Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شيخ العرب والجاريه الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

  

 رواية شيخ العرب والجاريه الفصل التاسع 9  -  بقلم نور الشامي



نزل ادهم بسرعه الي الاسفل ومعه سلاحه فوجد جميع الحرس يطلقون الرصاص علي مسلحين خارج البيت فتحدث ملهم بصراخ للنساء الموجودين في القصر:
كلكم علي فوووج بسرعه اتوزعوا علي اوضتي انا وادهم يلا يا غرام خديهم
نظرت غرام بتوتر واخذتهم هي وسلسبيل وصعدوا الي الغرف فتحدثت سلسبيل بخوف:
انا خايفه عليهم يا غرام… انا خايفه عليهم جوي
نظرت غرام بتوتر ثم تحدثت:
فين كاميليا هانم…. راحت فين يا سلسبيل
سلسبيل بلهفه:
بره… هي بره يا غرام
القت غرام كلماتها ثم خرجت وخلفها سلسبيل واغلقت الباب علي الخدم حتي لا يستطيع احد ان يقترب منهم وظلوا الاثنين يبحثون عن كاميليا ولكنهم لم يجدوها فأنتبهت غرام الي احدي الاشخاص الذي يوجه سلاحه من خارج القصر الي ملهم فصرخت بشده وقبل ان تقترب منه الرصاصه ركض ادهم تجاهه وهو يتحدث بلهفه وصراخ:
ملهم حااااااسب
القي ادهم كلماته ووقف امام ملهم وتلقي رصاصه في صدره صدره فصرخ ملهم وركضت سلسبيل اليه وهي تتحدث بلهفه:
ادهم… ادهم جوووم بالله عليك ادهم
نظر ملهم بصدمه وهو يري المسلحين يهربون بسرعه عادا شخص واحد الذي كان يوجه سلاحه تجاه زين الذي خرج للتلو وقبل ان ينقذه ملهم اقتربت غرام منه بلهفه وسحبت الصغير وبعد فتره في المستشفي كان يقف الجميع بخوف وجاءت الشرطي التي حاولت بكل الطرق ان تجعل الناس تذهب من المستشفي بسبب الازدحام الشديد فتحدث ملهم بعصبيه للظابط:
بجد؟! انتوا لسه جاين دلوجتي… انتوا جاين تعملوا اي ضرب النار فضل اكتر من نص ساعه وعندي حرس ماتوا غير ال اتصابوا ومش بس اكده شيخ العرب ال المفروض كبير البلد كلها دلوجتي في اوضه العمليات وانتوا لسه جاين وبتعاملوا الناس بالطريجه دي علي الاقل دول خايفين علي كبيرهم واول ما سمعوا ضرب النار عملوا المستحيل علشان يساعدونا
نظر الظابط اليه بتوتر وتحدث:
معاك حق يا فندم احنا فعلا مقصرين بس ان شاء الله شيخ العرب هيطلع بألف سلامه وهنجيب ال عمل كده بأي طريقه
القي الظابط كلماته وترك بعض العساكر واحدي الظباط الاخرين وذهب فجلست سلسبيل ببكاء وهي تتحدث:
يارب…. انا خايفه جوي هو اكيد مش هيوحصله حاجه صوح
غرام بدموع:
ان شاء الله مفيش حاجه متخافيش
نظر زين الي ملهم الذي يشعر بالحزن الشديد وملابسه ملطخه بالدماء ويحاول ان يحبس دموعه بكل الطرق فأقترب منه وتحدث بحزن:
متزعلش يا عمو..هو هيبجي كويس مش جولت انه شيخ العرب يعني قوي ومش هيوحصله حاجه ان شاء الله
ملهم بحزن:
ان شاء الله يا حبيبي… ان شاء الله
القي ملهم كلماته وهو يحتضنه وبعد مرور خمس ساعات تقريبا خرج الطبيب فأقترب الجميع منه وتحدثت سلسبيل بلهفه :
ها يا حكيم… طمني بالله عليك هو زين صوح
نظر الطبيب بتوتر والتزم الصمت فصرخ ملهم بغضب:
ما تتكلم انت واجف ساكت اكده ليه جوول في اي او اي ال حوصل
الطبيب بتوتر:
للاسف هو دخل في غيبوبه وحالته مش مستقره نهائي احنا منجدرش نعمله اي حاجه حاليا
ملهم بعصبيه:
يعني اي متجدروش هااا.. متطدروش ازاي يعني… نجيب حكيم من بره… نجيب عشره المهم يبجي كويس حتي لو هنسفره
الطبيب:
حاضر انا هبعت لاحسن دكتور بره ممكن يتابع حالته وهنحجزله علي اول طياره واحنا بنعمل اللازم
ملهم بلهفه:
مستني اي يلا دلوجتي حالا اتصلوا بيه
تنهد الطبيب بتوتر ثم ذهب بسرعه من امام ملهم فأقترب رئيس الحرس وتحدث بتوتر:
اربعه من حراسنا ماتوا يا بيه وفيه اكتر من عشر اصابات والباجي الحمد لله
جلس ملهم بتعب وهو يخبأ وجهه بيده من كثره الحزن حتي قاطعه الحارس مره اخري بتوتر:
كاميليا هانم مش ظاهره ومفيش حد من الشغالين يعرف عنها حاجه بس فيه بنت من الشغالين كمان مش موجوده
نظر ملهم اليه بصدمه ثم تحدث:
نعم؟! مش ظاهره يعني اي مش ظاهره راااحت فين
الحارس بتوتر:
الكاميرات ظاهره ان الشغاله دي هي ال خدتها بعد ما ضربتها علي دماغها وطلعت من الباب التاني للجصر وكان فيه عربيه مستنياها
ملهم بصراخ:
لما كل دا حووصل انتوا كنتوا بتعملوا اي… انتوا اصلا بتعملوا اي كل الفتره دي وفيه خاينه وسطنا في البيت.. جسما بالله العظيم لو ادهم او عمتي حد منهم حوصله حاجه لهجتلك يا منصور… صدجني هجتلك انت هتبجي المسؤول جدامي
منصور بحزن:
انا مستعد يا بيه لأي حاجه المهم شيخ العرب والست الكبيره يبجوا كويسين
ملهم بعصبيه:
الحجه ويحيي يكونوا في الجصر خلال ساعه بالكتير من غير ما يعرفوا اي حاجه ويجعدوا في اوضتي وليلي والداده يبجوا برده في الجصر ويجعدوا في اوضه ادهم وخدوا زين معاكم
زين بخوف:
لع… لع يا عموا انا عايز افضل اهنيه معاكم
نظرت غرام بحزن ثم اقتربت منه وتحدثت بهدوء:
حبيبي عمو بيقول ان فيه ناس هتروح هناك القصر وانت دلوقتي مكان شيخ العرب وملهم بيه فلازم تحميهم صح هتقدر ولا لا
زين بثقه:
انا بطل اجدر اعمل اي حاجه واحمي الكل
غرام بابتسامه:
احلي بطل في العالم كله يلا يا حبيبي روح مع عم منصور وخلي بالك من نفسك ومن ال هيكونوا موجودين في القصر تمام
ابتسم زين ثم اقترب من ملهم وتحدث:
متخافش عمو ادهم هيبجي كويس وانا هحمي الناس ال هناك
اقترب ملهم منه واحتضنه واشار الي منصور ان يأخذه ويحافظ علي سلامه جميع الموجودين في القصر وفي المساء كانت كاميليا جالسه علي الفراش فاقده وعيها حتي دخلت حنان والقت عليها دلو ماء بارد فنهضت كاميليا بفزع وتحدثت:
ميييين
القت كاميليا كلماتها وانتبهت الي حنان التي تقف وعلي وجهها ابتسامه انتصار فنهضت بسرعه ومسكتها من عنقها وتحدثت بغضب:
انا اي ال جااابني هنا وفين ادهم وملهم عملتوا فيهم اي… انا هقتلك… هقتلك يا حنان.. هقتلك
كانت كاميليا تخنقها بطريقه عنيفه حتي دخل احدي الحرس وانقذها فتحدثت حنان وهي تلهث من التعب وصعوبه التنفس:
انا ال هجتلك والله ما هسيب حد منكم عايش وكل الفلوس دي هتبجي ليا بس وانا ال هحكم البلد كلها… وولاد اخوكي ال انتي فرحانه بيهم واحد في المستشفي بين الحيا والموت وهيموت ان شاء الله والتاني جريب جوي برده هتسمعي خبر مووته… بس الاهم ان ادهم دلوجتي بيمووت ويا حرام كل البلد بيدعوله بس مش عارفين ان خلاص انا مش هسيبه عايش
نظرت كاميليا اليها بصدمه وغضب وجاءت لتنقض عليها مره اخري ولكن دفعها الحارس وخرج من الغرفه مع حنان التي كانت تضحك بشده فجلست كاميليا علي الارض تبكي بشده وهي تتحدث:
لا لا هيبقوا كويسين انا متأكده… انا متاكده انهم هيبقوا كويسين دول امانه من اخويا… انا لازم احافظ عليها بأي طريقه و
لم تكمل كاميليا كلماتهم حتي وجدت الحارس الذي دفعها يدخل ومعه الطعام ويتحدث بحده:
دا الواكل… لازم تاكلي ضروري وخصوصا الساندوتشات
وضع الحارس الطعام وذهب فنظرت كاميليا الي الساندوتشات التي اشار اليها اليها الحارس وفجأه وجدت بداخلها ورقه وعندما قرأتها انصدمت من محتواها وفي المستشفي كان الجميع مازال يقف امام العنايه المركزه ينتظر اي شئ يطمأنهم ولكن كانت سلسبيل تشعر بأبم شديد وفجأه صرخت فأقتربت غرام منها وتحدثت بلهفه:
سلسبيييل… مالك
نظر ملهم اليها بقلق عندما وجدها تنزف وتفقد وعيها فاقترب منها الاطباء وحملوها بسرعه وجاء ليذهب معهم ولكنه تجمد مكانه عندما وجد صوت جهاز القلب الخاص بأدهم يعلن توقفه فنظر بصدمه والاطباء يدخلون بسرعه وتحدث ااحدهم:
ازاي الاكسجين مقفول عليه…. ازاي دا حصل هاتوا جهاز الصدمات بسرعه
القي الطبيب كلماته وبدأ في انعاش قلبه ولكن بدون جدوي وقبل ان يدخل ملهم سمع صوت يناديه وعندما نظر الي الصوت تحدث بفزع:
انت؟!

يتبع….



reaction:

تعليقات