Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الفارس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هبة ابو بكر

رواية غرام الفارس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هبة ابو بكر

البارت الحادي عشر

غضب فارس بشده و تحرك ناحية سيارته وركب السياره و ركب بجواره مراد
مراد بكدب : في ايه يا فارس و مين ايمن المنشاوي ده و مين دي اللي بيقول عليها عشيقتك
(كان مراد يعلم بأن المقصودة غرام فهو يعرف عنها كل شئ و عندما سمع الغفير و يتحدث عن ايمن فهم بأن باقي الحديث عن غرام)
فارس بغضب : مش وقت اسئله يا مراد هتيجي معايا تبقى تسكت خالص
.................................................................
احنا مش لازم نسكت يا رجاله ابن العمري لازم يلاقينا في وشه عشان ميتعداش حدوده و مش هنمشي من قدام الدوار غير لما يسلمونا الفاجرة اللي مقعدها عنده
كان هذا كلام احد رجال ايمن المنشاوي
أما أيمن فكان يجلس و سعيد مما يسمعه من ردود أفعال الناس حولهم فخطته تسير مثلما أراد
الرجال الذي تجمعوا حولهم وجدو كلامه مضبوط ليقول احدهم
يلا يا رجاله بينا نطلع علي دوار العمري و مش هنمشي غير لما يشوفو طلبات ايمن بيه
فارس بغضب : و حفيد العمري هنا جالكم بنفسه
نهض ايمن من مكانه و اردف بصياح : انا عاوز بنت اخوي يا بن العمري عايز اغسل شرفي بايدي شرفي اللي انت لوثته
فظل الرجال المتجمهرين حولهما يهمسون بما فعله فارس و ان ايمن معه كامل الحق
اردف فارس بغضب و صياح دب الرعب بقلوبهم : طب انا هحكمكو يا رجاله اللي يتكلم عن شرف و احده و يتهمها فيه المفروض اعمل فيه ايه
احد الرجال : تعمل فيه اللي تشوفه مدام غلطان يا كبير بس مش ده موضوعنا
فارس : لا موضوعنا اللي بتتكلم عليها دي و اتهمتها في شرفها تبقي مراتي
ايمن بصدمه : انت بتقول ايه!!!!
فارس : اللي سمعته يا بن المنشاوي غرام المنشاوي تبقى مرات فارس العمري يعني انتو غلطو في واحدة من عايله العمري من غير اي وجه حق
خجل الرجال مما فعلوه و تسرعهم
ايمن وهو يرى صمتهم : انت هتصدقوا ده اكيد بيكدب ازاي يتجوزها و هو متجوز و بعدين دي عشقته في حد يتجوز عشقته
فارس وهو يمسكه من ملابسه : بقولك مراتي انت ايه مبتفهمش
ثم قام فارس بدفعه و اتجه لسيارته و قام بإخراج صوره من عقد الزواج و رفعها أمامهم جميعا
فارس بصياح غاضب : دي قسيمه الجواز شوفوها كويس
ثم قام بدفعها في الهواء لهم ليلتقطها أحدهم و يقوم بالتأكد مما أردفه فارس
فاردف بأسف : كلامه مضبوط يا رجاله غرام تبقا مرته
قام ايمن بشد الورقه منه و قام بقرائتها فاردف بغضب و هو يكرمش الورقه بين يديه : اتجوزتها يا بن العمري طبعا تلاقيها حامل عشان كده عاوزين
لم يكمل جملته بسبب هجوم فارس عليه و تسديد له الضربات و اللكمات فهو يتحدث عن عرضه وشرفه
فقام مراد بالفصل بينهم بصعوبه و اردف
مراد : خلاص يا فارس هيموت فى إيدك خلاص
قام فارس بدفع مراد و اردف بغضب جحيمي : اللي هيجيب سيرة مراتي على لسانه مره تانيه هقطعلو لسانه فاهمين و لا لا
.................................................................
وصل فارس الدوار و صعد لغرفته و كاد يدلف غرفته هو و فرح و لكنه تراجع و ذهب باتجاه غرفه غرام وفتح الباب فوجدها جالسة على السرير تقرء احدي الكتب و عندما انتبهت لقدومه نهضت من مكانها و اعتدلت في مكانها تردف بهدوء
غرام : حمدالله علي السلامه اتاخرت ليه كده
نظر لها فارس و لزم الصمت
اغتاظت غرام من صمته وتجاهله ذلك وأردفت بغيظ
غرام : علي فكره بقي من الذوق ان لما حد يكلمك ترد عليه مش تبصله و تسكت و لا كأنه بيكلمك
فارس بارهاق و نفاذ صبر : غرام ابعدي عني دلوقتي عشان انا مش طايق نفسي
ولا اقولك انا سايبلك الاوضه كلها و نهض من مكانه و تحرك تجاه الباب حتى يخرج من الغرفه فأسرعت غرام مهرولة خلفه
غرام بلهفه : انا مش قصدي حاجه والله ارجوك خليك مش هعرف انام و انا لوحدي في الاوضه
ثم أكملت بصدق : و بعدين انا ببقى مطمنه وانت معايا
فرفعت عينيها ورأت تأثير كلماتها عليه لتلتقي عينيهم في نظره طويله فخجل غرام و توترت كثيرا و شعرت برجفة بسيطه تتسلل لجسدها فأنزلت عينيها مرة اخرى و سارت مبتعدة ناحية الفراش
غرام بتوتر : علي العموم براحتك برضو انا مش هضغط عليك
فارس و هو يتجه للاريكه مره اخري : طب هتعملي ايه في الايام اللي مش هيبقى فيها معاكي هتنامي ازاي
غرام و هي تحرك كتفيها : مش عارفه بقا ربنا يسهل ساعتها
أومأ لها فارس و دلف الحمام حتى يبدل ملابسه
و بعد مرور بعض الوقت خرج فارس من الحمام فوجدها تغط في نوم عميق
فاتجه ناحية الاريكه و تسطح عليها و ظل يحاول بعض الوقت ان ينام فالنوم جفاه فظل يتقلب علي الاريكه ليستقر بالنوم على ظهره شارداً يتذكر يومه وظهرت الابتسامة على وجهه عند تذكره للوقت الذي قضاه برفقة غرام باسطبل الخيل لينهض من على الاريكة و ينظر عليها فوجدها غارقه في النوم،فنهض من مكانه و اقترب منها، وجلس بجانبها على الفراش، وشرد بمعالم وجها فغرام تتميز بالملامح الطفوليه البريئه عكس زوجته فرح صارخة الأنوثة فالفرق بين غرام و فرح كبير فهو لا ينكر بان فرح ذات انوثه و جمال عن غرام و لكنه هناك شيئا ما بها يجذبه إليها لا يعلم ما هو حتى الآن
مد يده ومسح علي وجها ثم ارتفعت يداه ومسد علي شعرها و ظل يمسد عليه بضعة ثواني فوجد عينيه تنخفض ناحيه شفتيها ليمد يده و كاد يلمسهم
و لكنه فاق لنفسه و نهض من مكانه وخرج من الغرفه فهو كاد يفقد السيطرة على نفسه
دلف غرفه فرح فوجدها نائمه، اتجه ناحيه السرير و ازاح الغطاء ونام بجوارها و لكن عقله مازال مع غرام فاراد أن يلهي نفسه عن التفكير فيها فاقترب من فرح و ضمها اليه و لكنها استيقظت من نومها وأردفت بنعاس
فرح بصوت ناعس : حبيبي انت جيت امتى
فارس بهدوء : لسه جاي
فأقتربت فرح منه أكثر واحتضنته و دفنت وجهها بين حنايا عنقه ليظل فارس يمسد على شعرها يريد ان يبعد غرام عن تفكيره و لكنه لم ينجح فحتي و فرح في احضانه كان يتذكر غرام
.................................................................
في صباح يوم جديد
استيقظت فرح من نومها فوجدت فارس يخرج من الحمام
فرح بدلال : صباح الخير يا حبيبي
فارس ببرود : صباح النور
نهضت من مكانها و دفعت نفسها في احضانه
فرح باشتياق : فارس انت وحشتني اووي
أخرجها فارس من احضانه و هو يردف ببرود
فارس : عندي شغل يا فرح و مش فاضيلك
خرج من الغرفه وترك فرح خلفه تتآكل من غيظها فهو أمس عندما أخذها في احضانه كانت تطير من السعادة فهي لأول مره تشعر بأن فارس يبادلها نفس شعورها
.................................................................
نزل فارس السلالم و وجد غرام جالسه مع كلا من شهد و اميمه تتساير معهم ليظل ينظر لها و هي تضحك معهم فكم ضحكتها جميله و طفوليه مثلها فأبتسم بتلقائيه
انتبهت اميمه لأخيها فاتجهت ناحية و اردفت وهي تحتضنه : صباح الخير يا حبيبي
فارس بابتسامه : صباح النور يا حبيبتي
نظر لغرام التي تغيرت ملامحها وظهر عليها غاضبه منه لتركه لها بمفردها ليلة أمس
لاحظت اميمه و شهد الوضع تغامزوا فيما بينهم
فارس بنبرة شبه آمره : غرام تعالي ورايا علي المكتب عشان عاوزك
غرام بابتسامه مصطنعه : حاضر عن اذنك يا بنات
دلف فارس مكتبه وخلفه غرام فاتجهت غرام و تجاه المقعد المواجه للمكتب و جلست عليه ام فارس واتجه ناحية الباب مره اخري و اغلقه و اقترب منها و هي جالسة و حاصرها بين ذراعيه
ابتلعت غرام ريقها من حركته المفاجئه التي أربكتها كثيرا و شلت حركتها
فارس باستفهام : مالك
غرام وهي تتفادي ان تتلاقي عينيهم وأردفت بتلعثم
غرام : مالي يعني مش فهماك و بعدين ممكن تبعد شويه مينفعش كدا
فارس بنبرة ماكرة : هو ايه اللي مينفعش بالضبط
غرام و هي تنهض و قامت بدفعه بعيدا عنها: اللي كنت عمله ده مينفعش وبعدين انا مش عايزاك تقربلي كده تاني ممكن
فارس و هو ينظر لها نظرات غامضة لم تفهم غرام معناها و لكنها اربكتها أكثر من ذي قبل
غرام بتهكم : و بعدين هو انت جايبني هنا عشان تقولي مالك
فارس و هو يقترب منها : لا يا غرام
انتبهت غرام لاقترابه منها فظلت تعود بظهرها خطوه للخلف وهو يتقدم منها تلك الخطوة
غرام بتوتر : طب بص انا هطلع بقا و انت شوف شغلك
و كادت تفتح الباب فمنعها فارس يجذبها من ذراعيها و حاصر خصرها بيديه و وجد نفسه ينخفض لشفتيها يقبلهم بنهم شديد
اما غرام فكانت مصدومه لا تستوعب ما يحدث الآن فاقت لنفسها عندما وجدته يتمادى معها و يتعمق في قبلته اكثر و يديه تتجرأ عليها
فقامت بدفعه عنها و صفعته على وجهه
غرام بغضب : اوعي تفكر تلمسني تاني يا فارس انت سامع و لا لا
فارس و هو يحاول ان يهدء مشاعره : غرام انا اسف بجد
نظرت له بغضب و فتحت باب المكتب وخرجت من غرفة المكتب وصعدت لغرفتها و بمجرد ان دلفت اليها ظلت تسب و تلعن في فارس لتطاوله معها وتجرئه عليها لتلك الدرجة
.................................................................
اما فارس فلم يعرف كيف فعل هذا معها وكأنه كان في غيبوبة و لم يفق منها إلا عندما صفعته
فاغمض عينيه غاضبا من نفسه و خرج من الغرفه المكتب حتى يتحدث مع نبيل
في مجلس الدوار
كان نبيل جالسا و امامه الغفر يطلي عليهم أوامره
فاتي فارس إليهم و أردف
فارس بجديه شديده : جدي عاوزك في موضوع مهم
نبيل وهو يشاور للغفر حتى يرحلوا
نبيل : تعالي يا فارس اقعد و قول اللي انت عاوز تقوله
فارس : في عريس متقدم لاميمه و الصراحه انا مش هلاقي احسن منه لاميمه
نبيل باستفهام : و مين هو بقا العريس اللي عجبك ده
فارس : مراد صاحبي
نبيل بانعقاد حاجبيه : مراد !
بس مراد اكبر منها بكتير يا فارس
فارس : و ايه يعني يا جدي مش دي المشكلة اللي تخلينا نرفض شخص في اخلاق مراد
نبيل : انت شايف كده
أومأ له فارس فأردف نبيل بإيماءة
نبيل : علي خير الله خليه يجي مع أهله يتقدملها
.................................................................
في المساء
أراد فارس ان يدلف غرفه غرام فهو يريد ان يراها وظل يقاوم رغبته الملحة في رؤيتها
و لكنه قرر في النهاية ان يدلف الغرفه و يراها
كانت غرام بالحمام تبدل ملابسها و عند خروجها فوجئت بفارس يقف امامها
غرام بهدوء : انت ايه اللي دخلك هنا
فارس وهو يقترب منها: غرام عايز اكلم معاكي
قاطعته غرام و لم تعطيه فرصة لاكمال حديثه وأردفت بصياح غاضب
غرام : انا مش عاوزاك تدخل الاوضه دي تاني يا فارس عندك اوضتك التانيه اشبع بيها
فارس بانعقاد حاجبيه : و كلام امبارح و مبعرفش انام لوحدي و
قاطعته مره اخري و اردفت تلك المرة بنبرة تهكم : اديك قولت امبارح لما كنت مطمنالك لكن انا دلوقتي اطمنك ازاي بعد اللي عملته معايا انهارده
فارس بهدوء: كانت غلطه يا غرام و مش هكررها تاني
غرام بسخريه : و انا ايه اللي يضمنلي انك متكررهاش تانى ها
غضب فارس منها و اقترب منها و أردف
فارس بغضب طفيف : و لو كررتها تاني ايه المشكله يعني انتي ناسيه انك مراتي و ليا حقوق عليكي
نظرت له غرام بغضب و ضربته علي صدره : لا مش مراتك يا فارس ومش هكررها تاني و اطلع بره
جز فارس علي اسنانه و خرج من الغرفه فهو قد قرر بانه سيلغي معاملته معها فهي قد تمادت معه كثيرا هو يعلم بأنه اخطأ و لكنها تمادت كثيرا

بعد مرور اسبوعين 
كان فارس طوال الاسبوعين يتجاهل غرام و لم يراها الا مرات قليلة لا تذكر فكان دائما ما يتجنبها عندما يراها وهذا ما أزعجها كثيرا و حاولت عدة مرات الحديث معه و لكنه كان يصدها و يتجنب الحديث معها فهي لا تنكر انها زودتها معه كثيرا فهو اراد الاعتذار منها عما بدر منه و لكنها ماذا فعلت معه عندما اراد الاعتذار تطاولت عليه بالحديث و بالايادي تعترف بانها اخطات بالتصرف معه و لكنه كان عليه أن يعذرها فما فعله معها كان مفاجأه و صدمه بالنسبه لهاا
.................................................................
اما عن فارس فكان يلهي نفسه نهاراً باعماله و اراضيه و في المساء كان ينام بغرفه فرح و لم يفكر طوال الاسبوعين أن يدخل غرفتها مره أخرى وكما لاحظ محاولات غرام لفتح أي حديث معه و لكنه لم يرد أن يتحدث معها مرة أخرى فهي قد جرحت كبرياءه و كرامته بفعلتها 
و كان قد لاحظ ايضاا اهتمام فرح به و تجنبها لخلق اي مشكله بينهم 
.................................................................
أما عن مراد فعندما أخبره فارس بموافقة جده علي جوازه من اميمه فرح كثيرا فهو صار قريب جدا من هدفه و هي غرام فهو يريد التقرب منها و ان يظل معها اطول وقت ممكن 
ذهب مراد برفقة أهله وقاموا بطلب اميمه التي سعدت كثيرا فكم كانت تحب مراد عندما كانت تراه برفقة أخيها و ها هو حلمها يتحقق و تم تحديد الزواج و بالفعل تزوج مراد اميمه خلال اسبوعين و اقيم معهم بالدوار مثلما آمر نبيل فهو يعشق أحفاده و يريدهم دائما حوله
.................................................................
في صباح يوم جديد
استيقظت غرام من نومها و هي تشعر شعور غريب فهي شعرت بتواجد شخص ما بالغرفه لذلك استيقظت فظلت تفكر هذا الشعور حقيقي اما انه مجرد حلم لتنظر حولها في الغرفة فلم تجد احد زفرت بضيق فهي تشعر بذلك الشعور منذ عدة ايام ثم نهضت من مكانها و دلفت الحمام حتي تستعد ليومها الجديد
.................................................................
استيقظت اميمه من نومها فلم تجد مراد بجوارها لتنادي عليه 
اميمه : مراد انت في الحمام
فلم تجد رد
فنهضت من مكانها و دلفت الحمام و بعد مرور بعض الوقت خرجت اميمه من الغرفه و اتجهت لاسفل و بحثت عن زوجها 
فوجدته يجلس على طاولة الطعام مع غرام و يقص لها عن بعض من ذكرياته فعقدت حاجبيها بدهشة و جزت على أسنانها فها هي قد بدأت تشعر بالغيرة على زوجها من غرام
غرام بابتسامه هادئه : صباح الخير يا اميمه
اومات لها رأسها دون الاجابة عليها
خجلت غرام من رد اميمه عليها فابتلعت ريقها و أردفت بهدوء
غرام : احم طب بعد اذنك انا شبعت الحمد لله
مراد بلهفة : بس انتي مكلتيش حاجه يا غرام اقعدي كملي اكلك
نظرت له اميمه بغيظ : اقعدي يا غرام كلي بدل ما مراد يسيب الاكل هو كمان
فهمت غرام غيره اميمه علي مراد فهي واضحة وضوح الشمس
غرام : لا يا اميمه انا شبعت و بعدين انتي معاه و هتفتحي نفسه بعد إذنكم 
ثم تركتهم غرام بمفردهم 
اميمه بغيره : ممكن افهم ليه مش بلاقيك جمبي كل يوم اول ما بصحى 
مراد ببرود و هو يقضم طعامه : عادي يعني انا بحب اصحا بدري فبنزل اتمشي شويه وبرجع أفطر لينظر لها و هو يكمل وبعدين انتى بتصحى متاخر كل يوم اكيد مش هفضل محبوس في الاوضه لحد ما جانبك تصحي
اميمه بدموع محبوسه و تمسك ذراعيه : بس انت ممكن تصحيني يا مراد 
مراد و هو يجذب ذراعيه و ينهض من مكانه : متعودتش اصحي حد من نومه يا اميمه
رحل وتركها بمفردها علي الطاوله لتظل اميمه محلها و عينيها تلمع بالدموع ثم نهضت من مكانها و صعدت الى غرفتها تريد ان تجلس بمفردها فهي لا تعلم لما يعاملها مراد بكل ذلك البرود
.................................................................
اما عن فارس فكان يخرج من غرفته عندما راي غرام امامها وتقابلت عيونهم و لكنه سريعا ما يخفض عينيه و اتجه ناحية الدرج كي ينزل فهو لا ان يحتك بها فوقفت امامه غرام و أردفت بلهفه
غرام و هي تنظر لمقلتيه : فارس استني
فارس وهو يحاول أن يكمل طريقه بإبعادها عن درجات الدرج : مش فاضيلك يا غرام خالص
غرام برفض : بس انا لازم اكلم معاك يا فارس تعالي نكلم في اوضه المكتب حتي 
فارس بتهكم وسخرية : و مش هتخافي و انتي معايا لوحدك في اوضه المكتب
غرام بخجل : انا اسفه يا فارس انا
قاطعها فارس عندما اشار لها بسبابته و اردف بحده و صرامة
فارس : خلص الكلام يا غرام و مش عاوز اسمع منك حاجه
ثم تركها و نزل للاسفل و كادت تدلف غرفتها فوجدت فرح تخرج من الغرفه و الشماته بعينيها
فرح باسف مصطنع : لسه مش عاوز يكلمك متتصوريش انا زعلانه عشانك ازاي اصل انتي متعرفيش فارس لما بيقلب على حد مبيرضاش عنه بسهوله
نظرت لها غرام و لزمت الصمت وبعدها دلفت الى الغرفه و هي تتوعد انها ستجعله يتحدث معها مرة أخرى
.................................................................
أرادت أميمة ان تخرج و تستنشق بعض الهواء و بالفعل خرجت من الدوار فهي لا تعلم لما يتعامل معها مراد بهذا الشكل يا ليته يعلم كم تحبه و تعشقه من الصغر لو كان يعلم مقدار حبها له لما تعامل معها بهذا الاسلوب و بذاك الشكل و اثناء سيرها لامحها بعض من رجال ايمن ليقول أحدهم
احد الغفر : هي مش دي اميمه العمري 
الاخر و هو يرد عليه : ايوه هي 
فاقترح أحدهم : طب ايه رايكو يا رجاله نخطفها و نسلمها لايمن باشا
أردف أحدهم بخوف : يا وقعتك السوده انت عاوز تخطف اخت فارس العمري و حفيده نبيل العمري
الاهر بانعقاد حاجبيه : و فيها ايه يعني هما مش خطفوا بنت اخوه يوم فرحها علي ابنه و بعدين احنا لو خطفناها ايمن باشا هيفرح اوي مننا
وأردف احدهم : طب والله فكره و مش بعيد يدينا قرشين حلوين 
أردف الآخر و هو يلقي سيجارته التي يدخنها على الارض  : طب يلا بينا يا رجاله
و بالفعل قام الرجال بالمشي وراء اميمه حتى وجدوها بمكان منعزل لا يوجد به احد ليقتربوا منها و يقوم أحدهم بتكميم فمها لتتفاجئ اميمه بشخص ما يضع يده علي فمها حتي لا تصرخ و اتي اخر امامها و رفعها من قدمها و ظلت هي تتلوى و تقاوم معهم حتي جاء صوت من خلفهم دبالرعب بقلوبهم...                      يتبع..................

  •تابع الفصل التالي "رواية غرام الفارس" اضغط على اسم الرواية 

reaction:

تعليقات