Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خطى الحب الفصل الخامس 5 - بقلم أسماء إيهاب

   

رواية خطى الحب الفصل الخامس 5




صافح عزالدين صاحب البناية الذي يقتن بها بعد ان استلم مفتاح الشقة التي ستلجأ بها ريحان هذه الفترة تقدم نحوها و هي تقف داخل البناية نظر الي عينها شديدة الاحمرار التي يظهر عليها البكاء بـ لمعتها القوية و داخله حسرة لم يتخيل يوماً ان يشعر بها حمحم بـ خشونة و هي تشير الي الدرج المؤدي الي الشقة السكنية بـ الاعلي قائلاً بـ هدوء يحسد علي التمتع به الآن و بـ هذا الظرف بـ الخصوص :
_ اجرت الشقة اداني المفتاح علي ما نكتب عقد الايجار
اومأت بلامبالاه و هي تنتظر ان يصعد هو اولاً الدرج لكنه وقف يتأمل ملامحها الحزينة الباكية لـ دقيقة قبل ان يلتفت عنها يجذب خصلات شعره بـ قوة يحاول السيطرة علي نفسه و الا ينجرف مع مشاعره ابداً بـ الاخير الفتاة قلبها ملكاً لاخيه ، ابتلع الغصة بـ حلقه قبل ان يصعد الدرج بـ صمود و تابعته هي الي الاعلي تستند علي حاجز الدرج حتي تتمالك قدامها التي قد تخونها بـ لحظة ما …
وصل امام الشقة و فتح الباب مشيراً اليها بـ الدخول و ما ان دلفت الي ذلك المكان حتي شعرت بـ الارتياح بـ شكل كبير حتي انها ابتسمت بلا وعي منها ابتسامة واسعة خاطفة اظهرت تلك الحفرة الصغيرة بـ وجنتها اليسري ، نظر اليها عزالدين بـ سعادة لـ ظهور ابتسامتها بعد اكثر من ساعتين و هي تبكي بلا توقف و بـ تلقائية ابتسم ابتسامة مماثلة لها و تحدث قائلاً :
_ انا اخدت الشقة و كل اللي فيها يعني ان شاء الله مش هيكون ناقص فيها اي حاجة و لو عايزة اي حاجة قوليلي علي طول
التفتت اليه تنظر اليه و لا تقدر علي التعبير علي مدي شعورها بـ الامتنان اتجاهه مدت يدها تزيح تلك الخصلة التي داعبت اهدابها و هي تهمس اليه :
_ شكراً بجد مش عارفة اقولك اية
استند عزالدين علي الحائط خلفه و اشار اليها بـ جميع الاتجاهات قائلاً بـ مرح :
_ تدخلي تشوفي الشقة و تقوليلي اية ناقصك بس
هزت رأسها بـ ايجاب و تحركت تنظر الي ارجاء الشقة وجدتها مرتبة و نظيفة بها غرفتين غرفة كبيرة بها شرفة و غرفة صغيرة الي جوارها دارت عليها بـ الردهة الواسعة و ما تحتويه من مقاعد و مستلزمات للمعيشة حتي التقطت عينها باب المرحاض اتجهت الي الي الجانب الايسر لـ هذا الباب لـ تجد المطبخ بـ كل مستلزماته تنهدت بـ قوة و خرجت و هي تفرد ذراعيها قائلة بـ عفوية :
_ الشقة كاملة مش ناقصها غيري
ابتسم بـ حب لها و قد جعلته يرغب في معانقتها بلا اي سبب لـ يضع المفتاح من يده علي الطاولة الطويلة التي تجاور الباب و عدل من ياقة قميصه قائلاً :
_ انا هنزل اشتري شوية حاجات هتحتاجيها و راجع
اومأت و هي تتقدم نحوه ما كاد ان يخرج من الباب حتي التفت اليها مرة اخري يقف امامها متحدثاً بـ هدوء :
_ انا قولت لـ صاحب البيت انك قريبتي و خطيبتي و لو اي حد سألك تقولي نفس الكلام عشان دخولي و خروجي من عندك يبقي طبيعي تمام
عادت ملامحها الي الحزن من جديد و هي تبتلع ريقها بـ صعوبة و هي تجيبه بـ اختصار دون ان تعترض :
_ تمام
كاد ان يتحدث مرة اخري يوضح لها ان الامر مؤقت ان الامر ستسير كما تحب و لكنه صمت امام نظرت الحزن بـ عينها حين ذكر امر خطبتهما و التفت خارجاً من الباب بـ قوة عكس ما بـ داخل قلبه من ضعف و اغلقت هي الباب جيداً حتي يأتي هو من جديد …
صعد نحو شقته لـ يأخذ منها بعض الاموال الذي سيحتاج اليها اغلق خزانة الملابس بعد ان اخذ الاموال منها و استند بـ رأسه عليها بـ ارهاق متنهداً بـ قوة حتي استمع اذان المغرب تأففت بـ ضيق من نفسه و قد فات عليه صلاة العصر لـ يخرج من جيبه عملة معدنية و يتوجه نحو الي خارج الغرفة نحو ذلك الركن الصغير بـ الردهة المخصص للصلاة ، وضع العملة المعدنية بـ داخل صندوق صغيرة من الخشب مدون عليه بـ اللون الاسود من الخارج
“فاتتني صلاة” ثم استغفر و هو يتوجه الي الخارج قد وعد نفسه يوماً انه ان فات ميعاد الصلاة او في وقت لم يتذكرها ان يضع عملة معدنية بـ ذلك الصندوق كان يود ان يلتزم بـ الصلاة دائماً لذا بدأ بـ اختراع بعض الاشياء بـ حماس طفولي كـ هذا الصندوق و هذا الركن الذي اعده بـ عناية وضع به سجادة للصلاة و عباءة بيضاء نظيفة مصحف كبير موضوع علي حامل خشبي علي السجادة رائحة المسك التي تفوح من هذا المكان تدفع الانسان الي التوجه اليه بـ كامل رغبته
***********************************
مررت يدها علي وجهها بـ ضيق و هي تجلس علي الاريكة تنهدت بـ قوة و هي تنظر الي اركان الشقة تشبه شقتها القديمة التي كانت تسكنها بـ الطفولة فـ هي كانت بـ ذات المنطقة أيضاً انتبهت الي صوت يصدح من داخل ملابسها تذكرت انها تضع الهاتف بـ جيب البنطال وقفت عن الاريكة و رفعت عباءتها السوداء و اخرجت الهاتف من جيبها غامت عينها بـ الدموع و هي تجد المتصل صديقها الوحيد “جهاد”
فتحت الاتصال و ارتمت من جديد علي الاريكة متحدثة بـ صوت جاهدت علي اخراجه قائلة :
_ الو يا جهاد ازيك
استمع جهاد صوتها المختنق لـ يسأل بـ قلق :
_ ريحان مال صوتك انتي معيطة
لم تتحمل اكثر لـ تبدأ بـ البكاء و هي تصيح بـ غضب و صوت مرتفع ضاربة فخذها بـ قوة :
_ كل اللي قولتلي عليه حصل و طلع زبالة ابن كـ ـلب
صاح جهاد من الطرف الاخر بـ غضب شديد و هو يطرق علي الحائط بـ يده بـ غيظ مجيباً :
_ قولتلك انا مش مرتاح للعيل اللي شايف نفسه بفلوسه دا
صمت لـ ثواني يتنفس بـ قوة ثم تحدث اليها مرة اخري :
_ قوليلي اللي حصل كله و انا هاجي اخدك
اسندت رأسها علي كف يدها و هي تغمض عينها التي تتسرب منها الدموع و سردت له ما حدث بـ كل تفاصيله ، تنهدت بـ قوة و هي ترجع رأسها الي الخلف تستند علي الاريكة و نطقت بـ اخر كلماتها بـ ضعف :
_ وبعد ما شوفت الشقة سابني ارتاح و نزل يشتري حاجات ليا و جاي
تحدث جهاد بـ هدوء بعد ان استمع الي حديثها بـ الكامل دون مقاطعة :
_ طب قوليلي العنوان و انا هاجي اشوفك و لو مش مرتاحة هشوف اي حد من قرايبي تقعدي عندهم
نفت ريحان بـ رأسها و هي تتنهد بـ قوة مجيبة :
_ لا الشقة ايجار أصلاً يعني لما نشتغل هعرف ادفع ايجارها و اهو استقر في مكان
سأل جهاد و هو يبحث عن ورقة و قلم يدون عنوانها :
_ المكان فين
كادت ريحان ان تجيبه الا انها استمعت الي صوت طرقات الباب لـ تقف عن الاريكة و هي توجه حديثها الي جهاد بـ الطرف الاخر :
_ هبعتلك في مسدچ و هقفل عشان هو جيه
اغلقت الهاتف و القته علي الاريكة و تقدمت تفتح الباب علي مصرعيه اشارت اليه بـ الدخول مبتسمة :
_ اتفضل .. اية دا كله بس تعبت نفسك
قالت جملتها الاخيرة بـ حرج و هي تنظر الي ما بـ يده من حقائب بلاستيكية عديدة ، ابتسم عزالدين و هو يمد يده اليمني بما بها متحدثاً بـ هدوء :
_ دي اكلات خفيفة كدا و معلبات
اخذتها منه شاكرة و هي تضعها علي الطاولة المستطيلة بـ الردهة لـ يحمحم هو و يمد يده الاخري لها قائلاً بـ بعض الحرج :
_ و دي هدوم ليكي انا جايبها يارب يطلعوا علي مقاسك
لمعت عينها بـ شكر و امتنان و هي تمد يدها لـ تأخذ منه الحقائب قائلة بـ رقة :
_ كلفت نفسك كتير ربنا يرزقك و يرزقني و اقدر اردلك جمايلك دي
كاد ان يمد يده نحو خصلات شعرها يربت عليها بـ حنان الا انه تراجع يتدارك الامر و عاد خطوة الي الخلف متحدثاً :
_ جمايل اية بس المهم تبقي كويسة و هقولك تاني لو عايزة اي حاجة انا في الشقة اللي فوقك بالظبط و مكتوب اسمي علي الباب
تركها و ذهب بعد ان حذرها ان تغلق باب الشقة جيداً عليها و الا تفتح لاي كان حتي لا يصيبها ضرر في غيابه ، اخذت هي حقائب الطعام الي المطبخ لـ ترتبها و ما ان انتهت حتي خرج تأخذ حقائب ملابسها حتي تغتسل و ترتدي ملابس نظيفة اخرجت تلك الملابس من الحقائب و اخذت تتفحص كلاً منهم علي حدا و ما اثار تعجبها ان كل قطعة كانت مناسبة لها بـ الضبط اخذت اخر حقيبة موجودة و فتحتها و لكنها شهقت بـ قوة و تخضبت وجنتيها بـ الحمرة و هي تجدها ملابس داخليه نسائية ارتجفت يدها و سقطت الحقيبة من يدها من شدة ما شعرت به من خجل لـ كونه اشتري لها مثل هذه الملابس ، ابتلعت ريقها بـ صعوبة و هي تنظر مرة اخري الي الحقيبة لـ تسبه بـ خاطرها قبل ان تلملم الملابس لاخذها الي الداخل حتي تغتسل القت ما بـ يدها علي الفراش تنهدت ثم تلك الملابس من جديد و للمفاجأة ظهرت هي الاخري مناسبة لها لـ تصك علي اسنانها و هي تهمس قائلة :
_ و دا انا اشكره و لا افتح دماغه
***********************************
بـ منزل السيد سعد اطمئن عزالدين ان سلمي قد ذهبت الي منزلها دلف الي الداخل و قدمه تدق بـ الارض بـ قوة و الغضب يتفاقم داخله وقف بـ منتصف الردهة بعد ان فتح له الخادم الباب و صاح بـ اسم اخيه بـ صوت عالي اتي علي اثره الجد من غرفة مكتبه و هرول معاذ بـ خوف الي الاسفل سريعاً علي صوت عزالدين الذي لم يسمع الي صوته عالياً بـ تلك الطريقة من قبل و ما ان وقف امامه يلبي نداءه حتي تلقي من قبل عزالدين صفعة قوية لم يشهدها ابداً التفت وجهه من شدتها و جرح طرف شفتيه ، رفع معاذ رأسه ينظر الي شقيقه بـ صدمة لما فعل لـ ينظر اليه الاخر بـ جمود و اشار اليه بـ سبابته قائلاً بـ غضب :
_ طالما ربط اسمك بـ اسم واحدة يبقي متلعبش ببنات الناس
وضع معاذ يده علي وجهه و قد تحولت صدمته الي ذهول و من ثم غضب شديد لـ يتحدث اليه بـ صوت مرتفع و هو يقترب منه قائلاً :
_ و انت مالك ليك عندي اية عشان تضربني
و في هذا اللحظة تدخل السيد سعد و وقف امام معاذ يدفعه بـ صدره بـ حدة بعيداً عن عزالدين لـ يتراجع الاخر الي الخلف خطوتين و هو يستمع الي صوت الجد الصارم قائلاً :
_ ارجع ورا لو مكنش عز عملها انا كنت هكسر دماغك علي المصيبة دي
نظر معاذ الي جده بـ أعين حمراء من شدة العصبية يعقد ما بين حاجبيه بـ غضب قائلاً :
_ انت مش اخترت بنت الحسب و النسب اللي تليق بالعيلة و قولتلي هي دي المناسبة ليك و مسمعتش مني حتي انا عايز اية
تخطي عزالدين الجد و وقف امام اخيه مرة اخري و هو يرمقه بـ أعينه الحادة يتحدث من بين اسنانه بـ حدة :
_ لو كنت راجل كنت اتكلمت و قولت مش عايزها انما انت عايز الفلوس و المركز اللي انت فيه دلوقتي
رفع معاذ سبابته بـ وجه عزالدين مشيراً اليه بـ تحذير قائلاً :
_ انت متدخلش فيا و ملكش ضرب عليا
لكمه عزالدين بـ كتفه بـ قوة ارتطم علي اثرها بـ ذلك العمود الرخامي بـ الردهة و اجابه بـ نبرة اكثر هدوءاً من سابقتها :
_ انا اخوك يا غبي و اكتر واحد اخاف عليك
تنفس عزالدين بـ قوة و هو يتحدث اليه بـ حقيقة يمكن ان يكون عقله الصغير مغيب عنها :
_ اتجوزت بنت راجل كبير و الخروج مش هيكون ببلاش و التمن هيكون غالي و البنت الغلبانة اللي معشمها بالجواز دي ذنبها اية
اشار معاذ الي نفسه قائلاً بـ ضيق :
_ و انا ذنبي اية اني ارتحت مع ريحان بعد ما ادبست في سلمي اللي مكنتش حتي بتسمعني صباح الخير من نفسها
قبض عزالدين علي يده بـ قوة قبل ان يبرحه ضرباً و اغمض عينه بـ شدة يتحكم بـ نفسه ثم ابتعد خطوتين الي الخلف ينظر الي اخيه من اعلي الي اسفل بـ اشمئزاز متحدثاً :
_ انت اللي وقعت نفسك لا ريحان ليها ذنب و لا سلمي كمان و لا حتي جدك دبسك انت اللي كنت عايز تبعد عن حياتنا القديمة اللي كنت بحاول باقصي جهدي اني احسن فيها و كنت عايز اللي انت فيه دلوقتي فيلا و عربية و مصنع و جوازة عالية
ابتسم بـ سخرية و هو يدفعه نحو السيد سعد قائلاً بـ جدية و نبرة قوية :
_ خليك بقي مع جدك انا لا مش عايز اشوفكم تاني
رمي نظرة اخيرة نحوهما قبل ان يتوجه صوب باب الخروج لـ يستمع الي صوت السيد سعد يهمس بـ ضعف :
_ مصطفى
التفت بـ رأسه نحو السيد سعد الذي يتكأ علي العصا ينظر اليه بـ أعين دامعة متخيلاً به ولده الراحل و قد كان اشبه لحظة له الآن ذات النظرة الحادة التي كانت تميز والده و قد اردك السيد سعد ان عزالدين نسخة اخري من ولده مصطفي ، تماسك عزالدين عندما استمع الي اسم والده و اجابه بـ جمود :
_ مصطفي مات الله يرحمه
خرج عزالدين من الباب و ارتمي سعد علي الاريكة باكياً متأثراً بـ تلك اللحظة التي تخيل بها ولده حياً يرزق وضع يده علي رأسه هامساً بـ ألم :
_ عمري ما شوفت عز شبه ابوه زي النهاردة
***********************************
اغتسلت و ارتدت ملابس نظيفة و تسطحت بـ استرخاء علي الفراش أغمضت عينها لـ تبدأ بـ تذكر بعض المواقف التي عاشتها مع معاذ و الاهتمام الذي اغرقها به و الكلمات المعسولة التي كانت تسمعه منه دائماً التفت بـ جسدها تتسطح علي جانبها الايمن و دفنت رأسها بـ الوسادة تبكي بـ حُرقة و صدي كلماته يصدح بـ اذنها بـ قوة عن مدي حبه لها و كم يشعر بـ الارتياح الي جوارها لـ يزداد بكائها و هي تطرق بـ يدها علي الفراش بـ قوة تلوم نفسها علي تصديق كلماته الكاذبة و وعوده الزائفة لم يكن يستحق منها كل هذا الاهتمام و الحب التي قدمته علي طبق من ذهب انخرطت في نوبة بكاء و لم تعي لـ نفسها الا بـ صوت طرق الباب و بـ صعوبة شديد خرجت من الفراش تمسح دموعها و تهندم منامتها الوردية لـ تفتح الباب …
فتحت ريحان الباب لـ تجد عزالدين يقف امامها بـ هدوء رغم لمعة عينه التي تشع بـ الغضب و ما ان رأي وجهها البشوش حتي زينت الابتسامة محياه و هو يتحدث اليه بـ هدوء :
_ مساء الخير يا ريحان
ابتسمت بـ بشاشة لـ يُزهر وجهها الباكي مجيبة :
_ مساء النور اتفضل يا استاذ عزالدين
استمتع بـ نطقها لاسمه تلك النغمة التي كانت تطن بـ اذنه كثيراً هي الوحيدة التي كانت تنطق اسمه كاملاً دون غيرها و لازالت تفعل و تجعل من دقات قلبه تضطرب اكثر من رؤيتها لـ تتسع ابتسامته و هو يتحدث :
_ انا جيت بس اطمن عليكي قبل ما اطلع شقتي عايزة اي حاجة ؟
تلونت وجنتها بـ الحُمرة رغماً عنها شعرت بـ خجل منه حين تذكرت ما قدمه لها من اهتمام منذ الصباح و حتي تلك الملابس و لا يفكر بها الا كل مهتم بـ كامل التفاصيل لـ تنظر الي الاسفل هامسة :
_ تسلم بجد عايزة سلمتك
تأملها لـ دقيقة كاملة قبل ان يبتسم قائلاً بـ لطف :
_ تصبحي علي خير
_ و انت من اهله
ردت عليه بـ هدوء قبل ان يلتفت لـ يصعد الي شقته و لكنه عاد اليها من جديد و اخرج هاتفه متحدثاً :
_ ممكن رقمك عشان لو في اي حاجة اكلمك
اومأت و هي تملي عليه رقم هاتفها لـ يجري اتصال بها حتي تحتفظ هي الاخري رقم هاتفه و تحدث قائلاً :
_ رقمي دلوقتي عندك اي حاجة عايزاها كلميني و انا مش هقصر صدقيني

يتبع…


reaction:

تعليقات