“اتنهد بتفكير ف نفسه” … باين فعلاً ، وانا متأكد بنسبة كبيرة ان هي اللي وراها … احم ارتاحي انتي دلوقتي وهرجعلك تاني
_______

“بتلف حوالين نفسها ف الأوضة بارتباك”

… أعمل ايه دلوقتي!. أكيد هو عارف اني انا اللي حطيت الدوا بس عايز يربكني ابن النمرة .. شكله المرة دي هيعلقني من قفايا .. اروح اعترفله طيب!! ، يا ربي ع الحيرة مهو لو معايا تليفون دلوقتي كان زماني متصلة بـ ديما الزفت شافتلي حل ف المصيبة دي

«قعدت ع السرير بحيرة وهي بتفكر هتعمل ايه»
_______

«مارد مع أركان أخوه ف الجنينة»

… بقولك يا مارد ، عاوز أعمل حفلة عيد ميلادي هنا ف القصر!

… اشمعنى ف القصر !! منت بتعملها كل سنة ف قاعة الحفلات الخاصة

… بصراحة نفسي تحضر الحفلة دي، كل صحابي هيتجننوا ويشوفوك

… ليه! هو انا مايكل جاكسون!!

… أشهر منه ههههه

«قاطع كلامهم وجود كنزي»

… عايزة اتكلم معاك لوحدنا

… روح انت دلوقتي يا أركان

“مشي أركان وهي قعدت ع الكرسي”

… غريبة يعني أول مرة تطلبي نتكلم لوحدنا!

… اسمع يا واد انت ، المكر بتاعك دة مش هيخيل عليا ، انا عارفة انك عارف مين اللي حط الملين ف العصير ، فبلاش تلعب عليا وتحاول توقعني، وانا جيت أهو أعترف

… وانتي جاية تعترفي ع نفسك عشان خايفة من العقاب؟

“اتصنعت القوة” … انا مبخافش من حاجة ، بس عايزاك تعرف كان نيتي ايه من الأول

“وقف بتذمر” … نية ايه اللي بتتكلمي عنها! هي الحباية وقعت ف الكباية غصب عنك!!

… لا، انا بس حسيت إنك بتتعسّر وقولونك بيتنفخ فحبيت أساعد يعني غلطانة أنا كدة

… هو حد اشتكالك أصلاً! دة انتي غريبة جداً

“بزمجرة” … ما خلاص ياض انت، مضايق أوي عشان ست الحسن جالها اسهال! أهي فوق عندك روح غيرلها البامبرز واهتم بيها

“بخبث” … متشغليش بالك، أنا مش هخليها تمشي من هنا غير لما تبقى كويسة ، أصل مش معقول حد رقيق زي ماسة اسيبه يتوجع من غير ما اهتم بيه!.

«رفع حواجبه وهو بيبتسم بمكر عشان يحرك جانب الغيرة عندها ، وبعدين مشي وسابها»

“تمتمت بصوت عالي شوية” … اشوفك والع معاها ان شاء الله
_______

«تاني يوم قاعدين بياكلوا ع السفرة»

… مدام عنايات ، يا ريت تطلعي الأكل لـ ماسة وانا هاجي أأكلها بنفسي

“ضغط ع الكلمة الأخيرة بتأكيد عشان يغيظ كنزي اللي قاعدة بتاكل ومش مهتمة بكلامه أو بمعنى أصح بتمثل كدة”

عنايات … تحت أمرك يا باشا

“نرجس بضحك” … اول مرة نشوف كنزي بتاكل معانا ع سفرة واحدة!.

“رفعت وشها” … منا ان شاء الله بعد ما أطلع من بيت الذئاب دة ناوية أطلع عمره وأغسل نفسي بمية زمزم ، يمكن ربما يقبل توبتنا ، أو ربنا ينزل العذاب ع قوم إبليس اللي عايشة ف وسطهم دول

“كمال وقع الأكل من بوقه وهو بيكح بقوة ، ف لحظة إن مارد مسكها من رقبتها باندفاع”

… تحبي أوقف اللقمة ف زورك وتموتي شهيدة الأكل!!!

“بصوت مخنوق” … شالا تتكسر إيدك يا رب

“سابها بضيق وقام طلع السلم ودخل عند ماسة”

“مسكت رقبتها بألم” … عااااا ، ان شالله تموت انت
________

“بدلع” … ميرسي يا مارد انك مهتم بيا كدة

«وكانت بتحاول تمسك ايده بس هو سحبها بسرعة»

“بضيق” … قولتلك مية مرة مبحبش الطريقة دي!

“بعياط” … انت اتغيرت معايا أوي يا مارد

“وقبل ما هو يرد، وقفت هي ع الباب وحطت ايديها ف وسطها”

… يا موحني يا موحني ، وايه كمان يا ضنايا!!

بحنق … انتي ازاي تدخلي من غير استئذان!!

“وهي بتزق رجلها عشان تقعد ع طرف السرير”

… استئذان ايه يا بت هو انتي فاكرة نفسك قاعدة ف وكالة ابوكي عباس الزفر

“بضيق تأفف” … بابي اسمه زيدان الزنخ

… زفر من زنخ مش هتفرق أهي كلها عفانة

“بزمجرة” … انتي عايزة ايه! مش كفاية اللي عملتيه فيا!

… خلاص يا ماسة .. وانتي اتفضلي حضرتك

“شوحت بإيدها بزمجرة” … لا مش هتفضل انا قاعدة ف ملك الشعب

… طب يلا يا ماسة نسيبلها احنا الأوضة

بحماس … أيوة يلا

«وقفت بسرعة وهي مبسوطة ومشيت مع مارد .. أما كنزي واقفة مبلمة من اللي حصل قدامها»
________

«الاتنين واقفين قدام حمام السباحة بيتكلموا ، ومارد بيمثل انه بيضحك عشان يغيظ كنزي اللي واقفة بعيد ومراقباه»

… متيجي يا مارد ننزل البسين!

”بص ناحيتها بطرف عينه لقاها بتفرك ف ايديها بغل”

… آه طبعاً ، يلا دة انا حتى بقالي فترة كبيرة معومتش

«جات عليهم وماسة تابعت بدلع لما شافتها”

… طب اقلع انت هدومك وانا هروح ألبس المايوه

… مايوه يا بنت المتسلخة ، وربنا لطلع عين أهلك

«مسكت دراعها وعضتها فيه»

صرخت … عاااا دراعي يا عضاضة ، ابعدي عني

“مارد مش قادر يسيطر ع نفسه من الضحك”

… خلاص يا كنزي اهدي يا مجنونة

“زقت ايده” … اوعى ياض

«زقتها وقعت في المية ، بس قبل ما تقع مسكت أيدها ووقعت معاها»

… عاااا يا بنت الكلب ما بعرفش أعوم

«نزل مارد بسرعة يلحقها، والزنخ وصل ولقى بنته واقعة ف البسين بهدومها»

… ايه اللي بيحصل هنا

“مارد شال كنزي ع دراعه وطلع بيها برة حمام السباحة”

بزعيق … فوطة بسرعة

«جريت ريم بسرعة ومعاها المنشفة ، سحبها منها ولفها بيها عشان تفاصيل جسمها متبانش بسبب البلل»
_______

… عاجبك كدة يا مارد!

ببرود … كدة ايه؟

“بحنق وزمجرة” … زقتني ف المية

… انتي اللي استفزتيها، استحملي بقا

الزنخ … ايه اللي غيرك كدة يا مارد! حياتك كلها بقت فوضى من ساعة ما اتجوزت

… قوله يا بابي عشان يفوق لنفسه

“مسكها من وشها وجز أسنانه” … انتي نسيتي نفسك ولا ايه! صوتك لو اترفع مرة تانية انا هسحب لسانك واقطعه

“هزت راسها بخوف ، وزقها بضيق وسابهم وطلع فوق”
_______

«كنزي حاضنة نفسها وبتترعش»

… أه يا بنت الزنخ ، إلهي يجيلك تبول لا إرادي

دخل المارد الأوضة … انتي بردانة ولا ايه؟

“صرخت بزمجرة” … ملكش دعوة يابن النمرة ، اطلع برة

بحدة … ما كفاية طولة لسان بقا! بوقك دة مبيعملش حاجة غير يتلامض بس !!

بزعيق … أيوة وامشي من الأوضة ، انا مش عايزة اتكلم معاك

“بياخد نفس ويطلعه بغضب وقرب منها باندفاع ومسكها من أيدها رماها ع ضهرها ع السرير”

… انت اتجننت، اخرج برة بقولك

“صرخت فيه وهو اتجنن منها ، ومن غير تفكير هجم عليها وحاول يبوسها غصب عنها وهي فضلت تصرخ”

… عااااا ، اوعى يا حيوان يا مغتصب ، يا مااااااماااا

«ومن غير ذرة مشاعر مسك هدومها قطعها بطريقة وحشية و……

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية مارد وكنزي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق