Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الم العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم هبة طه

    

 رواية الم العشق الفصل السادس عشر 16

التحقيقات مستمرة بشان محاوله اقتيال يمان، ولكننى لا اعلم عنه شئ حتى اخبرهم
به، قلت لايعرفه سوا يامن ولكن اين هو الان
يقاطعنى رنين هاتفى نظرت اليه انها صبا تتواصل معى لتخبرنى ان الصغير يصيح ولايتوقف عن البكاء..
قلت اعتذر حبيبتي فقط بضع دقائق وساكون بها امامكم، ماذالت عالقه فى الطريق…
انهيت الاتصال معها، وذهبت فى شرودى
افكر فيما يحدث معنا، ماذالت عالقه فى تساؤلات المفوض من خلف ماحدث له؟
حقا لااعلم من ارد انهاء حياته بهذا الشكل
يوجد غموض داخل الامر..
عودت الى بيتى وحملت صغيرى بين يداى وهو بعمر الشهر، جلست على الاريكه كى
أطمعه، والان يغفو بسلام، قبلت يده الصغيرة استنشق رائحته التى تعانق روحي وتداعب قلبي،بل وتخلصها مما يرهقها، برغم كل شيء اصبح صغيرى ملجائ الذى الجا اليه دائماً لاتخلص من همومى واحزانى،
تاتى صبا وهى تنهى مكالمه كانت معها
جلست جانبى،عندما شاهدت هاتفها وهى تطابق بصمه يدها عليه ، تذكرت مااردت قوله اليها سابقا وبسبب ماحدث تناسيت الامر
قلت هل تذكرين عندما كنت فى المشفى، وقتها اردت ان اخبرك بشيء ولكن خروج الطبيب جعلنى اتراجع…
قالت نعم تذكرت حتى اننى تناسيت ان اسالك عن الامر .. .
قلت لقد اكتشفت شيئا غريب،اكتشفت ان بصمتى اصبعى متطابقه على هاتفه، تعجبت صبا وهى تنظر الئ وتقول كيف يعني؟
قلت وقت ان كنت داخل المشفى انتظر انتهاء العمليه، كنت قلقه بشان صغيرى لم احضر هاتفى وقتها كان هاتفه بين يدى، بدون ان ادرك تطابقت بصمة يدى على هاتفه وتمكنت ان اتواصل معك…
قالت صبا ماهذا الجنون وكيف حدث هذا؟
قلت لااعرف متى حدث هذا حتى اننى تفاجأت بالامر،
قالت صبا يجب ان تساليه عن هذا الشئ وعليه ان يخبرك لماذا فعل هذا ومتى؟
قلت فكرت فى ذلك ولكن انتظر حتى يستعيد صحته…
بقلم hebataha..
يخضع يامن للفحص الطبى داخل المشفى العسكري، تاكد نتيجة هذه الفحصوصات انه فقد ذاكرته نتيجه اصابه فى موخرة راسه.،.
تم ارسال التقارير الى الجهاز العسكري
كان يجلس سيادة العميد داخل مكتبه يعتلى مقعده يدقق التقارير الخاصة ب يامن،
ضغط على جرس اعلى مكتبه..
يطلب من العريف الذى يرفع يده بجانب وجنته ك تحيه اليه اخبر العقيد طارق ان ياتى الى مكتبى فورا..
امرك سيدى وغادر ينفذ الامر..
بعد قليل ياتى طارق يؤدي التحيه وهو يرفع
يده بجانب وجنته امرك سيدى
قال بجدية اجلس طارق هناك امر هام
قال بعد ان جلس مالامر سيدى؟
قال هناك تقارير بشان يامن، لقد تعرض للخيانه هو وجميع من ذهب معه فى المهمه
قال طارق لم يعود احد منهم سيدى لقد اقتيلو جميعا، حتى يامن لولا ان وجد من اهتم به واخفاه كل هذه الشهور،كان هو معهم الان
قال اعلم هذا، لذلك علينا الحفاظ على سلامته بشكل مشدد حتى يتذكر كل شئ..
يجب ان يؤمن تماما طارق، لااريد ان تغفو عيناكم عنه لحظه..
قال وماذا ان ارد ان يعود الى عاىلته وبيته
تعلم ان لديه زوجه.. واخ
اخرج تنهيدة عميقه من داخله وهو يقول
لايمكننا ان نغامر بحياته مره ثانيه، علينا الانتظار هذه الايام، لن يغادر المشفى اعتمد على انهم يجهلون وجوده..
قال امرك سيدى..
بقلم hebataha..
داخل المشفى:
لقد اخبرنا الطبيب انه تعافى تماما، ويمكننا العودة الى البيت ان شئنا ذلك..
قال يمان افضل العودة الى بيتى..
قال الطبيب حسنا اذا ولكن انتظرك بعد اسبوع حتى افحصك مره اخرى “استشارة ”
قال تمام دكتور..
لقد اخبرني الطبيب انه بخير الان، وقام بوصف بعض الادويه من اجله..وحذرنى من المجهود هذه الفترة
اومات براسى اليه..
قال هل انتي من سيهتم به وبادويته؟
كانت عيناى مابين يمان الذى ينظر الئ ومابين الطبيب الذى ينتظر اجابتى
لايوجد امامى الا ان اكون بجانبه، برغم كل شيء لايوجد من يهتم به..
قلت نعم دكتور، مزامنتا به ينظر الئ متعجبا
غادر الطبيب قائلا زال الباس،
فكرت كثيرا ووجدت اننى مقتنعه جدا بقرارى، وان عودتى الى البيت معه لاتعنى الا انه وضع وقتى، علينا ان ننتهى منه بعد ان يتعافى،
اخبرت صبا بماحدث وان عليها ان تعود برفقتى،عليها ان تظل الى جانبى كما كانت دائما، رضخت صبا للامر لايمكنه ان تتركنى بمفردى او تعترض على ذلك…
فهى تعلم ان الامر انسانى قبل كل شي، ومساعدتها واجبه ولكنها اشترطت ان تكون فقط بعض ايام ونعود
قلت لاتقلقى حبيبتي فقط ان يستعيد قوته ونعود كما كنا..
قالت الن تخبرينى ماذا اخبرك واغضبك وجعلك تلحقى به قبل ان يصاب؟
قلت متوتره لقد اخبرنى انه لن يتركنى انا او صغيرى لاننا امانته من يامن، ايضا قام بتهديدى بشكل مباشر وانه سيكون وصيا على الطفل، بصفته عمه،القانون يضمن له ذلك،
وان لم ارغب بهذا يجب ان اعود الى البيت..
قالت صبا الحقير كيف له ان يقول هذا؟ والان علينا ان نهتم به ماذا لو تجاوز الامر بعد ان تستقر حالته واستمر فى تهديده؟
قلت هذا لن يحدث لن اسمح بذلك انه طفلى
ولايمكنه ان يحرمنى منه…
بقلم hebataha..
تم خروجنا من المشفى كنت احمل صغيرى بين يداى، وصعدت سيارتى، وبجانبى صبا
يجلس يمان فى المقعد الامامى بجانب السائق، يقود السائق ليغادر المكان..
مزامنتا بذلك قرر الطبيب بشأن يامن ان يعود الى عائلته، رؤيتة اليهم والعيش جانبهم، يساعدة فى استعادة ذاكرته
قرر العميد بشان ذلك ان يعود ولكن فى وجود حراسه مشدده..
لقد وصلنا الى وجهتنا ترجلنا جميعا، تحمل صبا الصغير بين يديها، وذهبت الى جانبه
،ربما ان اقدمت على مساعدته يبتعد عن حياتنا،
بعض خطوات كنا بهم داخل البيت،
كانت هناك عينان تترقب كل ماحدث..
نعم انه يامن الذى يستقيم بجانب سيارة كان يجلس بها، برفقته طارق الذئ شهد على الالم وهو يخترق راسه..
قال اخبرنى صديقى هل انت بخير؟
اغمض عيناه يشعر بالالم اجتاح داخله،
وكأن قلبه لايتحمل ماشاهده امامه وهو وجودها بجانب احد اخر،.
عاد بظهره الى السيارة يستند اليها، يبتلع لعابه، تتسارع نبضات قلبه…. يفتح عيناه وهو يخرج من بين شفتاه اسمها بصوت منخفض سحررررررررر
قال طارق بعد ان تفاجئ هل تذكرت يامن؟
قال وهو مغمض العينين راسئ يولمنى من فضلك اريد ان نغادر من هنا..
تعجب طارق متسائلا الى اين نغادر صديقي
قال لايمكننى الان ان التقى بعائلتى..
صعد سيارته ولحق به طارق الذى امر الساىق بالمغادرة، تتبعهم سيارة حراسه من افراد الضباط..
مافعله يامن كان امر طبيعي، هذا ماقاله الطبيب المعالج له،
اخبر طارق ان لايعيقو تحركاته وان يتتابعوه بدون ان يشعر..
قال ماذاتعنى دكتور؟
قال ماحدث معه اعاد اليه جزء من زاكرته
كما اخبرتنى ان متزوج
قال طارق نعم دكتور حتى انه لفظ اسمها
ولكن مايحيرنى لماذا رفض ان يلتقى بها؟
قال سنعلم كل شيء قريبا..
بقلم hebataha
لقد مرت الايام وتعافى يمان تماما، ذهبت اليه اطرق باب غرفته لاخبره عن امر مغادرتنا.. اذن الئ لادخل اليه
قلت هل انت بخير؟
قال بخير وتناول صندوق من الطاولة المواليه اليه وقدمها لى..
قلت ماهذا الشئ؟
قال هديه على كل شئ فعلتيه معى..
قلت وانا انفى براسي لم افعل شيء مميز
لقد قمت بمساعدتك من اجل يامن..
لقد صدمته كلماتى، وقتها تجمدت احرفه
قال لم اشأ ان اغضبك ولكننى اردت ان اشكرك على مساعدتك لى..
قلت ان ارد ان تشكرنى ابتعد عن حياتى
ظلا بعيد عنا، اتركنى اؤسس حياتى مع ابنى
يبتلع لعابه وهو يشعر بمشاعر سيئة
قال كل يوم يذيد اعجابى بك، صدقنا لم اندم على شي فى حياتى سوا اننى رفضت ان ارتبط بك، محظوظ يامن بحبك له..
خفق قلبى وهو يقول هذه الكلمات..
قلت بدموع تكورت داخل عيناى اين هو الان
لقد تركنا ولم يفكر بالعودة من اجلنا
قال مبتسما هل ماذالتى متاكده من وجوده
قلت بحزن عميق اجتاح كيانى قلبى يخبرنى انه على قيد الحياة، ماذالت اشعر بنبض قلبه، ربما تظن اننى فقدت عقلى لكن هذا مايحدث معى…
قال انا اثق بكى وبمشاعرك وان كان قلبك
يخبرك بانه مازلا على قيد الحياة إذا اخى ماذالا على قيد الحياة
لم اتوقع هذا منه، لقد بدات متفهما لمشاعرى
هل بسبب الحادث تغيرت نظرته الى الحياة
قلت لااعرف ماذا اقول لك اخى يمان.؟
قال لاتقولى شئ، انا قررت ان ابحث عنه
لايمكننا ان نتنظر اكثر..
قلت هل اسائلك شيء؟
قال بالطبع اسئلى ماشئتى
قلت هل تخبرنى بالحقيقة؟
قال لماذا لااخبرك بالحقيقة مالامر؟
قلت متلعثمه لقد اكتشفت عندما كنت فى المشفى، كان ينصت الى باهتمام وتركيز
اكملت قولى عندما كنت في المشفى بدون ان ادرك تطابقه بصمت يدى على هاتفك..
اتسع فاهوه وابتلع لعابه بصعوبة بالغه..
قلت هل تخبرنى كيف حدث هذا؟
مكان اخر:
الايام الماضية انتبه طارق الى مغادرة يامن البيت الذى احضره من اجله وسط الحراسه المشددة، ويذهب الى بيت عاىلته،
لقد شرد طارق لوهله فيما اخبره الطبيب يجب مراقبته بدون ان ينتبه، عليهم، ومساعدته حتى لا يواجه مشاكل فى حياته وهو يفقد الذاكرة..
عاد طارق من شروده وهو يقول لماذا تاتى الى بيتك فى السر يامن؟
ماذا يحدث معك صديقي؟
كنت فى غرفة صغيرى اضعه فى فراشة
بعد ان اطعمته وبدلت له ثيابه، ذهبت الى النافذه المفتوحه لاغلقها الجو كان باردا
لكننى تاملت الفراغ والليل الحالك،شعرت ان هناك من يترقبنا، نظرت اليه واكتشفت…. 😱

يتبع…
reaction:

تعليقات