رواية مارد وكنزي الفصل الثاني 2 – بقلم نور محمد

رواية مارد وكنزي – الفصل الثاني

البارت 2

… اقسم بأيمانات الله لو صوتك اترفع تاني ليكون آخر يوم في عمرك .. سامعة ولا لا يا حيلة أمك وابوكي

… ونعم الإيمان والتربية حقيقي مشوفتش ف أخلاقك

صلاح … اهدى يا بنت المجانين لياخدنا كلنا برصاصة واحدة

… عقل بنتك يا عمي ، لأني مبرجعش ف قرار أخدته … فاهمين ولا لأ …. “صرخ فيهم”

التلاتة بصوت واحد … فاهمين فاهمين

كنزي بخفوت … سمعت الرعد ف وداناتك يا بعيد

… بكرة كتب كتابنا والفرح ، كلكم تكونوا جاهزين مش عايز أي تأخير .. الحرس بتوعي هيكونوا تحت البيت عشان لو فكرتي بس تهربي هيجيبوا أجلك

… اسمع يا أمان يا لاللي انت شغل الشبحنة دة مش عليا .. أوعى تفتكر اني خايفة منك لاااا .. دة انا ممكن ارقصك هنا

وفجأة رفع المسدس وضرب طلقة ف الهوا خلتهم كلهم يصرخوا … وكنزي رجعت واقعة ف الأرض جنب أهلها

… عااااا من النجمة هجيب المأذون وآجي .. هجيبه وآجي عاااا

حط المسدس ف حزامه ورزع الباب وراه بعد ما مشي

…. يا نهار مدوحس يابا .. دة كسر كالون الباب … يا لاااااااهوووي

______

تاني يوم الصبح وصلت القصر بتاعه حاولت تهرب معرفتش

… كل دة طبعاً من السرقة والنهب والقتل مش كدة

سعاد … يا بت وطي صوتك ، انتي مش هترتاحي إلا لما يقطعنا ويرمينا للكلاب تاكل فينا

“شافته من بعيد جاي وبيرفع نضارته عن عينيه”

… ولابسلي أبيض عاملي فيها زبادي كامل الدسم

… لو كنتوا اتأخرتوا خمس دقايق كان زمانكوا مدفونين تحت الأرض

بخفوت … ان شالله انت واللي يتشددلك

… تعالوا ورايا

بتبص حواليها وبهمس لنفسها … ايه كل البادي جاردات دي فاكر نفسك مالك ولاية تيكسيكوا

دخلوا القصر اللي ميجيش واحد ف المية من الجنينة اللي برة

نرجس والدته … يا أهلاً يا كنزي ، منورة بيتك

… دة بيت علي بابا والأربعين حرامي مش بيتي

نغزتها سعاد بحنق … لمي لسانك هتموتينا

كمال … وحشتني يا صلاح .. أخيراً جه اليوم اللي نتلم فيه .. أعرفك أركان وميان ولادي

بخفوت … أركان ايه وأمان ايه دة انتوا بتسموا اسماء مش ع مسمى خالص .. والله تلاقي ولا بتركعوها ربنا يحرقكم مع ابو لهب

… أطلعي فوق أوضتك جاهزة

… أوضة مين يا روح أمك .. انت جايبني هنا تهزأني

كلهم شهقوا حتى الشغالين .. وفجأة طلع المسدس وشد أجزاءه

بخوف … الأوضة فين يا سعادة الباشا

______

… مش هتجوزه يا نااااس ابعدوا عني … يا ولية كفاية شد ف شعري هتخلعيه ف ايدك

… هو دة شعر أصلاً دة سلك مواعين .. انتي بقالك قد ايه مغسلتيهوش !!

… بتقولي ايه يا ولية يا حيزبونة انتي ، وربنا اديكي ع بوزك

… يا لااااهوي حوشوها عني هتموتني

“فضلت تضرب فيها بالروسية ، وتشدها من شعرها ومحدش عارف يحوشها ، لغاية ما دخلت واحدة وشخطت فيهم”

… بسسس ، ابعدي عنها

الست بعياط … عاجبك كدة يا ست ريم أنا اتهزأت خالص

… وانتي مين يا روح أمك !!

بقرف … أنا ريم مديرة العلاقات الخاصة لـ أمان باشا

… كمان عنده علاقات خاصة ، يا ليلة بيضة يا ولاد

ظبطت نضارتها … نص ساعة وألاقيكي جاهزة وإلا مارد باشا مش هيعديهالك

… طب يلا يا بنت الحرامية من هنا وخدي العرر دول معاكي .. بررررررة

“صرخت فيهم وكلهم جريوا ع برة بسرعة”

______

… ربنا يعدي الليلة دي ع خير

… اسكتي يا سعاد ، لحسن انا حاسس ان النهاردة دفنتنا

… كنزي مش هتجيبها لبر

____

… المأذون وصل يا مارد باشا

فتح الدفتر … أين العروس؟!

سعاد … هروح أجيبها

… لا خليكي

شاور لـ ريم بإيده وطلعت تجيبها

خبطت ع الباب … كنزي هانم ، كنزي !!!

“مفيش رد دخلت بسرعة ملقيتهاش ، جريت ع البلكونة وشافت مليات السرير مربوطة ف بعض ، نزلت بسرعة تبلغ المارد”

… الحق يا مارد باشا ، عروستك هربت

“وقف بغضب وأمها وأبوها لطموا ع خدهم”

صلاح بهمس … مش قولتلك ان الليلة دفنتنا

صرخ بصوته … هربت ازاي!!! … موتك ع ايدي يا كنزي

“راح ناحية سيف متعلق ع الحيطة وأخده وطلع وع وشه علامات الغضب”

“العيلة كلها طلعت وراه … شاور للحرس يدوروا عليها ف كل حتة”

بحزم وتهديد … مش عايز طيفها يخرج برة القصر وإلا هقطع رقابكم
___

“كنزي ماسكة فستانها وبتمشي بسرعة وحذر ف الجنينة اللي ملهاش آخر ، وبتبص بترقب للحرس اللي عاملين زي الناضور”

… الأحسن اقعد تحت الشجرة اللي هناك دي لغاية ما يتعبوا من الوقفة .. ولا باينلهم حلاليف مش بيحسوا

“بتمشي ببطء ع طراطيف صوابعها عشان توصل للشجرة .. وفجأة……

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية مارد وكنزي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق