Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام و الايام الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

 رواية غرام و الايام الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر 

موافقة اهو عالاقل اعرف حقيقة مشاعره ناحيتي وهل فعلا عنده استعداد انه يحار*ب عشان ترجعله ولا لا

بصلها اسلام بابتسامة لانه كان بيتمني انها توافق عالاقل هيفضل جمبها وهيا قدام عنيه

دخلت غرام اوضة ادهم بتردد وكانت بتبص لكل ركن في الاوضة بحزن وخصوصا صورة نيرة مرات ادهم اللي ماتت وللحظة تخيلت لو كانت هي مكانها وان ده بيتها وانها اتجوزت ادهم من الاول وطلع كان بيحبها زي ماهيا بتحبه اكيد كانت هتبقي حياتهم هما الاتنين غير دلوقتي وانتبهت غرام علي صوت ادهم وهو بيقولها بهدوء:

غرام انا كنت عاوز اقؤلك علي حاجة

غرام لفت لادهم وقالتله بنفس الهدوء:

اتفضل قول انا سامعاك

ادهم قرب من غرام وبصلها ولسة هيتكلم لمح صورة مراته اللي محطوطة علي التسريحة فملامحه اتبدلت وساب غرام وقرب من الصورة ومسكها بغضب

وفتح الدرج ورماها فيه وبعدين قفله تاني وهو بيتنهد بغضب مكتوم وكانت متابعة تصرفه غرام باستغراب بس فضلت السكوت لانها شافته متعصب جدا وشوية ولف ادهم وبص لغرام اللي اتوترت اول ما عيونهم اتقابلت وقرب منها ادهم وفاجأها لما سألها باندفاع :

غرام انتي كان في اي حد في حياتك قبل كدة ؟

غرام اتصدمت من سؤال ادهم المفاجئ ومعرفتش تنطق من الصدمة فاتوتر ادهم وغمض عيونه بضيق من اندفاعه وحاول يصلح كلامه وقال :

اقصد يعني انك من بعد اللي حصل من تلات سنين معرفتيش حد او حبيتي حد ؟ اتمني تصارحيني من اولها عشان انا مبحبش الكدب فياريت تخليكي صريحة معايا

غرام بصت لادهم بغضب وحست باهانة كبيرة لما سألها السؤال ده وكلامه ملوش معني غير حاجة واحدة انها بنت مش كويسة فرفعت ايديها وضر*بته بالقلم وهيا بتقؤله بغضب وكأن جر*ح قلبها هو اللي خلاها تتصرف كدة :

انت اح*قر انسان شفته في حياتي عشان تفكر فيا كدة ،، وثم انت ملكش انك تعرف عني حاچة من جبل ما تتچوزني ،، وقصدت غرام تو*جع ادهم زي ما وج*عها لما قال كلامه الجار*ح ليها فكملت كلامها وقالتله بغضب ،، بس اني هريحك يا ادهم،، ايوة انا كنت عشجانة راچل جبلك وهو كمان كان بيعشجني ولولا اللي حوصل واني جابلتك وانك دخلت حياتي تاني ولغبطها كان زمانا متچوزين انا وهو ،، بس اني هملته ووافجت اتچوزك عشان عمي سليمان مش اكتر ،، ارتحت يا واد عمي ولا في اسأله تاني عاد

كان ادهم بيسمع غرام وحاسس ببراكين قايدة في صدره وكان بيبص لغرام بصدمة وهو بيسمع كل كلمة منها ومش متخيل ان كان في راجل في حياتها وانه ازاي غب*ي وافتكر انها هتفضل مستنياه وخصوصا انه حس من كلام ابوه ان غرام كانت عايزاه من الاول ،، وادهم محسش بنفسه غير وهو بيرفع ايده وبينزل علي وش غرام بالقل*م

كان شادي رايح جاي في البيت بغضب ومش متخيل ان داليا تتخطب بالسرعة دي وكان عقله مش قادر يستوعب اللي حصل من شوية تحت وكان هاين عليه يروح لداليا ويفهم منها الحقيقة ويتأكد من اللي قاله اسلام ليه وانتبه شادي علي صوت ملك وهيا بتقؤله بضيق:

هو في ايه يا شادي ،، مالك مضايق كدة ليه ومش طايق نفسك من ساعت ما شوفت داليا تحت هيا وخطيبها ؟

قعد شادي وحط دماغه بين ايديه وهو بيقؤل بتوهان لنفسه:

مش عارف ازاي بالسرعة دي ،، معقؤلة ما صدقت،، ده انا كنت بغيظها بس عشان تتعلم بعد كدة تثق فيا وتبطل شك

كشرت ملك وهيا باصة لشادي بعد ما سمعت كلامه وقالته بحد*ة:

تقصد ايه يا شادي بانك كنت بتغيظها ؟،، هو مش انت عرفتني انك سبتها عشان زهقت من شكها فيك وانك هتكلم ماما وتخطبني منها ،، ازاي تقول كدة دلوقتي

شادي مكنش مركز مع ملك وكل تفكيره في داليا ومقدرش يستحمل فكرة انها تكون لحد غيره فقام فجأة وساب ملك بتتكلم ونزل جري وهو مقرر يروح لداليا يفهم منها بس اتفاچأ اول ما خرج من باب البيت ب…


  •تابع الفصل التالي "رواية غرام و الايام" اضغط على اسم الرواية 

reaction:

تعليقات