Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عروس مصاص الدماء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور زيزو

   

 رواية عروس مصاص الدماء الفصل الثاني عشر 12

تستقيظ فارس بفزع وهو يجلس على السرير لتستقيظ هى الأخري وتنظر له وهى تفتح عيونها بتعب لتراه يجلس وهو يضع يديه على جبينته بخوف لتجلس هى الأخري بوجه شبه نائم
سارة بصوت نائم: فارس
لتصدم حين يعانقها بقوة لتفتح عيونها على اخرهم وتفوق من نومها بدهشة
سارة بحنان :حصل ايه
فارس بغضب :اسكتى
وكأنه لا يستطيع فعل شئ غير إخراج غضبه عليها من خوفه عليها
لترفع يديها ببطئ شديد وتضعهم خلف ظهره بحنان
سارة :انت شوفت حلم
فارس بعجز: ده كابوس
سارة :قصدك ايه
لم يجيب عليها لتبتعد عنه وتنظر له
سارة :الكابوس ده له علاقة بيا
لم يجيب عليها
سارة :رد عليا له علاقة بيا عشان مقتلتنيش ولا عشان بتحبنى
لينظر لها بدهشة ليتذكر جملة لارا
فارس: قصدك ايه
سارة :قصدى انت فاهمه كويس
فارس :انتى عارفة
سارة :انا كنت شاكة شويه خصوصا انك مقتلتنيش وعرضت حياتك للخطر عشان انا اعيش وكسرت القانون واتحديت الملكة وشعبك
فارس وهو ينظر لعيونها: ودلوقتى
سارة :دلوقتى اتاكدت وخصوصاً بعد جملة لارا ليك
فارس: يعنى انتى عارفة انى
سارة بحب: بحبك
لينظر لها بدهشة وصمت
ليشعر بيديها تمسك يديه لينظر ليديها وهى تحتضن يديه بحب ثم يرفع نظره لها ليراها تنظر له بحب
سارة بحب وهدوء :بحبك وعارفة انك حذرتنى بس مش بأيدي بحبك وهفضل احبك لحد لما اموت وانا اموت هستناك وهفضل احبك بردو
ليضمها لصدره بشغف وخوف عليها من ذكر الموت ليبعدها عنه وهو يمتلك وجهها بيديه
فارس بحب وشغف: بحبك وهفضل احبك لحد ما اموت ومش هسمح لحد يأذيكي طول مانا عايش وعد
ليضع قبلة على جبينتها بحنان لتغمض عيونها بحب وقلبها يدق بقوة من قبلته ليبتعد عنها لتنظر له بابتسامة عشقها
فارس بابتسامة :نامي
سارة بعناد وهى تشاكسه: تؤ تؤ
فارس: اسمعي الكلام
سارة بابتسامة :طب احكيلى حدوتة
فارس: ههههه ماشي
لتنام ليغطيها جيدا ويمدد جسده بجانبها وهو يمسح على راسها بحنان
___________________
تنزل سارة صباحا من الاعلى وهى تربط شعرها على شكل ذيل حصان لتراه يحضر لها الفطار لتركض لترابيزة وتجلس على كرسيها
سارة بسعادة: وووواااااوووو
وتمسك الشوكة وتاكل الاندومي بسعادة
سارة وهى تأكل وتتفحص ملابسه: انت خارج
فارس :هجي معاكي
سارة: فين
فارس :الشغل مش قولتى انك لاقيتي شغل
سارة: لاقيت ليا مش ليك
فارس بتجاهل :كملى اكلك يلا
لتكمل اكلها وتقف تنظر له
لتراه يخرج امامها لتبتسم وترتدي حذاءها لتركض خلفه يمشي بجانبها وهى تشعر بسعادة وقلبها يدق بسعادة وقوة لتنظر ليديه بحب ثم لوجهها لتقترب منه وتضع يديها فيديه لينظر ليديهم المتشابكة ثم لها ليراها تنظر للارض بخجل ليغلق قبضة يديه على كفها الصغير بقوة لتبتسم ليذهبوا معا للعمل يحمل معاها صناديق الطماطم والخضار ليضعهم فسيارة نقل ويركب لتركب بجانبه ليقود السيارة ويذهبوا لتوزيع المحاصيل على التجار ويعود للمنزل مساءا بعد تعب ومعاناة طوال اليوم
لتجلس على الأريكة بتعب وهى تعود بظهرها للخلف وتنظر للسقف بتعب لتشعر بيديه على راسها لتنظر له لتراه يدلك لها راسها بحنان
فارس :ده طريقة سريعة عشان تتخلصي من الصداع
سارة وهى تضع راسها على فخديه بتعب :انا عايزه انام
لتغمض عيونها بتعب ليبتسم عليها بحب ليحملها ويصعد للغرفتها ليجعلها تنام فسريرها…
أعادت يوميا على الذهاب معاها للعمل
هى من أجل أن تجلب الأموال لتستطيع العيش واكتفي احتياجاتهم الأساسية ..وهو من أجل أن يحميها من تلك اللحظة التي ستأتي بها لارا لأخذها للملكة
يجلس يراقبها وهى تتحدث مع الفلاح وتأخذ منه أموالها بسعادة لتاتى له تركض وتجلس بجانبه لتضع قبلة على خده بسعادة
سارة وهى تريه الأموال: قبضت
فارس وهو يتأمل ابتسامتها :مبروك هتعشينا ايه
سارة بوجه حزين: مش عارفه الراجل عايزنى انضفله الارض
فارس: اشمعنا
سارة بابتسامة :هيزود الفلوس
فارس: ههههه انتى مجنونه
لتقف تتركه وتركض ليقف وهو يبعثر ملابسه من الغبار والعشب ليذهب خلفها وهى تركض بابتسامة ليتوقف لحظه حين يتذكر حلمه وأنها كانت ترتدي نفس ملابسها بنطلون جينز وتيشرت بنص وشعرها مسدول على ظهرها ليركض بسرعة
تركض سارة فارض القرية وسط الخضرة والعشب وهى تضحك بسعادة وتنظر خلفها لتراه وهو يركض خلفها والخوف على وجهه
ساره بسعادة: هههههههه هههههه فارس
لتصطدم بشخص لتنظر للامام لتختفي ابتسامتها شئ فشئ وهى ترى لارا لتبلع ريقيها بصعوبة لتشعر بيديه تجذبها للخلف لتنظر له بخوف
لارا: مر وقت طويل يافارس
فارس: ايه اللى جابك هنا
لارا :انت مش شايف ان سؤالك غريب
فارس باستغراب :غريب
لارا وهى تلف حولهم بهدوء :تفتكر هجي هنا ليه فمكان مفهوش حد غير اتنين محكوم عليهم بالموت هكون هنا ليه برايك ….ازيك ياقطة
فارس بغضب: مالكيش دعوة بيها
لارا بسخرية وهى تطلق صوت ضحكتها المخيف وصد صوتها :هههههههههههههه تصدق ضحكتنى هههههههههههههههههه
وتبدا تلف حولهم بسرعتها لتمسك سارة فيديه بخوف وهى لا تستطيع رؤيتها فقد تشعر برياح قويه حولها من دوران لارا لتسمع صوتها
لارا :هتجى لوحدك راكع
لتنظر سارة لها لتراها تقف خلفها وهى تنظر لاظافرها لتبتسم لها بشر وقبل أن تضربها كما حدث فحلمه تفزع سارة عندما يدفعها على الارض بقوة ويمسك لارا من يديها بغضب
لارا بصدمة :فارس
فارس :انا مبركعش لحد ولا انتى متعرفناش
لارا بارتباك :انت شوفت حلم
فارس: كويس انك افتكرتى ان مفيش حاجة بتحصل من ورايا
ليضغط بيديه على يديها ليكسر لها أصابعها حتى لا تستطيع أن تأخذها وتطير فهو كسر جناحها ليضربها برأسه بقوة لتسقط على الارض ليذهب لياخذ سارة وهى فصدمتها فكيف جاءت إلى هنا لتبكي وهو يمسك يديها بيديه
فارس وهو يتوقف عن المشي : بطلى عياط
سارة ببكاء :ده جم هنا
ليضمها له بحنان وهى تبكي بخوف
كان يعلم بأنه سيغير ذلك الحلم مادام لم يظهر له ذلك الصقر وهو يصدر صوته الحزين ليبقي ما يخيفه هو ذلك الحلم حين تموت من فوق الجسر فقد ظهر له الصقر وهو يصدر صوته الحزين بقوة
_________________
تقف سارة فوق سطح المنزل لياتى لها ويجذبها لغرفتها بقوة
سارة بفزع وقلق: ايه فى ايه
ليغلق باب الغرفة ويدفعها بقوه عليه لتسند جسدها على الباب لترى ملامحه المخيف وهو يتحاول ويبدو عليه أنه يحاول التحكم بنفسه ولكنه لا يستطيع أصبحت عيونه حمراء كالدم
سارة بهدوء :فارس
فارس بضعف وعجز: انا جعان
تعلم أنه لم يأكل غير الدماء ولا يوجد فالقرية غير دماءها لتنظر له بصمت وتغمض عيونها لتستسلم له لينقض على عنقه ويغرس أنيابه به ويبدا بمص دماءها بقوة وشراسة فهو لم يأكل منذ فترة ..تشعر بألم فبطنها شديد لتفتح عيونها وتحاول دفعه بكل الطرق بعيد عنها الدفعه بقوة لينظر لها بصدمة لتركض للحمام بوجع لتستفرغ ليعلم بأن بداية حلمه تحققت فأصبحت حامل بطفله





reaction:

تعليقات