Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نوح الفصل العاشر 10 - بقلم اماني السيد

 رواية نوح الفصل العاشر 10 - بقلم اماني السيد 

البارت العاشر 
ذهب شريف للمنزل ووجد شاديه مازالت نائمه 
شريف : شاديه شاديه اصحى عايزك 
شاديه: ايه يا شريف 
شريف: قومى عايز اتكلم معاكى 
شاديه بنوم : طيب جبت اكل انا جعانه
شريف: هو انتى معملتيش اكل 
شاديه: لأ معملتش اتصل هات اكل وجهز السفره على ما افوق واجى وراك 
شريف: حاضر يا شاديه بس ياريت تهتمى بموضوع الأكل ده انا باجى جعان وتعبان من الشغل 
شاديه: بعدين بعدين روح يلا اطلب الاكل وسبنى 
شريف : تحبى اجبلك ايه 
شاديه: هاتلنا فراخ مشويه ومكرونه بشاميل 
ذهب شريف واتصل بإحدى المطاعم وانتظر إلى أن اتى مندوب التوصيل وقام بتجهيز الطعام على السفره ودخل مره اخرى لايقاظ شاديه 
شاديه: بقولك ايه هاتى الاكل فى صنيه هنا لحسن عندى صداع ومش قادره اقوم 
شريف: بس انا جهزته على السفره 
شاديه: شريف هو كل حاجه لازم مقاوحه اتفضل هات الاكل هنا على صنيه كبيره وهات حاجه كمان نبلع بيها شوف هتلاقى حاجه ساقعه فى التلاجه 
ذهب شريف وقام بتنفيذ كلام شاديه كى لا يغضبها وحضر لها الطعام ووضعه لها على السرير 
شاديه: ايه كنت عايزنى فى ايه 
شريف : سليم صاحبى انهارده لقيته جاى وبيقطع علاقته بيا عشان خاطر شمس 
شاديه: وهو ماله وليه محموقلها كده غريبه 
شريف : المهم شمس مصممه على الطلاق وعايزانى ابعتلها ورقتها مقابل انها متخصمش ال ٥٠٠٠ جنيه من المرتب ولو انا رفضت هددتنى انها هترفدنى من الشغل وبعد بكره هترفع قضيه خلع وانها هتكسبها بسهوله للضرر
شاديه : طلعت مش سهله شمس طيب بص يا شريف طلقها مقابل انها تتنازلك عن جميع حقوقها القايمه والمؤخر وكل ده 
شريف : بسهوله كده 
شاديه: شكلها طلعت مش سهله وبتاعت رجاله مره سليم ومره نوح عايزين نعرف هى ماشيه مع مين بالظبط منهم اللى مقوى قلبها كده 
شريف: انتى ليه متاكده كده انها على علاقه بحد
شاديه: الست اللى توافق بسهوله ان جوزها يتجوز عليها يبقى مش فى دماغها وحاطه عينها على غيره انا كنت فاكراها بترسم على نوح لكن واضح ان نوح وسليم كمان بدليل انه باعك عشانها 
شريف : مسك ايديها باسها مش مهم عندى اى حد يبعد عنى المهم انتى اللى تفضلى جمبى انا بحبك اوى يا شاديهة
شاديه: وانا كمان يا شريف وطول مانت مش بتخبى عنى حاجه وبتسمع كلامى هفضل دايما معاك 
شريف: وانتى اى حاجه هتعوذيها هجبهالك تحت رجلك 
شاديه: ايوه كده شاطر يا شريف وعايزاك تفضل تراقب شمس وتعرف هى ناشيه مع مين فيهم بالظبط وازاى قدرت تترقى كده بسرعه نفذلها اللى هى عايزاه مؤقتا و قوم بقى شيل الاكل ده على منا اقوم واغير هدومى واخد شاور واه في غسيل نسيت انشره ابقى حطه على الحبل وانزل هاتلنا شويه طلبات للبيت 
شريف : حاضر يا شاديه عايزه حاجه تانيه 
شاديه: دلوقتي لأ وسابته وقامت وهو راح ينفذ كلامها 
مش لو كانت شمس هنا وسمعت كلامى كان زمنها مريحانى عموما شاديه عندها حق هى مش هتعرف تعيش وحدها ولو حد مقويها دلوقتي مجرد ماتبقى وحيده هترجع تانى برجليها 

عند مرفت لبس وجهزت واخوها كان متواجد مر نوح عليهم واخذهم وذهب للقصر وكانت اميره بانتظاره هناك
دلفت مرفت القصر وتوقفت للحظات وهاجمتها كل زكرياتها القديمه في هذا القصر 
نوح فهم ما يدور بخلدها  وحاول افاقتها من زكرياتها 
نوح : مسك ايديها ماما مالك روحتى فين 
مرفت: ابدا يا حبيبي مكنتش عامله حسابى انى هاجى هنا تانى 
نوح : تحبى نرجع تانى وهما اللى يجولنا 
خال نوح : مالوش داعى يا نوح يلا ندخل 

دلفوا جميعاً للداخل وكان الرفاعى فى قمه تأنقه وإلهام أيضاً وشذى وكان هيثم متواجد 
جلس هيثم وهو لا يطيق النظر لوجه نوح بسبب ما فعله ولكن امه قد اجبرته على هذا 

قام الرفاعي بالترحيب المبالغ به بمرفت واخيها 
رفاعى : ازيك يا حسين وحشنى يا راجل 
حسين: الله يسلمك يا رفاعى 
ذهب رفاعى لمرفت وامسك يدها وقبلها منوره بيتك أخيراً البيت نور بوجودك يا مرفت وظلت ماسك يدها وينظر لها حاولت مرفت اكثر من مره سحب يدها منه لكن بلا جدى ذهب اليها اخيها 
حسين : ايه يا رفاعى هنفضل على الباب كده وشد مرفت للجهه الاخرى فتركها الرفاعى مرغما 
الرفاعي : مش انا اللى هقولكم اتفضلوا انتوا صحاب البيت ده فى حد بيعزم اهل البيت فى مكانهم طبعاً لا 
دخل الجميع لداخل الصالون وجدت مرفت جميع الحلوى التى تفضلها امامها حتى المشروبات التى تفضلها مازال رفاعى يتزكرها ولكن لا مهما فعلا بها لم تسامحه فجرحه لها اكبر من تلك الأشياء 
تقدمت إلهام ترحب بمرفت بشكل مبالغ فيه آثار ريبه الجميع 
إلهام: صدقينى يا مرفت بقالى فترة نفسى اعرف مكانك عشان اتاسفلك على اللى عملته زمان وقتها كنت طايشه وكانت غيره الحريم متحكمه فيا بس انا عارفه ان قلبك طيب وهتسمحينى وصدقينى انا مش بعمل كده عشان حاجه لكن انا من جوايا كنت بلوم نفسى كتير 
الرفاعي: إلهام مالوش لازمه الكلام ده واقعدى ساكته 
شعرت الهام بغيظ بداخلها لكنها تجاهلته المصلحه تقتدر هذا 
نظرت لها أميره بشماته ونظرت شذى لاميره بكره 
حسين: إحنا مش هنطول عليكوا يا رفاعى احنا جايين نخطب شذى لنوح 
الرفاعى : منزر يا حسين يا خويا بس انا مش ولى امر شذى اخوها هو ولى امرها وانا هطلبها منه لابى متاخذنيش نوح ده ابنى الكبير وأول فرحتى 
ونظر لهيثم : احنا طالبين ايدك شذى اختك لنوح ابنى 
أستغرب نوح فعله ابيه وقلب الحوار لصالحه دون التقليل من شأن خاله 
هيثم : طالما اختى موافقه انا معنديش مانع بس بس يا ترى هتدفعلها مهر ومؤخر ولا هنعتبر نفسنا اهل 
هنا اتدخلت مرفت قبل مانوح يتعصب عليه 
مرفت : طول عمرنا ولاد اصول وبنفهم فى الأصول نوح هيديها مؤخر وهيجبلها شبكه كمان ولو عايزه تعيش لوحدها حقها يجبلها شقه بره 
نوح ساكت إحتراما لوالدته رغم انزعاجه من حديثها 
الرفاعي: لا هما هيعيشوا معانا هنا 
قالها وهو ينظر لمرفت التى كانت تتهرب من نظراته اليها 
نوح الجواز هيكون خلال الشهر ده باذن الله 
رفاعى : مش انت كنت قايل ٦ شهور 
نوح : مالهاش لازمه التاخير إحنا كده كده مش هنعمل فرح هتبقى حاجه هنا فى القصر على الضيق كده 
هيثم : ليه مستعر من اختى انك تعملها فرح 
نوح : اصل انا يا هيثم مش زيك انا مبحبش الناس تتفرج عليا وانا حر انت مش هتحط حاجه من جيبك 
إلهام: اللى انت عايزه يا نوح أعمله انت ادرى بمصلحتك وغير كده يا هيثم هو بيغير على اختك مش عايزها تبقى فرجه للى يسوا واللى ميسواش والناس يحسدوهم 

قام رفاعى من مكانه وذهب لطاولة الحلويات واحضر فى طبق بعض الحلوى التى تفضلها مرفت واحضر لها مشروبها المفضل واخذهم لعندها 
انفضلى يا مرفت 
مرفت: شكرا مش عايزه 
رفاعى: مش عايزه ليه مش ده نوعك المفضل من الحلويات 
مرفت: كان نوعى المفضل دلوقتي لأ 
رفاعى : طيب شوفى انتى بتحبى ايه وانا اجيبهولك 
مرفت : انا لو عوزت حاجه هاخد بنفسى روح انت اهتم بمراتك 
رفاعى : مانتى مراتى وأم عيال 
مرفت: أم عيالك اه لكن مراتك دى لأ وانا ساكته ومطلبتش الطلاق عشان ابنك اللى بيتجوز لكن اول مايتجوز انا هخلعك لو مطلقتنيش قبلها 
الرفاعي: بعينك يا مرفت هتعيشى وتموتى مراتى 
مرفت: ده عشم ابليس في الجنه 
الرفاعي: بس أنا مش ابليس عشان كده من حقى ادخل الجنه 
ارتبكت مرفت من حديث رفاعى واستاذنت لتذهب للمرحاض 
تركها رفاعى ثوانى قليله وذهب خلفها ووجدها
تخرج من المرحاض 
مرفت : ايه ده خضتنى انت جاى ورايا رايا 
الرفاعي: جاى عشان كده وشدها فى حضن*ه مره واحده فضلت مرفت تتملص منه وهو رافض يسبها 
سابها بعد فتره وباس إيديها وراسها 
حقك عليا عارف انى اذيتك كتير بس بعدك عنى ونظرتك ليا اكبر أذى حصلى فى حياتى مش طالب منك إنك تسامحينى لانى معملتش اى حاجه تخليكى تسامحينى 
مرفت اتوترت من كلامه وسابته ومشيت 
خرجت للجميع وعلى وجهها احمرار وعلامات توتر 
نوح : فى حاجة حصلت او بابا ضايقك 
خرجت: لا ابدا يا حبيبي يلا نقرا الفاتحه ونروح بقى عشان اتاخرنا 
قرأوا الجميع الفاتحه وقام نوح بتوصيل والدته والرجوع مره اخرى للقصر 

عند شاديه كانت بتتكلم فى التليفون مع شخص ما 
الشخص : يعنى خلاص اتجوزتى يا شاديه مش كنا فضلنا زى ماحنا 
شاديه: انت مش بتاع جواز وانا عايزه استقر في حياتى مع راحل يصرف عليا ومش بس يصرف عليا ويجبلى اللى انا عايزاه لا كمان يسمع كلامى 
الشخص : وهو جوزك ده بيسمع كلمتك
شاديه: اه طبعاً انا عايزه اقولك ان انا الراجل والست فى البيت وكلمتى هى اللى ماشيه وهو بقى زى الخاتم فى صباع رجلى الصغير كل اوامرى بينفذها من اول مره فاسيبه بقى ليه 
الشخص : طيب وانا يا شوشو
شاديه : لما تبقى تتعدل معايا ابقى افكر وقتها اعمل معاك ايه لكن انت اللى جيت بعد ما اطلقت وسوقت العوج فيها فاكرنى هجرى وراك لا يا حبيبي فوق لنفسك قالتله الكلام ده وقفلت السكه فى وشه 
أتصل شريف بسليم وابلغه بقراره بخصوص طلاقه من شمس ووافقت شمس على ما يريده شريف فهى اصبحت لا تطيقه وتود فى اقرب فرصه الخلاص منه 
تم الطلاق واصبحت شمس حره 
علم نوح بما فعله شريف مع شمس وكيف ساومها كى يطلقها فارسل للمنزل عند شريف عدد من الرجال الملثمين قاموا بتكسير كل أثاث المنزل حتى حوائط المرحاض والطبخ وأصبح وضع المنزل فى حاله يرثى لها 
ذهب شريف للقسم هو وزوجته وتم عمل بلاغ فى شمس لكن استطاعت شمس الخروج منها لعدم ثبات الادله واستغربت ما تم فى منزل شريف هى لاتعلم ان من قام بهذا نوح 
بعد شهر من تلك الأحداث 

شاديه: بقولك ايه يا شريف انا لقيتلك شغل تانى فى ورشه انت لازم تنزل تشتغل مرتبك مش مكفى اى حاجه ومش كفايه الشقه اللى مش عارفين نرجعها زى ماكانت 
شريف: يا شوشو ازاى بس انا بيطلع عينى فى شغلى فى المصنع هقدر ازاى على شغل تانى 
شاديه بتجبر : بقولك ايه انا ماليش دعوه بالهرى بتاعك ده ماتتعب ماهى كل الرجاله بتتعب انا اصلا بدأت ازهق منك 
شريف بضعف وخوف من انها تسيبه 
طيب اشتغل ايه يا شاديه انا مش بفهم غير فى اللحام 
شاديه: انا جبتلك شغلانه عند واحد جوز واحده صبحتى فى ورشه ميكانيكا روح اشتغل  عنده بكره تطلع من المصنع تحيب الغدا معاك وتيجى نتغدا وتطلع بعد كده على الورشه سامع يا شريف انت كده كده عندك أجازه يومين من المصنع 
ابقى ريح فيهم 
شريف : أمرك يا شاديه بقولك ايه مافيش حمل كده ولا كده جاى فى الطريق 
شاديه: انت عبيط حمل ايه فى سنى ده انا لسه صغيره ومش حمل مسئوليه بقولك اجل الكلام في الموضوع ده 
شريف افتكر حبوب الحمل اللى كان بيحطها لشمس فى العصير عشان متحملش منه وقتها حس انه ممكن مايعرفش يبقى اب لكن نفس الموضوع من راسه وجود شاديه فى حياته اهم شئ هى بس بتدلع عليه وهتتغير لما تشوف عيال الجيران وولاد اخواتها 

عند نوح تم كتب الكتاب فى هدوء تمام وحضر عدد قليل جداً من المعازيم بما فيهم شمس التى استغربت شذى وجودها وخلال تلك الشهر كانت شذى تتجنب مضايقه اى شخص يخص نوح او نوح نفسه 
انتهى كتب الكتاب وطلب نوح من شذى ان تذهب لتغير ملابسها
شذى : انت عايزنا نروح فين يا نوح
نوح : هقولك فى الطريق 
نفذت شذى حديث نوح دون تفهم ماذا يريد 
وجدته يقف امام عياده دكتوره نساء
شذى : نوح انت جايبنى هنا ليه 

بارت طويل اهو 
مين هيعرف نوح جايب شذى لدكتوره نساء ليه ؟؟ 
وهل شريف هيعرف بحقيقة شاديه ؟؟ 
وهل خلاص كده هيسيبوا شمس فى حياتها ولا لسه هنبدا احداث جديده

  •تابع الفصل التالي "رواية نوح" اضغط على اسم الرواية

reaction:

تعليقات