Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كبريائي يتحدى غرورك الفصل الثالث و الثلاثون 33 - بقلم نورهان محمود

          رواية كبريائي يتحدى غرورك كاملة   بقلم نورهان محمود   عبر مدونة كوكب الروايات 

رواية كبريائي يتحدى غرورك الفصل الثالث و الثلاثون 33

 ة
قررت أن تدخل لشريف وتطلب منه ان يجعل حازم يحضر خطوبة جاسر سألت عليه أمينة فأخبرتها انه بالمكتب دقت باب المكتب ولم تجدرد .فدقته
مجددا فلم يرد أحد
ففتحت الباب ودخلت لم تجدشريف ولكنها وجدت مفاتيحه وهاتفه على المكتب فقررت ان تنتظرعودته
فالبتأكيد سيعود جلست على الكرسي امام المكتب
وظلت تهز قدمها بتوتر شديد. امسكت هاتف شريف
وظلت تحركه بتوتر الى ان سمعت صوت وصول رسالة.واتس اب نظرت الى الهاتف بفضول
فوجدت ان المرسل جانيت
تركت الهاتف من يدها و هى تقول لنفسها : عيب يا نيره .. حتى لو كانت البت الرخمة اللى بتعمل لحازم الفطار عيب تفتحى الرسالة .و بعدين دى باعته فيديو يعنى اكيد شغل .عيب يا نيره تفتحى موبيل حد بجد عيب يا نيره انتى ترضى حد يفتح موبيلك عيب اللى انتى بتفكرى فيه دا عيب يا بنتى وجدت نفسها تقوم و تغلق باب المكتب بهدوء ثم امسكت الهاتف و قررت فتح الرسالة و هى تقول : هو عيب اه بس مش عيب اوووى .. الفضول هيموتنى
فتحت الفيديو لتنصدم مما رأته
مضمون الفيديو
حازم بخضة : انتى عفريت صح .. طب جن ..طب ايه !!
نظرت له جانيت و ابتسمت و قالت : دمك خفيف اوى على فكرة
نظر لها حازم و قال بدهشة : مش هقولك انتى دخلتى هنا ازاى .. عشان جوبتينى على السؤال دا قبل كدا .. لكن هسألك انتى ايه اللى جايبك الساعة 11 بليل .. هتعمليلى عشا
اقترب منه جانيت بدﻻل و جلست بجانبه و صدمته بقبلة ابعدها حازم عنه و قال بصدمة : جانيت انتى عايزة ايه ؟!
مررت يدها على وجه و قالت برقة : حازم انا بحبك .. بحبك اووى من اول يوم شوفتك فيه
نظر لها حازم بصدمة ثم قال بجدية : جانيت انا مقدر مشاعرك .. بس
قاطعته جانيت بقبلة اخرى .. بدأ يضعف امامها و يتجاوب معها
لم تتحمل ان ترى اكثر من هذا امسكت بالهاتف و القته بعيدا ليخرج من نافذه الزجاج المفتوحة الموجودة بالمكتب .. بعد ان وثقت به و اعطاته قلبها و حبها .. يخونها بهذه الطريقة و هى التى لم تجف دموعها منذ ان سافر .. لم تعد قدميها تقدر على حملها .. وقعت على الأرض و بدأت تصرخ و تصرخ و تصرخ .. حتى تستعيد انفاسها التى هربت منها .. فقد كانت تشعر بالأختناق .. لم يعد الهواء يدخل الى صدرها .. كانت تشعر ان هناك من يخنقها .. و فجأه بدأ الهواء يدخل الى صدرها شيئا فشيئا .. استعادت وعيها و لكنها لم تقدر على الحركة شعرت فى هذه اللحظات المميتة ان المسافات اصبحت بعيدة بينها و بين من عشقته
سمعوا صوت ارتضام شئ باﻷرض بعد ذلك صوت صريخ
انتفضت كوثر و قالت : امينة انتى سمعتى اللى سمعتوا
امينة بخضة : اه بس فى ايه ؟!
كوثر بخضة : دا صوت نيره
اتى عز الدين و شريف فى هذه اللحظة و هم
يقولون بخضة : هو فى ايه ؟! انتو كويسين
كوثر بجدية : ايوة بس سمعنا زى صوت نيره بتصرخ
نظر لها عز الدين و قال بجدية : تلقيها قاعدة فى اوضتها بتتفرج على فيلم رعب
كوثر بجدية : متقدرش تتفرج على فيلم رعب لوحدها .. ﻻزم يبقى معاها جاسر او حازم .. و جاسر مش
هنا و حازم مسافر
عز الدين بجدية : طب اطلعى اطمئنى عليها
كوثر : اوك
صعدت كوثر لغرفة نيره اما عز الدين فنظر
لشريف و قال : يلا احنا بقى
شريف : طب استنى اجيب مفاتيحى و موبيلى
نظرت له امينة و قالت بتساؤل : شريف هى
نيره جاتلك المكتب ؟!
شريف بستغراب : ﻻ انا اصلا مكنتش فى المكتب ..
ليه فى حاجة !!
امينة : ﻻ اصلها كانت بتسأل عليك
شريف بستغراب : ليه كانت عايزة ايه ؟!
امينة برتباك : كانت عايزة تكلمك فى موضوع
نظر لها شريف و قال بنافذ صبر : اكيد بخصوص
زفت .. خلاص لما اجى ابقى اشوف عايزة ايه ..
ذهب شريف بتجاه غرفة المكتب .. وجد الباب مغلق ففتحه و دخل لينصدم بنيره الواقعة على الأرض
شريف بخضة : نيره
نظر جاسر ليارا و قال بجدية : اوﻻ تبقى تردى
علطول بعد كدا حتى لو انا و انتى ضربين خناقة
لرب السماء مش حاجة تافة زى بتاعت امبارح ..
ثانيا بقى صوتك دا ميعلاش عليا .. ثالثا و دا الاهم لما تفتحى الباب تبقى تلبسى الطرحة عدل عشان شعرك كله باين .. رابعا بقى عايزك تقوليلى عنوان بيت جيهان
ادخلت شعرها الظاهر بطرف اصابعها ثم نظرت له و قالت بستغراب : عنوان جيهان ؟!
جاسر بجدية : ايوة عنوان جيهان
يارا بستغراب : ليه ؟!
جاسر بجدية : مش ﻻزم تعرفى
يارا بجدية : ﻻ ﻻزم اعرف
جاسر بضيق : الله اما طولك يا روح ﻻزم
تجدلينى و خلاص
يارا بجدية : جاسر انا مش بجادلك انا عايزة افهم
مش اكتر .. ممكن تهدى و نتناقش بهدوء ..
انا بجد اعصابى تعبت من زعقنا دا
تنهد جاسر تنهيدة طويلة و نظر لها و قال
بجدية : ماشى يا يارا .. ادينى هادى اهو ..
بس انتى اللى مصممة تعصبينى
يارا بجدية : جاسر انت عايز انت تؤمر و انا انفذ .. مش مهم بقى انى افهم .. او انك تاخد رأى ..
و انا عمرى ما هبقى الألة و انت المتحكم فيها ..
يا ريت تفهم دا
جاسر بجدية : صدقنى انا اى حاجة بعملها بتبقى
عشان مصلحتك .. مش عشان عايز اتحكم فيك
اتى شادى و قال بجدية : ادخل يا جاسر بجد
مينفعش وقفتك دى
نظر له جاسر و قال بابتسامة : يا بنى صدقنى
عادى .. انا مستريح كدا
امسكه شادى من يده و ادخله و قال : اقعد بقى
يا عم ثم نظر ليارا و قال بجدية : ايه يا ماما
ايه يا حبيبتى هتفضلى واقفة كدا
روحى اعملى اي حاجة
يارا بنصف عين : انا حاسة انك بتوزعني
شادى بابتسامة : انا عايزك تتأكدى يا حبيبتى
ذهبت يارا اما شادى فنظر لجاسر و قال بجدية
انت بتحبها صح ؟
نظر له جاسر بستغراب و قال لنفسه هو انا باين عليا اوى كدا امال هى عامية كل شوية تقولى هتتجوزنى ليه ؟! مش شايفة الحب اللى فى عينيا اتجاها ثم نظر لشادى بستغراب و قال : بتسأل ليه ؟!
شادى بابتسامة : قول متتكشفش احنا رجالة زى بعض .. و بعدين عايزك تنسى انى اخوها
ضحك جاسر و قال بابتسامة : و هيفيك فى ايه لما تعرف ؟!
شادى بجدية : انت اللى هتستفاد مش انا
جاسر بستغراب : هستفاد ازاى !احب اقولك انى مش فاهم حاجة
شادى بابتسامة : هقولك على مفتحها و ازاى تكسبها عشان تعرفوا تمشوا حياتكوا
نظر له جاسر بتفكير
فاكمل شادى قائلا : مش عايزك تستقل بيا انا عارف كل حاجة بس مدكن
نظر له جاسر و قال بابتسامة : ماشى اكسبها ازاى بقى ؟!
شادى بجدية : انت فاكرنى عبيط .. اعترف و قر ليا حاﻻ انك بتحبها
جاسر بابتسامة : ماشى اعترف و اقر انى بعشقها مش بحبها بس ها بقى
شادى بابتسامة : كدا انت حبيبى و كفائة و انا هقولك .. و على فكرة من غير ما تقر و تعترف واضح فى عينك اووى بس اختى هى اللى هبلة
جاسر بابتسامة : حاسس انى قاعد مع رجل عصابات ثم قال بجدية : و بعدين انتى بتقول على خطبيتى هبلة
شادى : يا عم اختى و انا حر معاها و بعدين هتسمع وﻻ انديها
جاسر بجدية : هسمع يا عم .. هااا
شادى : اوﻻ .. يارا اهم حاجة عندها كرمتها .. اعمل اى حاجة انت عايزها لكن لو قربت جمب كرمتها .. هتبقى دى اول حاجة تخليك تخسرها .. ثانيا .. كل ما انت تزعقلها و تتعصب .. هتعند .. بس برده متسبهاش كدا و على كل حاجة حاضر و طيب عشان هتفتكر ان شخصيتك ضعيفة و ان شخصيتها اقوى منك .. فمش هتعرف تلمها .. بص من الاخر عايزة حد يتعصب و هو هادى .. فاهم حاجة
كاد جاسر ان يتحدث و لكن رن هاتفه
اخرج جاسر هاتفه و قال : ثوانى هرد
شادى : اوك
رد جاسر على الهاتف
جاسر : ايوة يا ماما
كوثر بصوت باكى : اختك يا جاسر
جاسر بخضة : اختى مالها !!
كوثر بصوت باكى : اختك جالها صدمة عصبية
يا جاسر و فى المستشفى
جاسر بصدمة : مستشفى !! طب مستشفى ايه ؟
كوثر ببكاء : مستشفى ” ………………”
جاسر بقلق : طب انا جاى حاﻻ
اغلق جاسر مع كوثر الهاتف و قال لشادى بجدية : شادى انا ﻻزم امشى دلوقتى نبقى نكمل كلمنا بعدين .. لم ينتظر رد شادى و خرج مسرعا
خرجت يارا على صوت غلق الباب .. فنظرت لشادى
و قالت بستغراب : هو جاسر راح فين ؟!
نظر لها شادى و قال بجدية : راح المستشفى عشان …….
لم يكمل شادى كلماته فقد قاطعته يارا قائلة بخضة ممزوجة بالخوف : ايه ؟! المستشفى دا كان كويس
نظر لها و قال بضيق : ما انتى لو تصتبرى .. راح المستشفى عشان اخته
تنهدت يارا برتياح و قالت : الحمد لله .. ثم ادركت فقالت بخضة : اخته ! يا رب استرها ثم نظرت له و قالت بقلق : مقلش مالها !! او فى مستشفى ايه ؟!
شادى بجدية : ﻻ دى الولية الرخمة اللى اسمها كوثر كلمته و قالتله
يارا : يا ابنى اتلم بقى لسانك الطويل دا عايز قصه .. المهم دلوقتى ﻻزم اروح اشوفها
شادى بجدية : استنى ساعة او ساعتين كدا و كلمى جاسر و اطمئنى الأول
يارا بجدية : طب ليه مكلمهوش دلوقتى ؟
شادى بجدية : و انا اللى كنت فاكرك ذكية عشان دلوقتى هيبقى مشغول مع اخته لكن لما تستنى شوية هتعرفى تكلميه
يارا : اوك
شادى : انزل انا شوية بقى
يارا : انزل يا حبيبى بس لما ماما تجى هقولها انك نزلت
نظر لها شادى بضيق و قال : انا هروح اذاكر الله يكون فى عون جاسر هو اسبوع جواز و هتجى تشرفى هنا تانى اسبوع ايه !! دا بالكتير يومين
تركها شادى واقفة تضغط على اسنانها بغيظ من كلامه .. ثم جلست تفكر ماذا حدث لنيره ظلت الأفكار تأتى و تذهب فى ذهنها اتى فى رأسها شئ جعلها تقف بخضة و خوف. لتذهب لغرفة شادى مسرعة و تقول بخوف : شادى انا خايفة
قام شادى بستغراب و قال بسخرية : ليه شوفتى صرصار ؟!
يارا بحدة ممزوجة بالخوف : شادى بجد انا خايفة .. افرض يكون على عمل لنيره حاجة
شادى بجدية : خايفة ازاى و انتى قاعدة فى
البيت و مبتشوفيش الشارع
يارا بقلق : انا مش خايفة عليا انا خايفة على نيره ثم قالت بصوت منخفض : و على جاسر اللى ممكن يحصله حاجة لو نيره حصلها حاجة
وصل جاسر للمستشفى بعد ان خطرت بباله الكثير من الأشياء السيئة ماذا لو فعل بها على شئ سوف يجن بالتأكيد لكنه اكد عليها ان ﻻ تخرج من المنزل .. سأل عن الغرفة و الطابق المتواجدة به صعد اليه و اقترب من الغرفة وجد شريف و والده واقفون فى الخارج يتحدثون
نظر لهم و قال بقلق شديد : نيره مالها !
كان ينتظر احد منهم ان يجاوبه و يخبره بأى شئ مهما كان غير ان يكون مسها هذا العلى
نظر له شريف و قال : انا دخلت المكتب لقتها واقعة على الأرض .. كانت فايقة بس مبتتكلمش وﻻ قادرة تتحرك .. كل اللى عملته انها كانت بتعيط .. شلنها و جبنها المستشفى على طول
نظر لهم و قال بقلق شديد : هى خرجت انهارده ؟!
عز الدين بجدية : ﻻ مخرجتش الدكتور قال
ان عندها صدمة عصبية و ادها حقنة مهدئة ..
و هى دلوقتى نايمة
تنهد جاسر برتياح فأى شئ حدث لها اهون من
ان يكون قد مسها هذا الحيوان القذر
جاسر : طب ايه سبب الصدمة العصبية !!
نيره مبتنفعلش غير على حاجة تقيلة
شريف بجدية : مش عارفين يا جاسر و هى
مبتتكلمش .. بتعيط بس
جاسر : طب انا هدخل اقعد معاها
عز الدين : ماشى يا حبيبى
دخل جاسر وجد كوثر و امينة و حبيبة جالسون
على كراسى بجانبها .. و هى نائمة
دخل جاسر و جلس بجانب كوثر و قال بحنان :
خلاص يا ماما .. هى ان شاء الله هتبقى كويسة .. روحى يا حبيبتى انتى البيت و انا هفضل قاعد معاها .. متخفيش
نظرت له كوثر و قالت ببكاء : الدكتور قال انها
داخلة على حالة اكتئاب حاد
ضمها جاسر اليه و قال بجدية : ان شاء الله
هتبقى بخير روحى انتى يا حبيبتى و انا هفضل
قاعد معاها و ان شاء الله هعرف اطلعها من
حالتها دى و اعرف مالها
نظرت له كوثر و قالت بدموع : هى بتحبك
يا جاسر .. حاول تخرجها من اللى هى فيه
دا و شوف مالها
جاسر بجدية : ماشى يا حبيبتى .. متقلقيش انتى ..
يلا روحى
*قامت كوثر و قالت لأمينة و حبيبة بجدية : يلا نروح .. قعدتنا ملهاش ﻻزمة .. جاسر هو الوحيد اللى هيعرف مالها
قامت حبيبة و أمينة و ذهبوا مع كوثر .. ليأخذوا
معهم شريف و عز الدين .. و يبقى جاسر
وحيدا مع نيره النائمة
ظل ينظر لها بحزن على حالها الى ان وجد ملامح وجهها تتغير و يبدو عليها الضيق كأنها تحلم بكابوس .. فقام و ايقذها برفق
جاسر بحنان : نيره .. نيره حبيبتى اصحى
قامت نيره و هى تصرخ بصوت عالي
ضمها جاسر لحضنه و قال بحنان ممزوج
بالخضة : اهدى يا حبيبتى اهدى .. اهدى
مفيش حاجة .. انا جمبك اهو يا ماما .. اهدى .. متخفيش من حاجة طول ما انا جمبك
نظرت له لتتأكد انه جاسر عندما تأكدت انه
هو هدأت قليلا و تشبثت به بشدة كأنها تقول له انجدنى من هذا العالم الخائن ظل يربت على
شعرها بحنان و هو يقرأ الأيات التى يحفظها
من القرأن اما هى فكانت تتشبث به بقوة لتشعر بالأمان .. و تستمع لصوته العذب فى قرأه القرأن فهدأت تماما و لكن دموعها كانت تنزل بصمت
( الحضن هو الحصن الذى يشعر الشخص بالأمان
و اﻷطمئنان و الراحة و يقلل من احزانه و يشعره بالدفئ يشعر الانسان بأنه محصن من الاخطار
خاصة لو من احد تحبه و تكن له الأحترام و التقدير ..
ﻻ يشترط ان يكون بين الحبيب و الحبيبة فقط .. فقد يكون بين الأخ و اخته .. بين الفتاه و امها .. بين الأخت و اختها .. بين الفتاه و صديقتها .. الصديق و صديقه .. الاب و ابنته ﻻ يشترط ايضا ان يكون وقت الحزن .. ففى وقت الفرح يصبح اجمل فأنه يشارك الفرحة )
احس ان يدها لم تعد متشبثة بقميصه .. ابعدها عنه قليلا .. وجدها نامت .. يبدو انه من تأثير المهدأ .. اسند رأسها على المخدة و عدل لها الغطاء
ذهب جاسر و جلس على الكرسى ووضع يده على وجهه بضيق ثم اخذ نفس عميق تذكر انه لم يصلى العصر فقام و دخل للحمام و توضأ و خرج ليسأل الممرضة عن اتجاه الصلاة اخبرته الممرضة
و اخذ منها مصلية
دخل الغرفة وجد نيره مازلت نائمة صلى و جلس فى مكانة يدعى ربه قائلا اللهم يا مسهل الشديد ، و يا ملين الحديد ، و يا منجز الوعيد ، و يا من هو كل يوم فى أمر جديد .. اخرجنى من حلق الضيق الى أوسع الطريق ، بك ادفع ما ﻻ اطيق ، وﻻ حول وﻻ قوة الا بالله العلى العظيم يا رب اكرمنى و ارضى عنى
يا رب يا رب اشفى نيره يا رب يا رب اهدي
يارا يا رب و ارزقنى حبها و انتقم من كل ظالم
يا رب ..ظل يدعى و يدعى وجد دموعه تنزل
دون ان يشعر فمسحها و قام و قرب الكرسى
من نيره .. و اخرج هاتفه و احضر القرأن الكريم ..
و ظل يقرأ بجانبها بصوت عزب رخيم ……

يتبع…..
reaction:

تعليقات