Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قابل للترك و الكسر الفصل الثامن 8 - بقلم علا احمد

رواية قابل للترك و الكسر الفصل الثامن 8 - بقلم علا احمد 

بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل الثامن ✍🏻


عائشه : الو يا بابا عامل ايه يا حبيبي وحشتني أوي

عماد : الحمدلله يا حبيبتي أنتي عامله ايه 

كادت عائشة ان تكبي وضعت يدها علي فمها لثواني واستجمعت نفسها: أنا الحمدلله يا حبيبي كله كويس 

عماد : مش باين يا عائشه أنتي فيكي حاجه 

عائشه اغروقت عيناها بالدموع : ابدا يا حبيبي كل الموضوع انك وحشتني أوي أوي ونفسي اشوفك 

عماد : البنات عاملين ايه حبايب قلبي

عائشه : الحمدلله يا بابا كويسين هما في الحضانه كنذة هتدخل السنه دي المدرسه

عماد : حبيبة جدو عقبال ما أشوفها دكتور 

عائشه  : يآرب يا بابا 

عماد : و وليد عامل ايه  هو عندك ؟ 

نظرت عائشه إلي وليد الذي يقف على باب الغرفة يراقبها : اه موجود

عماد : طب اديني اسلم عليه 

مدت له هاتفها : بابا عايز يسلم عليك 

اخد منها الهاتف و رد بهدوء : الو ازيك يا عمي عامل ايه 

عماد : الحمدلله يا حبيبي أنت اخبارك ايه و شغلك عامل ايه

وليد : كل تمام يا عمي 

عماد : مش هنشوفكم بقي بنتي وحشاني عايز اشوفه 

وليد : قريب يا عمي أن شاء الله  خد عائشة معاك 

أعطي وليد الهاتف لي عائشة وظلت عائشه تتحدث مع والدها فتره و أنهت المكالمه 

عائشه : وأنت كل ما الفون بتاعي يرن هتفضل واقف تشوف مين وكمان تسمع المكالمه 

رد وليد بلامبالاه : اه طبعا عندك مانع ؟ 

عائشه : انت بتشك فيا 

ابتسم وليد بسخرية : لا ازاي أشك فيكي يا زوجتي العزيزه 

عائشه بصوت عالي : وليد لو سمحت كفايه 

جذبها وليد من ذراعها بقوه حتي صرخت : اه يا وليد دراعي 

وليد بحده : عارفه تاني مره صوتك يعلي عليا هعمل فيكي ايه 

عائشه بدموع : عارفه عارفه سيب دراعي بقي 

افلت  وليد زراعها  : روحي اعمليلي شاي 

فرت من أمامه بسرعه إلي المطبخ


@@@@@@@@@@@@@


عبدالله : يلا أنا هروح انام بقي يا ديم مش عايزه حاجه مني ؟ 

ديم : لا يا عمو ربنا يخليك أنا كمان هقوم أنام

بعد ما دخل عبدالله غرفتة اقتربت ديم بهدوء من غرفة هادي كان لديها فضول أن تري غرفتة

وقفت ديم تتأمل محتويات الغرفة بألوانها الهادئه كانت غايه في التنظيم و الجمال و يوجود بها مكتبة صغيره تحوي كتبآ كثيرة من كل نوع و روايات رومانسيه و بوليسية ابتسمت ديم ابتسامه جانبيه

فتح هادي باب الغرفة عليها وجدها تعبث بأغراضه فشعر بالضيق 

: أنتي بتعملي ايه هنا 

ديم بخضة : أنا.  أنا هو اصل انا بس كنت  عايزه اشوف الاوضة بتاعتك

هادي. : اممممم بس أنا مش بحب حد يدخل الاوضة بتاعتي من غير إذن

ديم بإحراج : أنا أسفه 

هادي : مش بقولك كدا عشان تقولي اسفه بس انا فعلاً بتعصب لما حد يدعبس في حاجتي عشان ليا طريقة خاصه في ترتيب كل حاجه

ابتسمت ديم برقه : اه خدت بالي

هادي : ايه رايك حلوه 

ديم : اه جدا  هو انت نزلت ليه من فوق 

هادي : عشان اجيب الشاحن يلا تصبحي علي خير 

ديم : وأنت من أهله

@@@@@@@@@@@@@

في أحد النوادي الرياضيه

كانت عائشه تجلس لمتابعة كندة في تمرين السباحه

حليم : مش معقول. عائشة عامله ايه

عائشه : الحمدلله يا حليم انت عامل ايه و خالتو عامله ايه 

حليم : كلنا بخير بس عايزين نشوفك مش ناويه تيجي القاهره بقي ؟ 

عائشه : والله نفسي لأني عايزة اشوف بابا و خالتو بس انت بتعمل ايه هنا

حليم : كان عندي شغل و راجع بكرا ثم نظر الى كندة اكيد دي بنتك

ابتسمت عائشة : أيوه دي كندة بنتي الصغيره

حليم : شبهك اوي وأنتي صغيره اومال فين كنذة

عائشة. : مع باباها عندها تمرين جمباز 

حليم وهو ينظر خلفها : وليد جه هو و كنذة

التفت عائشه لتصطدم بأعين وليد الذي كان ينظر لها بغضب شديد 

وليد وهو ينظر الى حليم بقوه : حليم عامل ايه 

حليم : الحمدلله انت عامل ايه

وليد : كويس  اتفضل معانا شويه

حليم : لا معلش مره تانيه يلا مع السلامه و ذهب حليم بهدوء

تحدث وليد بضيق : يلا 

عائشه : حاضر هغير لي كندة بس

ركبت عائشة بجانب وليد والبنات في المقعد الخلفي و أنطلق وليد بسرعه فائقه 

عائشة بخوف : وليد لو سمحت هدي السرعة شوية 

لم يرد وليد غليها و تجاهلها حتي وصل أسفل البنايه ترجل وليد من السيارة و فعلت عائشة المثل 

صعد وليد و تبعته عائشة 

عائشه : يلا يا بنات علي الاوضة

دخلت عائشة غرفتها وشرعت في تغيير ملابسها 

فتح وليد الباب ودخل وأمسك بذراعها بقوه جذبها إليه : أنتي ازاي يا هانم تتكلمي مع راجل غريب كدا لا وكمان واقفه تضحكي معاه 

عائشه : دا مش غريب دا ابن خالتي

وليد وهو يضغط على ذراعها : لا غريب مش مسموح ليكي أنك تتكلمي مع أي راجل غيري ايه مش عارفه تكوني محترمه شويه 

نزعت عائشة ذراعيها من بين قبضته وقالت بنفاذ صبر : كفايه بقي كفايه حرام عليك أنت بتعمل فيا كدا ليه انا تعبت مش قادره استحمل ثم قالت بنبرة حادة أنا واحده محترمه غصب عن أي حد وأنت عارف كدا كويس

تحدث وليد بتهكم : اه عارف طبعاً

عائشة : وليد كفايه أنا مستهلش منك كدا ابدا لو صبري نفذ انت المسؤول

وخرجت مسرعه من الغرفة


@@@@@@@@@@@@@

دخلت ديم إلي غرفة الطعام وكان يجلس هادي و عبدالله علي الطاوله

ديم: صباح الخير

عبدالله : يا صباح الفل يا دودو

رد هادي بخفوت: صباح النور وظل ياكل طعامه بدون أن يلتفت لها

عبدالله : اقعدي يا ديم واقفه ليه

ديم : لا ألف هنا عليكم أنا مش بفطر 

عبدالله : لا طبعا إزاي الكلام دا اقعدي كلي اي حاجه حتي لو بسيطه

جلست ديم بجانب هادي و ظلت تعبث في طعامها

هادي بصوت خافت : بطلي لعب في الاكل زي العيال

ديم يتذمر : أنا أصلا مش عايزه أفطر

مال قليلا عليها : الكلام دا يوصل لي دكتور زاهر بقي 

ديم : خلاص هاكل  

بعد تناول الطعام ذهبت ديم إلي غرفتها لارتداء ملابسها

ديم : أنا جاهزة

شم هادي رائحة معطره قويه تفوح بوضوح 

هادي بضيق : أنتي حطاه ايه ؟ 

ديم بعد فهم : حطاه ايه فين مش فاهمه

هادي: رشي ايه علي جسمك

ردت ديم بخجل : دا لوشن للجسم برائحة الياسمين

هادي : بلاش منه وانتي خارجه الموضوع دا غير أنه غلط هو حرام وعليكي ذنب عظيم لو رجل شم عطرك

ديم : أول مره أعرف خلاص بعد كدا هاخد بالي

دخلت في هذا الوقت فاطيما 

ديم : مين دي

فاطيما بغيظ شديد منها : أنا بردو اللي مين دا بيت عمي أنتي بقي بتعملي ايه في

ابتسمت ديم لها : اه أنتي فاطيما مش كدا

لم تعير ديم أي اهتمام و نظرت إلى هادي : مين دي يا هادي 

هادي : دي ديم بنت دكتور زاهر هو تعبان شويه وهي قاعده معانا يومين 

نظرت فاطيما لها بغل قائله: اه تشرفنا ثم نظرت لي هادي مره اخرى : بعد اذنك يا هادي عايزه اتكلم معاك موضوع مهم جدا


@@@@@@@@@@@@@

خرجت عائشه علي صوت طرقات قويه علي باب المنزل وقفت خلف الباب وقالت بصوت خافت: مين

رد الطارق عليها : أنا جاي من طرف وليد باشا

عائشة باستغراب: مش فاهمه عايز ايه

رد عليها بخبث : استاذ وليد بيقولك في ملف لونه اسود مكتوب عليه قضية ٥٥٥ هو نسي ياخده و بعتني عشان اجيبه

حدثت عائشة نفسها ( غريبة أول مرة وليد يبعت حد ياخد ملف او حاجة زي دي.  اعمل ايه بس ياربي  أنا أكلم وليد أسأله و لا اعمل ايه   ) 

طرق الباب مره اخرى : يا مدام الباشا محتاج الملف ضروري

عائشه ردت بسرعه : حاضر اديني خمس دقائق بس و دخلت غرفة وليد تبحث عن الملف ظلت تبحث عنه لمدة عشر دقائق حتي وجدته أخذت عائشة الملف و فتحت الباب

عائشه : اتفضل الملف

اخذ منها الملف ثم رحل بسرعه نظرت عائشه له بذهول : ماله دا ودخلت عائشه وأغلقت الباب


استنوا الفصل التاسع

رأيكم يهمني جدا

رواية قابل للترگ و الكسر

بقلمي المتواضع علا أحمد

  •تابع الفصل التالي "رواية قابل للترك و الكسر" اضغط على اسم الرواية 

reaction:

تعليقات