رواية ظلم وتنمر الفصل السادس 6 – بقلم ايسو ابراهيم

رواية ظلم وتنمر – الفصل السادس

رفيف: وأنا بردوا خايفة مش كفاية سحب مننا درجات أعمال السنة بتاعت التكاليف
ودخلوا فعلا في مجموعتهم وحصل اللي كانوا متوقعينه
وكل يوم ويوم امتحان لحد ما خلصوا امتحانات العملي وخدوا أسبوع أجازة لامتحان الفاينل
شروق كانت بتذاكر بجد ومابتضيعش ولا فرصة حاطة حلمها قصاد عينيها وعايزه توصله
فات الأسبوع وبدأت امتحانات الفاينل أخيرا وأخر تيرم
لوجي: أهي أختنا الدحيحة وصلت
رفيف بضحك: ماعرفش بتطلع الأولى إزاي كل سنة دا احنا مرفهين عنها ومابننجح بمقبول كل سنة ومرة نطلع شايلين مادة ولا اتنين
لوجي: واكلة بعقل الدكاترة حلاوة وبتشارك في كل محاضرة عشان الدكاترة تعرف اسمها ويقفلولها أعمال السنة
رفيف: بت مش سالكة بنت الزبالة دي
وفضلوا يضحكوا عليها وكانت واقفة بعيد عنهم بس شايفاهم وهما عمالين يشاوروا عليها ويضحكوا بس مش عارفه بيقولوا إيه
فضلت تركز في الملخص اللي عاملاه وماتركزش عليهم
وفاتت أيام الامتحانات وكانت مرهقة جدا من الامتحانات والمذاكرة
بعد أسبوع كانوا منتظرين النتيجة، وكان رحيم رجع الصعيد أجازته وهو مقرر يعرف أهله إنه عايز يخطب شروق بس مستني النتيجة تطلع ويطمن وبعدها يفاتحهم
هو عارف عنها كل حاجة وبيتمناها زوجة وحبيبة وكل حاجة ليه مش زي البنات اللي كان بيشوفهم وصعب يلاقي واحدة زيها
كان بيروح مع والده الأرض ويشوف المحصول ورجع معه بعد الضهر، وكانت والدته مجهزالهم الغدا
شروق كانت كلمت صاحب الصيدلية عشان تتدرب فيها لحد ووافق وكانت واخدة ليه فلوس العلاج بعد لما والدتها قبضت
الصيدلي: هاتي يا شروق الروشتة دي واعملي زي ما علمتك واللي مش تعرفيه وريه ليا
شروق: ماشي، وبصت في الروشتة وبدأت تجيب العلاج زي ما مكتوب والدكتور اتأكد من اللي مكتوب
وقال حاسبيها وعرفتها الحساب
الصيدلي: دماغك حلوة يا شروق بتفهمي بسرعة ماتعبتنيش معاكي في التدريب
شروق: الحمد لله
وبتفوت الأيام وأخيرا جت لحظة الدخول عاللينك عشان تعرف النتيجة
كانت وقتها في الصيدلية ومتوترة كتبت البيانات وبتدعي ربنا وابتسمت بفرحة ودموع وهي شايفة تقديراتها زي كل سنة
الصيدلي: ها يا شروق عملتي إيه
بصتله شروق بفرحة وقالت: امتياز زي كل سنة
الصيدلي بابتسامة: مبارك يا شروق ربنا مابيضيعش تعب حد وأنتِ تعبتي وسعيتي وربنا كرمك
شروق: الحمد لله، هتصل بماما أفرحها
بقلم إيسو إبراهيم
الصيدلي: ماشي
واتصلت على والدتها تعرفها النتيجة وتطمنها وتفرحها إن خلاص هانت وفاضل بس التعيين وتستنى الجواب من الكلية
كانت والدتها قاعدة قلقانة بسبب بنتها وبتدعيلها، لقيت شروق بترن عليها ردت بسرعة وقالت: ها يا حبيبتي عملتي إيه
شروق بفرحة: الحمد لله ربنا وفقني ونجحت يا حبيبتي
فرحت والدتها جدا وقالت: مبارك يا حبيبة أمك دايما رافعة راسي
شروق: الحمد لله ربنا كرمني
عند لوجي ورفيف كانوا زعلانين جدا وإنهم رسبوا في مادتين وهيروحوا يمتحنوها ويبقوا دور تاني وتكتب في الشهادة وأهلهم عاقبتهم وحرموهم من الخروج
عند رحيم كان عارف النتيجة أول ما ظهرت في الكنترول من يومين بس كان مستني شروق تعرفها وتظهر عالموقع
راح يشوف والده فين لقاه قاعد بيشرب شاي وبيكلم حد
قعد جنبه لحد لما يخلص، لكن لاحظ إنه بيتكلم عن عروسة
بعد لما خلص رحيم قال: كنت رايد أكلمك في موضوع يا بوي
والده: وأنا كُمان يا ولدي كنت عايز أخبرك عن موضوع
رحيم: خير يا بوي
والده: عروسة مليحة ومتعلمة زي ما أنت رايد لحد تالتة ثانوي من البلد اللي جمبينا والكل بيشكر فيها وفي عيلتهم
رحيم: بس يا بوي دي مش معها شهادة جامعية
والده: أنت هتعمل إيه باللي متعلمة، المهم واحدة ليها حسب ونسب واسم عيلتها مسمع في البلد وأحسن ناس وتعرف تتحمل المسؤولية يا ولدي وتريحك وتفهمك وتشوف طلباتك وتحبنا وتعرف تربي عيالك عالأصول
رحيم بتوتر: بس أنا في بالي واحدة
والده باستغراب: مين هي وبنت مين ولو معروفين وكويسين نروح نطلب يدها ليك يا ولدي
دخلت والدته في اللحظة دي وقالت: مين هي يا ولدي
رحيم: كانت طالبة عندي في الكلية وعارف عنها كل حاجة وهتبقى معيدة هي كمان عشان كانت شاطرة وبتجيب امتياز كل سنة
والده: ودي بنت مين وعيلتها مين
رحيم بتوتر: احم هي اسمها شروق، ووالدها متوفي ليها أخ ووالدتها اللي متولية مسؤوليتهم هي عمرها ما اتكلمت معايا غير في أي حاجة تخص الدراسة ولا بينا أي حاجة ولا بينت ليها أي حاجة بس أعرف عنها كل حاجة لأن الشقة اللي أنا ساكن فيها قصاد بيتها بشوية
والدته: أمها بتشتغل ولا عيلتهم مين
رحيم: اه عاملة نظافة وعلى قد حالهم
والده بعصبية: أنت اتجننت يا رحيم، عايز تاخد واحدة أقل من مستوانا

رحيم بتوضيح: يا بوي ما هي زيي مايهمنيش حالتهم المادية أنا لا فارق معايا يكون معهم فلوس أو لأ هما مش هيصرفوا عليا، كل اللي يهمني مستواها التعليمي والفكري وإنها مثقفة لما تشوفوها هتحبوها صدقوني دي اللي قلبي رايدها
والده بعصبية: ماعنديش الكلام ده، اللي أقوله يتنفذ وانسى البت دي خالص بلا تعليم بلا نيلة هتعمل إيه بتعليمها وهي مالهاش حد ولا من عيلة واصلة وكمان أمها شغالة بتنضف أنت عايز الناس تقول علينا إيه
رحيم: يا بوي أنت اللي يهمك راحتي كمان، يعني كيف هعيش مع واحدة مش رايدها
والدته: يا بني دي ماتنفعناش احنا مش رايدينها تشتغل، ولا الكلام دا بيحصل عندنا ولا عشان سيبت البلد نسيت عاداتنا وتقاليدنا كيف بدك نوري وشي للناس لما تتجوز البت اللي تقول عليا دي
رحيم: ياما افهميني صُح يهمكوا كلام الناس ولا راحتي، أنا ليا تفكيري مش عايز واحدة تطبخ وتغسل وتربي العيال بس مش فاهماني ولا عارفه بفكر كيف ولا في النقاش يبقى في فرق في الوعي
والده: اللي قولته هيحصل يا ولدي، وانسى البت دي، وسابهم ومشي
قعد حزين بعد كلام والده وهو مش عارف يقنعهم إزاي ولا يعمل ايه
والدته: أبوك عارف مصلحتك ماتزعلش منيه، ومليح إنك ماعرفتش اللي بتقول عليها حاجة
رحيم: أنا هرجع السكن ياما أخر اليوم
والدته بصدمة: كيف يا ولدي
رحيم: عندي شغل مهم
ودخل يجهز حاجته ووالدته مصدومة من كلامه
عند شروق أخر اليوم روحت من الصيدلية وهي مبسوطة وبتحمد ربنا، لقيت أخوها مستنيها قدام الباب
جريت عليه تعرفه النتيجة وهو حضنها وبيبارك ليها وفرحان دخلت عملت مهلبية وهي فرحانة وأخوها واقف جنبها
بالليل ووالدة شروق مروحة لقيت الصيدلي بيوقفها وقال: ازيك يا أمي
والدة شروق: الحمد لله يا بني مش أنت اللي بتشتغل في الصيدلية اللي شروق بتتدرب فيها
الصيدلي بابتسامة: أيوه يا أمي
والدة شروق: خير يا بني في حاجة
الصيدلي بتوتر: كنت عايز أخد ميعاد وأجيب أهلي ونيجي نطلب إيد شروق
فرحت والدة شروق وقالت: بكرة يا بني تشرفوا في أي وقت أصل دا يوم أجازتي
الصيدلي بابتسامة: خلاص بعد العصر نيجي
والدة شروق بحنان: البيت بيتكوا يا بني
ودخلت عرفت شروق اللي كانت مصدومة ومش كانت متوقعة إنه يتقدم لها
وراحت والدتها تتصل على صاحب الصيدلية تسأله عليه
وبعد لما عرفت عنه كل حاجة اطمنت
كان رحيم رجع السكن وصل بالليل دخل نام على طول
عند الصيدلي اللي عايز يتقدم لشروق وصل البيت راخ قعد جنب والده ووالدته كانت في المطبخ فنادى عليها وقال: أنا لقيت بنت الحلال
والدته بفرحة قعدت جنبه وقالت: بنت مين ومنين
ابنها: اسمها شروق وبتدرب في الصيدلية اللي شغال فيها محترمة وشاطرة وذكية وهتتعين معيدة
والده: بسم الله ما شاء الله، بنت مين بقى
ابنه: أنا كلمت والدتها وخدت منها ميعاد بكرة بعد العصر يكون بالنهار يعني عشان والدها متوفي وأخوها صغير
والده: عملت الصح يابني بنت مين بقى
بقلم إيسو إبراهيم
ابنه قاله اسم والدها ووالدتها، فبصوا هما الاتنين لبعض بصدمة، فقالت والدته: دي أمها عاملة نظافة يا بني
والده: استني بس يا حاجة نفهم
أنت يا بني مش كنت قايل عايز واحدة أهلها ليهم مكانة ومستواهم المادي كويس
ابنه: ما هو لما شوفت شروق واتكلمت معها عرفت إن تفكيري كان سطحي مش كل حاجة فلوس
والدته: بس يا بني ما في بنات فيهم الصفات اللي فيها ومستواهم حلو
ابنهم: بس روحها حلوة كلامها موزون بيجذب كدا مش الاسم معها شهادة وخلاص شروق دي مختلفة خالص
والدته: بس يا بني أنا مش موافقة عليها مش هعرف أتعامل معاهم
والده: اللي هو شايفه يتعمل هو مش صغير وطالما مرتاح ليها يبقى على بركة الله ونروح نطلب إيدها أهم حاجة راحته وهو اللي هيعيش معاها يبقى يختار اللي قلبه يرتاح لها
ابنهم: حبيبي يا بابا، وبص لوالدته وقال: هتحبيها لما تعرفيها مش تقلقي
بصتله بضيق وماردتش عليه
في اليوم التالي كانوا بينصفوا البيت وبعتت أخوها محمد يجيب حلويات مشكلة وساقع
بعد العصر كانوا صلوا وجهزوا ومستنينهم
كان رحيم عمل قهوة وطلع يقعد في البلكونة يشربها عشان يفكر إزاي يقنع أهله بشروق
لكن لمح ناس رايحين على بيت شروق ومعهم علبة جاتوه
فعرف إن دا عريس رايح يتقدم لها، ساب القهوة بصدمة وقال لنفسه: إيه اللي أنا شايفه دا معقولة حد يخطبها غيري
أعمل إيه بس، ورمى الكوباية وقعت عالأرض وقال لنفسه: ليه أهلي مش فاهميني
ياترى هيقنع أهله ولا ايه

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية ظلم وتنمر) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق