Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قابل للترك و الكسر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم علا احمد

 رواية قابل للترك و الكسر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم علا احمد 

بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل التاسع عشر ✍🏻


ابتعد وليد عنها وقال: تشتغلي ؟

عائشه بتوتر: أيوه يا وليد في فرصه كويسه في المدرسه بتاعة كنذه طالبين مدرسة انجليزي  وانا عايزه اقدم و هكون بردو جنب كنذه

وليد : عائشه انتي عارفه رايي في الموضوع ده من الاول  فالو سمحتي عشان ما نزعلش من بعض طلعي الفكره دي خالص من دماغك 

عائشه : ليه يا وليد أنا من حقي اشتغل

وليد بحده: وأنا من حقي ارفض. ثم تابع وبعدين انتي ناقصك ايه  عشان تنزلي تشتغلي ؟؟ 

عائشه: الشغل من فلوس بس علي فكره

وليد بسخرية: لا والله. يعني الناس دي كلها اللي بتشتغل مش مهم عندها الفلوس وبتنزل عشان عندها وقت فاضي 

عائشة بدموع وصوت مخنوق: انا بتكلم عن نفسي ماليش دعوه بحد  و قالت و دموعها تتساقط وليد أنا عايزة احس اني بني ادمه مش عروسه بتحركها في ايدك عايزه احس اني مسؤوله عن نفسي وأن يكون ليا شغلي الخاص مش عايزه يكون مصيري متعلق في ايد حد سلاح الست التعليم و الشغل  وانا عايزه أكون معايا السلاح دا 

وليد بضيق: اممممم  وهو الشغل بقى هيخليكي تحسي بكدا 

عائشه وهي تسمح دموعها: لأ مش الشغل بس يا وليد حاجات كثير فيا لازم تتغير  

وليد بهدوء: بس انا مش موافق يا عائشه

عائشه: ارجوك يا وليد بلاش تعمل فيا كدا اديني مساحتي نفسي اخد قرار ولا مره واحده في حياتي و هكون تحت عينك وعمري ما هاغلط بس بلاش الحبسه دي 

تنهد وليد وظل ينظر لها لفترة طويلة ثم خرج من المطبخ ولم يرد عليها


@@@@@@@@@@@@@@


بعد مرور شهر في مكتب محاماة

مروة: اطلقتي. 

أمنية : أيوه من شهر 

مروة بصدمة: ليه حصل ايه و قاعده فين دلوقتي 

أمنية: حصل ايه فا مش عايزه احكي لكن قاعده فين رجعت ٦ اكتوبر في بيت بابا 

مروة: يعني قاعده لوحدك

أمنية: آه

مروة  : انا مش عارفه اقولك ايه بس انتي خسرتي بلال  

أمنية: لو كنت فضلت معاه كنت هاخسر نفسي انا من الاول كنت عارفه ان احنا هنوصل لنفس النقطه دي في الاخر بس كان عندي أمل في حبنا 

مروة بتهكم: حب ؟؟! حب ايه يا امنية انتي بتحبي نفسك وبتحبي الفلوس بعد كده اكثر من اي حاجه 

أمنية: مروة انا مش انانيه او طماعه بس انا زي ما أنتي قولتي أنا بحب نفسي أوي و عايزه اعمل لنفسي كل حاجه و بلال مش قادر يحقق ليا دا عشان كدا مش مبسوطه معاه بحبه آه بحبه اوي بس مش سعيده معاه

مروة: ومين بقى اللي ممكن يحققلك كل ده ؟؟ 

توترت أمنية قليلا و قالت بثقة: رياض

مروة بذهول: نعم. رياض قصدك رياض توفيق  طب ازاي يعني

أمنية: عرض عليا الجواز 

مروة: اااااه ثم سكتت قليلا وقالت مش عارفه اقولك ايه بس أنتي خسرتي نفسك و قلبك و حبك و بلال قبل دا كله عشان الفلوس. عموماً مبروك يا أمنية


@@@@@@@@@@@@@@


يجلس بسكون في غرفته و يطالع هاتفه بتركيز شديد

جلست عائشه أمامه وقالت: حبيبي

وليد وهو علي نفس الوضع: نعم

عائشه: انت ماردتش عليا في الموضوع اللي كلمتك فيه 

رفع وليد رأسه وقال مستفهمآ: موضوع ايه 

عائشه: موضوع الشغل في المدرسه 

وليد وهو يغلق هاتفه و ينظر لها بقوه: بصي يا عائشه انا ممكن افكر في الموضوع ده بس مش دلوقتي  

عائشه بحنق: اومال أمتي يعني

وليد بجدية: ممكن سنتين او تلاته علي حسب ما هتكوني جاهزة أمتي ويكون البيبي كبر شويه 

نظرت له بصدمه و ظلت صامته بعين متسعة ترمقه بعدم فهم

وليد: مالك ؟؟ 

عائشه بضيق: هيكون مالي يعني بعد كلامك دا ثم تابعت هو في حد بيفكر في سنتين وبعدين بيبي مين اللي انت بتتكلم عنه ؟؟

وليد : عائشه انا عايز اخلف ولد  

عائشه بصدمه: لأ مش فاهمه وانا مطلوب مني ايه في الليله دي

وليد وهو يمسك وجهها بين يديه: حبيبتي بلاش غباء أنا عايزة أخلف منك ولد يعني يكون في اخ لي كنذة و كندة. ايه اللي مش مفهوم في كلامي 

ابتعدت عائشة عنه وقالت بصوت عالي: بس انا مش عايزه اخلف تاني و مش هاخلف يا حبيبي 

جذبها له بقوه و يضع وجنتيها علي و جنتيه و قال بتحذير: صوتك ما يعلاش عليا تاني و دا اخر تحذير ليكي  ثانياً بقي مافيش حاجه اسمها مش عايزه

عائشه: لأ بقي يا وليد في حاجه اسمها كدا لما اكون أنا بقوم بدور الأب و الأم يبقي في لما أنا آكون موجوده  نهار وليل وكل ساعه و كل دقيقه مع البنات و أنت علي طول مسافر ومش موجود و كل الحمل عليا انا يبقي في 

وليد : عائشه أنتي اتجننتي دا علي أساس أنا بعمل ايه يا هانم هنا اتكلمي كويس عشان متحولش عليكي

عائشه : وليد أنا أول مرة أحس إنك اناني أوي كدا و عايز تمنع حلمي بأي شكل  انت ازاي كدا بجد ساعات بحس انك مريض نفسي و وو سكتت عائشه عند أدركت فداحة قولها

وليد :  كملي سكتي ليه

عضت علي شفتيها وقالت بخفوت: وليد أنا مش قصدي. أنا بس 

قام وليد بسرعه متجهآ إلي الباب بغضب

@@@@@@@@@@@@@@


هادي: حاسه بفرق اكيد بين المدرسة و الجامعه 

ديم وهي تحرك رأسها بلا: لأ مش حاسه بصراحه هي مدرسة بردو بس علي اكبر و من غير يونيفورم

ضحك هادي: يا شيخه دا أنا قولت هتحبي الجامعه اكتر من المدرسة

تبتسم ديم و تنظر لعينه: المدرسة و دروس ثانوي احلي عشان كنت بشوفك كل يوم و كنت علي طول معايا

يأخذها هادي بحضنه وقال: طب ما أنا معاكي بردو دلوقتي

ابتعدت ديم عنه وقالت: دي حقيقية بس أنا حاسه اني مش مبسوطه مش عارفه ليه يمكن عشان مش عندي أصحاب هناك زي المدرسة

هادي وهو يمسح بيده علي وجهها و يمررها بين خصلات شعرها: حبيبتي الموضوع لسه جديد عليكي اي حد بيكون في الأول كدا بس بكرا تتعودي و تحبي الجامعه و يكون عندك أصحاب كتير بس طبعاً كلهم بنات

. ديم وهي تحيط وجهه بيديها : هو أنت ازاي علي طول بطمني  كدا وتخليني اشوف الحاجه بشكل حلو كدا  هادي أنا بشوف الدنيا بعيونك عايزه على طول افضل ماسكه في ايدك هفضل أقول انت احلي حاجه حصلت في حياتي

راح هادي يحملها و يدور بها: ااااه يآرب بحبها اوي البت دي

ضحكت ديم بفرحه: خلاص يا مجنون كفايه نزلني

ينزلها هادي بهدوء وراح ينظر داخل عينها : مجنون بيكي يا حلوتي ثم قبل يدها ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي

ابتسمت ديم بخجل و تابع هو: احنا عايزين نبدأ نفرش الشفة بتاعتنا عشان علي اخر سنه دي اعملك احلي فرح ثم غمز لها و قال و تكوني اجمل و احلي عروسة و راح يمرر يده علي وجهها و شفايفها: و مراتي قدام ربنا وبعد كدا أم عيالي أن شاء الله هتكوني مامي حلوه اوي و ضغنونه

ديم بابتسامة خجوله: أنا مش عارفه اقولك ايه بس انا فرحانه اوي أنا اسعد انسانه في الدنيا

طبع هادي قبله رقيقه علي وجنتها وقال بعشق: بحبك


  •تابع الفصل التالي "رواية قابل للترك و الكسر" اضغط على اسم الرواية 

reaction:

تعليقات