Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الم العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هبة طه

   

 رواية الم العشق الفصل الثاني عشر 12



لقد تعاملت معه بكل قسوة وحده، لكننى كنت اقصد هذا، لان التشابه بينهما يولمنى كثيرا، اخبرته ان يهتم بحياته هو وليس حياتي انا، كنت محقه فى ذلك حتى ينتهى الامر،
وسط شهقاتى تنهمر دموعى لاشتياقى القوى الى يامن ،لقد كنت بحاجه قويه اليه فى هذا الوقت ، لقد اعتدت على وجوده فى حياتى، كان لى بمثابة الصديق والاخ قبل ان يكون الزوج والعاشق،..
قلت لماذا اخلف وعده معى وتركنى..
برغم التشابه القوى بينهم الذى يصلا الى حد التطابق، ولكننى اعتمد على مشاعرى واحساسى.بينهم ،شعور العشق الذى اجتاح قلبى و كيانى ليسكن داخله،
هناك شيئا لا يعلمه الا انا فقط وهو ان يامن عندما يكون معى تكمن لمعه داخل عيناه، هناك نقاء يمتزح بروحه الطيبه، عكس شقيقه تماما، وهذا الذى يجعلنى افرق بينهما…
*تناولت هاتفى واعدت ظهرى للخلف اتامل زكريتنا الجميلة معا، يامن لم يتركنى لحظه من قبل،كان يحتوينى ويدعمنى فى كل حالاتى ، الان زكرياتنا تفعل نفس الشئ ، تكورت الدموع داخل مغلتاى.، يخبرنى قلبى انه ماذالا موجود، وقلبه ينبض من اجلى ولكن اين….اين لا اعلم؟
قبلت صورة تلو الاخرى كى اروى اشتياقى اليه، حتى وان لم يعود لقد ترك لى الكثير من
الذكريات التى يمكنها ان تحيينى..
مررت اناملى على بطنى قائله وهذا الطفل هو ثمرة حبنا يامن اعدك ان اهتم بامانتى.،
بقلم hebataha..
*يتجول يمان فى الخارج، تتردد اليه كلماتى
وكيف لا وقد كانت قاسيه اليه،
قال كيف اهتم بحياتى وانتى هى حياتي،.
سوف انتظر حتى تكونى جاهزة لتتقبلينى فى حياتك ،نعم لن تجدى صعوبه فى هذا الامر هناك التشابه القوى بيننا سوف يساعدك فى تقبلى بشكل طبيعي حبيبتي،
ذهب الى الخارج يتجول داخل الحديقه،يريد ان يصيح،تملكته نوبةمن الغضب والتشنج، توقف فجاة وهو يقول بفضلك تحول يامن الى شخص مختلف تماما،لقد كان رجل عسكريا صارم قوى فى تعاملاته مع الجميع،
لقد كان لاينصاع الى قلبه او مشاعره، حتى التقى بك انتى ، اصبحتى كل حياته، العشق الذى اجتاح كيانه، وجعله عاشق مجنون.. تتسارع انفاسه وهو يتجول ليقول برائ انه محق فى عشقه اليك، لم انسئ ابدا
عشقك اليه وتلك اللهفه التى شاهدتها من قبل فى عينايكى،شرد وهلتا عندما عانقته بشكل خاطى كانت تظن انه يامن….
عاد من شروده وهو يضحك بشكل هيستيرى يقول هذا الذى يجعلنى انتظرك الى مالانهاية حبيبتي…
لقد وجدت معك الثقه التى لم اجدها فى غيرك، يزداد عشقى اليكى كلما ازداد عشقك اليه، حتى وهو ليس موجود بيننا،تخلصين اليه،تحافظين على عهده وتخلصين الى حبه،
حتى وان شئت ان ابتعد عنك.. لايمكننى ذلك، ظلا يتجول حتى اعلنا الصباح عن نفسه..
بقلم hebataha
*كان علئ ان افكر و ارتب حياتى من جديد،
بسبب ماحدث ضاعت سته اشهر من حياتي ودراستى، قررت ان اذهب الى الجامعه، ماذالت عالقه فى عهدى الى ابيه مراد
ساعدتنى صبا وتعاطف الاساتذه ورئيس الجامعه معى افادنى كثيرا بحيث تم التعامل معى بشكل مختلف عن غيرى، ووضعى الذى لايسمح بالحركه الكثيرة…
مرت ثلاثة اشهر، استعدت بهما مامر، وهذا لاننى فتاة محظوظه، اهتمام الجميع من حولى جعلنى اجتاز العقبات، برغم اننى فى الشهر الاخير من الحمل، وهذا كان يعرقل حركتى، ظلت صبا الى جانبى، ارهقتها معى
اقسم انها كانت لى اختا لم تلدها امى ولكن ولدتها الايام من اجلى،
اخبرت يمان انها ستظل هنا الى جانبى
قال ليس لديه مايمنع، واننى لدى الحرية المطلقه فى حياتى… بالطبع هذا صحيح لدى الحرية المطلقه، ولكن كان علئ ان اخبره بذلك، كنت اجلس داخل غرفتى، وبالاحرى داخل فراشئ، ابحث على الانترنت عن كل شيء يحتاجه البيبى ، بعد ان اخبرنى الطبيب انه ينتظر الى نهاية الشهر التاسع لانها الولادة الاولى، لذلك لن يتعجلا فى الامر…
وجدت العديد من الملابس واوشكت على اختيارها بل وطلبها ايضا ، لكن يفاجئنى يمان وهو يطلب اذن الدخول…
اذنت اليه، ووجدته يحمل العديد من الاشياء
والدادة خلفه تحمل اشياء كثيره بين يديها،
قلت ماهذه الاشياء ؟
قال انها من اجل الصغير..
لن اخدع نفسي واقول لم تخترقنى مشاعر السعادة، التى فقدتها منذ ان فقدت يامن، يمان تغير كثيرا معى، يفعل كل شيء حتى اكون سعيده، لم يتخطى حدوده بعد ان ايقن ان هناك مشاعرى التى يملكها يامن فقط، شردت لوهله فى ملامحه وهو يخرج الاشياء الى جانبى حتى اشاهدها،
وكأننى اشاهد يامن امامى، تكورت الدموع داخل مغلتائ، انتبه الى حالتى يسالنى قائلا هل هناك مايزعجك او انك تتالمين بسبب البيبى؟
كنت انفى براسي قائله لايوجد شي..
قال اعلم ان كل ام تريد ان تختار اشياء مولودها بنفسها، لكننى اشفقت على وضعك، الدراسه وتعبها لذلك اردت مساعدتك،.
ولكن يمكننا ان نعيدها حيث جئت بها. واختارى انتى ماتشائ..
قلت بالعكس انها اشياء جميله، اشكرك لاهتمامك لكننى تذكرت يامن، وهذا الطفل الذى سيولد يتيما..
قال ساكون انا له ابا ، التشابه بيننا
من مصلحه الطفل، يكفى ماعانيناه نحن من يتم وفقدان لعائلتنا…
تذكرت حياتي انا وابيه مراد بعد ان فقدنا عائلتنا، لقد كنا يتمان من غيرهم، ولولا ان اهتم ابيه مراد بى، وبعدها امننى الى يامن
كان ماذا يحدث لى… يخرجنى من شرودى صوته وهو يقول يامن ايضا كان يخشئ الارتباط، وان يؤسس عائلته، لذلك لم يشأ ان يرتبط برغم محاولتنا معه..
نظرت اليه بعدم فهم ماذا يعني، والى اى شي يلمح بكلماته…
قلت اليه انا اعلم كل شي فى حياة يامن،
لم يخفى شيئا عنئ …
قال مبتسما.لقد احسن فيمافعل اذا اخبرك انه كان عاشقا من قبل، ولكنه بسبب افكاره ترك الفتاة..
اتسعت عينائ لااصدق هذا الامر، حاولت التماسك امامه وقلت هل كان لدية حبيبه من قبل فى حياته؟
قال الم يخبرك عن حياته السابقه من قبل؟
اعتذر كثيرا ولكنك اخبرتينى انك تعلمين عنه كل شئ ، لذلك …
اعتذر للمرة الثانيه عن خطائ
قلت وانا الملا شتات افكارى لاباس ولكن من هذه الفتاة وكيف كانت علاقته بها؟
قال كانت تسكن بالقرب من هنا، التقت بااخى صدفتا ونشات مشاعر بينهما، كان يعود متلهفا ل لقائها، شاهدتهما معا وقدمها لى على انها حبيبته وقريبا يرتبطان،
لكن ماذا حدث معهم ولماذا تفرقا لا اعلم،
حاولت معرفه ماحدث بينهما،ولكننى فشلت فى ذلك… برغم ان الفتاة تحبه بل تعشقه بجنون، فيما بعد اخبرنى انه لايريد ان يؤسس عائلة معها..
قلت لماذا اخى، لماذا والفتاة تحبك؟
قال حتى لااتركها تترمل وهى فى زهرة شبابها، ويعانى اطفالى ماعانينه نحن.،
لذلك انتهى الحب بينهما وغادرت الفتاة من هنا بل من المدينه كلها…
خفق قلبى وشعرت بخيبة امل، وتثاقلت انفاسى بعد ان اكتشفت اننى لست الحب الاول فى حياته،
قال يمكننا ان نعيد هذه الاشياء ونحضر اشياء اخرى ان رغبتى فى ذلك…
كنت انفى براسي برغم ان داخلى تناثر تماما،
كنت ادعى اننى أقوم بمشاهدة الاشياء وهى متناثرة على الفراش حولى ، ولكن تشتت كيانى بعد معرفة هذه الحقيقه..
كان يترقبنى فى صمت يعلم جيدا اننى غاضبه داخل صمتى،
كشف هذه الحقيقه امامى، حتى ينهى يامن بداخلى، متناسيا ان هذا يمزق روحي،
لكننى محقه فى مشاعرى ان يكون حبيبك انتى هى حبه الاول والاخير كما هو بالنسبة الئ هذا أفضل لان الحب الاول هو الذى يجتاح القلب بقوته ويظلا داخله، يعتلى عرشه ويمتلك نبضاته…
قاطعت صمتى قائله اشكرك كثيرا لان كل شي رائع، لقد اخترتهم بعناية، لذلك لاداعى ان تعيد شيئا…
تغزو الابتسامة ثغره قائلا حسنا ساتركك الان، حتى تهتمى بدراستك الامتحانات قريبه،،
اومات براسئ اليه…. وغادر يغلق خلفه…
ازعجتنى كلماته برغم محاولتى بالصمود امامه،كيف يمكنك ان تخفى هذا الامر يامن؟
كنت الحب الاول والاخير فى حياتى،
برغم هذا انا لم اخفى عنك شيئا، ظننت اننى اعرفك جيدا، 😔😔..
اشعر بركلات البيبى تزعجنى، لاول مره لم اتحملها، وسط شهقاتى تنهمر دموع عينائ،
تاتى صبا من الخارج تجلس جانبى وهى تقول لقد تعبت اليوم كثيرا،
تنظر الئ متوتره ماذا حدث حبيبتي؟
قلت لاشئ فقط ركلات البيبى لااتحملها،
قالت قريبا سينتهى كل هذا حبيبتي، تمرر اناملها على خصلات شعرى …
قالت هل انتى متاكده انك فى هذه الحالة بسبب ركلات البيبى؟
اوانك تخفى شيئا عنى؟
صبا تعلمنى جيدا وان فكرة ان احزن بسبب ركلات البيبى لاتفوت الى عقلها لذلك كان على اخبارها…
قلت هناك شيئا اخر وهو الذى ازعجنى،
بدات اقص اليها ماحدث وماعرفته عن يامن
قالت صبا هل تغارين حبيبتي؟
قلت لم اشعر بهذا من قبل، هو لم يسمح لان يشاهدنى غاضبه حتى ولكن…
قالت هل انتى حزينه لانك اكتشفتى انك لستى الحب الاول فى حياته ل يامن ؟
قلت لم اتوقع ان قلبه كان ينبض لغيرى، فكرة اننى حب حياته وعشقه الاول كانت هى سبب سعادتى.، حتى اننى ظننت ان لايوجد حب مثل حبنا.
قالت اعلم هذا جيدا حبيبتي، ولكنه ليس هنا الان حتى نعلم ماهى حقيقه ذلك،
قلت ماذا تعنى صبا؟
قالت اتركى قلبك يدلك كما يفعل دائما،
هل خدعك يوما؟
قلت لا قلبى لم يفعلها ابدا من قبل،.
حسنا اتركى مشاعرك الان جانبا، لانك فى فترة حاسمه دخول الامتحانات، وقدوم طفلا، برائ ينتهى هذا وبعدها نتحدث فى ماقاله السيد يمان ولماقاله وهل حقيقي ام..
ماذا تعني صبا؟
قالت مااعنيه ان نترك كل شي الان وننظر الى مانحن عليه…
اومات براسي اليها وقررت ان لااجعل من مشاعرى تدمر مستقبلى،.
بقلم hebataha..
*مرت ايام الامتحانات سريعا، وتركت اخر اوراقى وغادرت من المدرج اشعر اننى لست بخير، تتثاقل انفاسئ، تلحق بى صبا بعد ان انهت امتحانها،
قالت ماذا يحدث معك ولما وجهك شاحبا هكذا حبيبتي؟
قلت لا اعلم ولكننى تحملت حتى ان انهى هذا الامتحان، هناك الم فى ظهرى قوى يداهمنى من وقت لاخر
قالت حسنا حبيبتي لاتقلقى يجب ان نذهب الى الطبيب، صعدت الى جانبها وغادرنا…
داخل المشفى:
قال الطبيب بعد ان فحصنى، الجنين بخير
ومستعد للنزول ولكن امامنا ساعات
قلت انا خائفه كثيرا صبا،
تقبض على يدى وهى تقول لايوجد مايقلقك
حبيبتي، الم ننتظر هذه اللحظة التى ياتى بها صغيرنا، كم اننى اتطوق الى هذه اللحظة التى اجده امامى واقبله،.
محاولتها ان تشتت مخاوفى تجعلها تنجح دائماً صبا متميزة فى هذا…
نظرت الى الطبيب وهى تقول حسنا دكتور
بماذا تنصحنا؟
قال تجولا معا فى الحديقه السير يجعل الامر جيدا من اجلها
اعتدلت من مرقدى وذهبت مع صبا الى الخارج، اثناء تجولنا فى الحديقه، توصلت مع الدادة ان تحضر اشيائ واشياء البيبى الى المشفى…
قالت حسنا سيدتى..
اخبرتها عنوان المشفى وانهيت الاتصال معها، بمرور الوقت ازداد االالم لدرجه اننى لم اتحمله، حتى فقدت قدرتى على التجول
اسرعت صبا تصيح ان يحضرو كرسئ حتى اجلس عليه، واخبرت الطبيب بالامر،
قال حسنا وهو يبتسم مباركا قدوم الطفل سيدة سحر،
داخل غرفه الولاده كنت اتالم بمفردى تعلو صرخاتى لاجل ان ياتى هذا الصغير لحظات نقشت داخلى، كنت فى وقتها عالقه فى ذكرياتى مع يامن، تخرج اهاتى لانه لم يكون الان بجانبى وان طفلى سيولد يتيما… شعور بالقهر تملكنى، افرغه فى صرخاتى المدويه فى المكان التى تعلنا عن معاناتى…
فى مكان اخر:
*يستيقظ رجلا من غفوته بملامح حادة،
فى مكان غريب، يبدو وكانه بيت صغير، بل كوخ لرجل مسن وابنته وزوجته، تحيط به من كل جانب مزرعه اغنام، وبعض الطيور
ذهب يطالع الفراغ بوجه شاحبا، كان شارد
تاتى فتاة من خلفه تخطو الى جانبه تغزو الابتسامةثغرها تساله هل استيقظت اخى؟
هل انت بخير الان؟
التفت ينظر اليها وهو يشعر بانقباض فى قلبه، يقول لااعلم اشعر اننى اختنق قلبى يولمنى وكأن احدهم يقبض عليه…
قالت غريب هذا الامر هل اخبر ابى ان يحضر طبيب القريه؟
قال لاداعى لذلك…
قالت حمد لله لقد اصبحت بخير، بعد ان التئمت جراحك،
اوما اليها وهو ماذالا على وضعه…
سوف احضر اليك الحليب الطازح، ماذالت تحتاج للغذاء وغادرت الى الخارج، تاركته خلفها يتخبط داخل مشاعر مختلطة لايعلم مصدرها، يقول لقد شاهدت فتاه ما تصرخ فى مكان ما وتتالم لكننى لااعلم من هذه؟ وماذا يحدث معها؟
بقلم hebataha
*يتناول الطبيب الطفل بين يديه بعد ان نجح فى اخراجه، يصيح الطفل يعلنا عن قدومه الى الحياة… وسط دموع عيناى تستكين انفاسئ بعد ان شاهدت قطعة صغيرة منى ومن يامن،تصرخ امامى وكأنه يلامس روحى ويسكنها بقدومه،
تفيض عيناى من الدموع،اه يامن لو كنت هنا
معنا تشهد على اهم لحظه فى حياتنا، كنت ايقنت مدى السعادةالحقيقه،
اخبرنى الطبيب ان انظر اليه واعانقه،
قطعة صغيرة عاريه مغمض العينان، كل شيء بها لايتعدى السنتيمترات، عانقتها وقبلته وكأنى ظما من قبلاته وانفاسه ارتوى، لقد عادت الى الحياة من جديد،
كنت مابين سعادتى وشقاتى المكتومه، حقيقة انه يتيم تولمنى ، حمله الطبيب واخبر الممرضه ان تهتم به وتحممه وتلبسه ثيابه…
*كنت داخل غرفتى اتاملا صغيرى وهو جانبى تشاركنى صبا هذه اللحظة وهى تقول هذا الولد يشبه والده تماما،.
قلت وهل ملامحه واضحة حتى تقولى هذا
قالت اقول مستقبلا سيكون رجلا عسكريا
قلت تمنيت ان يصبح مثل يامن فى كل شئ،
تتردد صبا فى اخبارى بشيأ انا اعلمها جيدا
قلت ماذا يحدث معك اخبرينى، ماهو الذى تخفيه عنى ولكنه عالقا فى لسانك…؟
قالت وهى تنظر حولها انتى محقه لدى مااقوله حبيبتي، لقد شاهدت ذلك الرجل، يلقى لكماته الى الجدار وقت كنتى تتالمين فى الداخل…
بعدم فهم اى رجل صبا؟
قبل ان تخبرنى صبا، يدخل يمان وهو يقول لقد اخبرنى الطبيب اننا يمكننا ان نغادر
قلت حسنا ابيه يمان..

يتبع…


reaction:

تعليقات