Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سرقتي قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم شمس مصطفى

 

رواية سرقتي قلبي الفصل الثاني 2


 سُرق ، و مِن مَن ؟؟ من فتاه لا يتعدي طولها نصف طوله ! .. سرقته و هو گ الابله انساق وراء جمال عيناها ! .. لقد اصطنعت سقوط الازهار لتجعله ينحني و لا يراها و هي تقتلص محفظه نقوده !! .
كم شعر في تلك اللحظه انه احمق ، بل احمق كبير جدا ! .. اقال منذ دقائق انه وقع بحبها ؟! .. الان يقسم انها لو امامه الان لردها قتيله ! …
لقد أُستغفل ياللسخريه !! .. اشتعل الغضب بعيناه و هو يتذكر براءتها الماكره التي ادت الي سرقه امواله و محفظته !! … ضغط علي اسنانه بغضب يهمس بغيظ شديد :
_ ااااه يا بنت الحراميه !!! .
نظر له حسام بتعجب قائلا :
_ في ايه يا حازم ؟؟ .
حازم بسخريه و غضب شديد :
_ في اني اتسرقت ! .
ضحك حسام بسخريه هاتفا :
_ انت بتهزر صح ؟؟ .
حازم بسخريه و غيظ :
_ مش مصدق صح ؟؟ .. بس و الله لدفعها التمن .
حسام بضحك :
_ الصراحه لا .. المهم الوقتي هتدفع ازاي ، و لا هدبسني !! .
حازم بضيق :
_ لا يا معفن مش هدبسك .. هدفع بالكريد كارت ،، اتفضل اودامي بقي علشان نمشي .
_ بس بردو مقولتليش اتسرقت ازاي .
_ هحكيلك و احنا مروحين .
دفع النقود المطلوبه و اخذ صديقه متجهان الي سيارته لعوده كل منهما الي منزله ..
حازم بتعجب : انت فين عربيتك ؟؟ .
حسام ببلاهه :
_ لا منا قولت ان انت معاك عربيتك فقولت اوفر البنزين الصراحه .
نظر له حازم بغيظ شديد و هو يهتف بضيق :
_ و الله انت معفن .. اتفضل اودامي ! .
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼
بعد يوم عمل طويل و مرهق بكثره بالنسبه لها .. اتجهت الي متجر الزهور لتعطي الرجل امواله التي جمعتها ،، اعطته نقوده ليثني عليها في جمع وفير للمال هذا اليوم .. قلبت شفتيها بضجر ، لو يعلم ما تفعل لتحضر له ذالك المال اللعين عله يكف عن أذاها ! .. فهو صديق ذالك الرجل الذي حُسب عليها قصرا والدها !! .. و يوم لا تجمع له المال يكون يوما عسيرا عليها ، فوالدها لا يتواني عن جلدها بحزامه الجلدي بكل قسوه ،، كما يمنعها من طعام العشاء گ عقاب علي عدم احضارها قوت يومهم كما يقول .. لذا منذ فتره اصبحت تبيع الزهر و هي تعود عليه بالمال الكثير ،، و ياليته يعلم من اين ياتي هذا المال ،، و حتي لو علم .. و كانه سيتاثر .. هي تعلم انه لن يتأثر فهو جشع لا يبتغي سوا المال ،،،
نفخت خديها بتعب ،، و هي تاخذ منه راتب اسرتها لذالك اليوم ،، لتلتفت تمضي نحو منزلها و هي تعلم ما سيحدث هناك … !!!
طرقت باب منزلهم المهترء ليفتح لها ذالك الشاب الطويل ،، هو ف الحقيقه شقيقها الاكبر ،، لا يختلف ف البؤس عنها ، فهو حاله گ حالها تمام يعمل طوال اليوم ليرضي ابيه ببعض المال الذي لا يسد رمقه الجشع ..
فتح لها الباب يستقبلها مبتسما ، لتبتسم هي الاخري ، ثم ما لبثت ان اختفت الابتسامه حين سمعت صوت والدها يصيح :
_ مين الي جه يا مؤمن .
نظرت له هي قبل ان يجيب تباغته بسؤال خفيض :
_ هو مزاجه ايه النهارده ؟؟ .
مؤمن بسخريه و بنفس الهمس :
_ هتعرفي ! .
ثم رفع صوته يجيب والده :
_ دي غزل يابا .
دخلت الي المنزل لتجد والدها يخرج من احد الغرف الجانبيه ينظر لها بازدراء قائلا :
_ اهلا يا بنت امك ،، جايه متاخره ليه يا بنت ال**** بتتصرمحي مع مين في الشارع كل ده .
والدتهاا .. هي بالفعل تشبه والدتها كثيرا التي و للاسف ظُلمت مع ذالك الرجل الجشع الذي كان يجعلها تعمل ليل نهار في البيوت من أجل المال ،، ثم توفاها الله لياتي دورها هي و شقيقها في العمل ليل نهار من أجل جمع المال لابيها الجشع .. و ياليته يشبع من المال !! .
إجابته بتوتر و قد بدأ الخوف يتسرب الي قلبها و هي ترا تلك العصا الغليظه في يده لتهتف سريعا تنفي عن نفسها :
_ لا ابدا يابا و الله انا طول اليوم ف الشغل ، و عم حسن اداني قطعيه زياده ،، و انا بعتهاله حلو و جبتلك فلوس ياما ،، حتي بص .
أخرجت المال من جيبها تعطيه له ،ليأخذه و يقوم بعده ،، ثم بعدها يضعه في جيب سرواله ،، و يلتفت لها قائلا ببرود :
_ بردو يا روح امك اتأخرتي بره ، و انا ايش ضمني انك كنتي بتشتغلي مش بتتصرمحي .. لما تخديلك علقه كده تحرمي تتأخري بره حتي لو الشغل هو السبب !! .
نظرت له بفزع بينما هوا هو بعصاه الغليظه علي جسدها الصغير بعنف شديد يجلدها دون رحمه ،، لترتفع صرخاتها و توسلاتها له بالرحمه ، بينما يقف مؤمن ينظر لها بالم ، فهو حتي لو فكر مساعدتها فسيُضرب معاها ،، فهو قد فعلها من قبل و حاول الدفاع عنها فعُوقب ايضا معها بلا رحمه !! ….
💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
جلست شاهيناز تتابع احدي المسلسلات علي شاشه التلفاز بينما يجلس بجوارها زوجها ماجد .. جلست تقلب في القنوات بملل و هي تنظر بطرف عيناها لماجد .. هي تفكر بالامر كما اخبرتها به صديقتها في النادي ،، ان ماجد قد شاب و بلغ من العمر مبلغه ، و سوف يأتيه الأجل في اي وقت ،، و اذا مات بالتاكيد سيجعل كل املاكه لابن اخيه ،، فهو منذ مده قد تغير معها و بكثره و اصبح لا يطيق حتي الحديث معها .. لذا فكرت و بمكر استغلال سلاحها الانثوي معه ،،،
صعدت الي غرفتها ترتدي قميصا قصيرا من الدانتيل يتلائم مع بشرتها البيضاء الغضه .. وضعت احمر شفاه قاني ، وضعت روبا خفيفا فوق ثيابها ثم نزلت له من جديد ..
كان حازم قد اتي و يجلس مع والده الروحي يتحدث في امور العمل ،، الي ان اتت .. نظر لها حازم بسخريه ، هو يفهم مخططاتها السخيفه و يحتقرها هي و تلك المخططات بشده …
نهض عن مقعده مستأذنا عمه قائلا بهدوء :
_ هستاذن انا بقي يا بابا لحسن هموت و انام ،، تصبح ع خير .
ماجد بابتسامه :
_ و انت من اهل الخير يا حبيبي .
لينصرف حازم الي غرفته ،، بينما دخلت شاهيناز الغرفه تنظر لماجد بمكر و شهوه ، و هي تلقي بروبها بعيدا ..
جلست فوق قدماها بثوبها الفاضح ،، تقترب من شفاهه باغراء اذاب برودته معها ،، فهو في النهايه رجل !! .. ليقترب من شفتاها يلتهمها بشوق و لهفه ، لياخذها بعدها صاعدا غرفتهما ، و قد تناسي اي شيئ اخري فقط في سبيل ارضاء غريزته .. فهي زوجته و هو رجل متعطش للجمال !!! .
صعد حازم الي غرفته و هو يفكر في تلك الجنيه الصغيره التي سحرته ،، هي نعم سرقته و لكنها قبل ان تسرقه قد سحرته .. لقد رأي بعينيها الالم ، كما رأي ابتسامتها المشرقه ،، ما هي قصتها ؟! .. اذا كانت تبيع الزهور فلما تسرق ؟؟ .. هذا ما فكر به بصمت و هو يبدل ملابسه استعدادا للنوم .. .
تسطح علي الفراش يضع يداه اسفل عنقه ينظر الي السقف بشرود ،، يفكر فيها هي وحدها ، رغم انها سرقته ، و انه كان غاضبا منها صباحا لانه ظهر گ الاحمق امام نفسه قبل اي شيئ اخر ،، ولكنه ما ان فكر بالامر حتي اقنعه عقله انها لربما محتاجه الي المال بدرجه كبيره ، و بيع الزهور لا يُكسبها المال ،، و هو لا يعلم ما هي ظروفها حتي الان !! …
نظر الي السقف يحدثها بشرود و كانها امامه :
_ انا لسه مش عارف حكايتك ايه ،، بس هيجيبك و اعرف حكايتك ،، و بتمني تطلعي زي منا متخيلك !! …
هو يتخيلها بريئه سرقت المال لحاجه ملحه و يتمني ان تكون كذالك ،، لانه يراها صغيره علي سرقته لشيئ سوا الحاجة !! .. بذكر الامر فكر هو كم يبلغ عمرها قصيره الطول هذه ،، تبدو صغيره جدا في ان تسرق لبه من النظره الاولي كما قال !! …
و عند تذكره عمرها ذكر قلبه بانها صغيره جدا ،، قد تكون في عمر العاشر او الخامسه عشر ،، لن تصلح له باي حال من الاحوال ،، لذا اصمت قلبه ، و تقلب علي جانبه يحاول النوم و ياليت يأتيه نوم و هي تحتل جفناه ترفض تركهما !!! ….
💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛
منذ ذالك اليوم و هو يذهب الي الطريق ذاته يوميا لمده اسبوعين كاملين يتعقب خطواتها و يراقبها بنفسه .. و طوال هذان الاسبوعان كانت تفعل مع كل الرجال داخل السيارات كما فعلت معه ،، هي نفس الحيله الماكره التي تتبعها للسرقه ،، يالها من خبيثه .. لولا انه رأها بأم عينه ما صدق قط انها تستغل براءتها بتلك الطريقه ..
و لكنه تتبعها ايضا الي ذالك المتجر يبدو انها لا تعمل وحدها ، بل تعمل تحت اشراف ذالك الرجل الخاص بمتجر بيع الزهور ،،، لقد رأها في كل مره تعطيه مالها المسروق ليأخذه جميعا و يعطيها بضعه وريقات گ مكافأه لها ، لتنصرف و تعود الي منزلها ..
كم احتقرها ،، كم سقطت من عينه !! .. كم علم الان انها لا تحتاج انما تسرق لمهنتها ،، بل تعمل تبعا لعصابه سرقه ايضا !! ..
لقد اقسم علي استرداد ماله المسروق منها ، بعد ان شعر بالغضب الشديد منها ، فيبدو أن تنكرها البريئ .. ذائف ،، و هو لن يمرر الامر مرور الكرام و لو اضطر ان يسلمها الي الشرطه ،، سيضغط علي قلبه و ليحدث ما يحدث ، فهي سارقه و تستحق القتل !! ….
ذات يوم …
كانت تقف بجوار احدي السيارات الواقفه بجوار احد الارصفه تمارس علي سائقها حيلتها لسرقته ،، و لكن يبدو انها تنسي زبائنها ،، فيبدو ان ذلك الرجل ضحيه قديمه مثله لن يترك لها امواله !!
وقفت امام الرجل تبتسم ببشاشه :
_ ورده يا بيه ؟؟ .
ما ان رأها الرجل حتى صرخ بقوه :
_ انتي تاني ؟؟ .. كويس انك جايالي برجليكي ،، اطلعي يا بت بالفلوس بتعتي الي سرقتيها من يومين ..
ادركت انه احد ضحايا سرقه قديمه لها ،، كما ادركت انه لن يتركها تحيا بسلام ،، لذا عندما راته يفتح الباب استعدادا للنزول من أجل الامساك بها ، حتي ركضت سريعا من امامه و هي تتوسل قدماها بالمتابعه …
كان هو يتابع ما يحدث من بعيد و لا يدري أينتفض يعدو لمساعدتها ام يتركها لمصيرها گ عقابٍ منه علي ما اقترفته في حقه .. و لكن يبدو ان قلبه اللعين انتصر فلم يشأ ان يتركها هكذا ، قد يتطاول عليها الرجل بيده ، و هي تبدو ضعيفه ،، ضعيفه !! هي لا تملك للقوه عنوانا ابدا فهي هزيله جدا تكاد عظامها تظهر من اسفل جلدها اثر نُحفها !! ..
ركضت و ركض ذالك الرجل الضخم خلفها ،، ركضت الي طريق مسدود لا مخرج له ،، و حاصرها فيه ذالك الرجل ،، حاولت الدفاع عن نفسها فالقت عليه تلك السله الممتلئه بالزهور التي كانت في يدها ،، و لكنها لم تصب الرجل بخدش واحد ..
اقترب الرجل منها و هو يشمر ساعده قائلا بقذاره :
_ تحبي بقي اخد منك فلوسي ازاي ،، انا عن نفسي بحب الطريق الي كله ملبن !! .
قالها بوقاحه شديده و كأنه يدعو نفسه لجسدها و هو يتلحس شفتاه بطريقه مقززه ،، بينما ضمت هي يداها الي جسدها تحتضن نفسها بخوف شديد و هي تتوسله :
_ و النبي يا بيه اخر مره .. ابعد .. ابعد عني و انا هرجعلك فلوسك ! .
الرجل بوقاحه :
_ و ع ايه الفلوس اعتبريني دفعتها مقدما ! .
صرخت بفزع و هي تراه يقترب منها يحاول شق ثيابها و هو يقبلها بعنف شديد .. صرخت صرخات مكتومه داخل فمه القذر بينما تحاول التشبث بثيابها ،، و لكن هيهات كان اقوي منها !! .
انتفض كلاهما علي اثر صراخه الهادر الذي اتي من حيث لا يعلمان :
_ انت يا حيواااان !! .
ركض اليها ينزع ذالك الرجل الضخم عنها ، و هو يضربه بعنف و يلكمه بقوه ،، نظره له الرجل بسخريه قائلا :
_ انت مالك داخل حامي كده لي ،، و لا تكونش زبون قديم ..
نظر له بغضب و اتجه اليه و غريزه الغضب تحركه ،، لقد تألم قلبه لرؤيتها هكذا ،، حتي لو كانت سارقه ،، فقلبه الاحمق يميل اليها ..
اتجه اليه يمسكه من تلابيب ملابسه يصرخ فيه بغضب و هو يلكمه :
_ يا حيوان يا قذر .. دي مراتي !! …
صرخ بها و كان قلبه هو من نطقها ،، نطقها دون وعي و هو يلكم ذالك الرجل ،، اراد الدفاع عنها ، كما ان كلمات ذالك الرجل اغضبته ،، و لكن ليته لم يفعل سيفتح علي نفسه ابواب جحيم و يبدو انها ستكون ساعيها !!! ……
🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈
يتري اي الي هيحصل ؟؟ .. و هل هايتجوزها فعلا ؟؟ و لا مجرد كلام ؟؟

يتبع…….
 
reaction:

تعليقات