Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زوجة مغترب الفصل الثالث ون العشرون 23 - بقلم نسمة مالك

    

رواية زوجة مغترب الفصل الثالث ون العشرون 23

الخاتمه..
..يا حى يا قيوم برحمتك استغيث..
همست بها بسرها..
تحاول التحكم بغضبها وغيظها العارم مما يقصه عليها زوجها..
تنهد هو بألم حارق وتحدث بصوت متقصع من شده تأثره..
ادهم:انتى عارفه انى بحبك وبموت فيكى يا ام تيام..
جذبها داخل حضنه واكمل..وان غيابى عنك كان غصب عنى..
ابتعد عنها قليلا وامسك وجهها بين كفيه واكمل بدموع تلتمع بعيناه..
انا مكنتش بنام غير ساعتين فى اليوم..
مكنتش باكل لقمه عدله..عايش على العيش والجبنه..
محدوف فى منطقه صناعيه بعيد عن اخواتى..بأوضه عامله زى العلبه الصفيح..صمت قليلا واغمض عينه بعنف فهبطت دمعه حارقه على وجنتيه مسحتها هى بأطراف أصابعها ببطئ..علت صوت شهقاته واكمل بنحيب..
انا كتييير كنت بنام من غير اكل من كتر تعبى وانى مش قادر اعمل لنفسى حاجه أكلها..وكتيير لبست هدومى من غير غسيل..ابتسم بألم وتحدث بمزاح..تخيلى يا مريم انى كنت بفرح لما القى الحوض مافيهوش مواعين..
حك شعره بأحراج..وسبت الغسيل فاضى يااااه ولا بقى لو فى اكل يكفى يومين..وضع جبهته على جبهتها واكمل..
الغربه مووووووت💔..والله كنت عايش زى الميت يا مريم..
ظل يحكى ويحكى كل ما اخفاه عنها..
اخبرها بكافه شئ..
حتى انه اخبارها عن خطأ والدته بحق والدتها ووالدها..
لم يترك شئ الا وحكى لها عنه..
يريدها ان ترضى عنه ويبدأ معها من جديد..
وهى..
صامته..
بل جامده..
اجلسها هو على قدميه يده ملتفه حول خصرها..
تستمع له بتمعن..
لا تبدى اى رد فعل..
وهو لم يتوقف عن الحديث..
اخبرها بكل ما يحمله بقلبه حتى انتهى..
..كلمات..
ألقاها هو على سمعها جعلتها..
..بكل قوتها..
تكلمه على صدره..
تتحرك بهستريه مجنونه بين يديه..
وهو فقد يحاول احتضنها..
بعدته عنها بعنف وتحدثت بصراخ..
مريم:مقولتليش ليييييييه…
تتنفس بعنف..
تحاول السيطره على دموعها بشتى الطرق..
اخذت نفس عميق تستعيد به انفاسها وتحدثت بغضب..
ليه ديما الزوجه أخر من يعلم..جزت على أسنانها بغيظ..
ليه كلكم صنف واحد شايفين ان الست لازم تستحمل اهمال جوزها وتخرس وتعيش علشان خاطر ولادها..
أدهم:بندم..انا مكنتش اقصد اهملك يا مريم..
صمت قليلا واكمل بأحراج..انا كنت مكسوف اوجهك..
مريم:ببتسامه ساخره..عذر اقبح من ذنب..اكملت بقهر..
تغيب عنى بدون اى عذر وتجبرنى ابقى زى التور المربوط فى الساقيه لحد ما صاحبه يحن عليه ويجى يفكه علشان يطفحه لقمه ويرجع يربطه تانى وافضل الف حولين نفسى تانى..
ابتلعت غصه مريره والقت جمله جعلته ينفجر بغضب عارم..
انت خلتنى التمس العذر للست اللى بتخون جوزها من اهماله فيها..
تحولت نظرته من راجيه لأخرى غاضبه..
ضغط على شفاتيه بغيظ ودار بوجهه عنها يحاول التحكم فى غضبه..
وفجأه دون اى مقدمات..كان جذبها داخل حضنه رافعها عن الارض وتحدث بنبره تهديد..
أدهم:متحوليش تختبرى صبرى عليكى يا أم تيام..
انا لغايه دلوقتى عذرك وعارف ان معاكى كل الحق فى زعلك..
بس متقوليش كلام يطلعنى عن شعورى ويخلينى ازعلك اكتر..
ببرود..وجمود..بعادته عنها..وبكل ما تحمل من قوه وقفت امامه مباشرة وتحدثت بصرامه جديده عليها..
مريم:انا اقول اللى انا عيزاه..نظرت له بتمعن..وانت تسمعنى..صرخت فجأه..انت ملزوم تسمعنى..
بعد كل دا وهتمنعنى اتكلم..رفعت أصابعها أمام اعينه تعد عليهم واحد تلو الأخر واكملت..
دا انا هتكلم..وهزعق..وهصوت..وهغضب..
خبطته بقبضه يدها بكتفه..وانت هتستحملنى وتصبر عليا يا ابو تيام..
وضعت يدها بخصرها وابتسمت ابتسامه مصتنعه واكملت..
زى ما انا استحملتك وقدرت غبتك وغربتك وفضلت صبره لحد ما انت رجعت..
صمتت قليلا تحاول التحكم بدموعها واكملت..
من حقى اخد وقتى على ما اسامحك..
ادهم:بلهفه وتأكيد..خدى كل وقتك..وانا هستحمل يا مريم..هستحمل كل حاجه منك..بس المهم ترضى عنى وتسامحينى..
مريم:بجديه..بس انا اتغيرت يا ادهم..مبقتش مريم اللى انت سبتها وسافرت..تنهدت بالم حارق واكملت..
والبركه فيك الصراحه..
ادهم:بفخر..بقيتى مريم اقوى..صونتى نفسك وولادك وكملتى كليتك وفتحتى مشروع ناجح ماشاء الله..
اقترب منها وامسك يدها قبلها بعمق واكمل..
حافظتى على كل مليم ببعته ليكى واشتريتى ارض وبفضلك بعد ربنا هنبنى ويبقى عندنا بيت ملكنا..
مد يده يبعد شعرها عن وجهها واكمل بندم..
انا مديونلك بعمرى يا مريم..وحتى عمرى مش كفايا..
نهى حديثه وهم بحتضانها لكنها تراجعت سريعا وتحدثت بتحدى..
خلينا نشوف..اقتربت منه التصقت به وهمست داخل أذنه..
هتستحملنى فعلا يا ادهم ولا بتقولى كلمتين علشان تطولنى بيهم وبعد كده ترجع ريما لعادتها القديمه..نظرت له بأصرار..
تؤ..انا اتغيرت يا ادهم وانت هتشوف بعنيك..
ينظر لها ببتسامه عاشقه سريعا ما تحولت نظرته لاخرى عابثه راغبه بها وبشده..
التصق بها اكثر وخفض نظره لعنقها نزولا بمقدمه صدرها الظاهره امام عيناه المتلهفه لكل انش بها وتحدث بخبث..
ادهم:انا فعلا هتجنن واشوف..رفعت يدها ودفعته بعنف من صدره تبعده عنها وسارت امامه بخطوات تحمل الكثير من الأغراء وتحدثت بلامبالاه..
مريم:هلبس وانزل اطمن على الشغل واجيب الولاد من عند ماما واطلعلك..همت بالخروج من الغرفه لكنها توقفت واستدارت له والقت جمله جعلته يتسمر بمكانه بصدمه..
ابقى خد دش علشان ريحتك وحشه..
نظرت له نظره منتصره واختفت من امامه سريعا قبل ان يفق من صدمته وهمست بسرها..
ياربى هو اللى جرحنى اوى..ياربى قدرنى على عقابه دا..
فاق هو من صدمته وجذب ياقه ترنجه يستنشق رائحته وحدث نفسه بستغراب..
ادهم:دا انا مستحمى وحاطت البرفان اللى بتحبه..
اغمض عينه بعنف حين تذكر انه القى هذه الجمله لها ذات يوم خفض رأسه باسف واكمل..بتربينى على كل غلطاتى معاكى يا مريم..صمت قليلا..حقك..مش هلومك..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..مرارا..وتكرارا..
تهاتف اولادها..حتى اخيرا اتاها الرد..
شاديه:بلهفه..هند..اخيرا رديتى..عامله ايه..
هند:بجمود..كويسه..وانتى عامله ايه..
شاديه:الحمد لله..هتيجو امتى..
هند:لسه شويه كده..
صمتو قليلا..فقطعت شاديه الصمت..
شاديه:ببكاء..سامحينى يا بنتى..
جملتها هذه جعلت ابنتها تنتفض بفزع وتحدثت بخوف وقلق وبكاء ايضا..
هند:مالك يا ماما..فيكى حاجه..
استمعت لصوت بكائها وشهقاتها تتعالى فاكملت برعب..
ونبى يا ماما ردى عليا..فيكى ايه يا حبيبتى..
شاديه:ببتسامه من بين سيل دموعها..صحيح يا هند بتحبينى..بكت بنحيب اكبر..وهتزعلى عليا لو مت..ولا هتقولى اهى ريحتا من قرفها وشرها..
هند:ببكاء..بعد الشر عليكى يا امى..ايه اللى بتقوليه دا بس..
شاديه:انا ندمانه يا هند..بعدكم وغربتكم عنى ووحدتى ربتنى وعلمتنى ان الله حق..بكت اكثر واكثر واكملت برجاء..ارجعو يا بنتى كفايه بعد..مبقاش فى العمر اد اللى راح..
وانا والله اتغيرت ومش هزعلكم تانى..
وبرغم كل شئ فعلته هى بالأخير والدتها..
ألم حاد اعتصر قلبها حين تخيلت فقدنها..
ابتسمت من بين دموعها وتحدثت بتسائل..
هند:يعنى هتخلينى ارجع لسيد..
شاديه:بلهفه..وهروح معاكى واتأسفله قدامك يا بنتى..
هند:بس سيد سافر يا ماما..
شاديه:انا مستعده ارحلو فى اى مكان هو فيه..بس تسمحونى يا هند..صمتت قليلا واكملت بأحراج..وكمان اسامه ومراته يسامحونى وهعترف لاسامه ان انا اللى كنت بسرق من فلوسه مش مراته..
هند:بزهول..يعنى لما اسامه اتهم صفاء بالسرقه ورمى عليها اليمين كنتى انتى اللى واخده الفلوس؟!!..
ابتلعت غصه مريره وهمست بأسف..
شاديه:ايوه..بكت بنحيب واكملت بلهفه..بس هو لو ردها يا هند ومستغناش عنها..
هند:بأسف..بس بعد ايه يا ماما..بعد ما عمل شرخ فى علاقتهم مش عارفين يعلجوه لحد دلوقتى..
شاديه:بتاكيد..انا مستعده اعمل اى حاجه علشان ترجعو ونتصافى..
التمعت اعين هند بفكره وتحدثت سريعا..
هند:تعملى اى حاجه..اى حاجه..
شاديه:بلهفه..اه والله اعمل اى حاجه يا بنتى علشان مبقاش من غيركم تانى..
هند:طيب يا ماما ايه رأيك تعملى عمره..
شاديه:ببكاء اشبه للانهيار..بتتكلمى جد يا هند..
هند:بتأكيد..ايوه يا حبيبتى..بتكلم جد..انا هبعتلك تجلنا زياره تقعدى معانا وبعدين نطلع عمره رمضان مع بعض انا وانتى..نظرت للجالس بجوارها محتضنها بعشق واكملت..وسيد جوزى يا ماما..
شاديه:بزهول وفرحه..بجد يا هند..انتى رجعتى لسيد..
هند:ايوه..رجعتله من اول يوم سافرت فيه..
صمتت قليلا واكملت ببكاء..وانتى حضرى نفسك وحضرى شنطتك علشان هحجزلك فى اقرب وقت..
ذادت حده بكائها وهمست من بين شهقاتها..
انا هولد الاسبوع الجاى يا ماما ومحتجالك جنبى..
لحظه..اثنان..تحاول استيعاب ما قالته ابنتها..
دموعها هبطت على وجناتيها بغزاره وهمست بصعوبه..
شاديه:مبروك يا بنتى..الف مبروك يا حبيبتى..هجيلك..احجزيلى يا هند..هجيلك يا ضنايا..قولى لأخوكى ومرات اخوكى كمان امك جايه تستسمحكو..
انتهى الجمود..القسوه..الجحود..
واخيرا..انتصر ضميرها..وفاقت لنفسها بعدما تلقت درسا قاسى لن تنساه طيله عمرها…
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
تأخرت عليه كثيرا..
ارتدى ثيابه واتجه للاسفل يبحث عنها..
اقترب من شقه حاه فتنحنح بصوتا عالى يعطى اشاره انه قادم..
عبد الخالق:تعالى..خطى للداخل..اهلا..ابو تيمو..
ادهم:بحب..حبيبى يا عمى سلام عليكم يا غالى.. عامل ايه..
عبد الخالق:بخير الحمد لله يا حبيبى..ربط على كتفه..نورت بلدك وبيتك..
ادهم:منور بيكم يا عمى..صمت قليلا واكمل بمتنان..انا بشكرك يا عمى عبد الخالق..بشكرك على كل حاجه..
عبد الخالق:بعتاب..واحنا فى بنا شكر..انت ابنى..انا بعتبرك زى محمد ومحمود تمام..
اقترب ادهم وقبل راسه وتحدث بحب شديد..
ادهم:وانا والله اتشرف اكون ابنك..
خرجت جيهان من احدى الغرف حامله يامن بيدها وتحدثت بترحاب..
جيهان:يادى النور..منورنا يا ابو تيام..اعطته صغيره واكملت..خد بقى الود اللى كله مراتك دا اتصرف معاه..
قبله ادهم بحب وتحدث بفرحه..
ادهم:الواد مسبش من مريم حاجه..
جيهان:طبعا..مش ابوه بيموت فيها يبقى لازم الواد يطلع شكلها..
عبد الخالق:بعبث..دا احنا كل ولادنا كلهم شبهك..ومجبتيش ولا واحد شبهى..تصنع الغضب..يعنى انتى مبتحبنيش ولا ايه..
جيهان:بغيظ ونظره حارقه..ونبى..بقى كل عيالك شبهى..اقتربت منه سريعا وامسكت برقبته واكملت بغضب مصتنع..الا ما فى واحد فيهم طلع شكلى حتى بنتى الوحيده طلعت نسخه منك يا راجل..
عبد الخالق:بخوف مصتنع..انت واقف تتفرج عليا يا ادهم..الحقنى حماتك هتموتنى..
ادهم:بمزاح..هههههههه..متقلقش هحصلك انا كمان..انزل الصغير وحدثه بأمر..حوش عن جدو يا يامن على ما اشوف ماما وارجعلك..نظر لحماه الذى ينازع بين يد زوجته وتحدث بستعجال..الله معاك يا عمى..انا هطير اشوف مريم فى الهايبر تحت..نهى حديثه وخرج سريعا..انتظر عبد الخالق حتى اغلق الباب خلفه ومن ثم..جذبها سريعا داخل حضنه وتمدد بظهره على الاريكه جعلها تعتليه وتحدث بخبث..
عبد الخالق:عايزه تموتينى..بتحبينى اوى انتى يا جيهان..
ابتسمت له ابتسامتها الرائعه وملست على وجهه ولحيته بأصابعها وقبلت طرف شفاتيه وهمست بعشق..
جيهان:بعد الشر عليك يا سيد الرجاله..ربنا يجعل يو؟!..
قطع حديثها كعادته بشفاتيه..طالت قبلاتهم كثيرا ولكن شيئا صغير صعد فوق ظهر جيهان وجلس برتياح ويضحك بفرحه عارمه بعلو صوته انتشلهم من قبلتهم المحمومه..
وانفجرو هما ايضا بالضحك على حفيدهم الشقى الصغير..
ضحكه نابعه من القلب..لامرأه احتواها زوجها وجعلها ملكته المتوجه رغم انها فقدت الكثير من رونقها وجمالها بسبب مرضها…لكن؟!..بحب واهتمام زوجها تستعيد صحتها رويدا رويدا💕..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بالهايبر..
..اسأل ام تيام..
لما تيجى ام تيام.
.هستأذن ام تيام..
يستمع لتلك العبارات كلما سأل احدى العمال عن اى شئ بمشروعهم التى انشائته زوجته بغيابه..
ينظر حوله بنبهار وفرحه فشل فى اخفاءها..
ها هو سنوات غربته قد حصدتها زوجته وحافظت على كل قرشا وانشأت هايبر ماركت على اعلى مستوى..
تديره كالساعه..
ينظر هنا وهناك بعيون متسعه من شده زهولها..
لم يخيل ان هذه المريم الخجوله الباكيه دوما تدير مكان كهذا..
بل وايضا تشغل كم العماله الهائل وجميعهم من الرجال بأعمار مختلفه..
كلمتها مسموعه..
لها منهم كل احترام وتقدير..
جلس على اقرب كرسيى يشاهد ما يحدث بفخر..
متزوج هو من ست البنات ابنة الاصول..
وبموعدها المنضبط..
ها قد اتت ام تيام..
اكثر من شاب ركض للخارج لاستقبالها..
تسمر مكانه واتسعت عيناه على اخرهم حين وجدها تقود احدى السيارات الحديثه بمهاره عاليه..
يا الله هذه زوجته التى كانت لا تخرج للشارع بالشهور بأمر منه هو..
عبست ملامحه قليلا حين تذكر انه لا يفقه اى شئ عن قياده السيارات..
اخره يقود دراجه وليس حتى موتسيكل..
اعطت هى مفاتيح سيارتها لاحدى العمال..
وخطت للداخل بهيبتها وشياكتها المعهوده..
ترتدى نظارتها الشمسيه وجهها مشرق تسير بخطى امرأه واثقه كل الثقه بنفسها تلقى رساله لكل من يراها انها..
الزوجه الخلوقه..
القويه..
الاصيله..
مريم..زوجه مغترب قد عاد ولكنه أصبح يشعر بالغربه بوطنه..
رأت هى نظرته هذه فقتربت منه وتحدثت بهدوء..
مريم:احححم..عجبك الهايبر..حرك راسه بنعم فاكملت هى..كنت بجيب تيام من درس القرأن..
ابتسم هو ابتسامه فخوره وهمس برجاء..
ادهم:طيب ممكن يا زوجتى العزيزه تتكرمى وتعلمينى السواقه..
مريم:امممم..اوك..وماله..نظرت له بجديه شديده وصرامه..
الساعه ب500ج..ودا علشان انت جوزى..
اقترب منها وهمس باذنها بانفاس ساخنه وتحدث بخبث..
ادهم:بس انا ميكفنيش ساعه..نظرت له بخجل وتفاجئ فاكمل هو بعبث..متقلقيش انا هدفعلك بالدينار الكويتى يعنى 500 دينار.. والدينار ب60ج احسبيها بقى..نهى حديثه وغمز لها سريعا..
مريم:بجمود مصتنع همست..عقابا لنيتك السو اللى انا فهماها كويس هتدفع فعلا ال500دينار بس فى النص ساعه..
اشارت بيدها للخارج..يله خلينا نبدأ حالا علشان انت اللى هتجيب ابنك بكره من الحضانه والدرس وهتوديهم النادى يا ابو تيمو..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..عقابها مستمر..
بل واذداد..
..عاد من غربته..
من اسبوعين واكثر..
وحتى الأن لم يتمكن من احتضانها..
يحترق شوقا لها..
وهى تبادله شعوره هذا بلامبالاه وبرود تام..
يفكر ويفكر كيف يستعيدها..
تنهد بألم وحدث نفسه بغيظ وتشفى..
ادهم:فالح يا ادهم الزفت بعدتها عنك بأيدك اشرب بقى اهى طلعته على عنيك..
خبط بقبضه يده بغيظ وهب واقفا واتجه لخارج الغرفه يبحث عنها..
دار بعينه بشقه حتى وجدها جالسه امام التلفاز تشاهد احدى الافلام بتركيز..
بتوتر..اقترب وجلس جوارها..
وهى حتى لم تنظر له مجرد لمحه عابره..
التزم الصمت قليلا ومن ثم تنحنح وتحدث بتسائل..
امال فين الولاد يا مريم..
ينظر لها بلهفه..
كم اشتاق لنظره عيونها..
يتمنى تنظر له لعلها ترى مدى شوقه وندمه واسفه ايضا الظاهر بعيناه..
ولكن!؟؟..
ردت هى بكلمه واحده فقط بكل هدوء دون النظر له..
مريم:تحت..
زم شفاتيه بخيبه امل..
اذن ماذا يفعل اكثر حتى ترضى عنه..
التمعت عيناه بخبث وابتسم بعبث وتحدث بتعب مصتنع..
ادهم:مريم انتى مولعه البوتجاز على حاجه..
مريم:بجمود..لا..
ادهم:امال انا شايف زى دخان او شبوره..
نظر لها وجدها جامده لا تنظر له فاكمل بتعب اكثر..
انا شكلى دايخ ولا ايه..
نهى حديثه ومال بجسده قليلا..
واخيرا..
نظرت له..
وتحدثت بجمود ولكن هذه المره مصتنع..
مريم:احححم دايخ ازى يعنى..
ادهم:بوهن..اااه مش قادر..الحقينى يا مريم..
نهى جملته ومال بجسده اكثر حتى تمدد على ظهره..
لهنا وانهارت جميع حصونها..
وبلحظه كانت اقتربت منه تتفحصه بقلق ظاهر على وجهها..
ينظر هو لها بدموع تلتمع بعيناه..
يا الله كم اشتاقها..
ملست هى على وجهه بحنان وتحدثت بقلق..
مريم:مالك يا ادهم..حاسس بأيه..
اغمض هو عيناه ببطئ لتهبط دموعه بغزاره وهمس بغصه مريره..
ادهم:واحشتينى..
فتح عينه ونظر لها برجاء وتوسل شديد واكمل..
سبينى احضنك..
نظرت له نظره تحمل من الالم والعتاب الكثير والكثير..
ابتعدت عنه قليلا وظلت صامته..
فقد نظرتهم تتحدث بما تحمله قلوبهم..
اعتدل هو واقترب منها بشده حتى اصبح يتنفس انفاسها..
اخذ نفس عميق يستنشق عبيرها بستمتاع وهمس..
ندمان..والله ندمان..
امسك يدها يقبلها بعمق مرات ومرات..
رفع وجهه مره اخرى ونظر لها بعيون عاشقه وهمس..
مشتاق..مشتاق لكل حاجه فيكى..
هبطت دموعه بغزاره واكمل بعدم تصديق..
مش قادر اصدق انى موحشتكيش..
ابتلع ريقه بصعوبه واكمل بغصه مريره..
لدرجاتى بقيتى تكرهينى يا مريم..
ابتعدت بنظرها عنه..
لكنه سريعا امسك وجهها واقترب منها ثانيا وتحدث وهو على وشك تقبيلها..
هموت فى بعدك عنى..
همت هى بالابتعاد لكنه بلحظه كان لف يده حول خصرها و التقطها داخل حضنه اجلسها على قدمه واكمل..
مش هقولك علشان خاطرى..
هبطت دموعه بغزاره اكثر..
بس علشان خاطر ربنا يا مريم متحرمنيش من حضنك كفايه اتحرمت منه اكتر من سنتين..
تنظر له بعيون شديده الحمار..
تجاهد بكل قوتها للتحكم بدموعها..
طالت نظرتهم قليلا..
ودون اى مقدمات..
وبنفس اللحظه..
ارتمو بأحضان بعضهم يبكون بنحيب وصوت شهقاتهم تتعالى..
وبصعوبه همس بأذنها..
سامحينى بالله عليكى..
جذبته داخل حضنها اكثر تسحبه لعالمها الخاص وهمست بعشق..
مريم:مسمحاك يا ادهم..
يقبل كل انش تقابله شفاتيه..يعتذر بحراره وأسف وندم حاد..
وبكل ما يحمل من عشق ولهفه وشوق..اخيرا..
ارتمى باعماق حضنها يغرق بعشقها الذى اشتاقه حد الجنون وهمس وهو على وشك التهام شفاتيها..
ادهم:مريم..يا اصيله انا بعشقك..نهى حديثه والتقط شفاتيها بقبله اتى بعدها الكثير والكثير..
تمت بحمد الله..
reaction:

تعليقات