Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من نظرة حب الفصل الخامس والاربعون 45 - بقلم الكاتبة الصغيرة

رواية من نظرة حب الفصل الخامس والاربعون 45 - بقلم الكاتبة الصغيرة

"45"

مالك : عارفة طب ازاي 

نسمة : ايوة عارفة خالتي ثريا قالتلي 

مالك : ماما قالتلك امتي 

نسمة : فاكر يوم خطوبة ملك وقت ما حبستني هيا طلعتلي واتكلمت معايا وقالتلي انك بتحبني 

مالك وشه جاب الوان من كلامها وهي لحظت دا مقدرتش تمسك نفسها وانفجرت من الضحك وهو اتغاظ 

مالك : انتي بتضحكي علي ايه 

نسمة : انت مش شايف وشك عامل ازاي بقي زي اللمونة 

مالك : طب بطلي تريقة واحكيلي عرفتي ازاي 

نسمة : هي قالت انك بتحبني ومخطط انك تتجوزني زي ما قولتلها فهي قالتلي هقولك علي حاجة وبعدين انا اقرر اذا كنت هوافق واللا هرفض 

مالك : طب وانتي قرارك اي 

نسمة : لا دا انت غبي بقي هو انا لو كنت رفضت كنت هكون قدامك هنا 

مالك : يعني انتي موافقة علي الخطوبة اومال ايه الزعل اللي كنت في لما جيت اخطبك 

نسمة : انا كنت زعلانة لانك كدة بتجبرني بس انا من جوايا كنت فرحانة 

مالك : يعني انتي بتبادليني نفس المشاعر 

نسمة : ايوة 

مالك : طب ما تقوليها 

نسمة : لا مش دلوقتي 

مالك : ليه بس تصدقي انا اسعد انسان بكلامك دا بس انا خايف في يوم تندمي علي قرارك دا 

نسمة : ليه 

مالك : يعني عشان والدي 

نسمة : متكملش انا مستحيل اندم انت النهاردة اثبتلي انك هتحافظ عليا ومش هتخلي حد يؤذيني وانا مكنتش عاوزة غير كدة حد يحبني ويخاف عليا ولو علي والدك فانا مليش دخل بيه هو هياخد جزاؤه ربنا مبيسبش حق حد يروح وانا مش هاخدك بذنبه انت مكنتش تعرف انه عايش حتي يعني مش زيه ولا هتبقي زيه 

مالك كان فرحان اووي لانه حس فعلا انها بتحبه وانه قدر يكسب قلبها ولانها وافقت علي جوازهم 

مالك : ياه انا مش مصدق ان الكلام دا طالع منك انتي 

نسمة : انت لسة معرفتنيش كويس بس هتعرفني مع الوقت تعالي يلا نطلع برة احنا اتاخرنا عليهم 

خرجوا من المكتب ومالك مبتسم كانه تخلص من اكبر مشاكله بس استغربوا لما شافوا الكل حزين وباين عليهم الصدمة 

مالك : في اي ي جماعة 

زين : منة اتقتلت 

مالك : ايه حصل امتي دا 

زين : لسة متصلين علينا وعرفونا انهم لقوها في شقتها مقتولة 

مالك : مش وقت صدمة يلا قوموا يلا نروح هناك 

خرج مالك وزين وحمزة وسابوا البنات قاعدين مع ثريا اللي مش مصدقة ان بنت اختها ماتت ومقتولة كمان 

نسمة : لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يرحمها 

مكة : ربنا يرحمها ويغفر لها هي عملت اخطاء كتيرة في حياتها بس مفيش في ايدنا حاجة غير الدعاء لها 

🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀

وصلوا علي بيت منة اللي كان مليان بالعساكر والاسعاف دخلوا لجوة كان الظابط واقف اول ما شاف مالك راحله 

الظابط : اهلا ي استاذ مالك 

مالك : هو اي اللي حصل 

الظابط : في وحدة اتصلت وقالت انها سمعت صوت ضرب نار من البيت هنا وشافت واحد طالع يجري ولما دخلت لقت الجثة مرمية علي الارض ومضروبة بالنار 

مالك : وهي مشافتش مين اللي كان بيجري 

الظابط : كان الجو ضلمة ومقدرتش تشوفه 

مالك : يعني مش هنعرف مين اللي عمل كدة اكيد في حل 

الظابط : احنا هنعمل اللي علينا واكيد هنلاقيه متقلقش 

كان مالك بيبص حواليه فلاحظ كاميرا صغيرة موجودة اول ما شافها نادي علي الظابط 

مالك : انا لقيتها هنا بالصدفة ممكن يكون عليها حاجة تفيدنا في معرفت القاتل 

الظابط : ايوة ممكن تكون صورت اللي حصل بس هي كانت حاطة كاميرا ليه 

اخد الظابط الكاميرا من مالك عشان يشوفوا اللي جواها ويعرفوا الحقيقة 

الظابط : طب تقدروا انتوا تتفضلوا واحنا هنقوم بواجبنا وهنبلغكم باي جديد 

مالك : شكرا ي حضرة الظابط 

مشيوا فعلا من البيت وكان مالك شاكك في حاجة بس نفي كل حاجة جات في تفكيره وصلوا علي البيت وكانت ثريا بتعيط وهما بيحاولوا يهدوها وهما باين عليهم الحزن طلع مالك فوق وسابهم وفي دماغه حاجة 

اتصل علي رضا اللي رد بقلق لانهم كانوا مع بعض من فترة قليلة 

رضا : الو في حاجة ي مالك 

مالك : انا عاوز اقولك حاجة 

رضا : اي في اي 

مالك : منة 

رضا : متجيبليش سيرتها هي السبب في كل اللي حصل هي اللي خططت ونفذت كل حاجة عشان نبقي اعداء ولما عرفت اننا اتصالحنا اتفقت مع ماجد عشان توقعنا تاني في بعض 

مالك : منة اتقلقت 

رضا : انت بتقول ايه 

مالك : زي ما بقولك اتقتلت 

رضا : مين اللي قتلها 

مالك : معرفش لسة منعرفش 

رضا : ابقي بلغني كل جديد ي مالك وانا هجيلك بكرة 

مالك : تمام 

قفل مالك المكالمة وهو بيفكر في كلام رضا هل هي فعلا السبب في كل اللي حصل دا طب وليه هما اذوها في ايه 

🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀🥀

تاني يوم الصبح صحي مالك علي صوت التليفون رد وكان الظابط اللي بلغه انهم عرفوا شكل اللي قتل منة 

مالك : عرفتوه طب تقدر تبعتلي صورته 

الظابط : تمام 

بعت الظابط الصورة واول ما شافها مالك انصدم لانها كانت صورة ماجد 

مالك بصدمة : بابا 


reaction:

تعليقات