رواية لعبة القلوب المحرمة الفصل العشرون 20 – بقلم امانى سيد

رواية لعبة القلوب المحرمة – الفصل العشرون 20

وقفت شرين قدام مروه وسلمت عليها بتكبر وكيد
ـ أنا شرين خطيبه شعيب مين إنتى
ثم بصتلها بتقييم
شكلك مش عميله خالص إنتى موظفه هنا
ـ أه أنا مروه موظفه فى الاستقبال
ابتسمت شرين بسخريه من ثقتها وهى بتعرف نفسها
ـ طيب وايه اللى بيطلع الريسبشن هنا انتى مكانك تحت عند الباب تستقبلى اللى داخل واللى خارج إنما ايه جايبك هنا ؟؟
معرفتش مروه ترد عليها تقول ايه اتصدمت من هجوم شرين ليها مره واحده
خطت نفسها فى مقارنه سريعه معاها من حيث الشكل واللبس والاهتمام بالبشره لقت المسافه بينهم بعيده أوى بعيده لدرجه أنها مش قادره ترد عليها وتاخد حقها
بصت مروه للأرض ومعرفتش تقول ايه
تقول إنها فعلا بتتحجج عشان تقابل شعيب عشان حاسه ناحيته بمشاعر وواخده مرض اختها حجه
شرين عندها حق هى فين وهو فين
رفعت راسها وبصتلهم بسرعه
ـ أنا أسفه عن ازنكم
وقفها شعيب قبل ما تخرج
ـ إنتى بتتأسفى على ايه وانتى عملتى حاجه غلط ؟؟
وأنتى يا شرين انتى جايه تقللى من الموظفين بتوعى قدامى ؟؟
ـ أنا مقصدش اقلل من حد بس من أمته يا شعيب بتقابل موظفين فى مكتبك
كل قسم ليه رؤساء عشان لو حصل مشكله يرجعولهم هى تخطت كل ده وجتلك على طول
ـ وأنتى عرفتى منين انها عملت كده وعرفتى منين أنها اللى جاتلى مش يمكن انا اللى بعتله ؟؟
سكتت شرين معرفتش ترد عليه هى اتسرعت من انها اتكلمت كده قدامه بس حمقه شعيب ليها ده بيأكدلها احساسها وهى مش هتسيبها
استاذنت مروه وخرجت ووشها كان شاحب
وقابلتها صفا وسالتها ليه وشها شاحب كده اتحججت مروه بضغطها أنه واطى وسابتها ومشيت
وشرين قعدت قدام شعيب على المكتب وبدأت تلطف معاه
ـ وحشتنى على فكره وانا زعلانه منك … من يوم العزا وانت مكلمتنيش خالص وحتى لما بكلمك مش بترد عليه
ـ مافكرتيش أنا بعمل كده ليه
ـ فكرت طبعا وبسال نفسى كتير انا عملت ايه يزعلك منى لكن ملاقتش سبب عشان كده جتلك انهارده
ـ تمام إنتى فاكره يوم العزا جيتى لابسه ايه
ـ فستان اسود
ـ فستان اسود 😏 قصدك قميص نوم أسود من أمته يا شرين وانتى بتلبسى كده
ـ أنا مكنش عدغيره للأسف وجيت من الساحل عليك على طول مكنش عندى وقت اشترى
ـ أه معنى كده إنك بتلبسى المنظر ده عادى
ـ مش قصدى اصل انا اخدته من مى خطيبه هشام
ـ طيب واسلوبك بالكلام اللى ماليان تعالى لمروه ده طبيعى
وتجاهلك لماما فى العزا لما استكبرتى إنك تروحيلها ده عادى برضه
ـ أنا ماشوفتهاش
ـ لأ يا مروه شوفتيها أول ما دخلتى ولما عينك جات فى عنيها بصيتى فى الموبايل ومشيتى انا شوفتك على فكره ماتكدبيش
ـ انت بتحاسبنى اوى كده ليه مانت كمان كدبت لما ماقولتش إن باباك لسه عايش وأحنا فاكرينه ميت
ـ انا ماكدبتش انا قولت لابوكى كل حاجه قولتله أنا من عيله كبيره ومش حابب اقول هى مين دلوقتي وكل حاجه هتعرفوها مع الوقت وهو وافق يبقى كدبت إزاى ؟؟
ـ خلاص يا شعيب أنا أسفه
ـ بس للأسف ده المفروض مايكنش ليه
ـ آمال مين
ـ أولا لماما ثانيا للبنت اللى جرحتيها بكلامك دى وهى مالهاش ذنب
ـ أنت بتهزر البنت دى عنيها منك
ـ البنت ماعملتش أى حاجة ولا لمحت ولا قالت كلمه غلط انتى اللى دخلتى وهاجمتيها بدون سبب افرضى لقيتى موظفه غيرها كنتى هتعملى كده برضو
ـ يا شعيب أنا بنت وافهم الحركات دى
ـ حركات ايه إنتى عارفه هى موجوده هنا ليه
بصتله شرين بتفكير وقررت أنها تعمله اللى هو عايزه عشان ماتخسروش
ـ حاضر وانا نازله دلوقتي هراضيها وهروح لمامتك كمان … ها لسه زعلان ؟؟
ـ اللبس يا شرين عشان لو شوفت لبس بالمنظر ده تانى أنا مش هكمل انا مش بقرون هسمح بحاجة زى كده لبسك يبقى محتشم سواء قدامى أو من ورايا فاهمه
ـ حاضر يا سيدى فاهمه أول واخر مره ماتزعلش بقى
ابتسم شعيب وفضلوا يتكلموا ويحكلها ليه كان مخبى بس محكاش كل التفاصيل احتفظ بيها لنفسه
خرجت شرين من مكتب شعيب نزلت لمروه الاستقبال
لقتها واقفه مركزه فى شاشه الكمبيوتر قدامها وسرحانه بصتلها بسخريه وقررت انها تعلمها درس عشان ماتفكرش أنها تتكلم مع شعيب مره تانيه وتستقيل كمان
وقفت شرين قدام الباب وكان ظاهر انعكاسها فى زجاج الباب ونادت هلى مروه تجلها
قربت مروه منها ومسكتها شرين من كتفها وخلتها تبص على انعكاسها ووقفت جمبها وبصوا هما الاتنين لبعض فى انعكاسهم فى المرايه
واتكلمت شرين بسخريه وتقليل من مروه
ـ شايفه ايه فى المرايه يا مروه
ـ انعكاسنا
ـ شايفه الفرق بينى وبينك عامل إزاى فرق كبير أوى أوى بصى الهلاهيل اللى إنتى لابساها اللى شرياها من على الرصيف ومش بس كده دى اتهرت من كتر اللبس
ولا بشرتك اللى اشتكت من كتر مابتغسليها بالصابونه من عير ماترطبيها
وياترى الطرحه دى تحتها ايه شعر هايش ومقصف
ولا ريحه البرفان اللى حطاها اللى جايباها من على الرصيف دى صح اللى ريحه عرقك فيها ظاهر أكتر منها ولا جذمتك اللى بصى لزقها فك من كتر المشى يا حرام
تفتكرى شعيب ممكن يبص لواحده زيك فى يوم ؟؟
انتى شايفه الفرق اللى بينى وبينك يا مروه فرق كبير أوى حتى لو .. لو انا وهو مكملناش فعمره ما هيبصلك انتى بالنسباله زى الراجل بتاع الامن اللى واقف بره بيكلمه حلو وبيعطف عليه مش اكتر من كده وهو لسه قايلى الكلام ده فوق
عشان كده نظراتك اللى شوفتها فوق لشعيب تلميها وياريت لو سبتى الشغل ومشيتى بكرامتك احسن
شعيب ها تقدرى تقوليلوا شعيب زى ما انا مابقوله كده هههههه طبعاً ماتقدريش هو بالنسبالك شعيب بيه ها يا حلوه
يلا غورى كملى شغلك
سابتها شرين ومشيت ومقدرتش مروه تتمالك نفسها ودموعها نزلت علة وشها حاولت تهدى نفسها لكن ماقدرتش وكلام شرين وصورتها عمال يتكرر فى دماغها وفعلا فضلت تقارن نفسها وفوق كل ده ازاى نسيت انها مطلقه ..وقررت انها تكمل الشهر وتسيب الشغل
هى. غلطت من الأول المفروض كانت هى اللى قالت لنفسها الكلام ده قبل ما حد يقولهولها
خلص اليوم ونزل شعيب وبص لمروه بطرف عنيه لقى وشها شاحب ومرفعتر راسها تبصله زى كل يوم
مر من جمبها ومداش أى رد فعل
وصل شعيب الفيلا ولقى أعمامه كلهم منتظرينه بره البيت بما فيهم عامر أبوه ومعاهم كان واقف هشام اللى ساكت وسايبهم يتوعدوا لبعض
وصل شعيب ووقف بعربيته قدامهم ونزل منها وبصلهم بسخريه
ـ خير متجمعين فى الجنينه بتاعت الفيلا بتاعتى ليه ماعندكوش مكان تقعدوا فيه تتكلموا ؟
اتكلم مراد بعصبيه من اسلوبه خصوصاً لما راضيه رفضت تستقبلهم
ـ لأ إنت عارف احنا هنا ليه وانا واثق انك مستنى زيارتنا وعارف اننا هنجيلك
ـ ولما انا مستنيكم هاجى من بره دلوقتي ؟؟
المهم عايزين ايه
ـ عايزينك ترجع البطاقات وتدينا صلاحيتنا ونقعد نتحاسب وكل واحد ياخد نصيبه
ـ واضح انكم فاهمين غلط خالص الشركات دى مش هتتقسم لا دى هتنضم لبعض وهيكون ليها فرع رئيسى وانت اللى هديره بنفسى وباقى الفروع والمصانع أنا اللى هختار مين يديرها
اتكلم محمد بخبث
ـ وياترى بقى الشركات بتاعتك هتننضم ليها برضوا
ضحك شعيب بعلو صوته
ـ واضم شركاتى ليها ليه ؟؟ كنتوا شركا معايا مثلاً وأنا معرفش
لأ شركاتى أنا اللى هديرها بنفسى ودى ماليش فيها شريك
ـ إنما شركات جدوا انا هكون فيها رئيس مجلس الإدارة يعنى اكبر موظف فيكم لأنها مش هتبقى ملك حد اللى موافق يقول انا موافق ووقتها هنعمل إجتماع مجلس اداره ونوزع الأعمال
ـ واللى هيرفض
ـ هيقعد فى البيت وكل شهر هيدخله نصيبه بس مش هيكون ليه لا كلمه ولا رأى ولا امضه هيكون منظر بس
إنما تقسيم شركات لأ انا جدى حطنى فى المكان ده عشان احافظ على اللى اتبقى وكفاية اللى بعتوه واللعب اللى بيتعمل فى الحسابات وكل واحد فيكم عارف هو كان بيعمل ايه
انا بقالى شهر براجع كل الحسابات لحد امبارح وشوفت كميه سرقه مش طبيعيه
والغريب انكم اللى بتسرقوا نفسكم كل واحد عايز يلحق يحوش أكتر من التانى وتو..لع الشركات على المصانع أهم حاجة مين اللى يبقى اغنى فيكم صح
بصوا لبعض بصدمه وماقدروش يتكلموا لأن واضح إنه معاه كل التفاصيل
ـ ها الاجتماع هتحضروه ولا اعتبركم بره
رد عليه عامر بالموافقة هو وهشام وبعدها محمد واخر واحد مراد وقرروا انهم يبقولوا زى اللقمه فى الزور
رفض شعيب أنه يدخلهم الفيلا وكان بيكلمهم وهو قاعد معاهم فى الجاردن بتاع الفيلا
وحدد معاهم معاد كمان اسبوع فى الفرع الرئيسي هيكون ليهم ولكل رؤساء الأقسام وقرر إنه يبدل بعض الموظفين فى كل فرع خاصه الحسابات و السكرتاريه عايز ناس تبقى ولائها ليه ومايلعبوش بالحسابات ويكون واثق فيهم
وهما رضخوا لطلبه لأن مافيش بإديهم حاجه تانيه
فى اليوم التالى
وصل شعيب الدخل ودخل وهو لابس النضاره وبص لمروه من ورا النضارة وكانت ملامحها نفس ملامح امبارح ومرفعتش وشها تبصله بابتسامه زى كل يوم
قرب منها شعيب وقرر إنه يبدأ كلام معاها ممكن تكون متضايقه من كلام امبارح بتاع شرين ؟
ـ صباح الخير ازيك يا مدام مروه
ردت مروه من غير ماتبصله
ـ الحمد لله بخير
وقف شعيب مش عارف يقول ايه يسالها مالها ولا يعمل ايه هو عمره مراضى حد قبل كده وخايف يتكلم عن شرين تانى يجرحها
سابها شعيب وطلع بيفكر فيها وقلق إن ممكن تكون حصلتلها مشكله تانيه غير شرين هى اللى مخلياها كده
نادر شعيب على صفا اللى دخلتله فوراً وطلب منها
تفتكروا طلب ايه ؟؟
هل مروه هتمشى من الشركه ولا شعيب هيكون ليه رأى تاتى ويقربها منه أكتر ؟؟

يتبع.. (رواية لعبة القلوب المحرمة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق