Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قابل للترك و الكسر الفصل السابع عشر 17 - بقلم علا احمد

رواية قابل للترك و الكسر الفصل السابع عشر 17 - بقلم علا احمد 

بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل السابع عشر ✍🏻


عبدالله بترحاب: اهلا يا فاطيما عامله ايه يا حبيبتي

فاطيما: الحمدلله يا عمي وحضرتك عامل ايه

عبدالله: في نعمه نحمد الله على حال

فاطيما و دارت بعيونها في أرجاء الشقة تبحث عن هادي: هو هادي مش هنا

عبدالله: لا يا حبيبتي موجود جوا في اوضته


نظرت فاطيما نحو غرفته وقبل أن تتحدث فتح هادي باب الغرفة وخرج منها وهو يضع يده على كتف ديم وقال : فاطيما عامله ايه

نظرت فاطيما لهم بصدمة: أنتي كنتي بتعملي أي في اوضة هادي 

نظرت ديم لها بأحراج: أنا كنت قاعده معاه عادي شويه

فاطيما بغيظ شديد: والله عادي   ثم تابعت بكره  وهو في بنت محترمه تدخل اوضة شاب و الباب مقفول عليهم وتقول عادي ايه محدش عرفك أن كدا غلط

صرخ بها هادي وقال بصوت عالي: فاطيماااا اتكلمي كويس معاها وبعدين أنتي مالك بينا

فاطيما ببكاء وشعرت بقلبها يعتصر: مش عارف أنا مالي بيك. ولا عامل نفسك مش واخد بالك  أنا بحبك يا هادي بحبك من زمان أوي 

هادي ببرود: فاطيما ملوش لازمه الكلام دا أنتي زي أختي الصغيرة

فاطيما بضيق: بس أنا مش اختك يا هادي. اقتربت منه و قالت بدموع أنا بحبك

هادي: وانا مبحبكيش 

فاطيما بسخرية : طبعا مش هتحبني كفايه عليك السنيورة إللي قاعده معاك و ماشيه علي حل شعرها 

هادي بحده وصوت عالي: احترامي نفسك و ملكيش دعوة بيها كلامك معايا انا 

عبدالله : لا اله الا الله استهدي بالله يا بنتي وانت يا هادي ادخل جو و خد ديم معاك دلوقتي

فاطيما: بجنون: يدخل مع مين يا عمي جو أنت موافق على المسخره دي

هادي بغضب: مسخرة ايه انا داخل مع مراتي

اتسعت أعين فاطيما بصدمه: مراتك

قال هادي جملته الاخيره وسار ساحبآ ديم خلفه من يدها إلي غرفتة مره اخرى و اغلق الباب في وجهها بعنف

بدأت دموعها بالسقوط وقالت: عمي هو الكلام دا صح. هادي اتجوز البت دي

عبدالله: مش عارف اقولك ايه يا بنتي بس دا إللي حصل. ثم تابع في ظروف حصلت خلت هادي يكتب عليها بسرعه

فاطيما بتهكم وصوت عالي وصل لهادي: ليه كان بيصلح غلطته 

داخل الغرفة بعد ما سمعت ديم كلام فاطيما بكت بحرقة: هادي خليها تسكت أنا مش قادره اسمع حاجه تانيه

هادي وهو يحتضن وجهها بين يديه: أهدي يا حبيبتي سيبك من كلامها دي خالص 

ديم: ازاي بس انت مش سامع بتقول عليا ايه

هادي وهو ينظر داخل عيناها: المهم أنا عارف أنتي ايه

ابتسمت ديم له من بين دموعها ::بس هي

قاطعها هادي: خلاص خلاص يا ديم سيبك منها ثم تابع خليكي هنا وأنا هخرج ليهم مش هتأخر عليكي

ديم بصوت واطي: ماشي


@@@@@١@@@@@@@@


دخل رياض للمكتب المشترك بين أمنية و مروة


رياض: صباح الخير

أمنية بخضه: بشمهندس رياض ايه إللي جابك. ثم قالت بتوتر اسفه طبعا مش قصدي انت تشرف في أي وقت

ضحك رياض بخفه: لا ابدا كان عندي مشوار مهم جنب المكتب قولت اطلع اسلم عليكم ثم نظر الى مروة : مروة مش كدا

مروة بابتسامة عريضة: أيوه يا فندم مروة المكتب نور بحضرتك

رياض: بنورك يا استاذة مروة 

ثم اتجه إلى مكتب أمنية وجلس على كرسي أمام المكتب وقال بصوت خافت: عامله ايه

أمنية بتوتر ملحوظ: الحمدلله كله كويس

رياض: يآرب دايما بخير. ثم تابع مش بتردي علي رسايلي ليه يبعتلك كتير بس مش بتردي علي فون ولا علي واتس قولت يمكن تعبانه جيت اطمن عليكي

أمنية: ليه كل الاهتمام دا.  بشمهندس رياض أنت عايز مني ايه

رياض : مش عايزه منك حاجه يا امنية بس سكت قليلا بصي يا أمنية أنا حابب نقرب من بعض نكون اصدقاء مثلاً أنا برتاح معاكي في الكلام أوي و أعتقد أنتي كمان كدا

أمنية بحده: لا مش كدا و الصداقه دي مرفوضة

رياض: أنا حاسس انك اتغيرتي معايا أوي ومش عارف ايه السبب  أنا عملت لك حاجه زعلتك مني في حاجه

أمنية : مافيش حاجه حصلت يا بشمهندس كل الحكايه إني مش حابه يكون ليا صديق غير بلال جوزي 

رياض بسخرية : لا والله وكان فين بلال دا من بدري عموماً ربنا يسعدكم أنا كنت فاكر اننا اصدقاء و تابع بمكر لأن قربنا من بعض اوي الفترة اللي فاتت دي وكنا بنتكلم كتير 

وقفت أمنية وقالت بضيق: بعد اذنك يا فندم أنا خلصت شغلي وماشيه حضرتك لو حابب تفضل المكتب بتاعك ثم نظرت إلى مروة سلام

@@@@@@@@@@@@@@


كانت امال ترمقها بنظرات غير مريحه

وكنتي قاعده عند باباكي كل دا ليه بقي

عائشه بتوتر: هو كان تعبان شويه بس دلوقتي احسن الحمدلله

امال: اممممم تعبان لأ الف سلامه عليه يا حبيبتي ثم تابعت بس بعد كدا بلاش تغيبي عن بيتك تاني

وليد وهو يغير الحديث: المهم أنتي عامله ايه يا ست الكل طمنيني عليكي

آمال بضيق: يعني أنت بتسأل عني اوي عشان يهمك صحتي كفايه عليك مراتك اللي وخداك من شغلك و مننا ومن الدنيا كلها

تنهد وليد قائلا: لزمته ايه الكلام دا يا ماما هو أنا عمري قصرت معاكي أو مع شغلي بس الفترة دي كان عندنا ظروف صعبه شويه و عائشة كمان كانت تعبانه

امال بسخرية: ماشي يا حبيبي ماشي ربنا يسعدكم

عائشه : البنات تعبوا حضرتك  ؟ 

آمال: لأ تعب ايه بس علي قلبي زي العسل ربنا يبارك فيهم يارب

وليد بمشاكسه: عشان ولادي بس

آمال بابتسامة صفرا: آه ولادك بس ولا واحده فيهم شبهك نسخة من مراتك

لف وليد ذراعيه حولها و قربها منه: عشان كدا طالعين قمرات ابتسمت عائشة له

نظرت امال بتهكم ثم اشاحت بوجهها قائلا: قمرات اوي بصراحه

وليد: ماما

آمال: طب خلاص هو أنا قولت حاجه هي لو مش قمر كنت تسيب بنات اسكندرية كلهم و تروح تتجوزها

وليد وهو ينظر لها بحب : مش بس أنها قمر و ست البنات كلهم أنا مراتي مافيش زيها في اسكندريه ولا في القاهره

نظرت له عائشة بسعادة ثم ألقت رأسها علي صدره وقالت بصوت خافت: بحبك

قبل وليد رأسها و راح يمسح على كتفها برقة 

آمال: ربنا يخليكوا لبعض يارب


@@@@@@@@@@@@@


دخل هادي غرفتها وجدها جالسه توليه ظهرها

اتجه إليها قائلا: حبيبي قاعد لوحده ليه

ألتفت إليه وهي تمسح دموعها: مافيش حاجه عايزه بس أقعد لوحدي شويه

جلس هادي أمامها و امسك يدها: مش عايزك تحطي كلام فاطيما في دماغك خالص المهم أنا عارف أنتي ايه

نظرت له بحزن و راحت ترتمي بحضنه: إزاي بس يا هادي أنت مش سامع كانت بتقول عليا ايه

ظل هادي يربت علي ظهرها بحنان: حبيبتي فاطيما قالت كدا عشان غيرانه منك مش اكتر  بصي هي بتحبني من زمان بس انا بحبها زي أختي الصغيرة مش اكتر مش بشوفها غير كدا

ديم بصوت مخنوق: هادي أنت بتحبني بجد ولا 

قاطعها هادي و راح يبعدها عنه : مافيش ولا مافيش احتمال تاني غير إني بحبك يا ديم

رفعت بصرها وقد ترقرقت دموعها: وانا كمان والله بحبك أوي أوي يا هادي اكتر من أي حاجة في الدنيا

ابتسم هادي بحب ومسح دموعها: عارف يا حبيبتي. بس مش عايز عياط و رفع كف يدها يقبلة

ديم: نفسي تفضل معايا طول العمر

هادي نظر لها بحب وقال بصوت خافت وأنا كمان  ثم انحني مقبلآ إياها

شهقت ديم و ابتعدت عنه بخجل: أنا هشوف عمو عبدالله

ضحك هادي وقال: خلاص ماتخفش مش هعمل حاجه بس خليكي قاعده معايا

نظرت ديم إلي الأرض بحياء وقالت: ماشي

ضمها هادي بشده إليه: بحبك يا بنوتي الحلوه

@@@@@@@@@@@@@@


استيقظ وليد في الصباح ليشعر بثقل علي صدرة

فتح عيونه ليجد عائشه تضع رأسها علي صدره ابتسم وليد ثم حرك رأسها برفق و وضعها على الوسادة  و ذهب إلى المرحاض

استيقظت عائشة و لم تجد وليد بجانبها

عائشه بخضه: وليد  ثم قامت تبحث عنه بخوف حتي سمعت صوت مياة الدوش من المرحاض لتعرف أنه يأخذ شاوره هدأت عائشه وجلست على طرف الفراش

خرج وليد بعد فترة من المرحاض: صباح الخير يا حلوه 

عائشه وهي تحتضنه: قومت بدري ليه

وليد وهو يطبع قبلة علي رأسها: حبيبي أنا عندي شغل مهم جدا ولازم أسافر كمان ساعتين

عائشه: وليد بلاش تسافر خليك عشان خاطري

وليد: مالك يا حبيبتي مع أنا علي طول بسافر هي يعني دي أول مرة أنا طبيعه شغلي كدا ثم قال بمرح نصيبك بقي تتجوزي ظابط شرطه كل شويه عنده مهمه

ابتعدت عنه وقالت: احلي نصيب يلا كمل لبس و انا هروح اعملك الفطار و ذهبت الى المطبخ


دخل وليد عليها المطبخ ليجدها تعد طعام الافطار ولكن وجهها حزين

أقترب منها و راح يحتضنها من الخلف و يدفن وجهه في عنقها : هتوحشيني

عائشه وهي تحاول السيطرة على دموعها: وأنت كمان

راح وليد يلفها إليه: مالك يا حبيبتي. عائشه أنتي خايفة من حاجه

عائشه ببكاء: آخر مرة سافرت في مهمه رجعت منها واحد تاني و حياتنا كانت جحيم أنا أنا  خايفة 

وليد قاطعها: حبيبتي خلاص أنسي اللي حصل دا ماضي و مش هيرجع تاني حياتنا هتكون بعد كدا كلها سعادة و فرح و حب بس مش عايز تفكري في اللي فات تاني يا عائشه ماشي

ابتسمت عائشة براحه: ماشي يا حبيبي 

رفع وليد وجهها اليه و راح يقبلها بحب قبله تعبر عن عشقه لها

@@@@@@@@@@@@@


فتحت أمنية باب المنزل و دخلت و وضعت حقيبتها علي الطاوله و ذهبت الى غرفتها

فوجدت بلال نائم على الفراش جلست أمنية بجانبه بهدوء و قبلت خده

فتح بلال عيونه: أمنية

أمنية ابتسمت له: توقعت أنك لسه في الشغل

بلال اعتدل في جلسته: أنتي جيتي أمتي مش كنتي قاعده قاعده عند مامتك يومين

أمنية ببكاء: بلال أنا مش وحشه والله أنا مش وحشه أنا بحبك بحبك بجد 

بلال: حبيبتي أنا عارف ليه الكلام دا و ليه العياط دا. حصل ايه لكل دا

أمنية : أنا حاسه اني مخنوقه اوي يا بلال مش قادرة أتنفس

بلال: مالك يا حبيبتي فيكي ايه بس

بكت بحرقة ولم ترد عليه

بلال وهو يحتضن وجهها بين يديه: أمنية اتكلمي يا حبيبتي مالك 

أخذت نفسآ عميق وقالت: هقولك كل حاجه في قلبي عشان ارتاح


استنوا الفصل ١٨ 

رايكم يهمني جدا

عشان أكمل الرواية ☹️

رواية قابل للترگ و الكسر

بقلمي المتواضع: علا أحمد

  •تابع الفصل التالي "رواية قابل للترك و الكسر" اضغط على اسم الرواية 

reaction:

تعليقات