Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الاميرة و المغترب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الاء اسماعيل

 رواية الاميرة و المغترب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الاء اسماعيل 

بارت 24 🔥🔥

امام مدرسة سحر الثانوية

سحر بدهشة : ماما ؟؟ انتي بتعملي ايه هنا ؟؟

فاتن : ما قدرتش استنى لحد ما ترجعي البيت !! من الصبح قاعدة على اعصابي و اول ما خلصت الغداء طفيت عليه و جيت استناكي و اتطمن عليكي بنفسي .. و بعدين تلاقيكي هلكانة مش هاين عليا ترجعي مواصلات ! ها طمنيني عملتي ايه ؟!

سحر بفرحة: الحمد لله يا ماما ..إمتحانات النهاردة كانت سهلة ادعيلي تعدي كلها زي كدة 🥰

فاتن بصدق : يا رب !! ربنا يوفقك و يعوض تعبك خير يا بنتي ... يالا اركبي و بينا عالبيت عاملالك صينية فراخ في الفرن عارفة انك بتحبيها 😍


ركبتا في السيارة و انطلقت فاتن في طريقها 

سحر : ربنا ما يحرمني منك يا قمر..طب بقولك ايه ! اديني تلفونك عايزة أتصل ببابا أطمنه عليا و بالمرة نشوف عمل ايه في موضوع حنان اصل المفروض يرجع بكرة بس هو ما اتصلش خالص و قلبي مش متطمن 😥😔

فاتن : لا اتطمني هو بعثلي رسالة الصبح بيقول فيها إن كله تمام و إنه حجز فعلا و كلها ساعتين و مسافر يعني هيوصل بكرة الصبح إن شاء الله على طيارة الساعة 6 .

سحر : طب الحمد لله ربنا يوصله بالسلامة 


تذكرت أميرة فأطرقت برأسها و هي تفكر في سرها : يا ترى انتي فين دلوقت يا أميرة ؟ عايشة ولا ...

بعد الشر عنها ...أميرة طيبة و ربنا مش هيسمح لها انها تتأذى ...أكيد هي بخير ...بس يا ترى هي فاكرة ان النهاردة أول امتحاناتي ؟؟ يا ترى حاولت توصل لي و مش معاها رصيد ولا مش فاكرة اصلا ولا ايه الدنيا معاها !! يا رب تسترها معاها و تحميها من كل شر ياااا رب ❤️!


من بعيد كان احدهم يراقب الموقف بغيظ و يقول لآخر عبر الهاتف : اللعنة !! 😤 أتت والدة الفتاة لأخذها تراجع فورا ..لا نريد شبهات 😤


و من الجانب الآخر كان يجلس خالد في سيارته بهدوء يراقب الوضع و يبتسم برضا: الحمد لله امها وصلت في الوقت المناسب .. لو قابلتها للمرة الثانية في نفس اليوم و قلت انها صدفة برضو كان هيبقى موقفي بايخ اوي قدامها و مكشوف قدامهم...يالا اما نشوف اخرتها يا عم ياسين 

ادار مفتاح سيارته و انطلق خلفها من بعيد دون ان يثير اي انتباه


دخلت ليليان شقتها و الشرار يتطاير من عينيها 

كان منير يجلس براحة و هو يمسك مشروبا 

جلست امامه بتأفف و امسكت علبة السجائر الموضوعة فوق الطاولة 

اشعلت لفافة و راحت تنفث دخانها بغضب 

- واضح من شكلك انك ما قدرتيش توصلي لحاجة 🙄 ...

شرب رشفة و إضاف بتهكم : هو انا ليه مش متفاجيء ؟ 😏🙄😂

ليليان بعصبية : بتتريق حضرتك ؟؟ يعني كان بايدي ايه اعمله !! الغب"ي اللي اسمه بيتر ده منعني ادخل و كان قافل الباب بالمفتاح قال ايه !! أوامر ياسين بيه !!!! تخيل أنا يحطلي السلاح في وشي و يطردني 😤؟؟؟ بس بسيطة يا بيتر ....ان ما شردتك ما ابقاش اسمي ليليان !!! 😡


منير و هو بيفرك في ذقنه بتفكير : سيبك من بيتر دلوقت ...ده گلب ياسين و طبيعي ينفذ اوامره ..خلينا دلوقت في المهم ...أنا اتأكدت دلوقت إن الموضوع مهم أوي ...و لازم نعرف ايه هو في اسرع وقت !!

- طب هنعمل ايه يعني ؟؟

- هترجعي القصر طبعا 


 (متابعبن الرواية اضحكو بالدور على الجملة دي 😂🙄) 

ليليان بغضب : نعم يا عينيا !! ارجع فين هو انت شايفني مهزقة للدرجة دي !!و بعدين هو انت مركز معايا اصلا يا منير ؟؟ 

- طبعا مركز معاكي و اوي كمان !

ليليان : اومال انا بارغي ايه من الصبح ؟؟؟ بقولك منعوني ادخل و طردووووني يا بني آدم ! تقولي ارجعي؟؟ ارجع ازاي !؟! 


- طبعا هترجعي ماهو محدش يقدر يعرف أصل الموضوع ده غيرك 

ليليان بتذمر : طبعا الكلام سهل اوي ...اصلك مش انت اللي اتهزقت و انطردت زي الگلب قدام اللي يسوى و اللي ما يسواش ... ما شفتش موقفي كان زبا'لة ازاي و انا طالعة من هناك قبل شوية !! 

😓😭

- يا حبيبتي افهمي .... المصلحة بتضطرنا نعمل حاجات غصب عننا ... أهم حاجة النتيجة اللي هنوصل لها ..و بعدين مين قال هتنطردي تاني ؟! انتي هتروحي في الوقت اللي يكون فيه ياسين هناك أكيد مش هيقدر يمنعك 

ليليان بتذمر : يا سلام ؟؟ و هأحط الكاميرات جوة القصر ازاي و هو موجود يا فالح ؟؟ و بعدين هو يعني عنده مواعيد اصلا ؟؟ ده عامل زي العفريت ما تعرفش امتى بيطلع و امتى بيرجع !

- انا هأبقى اقولك لاني عارف تحركاته ... انتي خليكي في شغلك و المطلوب منك و بس 

اقترب منها و احتضنها برغبة و هو يهمس في اذنها 

- بقولك ايه ؟؟ ما تسيبينا من سيرته العگرة دلوقت .. وحشتيني موووووت ..


قبل رقبتها بشغف و اكمل : هو انا ما وحشتكيش ولا ايه !! 

ليليان بزعل مصطنع - لا و الله ! توك افتكرت اني وحشتك يعني ؟ 🙄😏

منير : معلش يا قلبي غصب عني .. اللي حصل الفترة اللي عدت خلى اعصابي باظت ...المناقصة و شحنة القطن اللي التقت في الجزيرة .. يعني فلوسه هتتعوض لآخر دولار اهو و لا اتهز له رمش حتى و كل تعبنا راح عالفاضي 😔

- ما يخصنيش ..انا بأعمل كل اللي مطلوب مني ..انت اللي كل ما تحصل حاجة ترمي اللوم عليا انا ! 😣

 - معاكي حق ... ياسين مش سهل و احنا كنا عارفين كدة كويس يبقى لازم نحاول نتحرك بطريقة اذكى من كدة .

- يعني بتعترف ان انا مليش ذنب في اللي حصل !😥

منير بتصنع الحب : ايوة يا روحي حقك عليا ما تزعليش مني .. انا اللي غلطان و الغلط راكبني من ساسي لراسي و هاتي دماغك ابوسها كمان ....

إحتضنها بجرأة و همس..هااا قلتي ايه يا قمر ؟😉

ليليان بحب :انت عارف إن انا مستعدة اعمل اي حاجة المهم إننا نكون مع بعض 😍

- عارف يا قلبي يالا بقى روحي خذي دش عالسريع و ضبطيلي نفسك و انا شوية و جاي وراكي اوضة النوم ...مش كنا عايزين ياسين يبقى بابا ؟ اهو الوقت المناسب جيه و عايزك تحملي بجد بقى 

ليليان بتوتر : ا.. احمل!😳 ..اااااااه... احمل 😕 🙄😥

منير بخبث : مالك اتخضيتي كدة !! مش ده اللي اتفقنا عليه !! و اديكي سهرتي معاه إمبارح و الدنيا ماشية معاكي اخر حلاوة 🙄😉 ..يبقى مش فاضل غير أنك تحملي و يبقى ياسين احلى أب في الدنيا عشان نفرح بيكو بقى و نلحق بعدها نلهف منه الملايين دي كلها ..ولا انتي غيرتي رأيك يا ليلي 🤔؟؟


ليليان بمحاولة اخفاء توترها و تصنع الإغراء و الدلع: لا يا حبيبي ما غيرتش رأيي ولا حاجة ..حاضر احلى قعدة لعيون حبيبي 🥰❤️


دخلت تتمايل بغنج مصطنع و نظر لإثرها بقر'ف : شوية و كنت هأرجع اللي ف بطني من كذبك ... امتى تتجوزوا بقى و تغوروا انتي و هو ف دا"هية عشان اخلص منكم انتو الإثنين !!😤


نظر بإتجاه الباب و ما أن سمع صوت المياه داخل الحمام حتى اخرج هاتفه و أتصل 

- الو يا باشا ..مقدرناش نوصل لحاجة 

- ازاي ؟؟ هو انت ما فهمتش ليليان تعمل ايه ؟

- يا باشا فهمتها بس مسؤول الأمن منعها تدخل البيت و طردها 

- مش عايز اعذار يا منير ؟؟ هتعرفلي ياسين مخبي ايه قبل الليل فااااهم !! و إلا يا ويلك مني !! 

- حاضر حاضر ..مفهوم يا باشا 😥

اقفل سريعا حين سمع صوت المياه قد توقف و توجه نحو الغرفة .


 إطمئن ياسين على آرثر في المستشفى و اوصى سامي بالتكفل بمصاريف المستشفى و عائلته على عاتق الشركة ثم عاد ادراجه من جديد 

في الطريق رن هاتفه 

خالد : سمعت اللي حصل في المخازن الشمالية طمني يا صاحبي ايه الاخبار! 

ياسين الحمد لله عدت على خير ...انا لسة جاي من هناك...انت طمنني فيه جديد ؟؟

- للأسف بيلاحقوها زي خيالها يا ياسين ...الصبح لحقتها انا و خليت الموضوع يظهر صدفة و قبل شوية جات والدتها اخذتها ..طب و بعدين ؟؟ 

ياسين بهدوء - بعدين ايه 

خالد بتفكير : انا بقول نقولها عشان تبقى عاملة حسابها و تساعدنا هي كمان 

- انت اتجننت يا خالد ؟؟ البنت عندها امتحانات عايز تروح بكل بساطة تقولها فيه عصابة مافيا بتلاحقك عشان تنتقم منك؟؟؟ و بعدين انت كدة بتكشف نفسك و بتكشف في أميرة معاك .. و احنا مش عايزين حد يعرف طريق اميرة و الا عمري ما هاعرف أحميها

خالد بتذمر : معاك حق ...بس اعمل ايه ؟؟ ماهو مش معقول هأفضل اظهر في حياتها كل شوية زي القضاء المستعجل و أقولها صدفة !! اهي بكرة والدتها هتطلع المطار الصبح تستقبل جوزها ...هنعمل ايه ؟  

- أتصرف يا اخي . .ده انت خالد صبري الملقب بالعقاب هاوريلك شغلك؟؟

خالد بتذمر : حاضر حاااضر ...هأستعين بشوية شباب من بتوعنا اللي هنا و أمري لله 😓

- ماشي و انا هأستنى منك خبر ...اقفل بقى عشان انا نازل اشتري حاجة

اقفل ياسين الخط ثم توقف عند أحد المحلات ..اشترى شيئا ثم مر على مطعم بجانب المحل ، اشترى طعاما و عاد الى القصر


كانت الساعة قد تجاوزت الخامسة 

وصل ياسين الى القصر فإستقبله بيتر مسرعا 

- سيدي أهلا بك  

ياسين : و بك يا بيتر ..بالمناسبة لقد رأيت لقطات الكاميرا .. شكرا لك لأنك نفذت التعليمات 

- العفو سيدي أنه عملي فحسب !

- أحسنت ..هيا سأدخل الان لأستريح فقد كان يوما شاقا جدااا 


كانت ليليان تستلقي في حضن منير حين رن هاتفه

- الو . . تمام 

اقفل الخط و هو يبتسم : ليلي حبيبتي 

ليليان بنوم: مممم 

منير : حياتي يالا بسرعة اصحي ياسين في البيت مش عايزين نضيع الفرصة 

اعتدلت في جلستها و هي ترتدي ثيابها : هي الساعة كام 😵‍💫

- الساعة عدت خمسة 

ليليان بتثاقل: طب انا هآخذ دش بسرعة و اطلع 😣

- دش ايه بس يا عب'يطة البسي بسرعة و اطلعي ما تضيعيش وقت يمكن يرجع يطلع في أي لحظة !

ليليان بتذمر : اففف حااااضر ... رايحة البس اهوو 😤

غمز لها بمكر : و انا مش هاتحرك من هنا .. مستنيكي على ناااار 😍🔥


دخل ياسين متعبا و توجه الى المطبخ حيث وضع أكياس الطعام ثم صعد الى غرفته و بيده كيس هدايا وضعه فوق التسريحة و هو يهمس : يا رب بس تعحبك الهدية☺️


توجه لاخذ حمام سريع و غير ملابسه ثم وضع القليل من عطره الرجالي و خرج 


عند أميرة 

هندمت نفسها و عدلت طرحتها و هي تنظر الى الساعة مرارا

كانت تعلم أنه وقت عودته فقد اخبرها بذلك 

في الواقع لقد تأخر قليلا ...بل تأخر كثييييرا !! كانت تشعر بأن هذا اليوم لا يريد ان ينقضي ! تنتظر عودته بفارغ الصبر

و هاهي تسمع اصواتا بالخارج ! بالتأكيد هو ..لقد جاء أخيرا 

تعترف بينها و بين نفسها أنها لا تشعر بالأمان إلا في وجوده 

هل يا ترى هو مجرد شعور بالأمان أم أنه شيء آخر 

لا تدر سبب هذا الشعور الغريب الذي يعتريها منذ الصباح


عاد ياسين ثانية الى المطبخ و رص الاصناف التي احضرها في صينية و رفعها ثم توجه الى غرفتها بحماس 

 

فجأة همس بتذمر و هو يتذكر شيئا : اففف نسيت المفتاح !!

وضع الصينية على طاولة و توجه الى المكتب لإحضاره

 


طرق الباب و سمعت صوته من الخارج و هو يقول بلطف

- أميرة ..ممكن ادخل ؟؟ 

- أخيرا !! همست أميرة في سرها و قالت بصوت مرتفع نسبيا : اتفضل !

فتح الباب و هو يحمل الصينية

- سلام عليكم 

- و عليكم السلام و رحمة الله ☺️

- انا آسف بجد...عارف اني اتأخرت عليكي أكيد واقعة من الجوع ..و الله حصلت ظروف غصب عني هي اللي أخرتني


قالها مسرعا و هو يضع الصينية على العربة و يقربها من أميرة 

اميرة بإبتسامة: لا مفيش تأخير..انا اصلا مش جعانة للدرجة دي !

ياسين بمزاح : اوباااا .. رجعنا للكلام الغريب ده تاني !! انتي يا بنت مش بتجوعي زينا ليه ؟؟ عايشة بالبناء الضوئي مثلا !! 


ضحكت أميرة بتلقائية : لا بناء ضوئي ايه 😂 !!انت نسيت انك سايب الصبح صينية فطار مليانة !! بص حواليك كدة !! هي فين دلوقت !! 🤔🙂☺️

قالتها و هي تنظر بإتجاه الصينية ثم عادت بنظرها اليه لتجده شاردا في ضحكتها 

اطرقت بخجل و انتبه هو لنفسه فابتعد ليبحث عن كرسي له و هو يغير الموضوع : شفتي انا جبت لك ايه ؟! ده واحد تركي فاتح مطعم قريب من هنا عنده كباب انما ايه !! تحفة !! ☺️

أميرة بخجل - كلفت نفسك ..مكانش ليه داعي 😌

- كلفت ايه هو انا جيت عشرة كيلو؟؟ يالا اتفضلي بسم الله 


ناولها سندويشا ثم أكمل 

- اتمنى ما تكونيش حسيتي بالملل النهاردة ...أصلي نسيت اسيب لك رواية تتسلي فيها 

اميرة : لا مش اوي ...

اكلت قليلا من الكباب و هي تفكر ثم أخيرا تجرأت و سألت

- بس انا بجد عايزة اعرف انت قافل باب الاوضة و باب التيراس ليه ؟؟

صمت قليلا ثم أجاب : عشان محدش يضايقك 

- حد مين اللي ممكن يضايقني ؟؟ عفوا منك بس مين ساكن هنا غيرك ؟! 

فرك ذقنه و قال : مفيش غيري ...و الحرس الي برة ...بأقفل عليكي عشان انتي أمانة ف رقبتي و انا مسؤول عنك لحد ما تروحي لاهلك بخير


فجأة تذكرت أميرة اهلها و والديها ففرت دمعة من عينيها قهرا

ياسين بتأنيب ضمير: انا آسف لو كنت قلت حاجة زعلتك 😓

اميرة: لا انت ما قلتش حاجة ..انا بس .. كنت...

انهمرت رغما عنها في البكاء : ماما وحشتني اووووي 😭😭😭


 رؤية تلك اللآليء و هي تتناثر من عينيها السوداوتان احزنته كثيرا و أشعرته بالضيق الشديد 

لا يدري لماذا كان يود في تلك اللحظة أن يأخذها في احضانه و يمتص كل احزانها حتى لا تبقى دمعة واحدة في تلك العيون الجميلة..

- طب و لو خليتك تكلميها و تطمنيها عليكي؟؟

فاجأها بتلك الجملة و هو ينظر إليها بترقب ينتظر جوابها


تهلل وجهها و اضاءت عينيها المبتلة و تحولت ملامحها في ثوان من القهر إلى الحماس فقالت بفرحة طفولية و هي تمسح دموعها : بجد هتخليني أكلمها ؟؟! 😍😳

تزين ثغر ياسين بإبتسامة و قد شعر بالراحة لتمكنه من زرع الفرحة في نفسها 

- انتي مش في السجن يا أميرة ...انتي قاعدة ضيفة معززة مكرمة عندي لحد ما تخفي ...أكيد مش هأمنعك تكلمي والدتك ...عن اذنك شوية و راجع لك .☺️


خرج من الغرفة و وقف قليلا خلف الباب و هو يضع يده فوق قلبه و يهمس في سره : مش عارف ليه بيوجعني قلبي كدة كل ما اشوفك بتعيطي !! 

انطلق الى غرفته لجلب كيس الهدايا 


في خارج القصر 

- قلت لك السيد ليس موجودا عودي ادراجك او ساطلق النار! 

- و انا متأكدة بأنه بالداخل و قلت لك سأدخل برضاك أو رغما عنك بيتر !! هل فهمت !! ارني كيف ستطلق النار علي هياااااا !!! 😤😤😤 

دفعته بقوة و فتحت الباب ثم ركضت للداخل 

بيتر : اللعنة !! سيق"تلني سيدي !! ماذا افعل ! كان سيتصل به لكن فكرة في ان صوت الرصاص سيكون اسرع 

فقام بإطلاق رصاصة في الهواء كتحذير 


كان ياسين يهم بأخذ كيس الهدايا حين سمع صوت الرصاص في الخارج فرمى الكيس ثانية و أمسك هاتفه مسرعا و هو يخرج من غرفته فرآها عبر تطبيق الكاميرا تدخل باب القصر كالثور الهائج !! 

- ليليان !!! هتبقى مصيييية لو شافتها !!


كانت تلتفت يمينا و يسارا تبحث عنه لكن فور ان دوت الرصاصة سمعت ليليان صرخة فتاة تأتي من جناح الضيوف !


ركضت مثل البرق نحو الغرفة و فتحت الباب على مصراعيه و صدمت الاثنتان في آن واحد و لكن قبل أن تفيق أميرة من صدمتها صرخت ليليان بغضب جحيمي: 

انتي مين يا روح أ'مك !!!! و بتعملي ايه في بيت خطيبي ؟؟ 

يتبع بقلمي آلاء إسماعيل البشري 🔥

الأميرة و المغترب

  •تابع الفصل التالي "رواية الاميرة و المغترب" اضغط على اسم الرواية 

reaction:

تعليقات