Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية زواج صالونات الفصل الاول 1 بقلم صابرينا


 رواية زواج صالونات الفصل الاول 1 بقلم صابرينا



رواية زواج صالونات الفصل الاول 1 بقلم صابرينا

هاكسر عنيها 

انا ترفضني ثلاث مرات 

اتجوزها بس وانا هااطلع القديم والجديد عليها 

عبدالله:مالك ي يوسف هو الجواز بالعافيه يااخي 

وبعدين الي يشوفك كدا ميقولش انك عرفت بنات بعدد شعر راسك 

يوسف: انا يوسف مهدى الي بنات بحرى يعشقوا تراب رجليا واحده زى موده لا راحت ولا جت حته مدرسه ترفضني انا ترفض المهندس يوسف مهدي 

عبدالله: في اي يا يوسف غرورك عاميك ولا اي انت ناسي انها تبقي بنت عمتك 

يوسف: في الاول كنت موافق بسبب زن امي وابويا عليها لكن دلوقتي بقي مشوار عند

 وهااوريك مين الي هايكسب ويجيب مناخير التاني الارض انا ولا هي 

يوسف مهدى ٣٠سنه 

مهندس معماري شاب جذاب معشوقاته كثر 

عبد الرحمن صديقه ويمتلك نفس العمر 

&___________________________________&

في منزل موده 

.................

بكرا تحبيه

العشره والايام والسنين هايحببوكي فيه 

موده: وافرضي محبتهوش وجبت منه عيال 

الام:ساعتها هاتعيشي لولادك يعني خدوا اي الي حبوا ياختي وعيالك هايكونوا عندك بالدنيا ومافيها 

موده:بس انا عايزه الي اتجوزه اكون بحبه وعايزاه مش اكمل في الجوازه علي امل العشره والسنين والولاد 

الام:كله كلام فاضي 

مانا اهو لا كنت طايقه ابوكي ولا كان طايقني واتفرجي دلوقتي بعد العشره مستحملش عليه الهوا الطاير 

وهو كمان ميستحملش يسمعني بقول أي من الوجع 

متخبيش خيبه بت خالتك قعدت ست سنين تحب فيه وسابها ومتجوزهاش لحد ماسنها كبر وكسرت الثلاثين ويعدين قالها لا مش هاتنفعيني انا عايز اجيب عيال 

عايزه تخيبي خيبتها يابت 

موده :يااماما انا 

الام:اخرسي 

ولا كلمه 

الجدع اتقدم بدل المره ثلاثه وانتي تقولي لاء بحجه التعليم 

واهي حجتك خلاص خلصت واتخرجتي 

يبقي تسمعي كلام امك وانتي تكسبي ولا في حد تاني مستنياه 

سكتت موده وبصت للارض 

الام:يبقي تسمعي الكلام ياقلب امك محدش هايحبك قدى موافقه عليه 

موده:موافقه ي ماما 

موده ٢٢سنه بنت جميله عيون عسلي وشعر بني ووجه جميل متخرجه من كليه التربيه 

عزيزه :ام موده امرأة خمسينيه تقليديه  

&_____________________________&

في منزل موده 

خرجت عزيزه تزغرط لووووووووولي 

لووووووووولي 

كريم :اي ياماما اي الزراغيط دى كلها 

عزيزه:اخيرا موده اختك وافقت علي يوسف ابن عمك 

كريم:اخيرااااا 

عزيزه:اوعي ياواد اما اقول لابوك وافرحه 

دخلت عزيزه لابو موده 

نوح عز الدين 

عزيزه:نوح موده وافقت اخيرا 

كان نوح بيقرا في الجريده واتكلم من ورا الجريده بملل 

نوح:ودا بسبب زنك ياعزيزه ولا هي وافقت من نفسها 

عزيزه:اهي بنتك عندك اهي روح اسالها هي الي قالتلي انا  

موافقه ي ماما انا بحبه ياماما ومقدرش استغني عنه 

بصلها نوح من تحت لتحت كدا 

نوح: هي بردو 

عزيزه:يوه عليك عندك بنتك اهي روح اسالها ياخويا انا هاروح افرح اخويا عشان نحدد معاد ويجوا يتقدموا رسمي 

عزيزه :الوووو اي ياحسن عامل اي ياحبيبي 

حسن :بخير ياحبيبتي عامله اي 

وموده اخبارها اي 

عزيزه:اهي موده هاتجيلك وهاتشبع منها علي طول 

حسن :بجد ياعزيزه 

وافقت 

عزيزه:ايوا ياحبيبي وافقت 

حسن : قولي لنوح اننا جايين بكرا نقرا الفتحه 

عزيزه :تنوروا ياخويا بيتك ومطرحك 

قفلت عزيزه مع اخويا وبصت لنوح 

عزيزه:مالك بتبصلي كدا ليه هاتاكولني 

نوح وهو بيبص للجريده :شايفك مستعجله 

عزيزه:ومالو الواحد لازم يستر بنته 

نوح : طيب 

طالما موده موافقه انا موافق 

.................................

نوح عز الدين .. ظابط متقاعد

٦٥ عام 

حنون ولكنه صارم  

يحب الانظباط وعائلته وبالخصوص موده 

&______________________________&

اليوم التالي 

..........

وصل يوسف وعيلته بيت موده 

وعزيزه كانت فرحانه بيهم وطايره من الفرح 

حسن :طلباتك يا نوح 

موده بينتي ويوسف ابنك والي تطلبه 

نوح:ماليش طلبات يا حسن احنا اهل مفيش بنا كدا 

رشا والده يوسف:ويعلم ربنا موده بنتي والي تشاور عليه هايجيلها 

حسن:يبقي نقرا الفتحه بقي 

قروا الكل الفتحه واتفقوا علي كل شيء وانهم هايجيبوا الدهب بكرا 

موده كانت ساكته ومبتسمه في صمت 

ويوسف طول الاتفاق كان مراقبها 

يوسف في سره :ايوا ابتسمي ابتسمي دى هاتبقي جوازه سواد علي الي خلفوكي 

بعد مااتفقوا علي الخطوبه يوسف وعيلته مشيوا 

&_________________________________&

اليوم التالي 

............... 

عزيزه :اسمعي ياموده مش عايزاكي تبقي لخمه كدا 

نقي اتقل حاجه واطلبي واتشرطي اه اومال هو انتي شويه ولا اااي 

موده:بس ي ماما 

عزيزه:اسمعي كلام امك 

الي اشاورلك عليه تاخديه انتي فاهمه 

موده:حاضر ي ماما فاهمه 

&__________________________&

في محل الدهب 

كان يوسف بيراقب موده وبيشوفها هاتختار اي 

لقاها اختارت حاجات تقيله اوووى 

يوسف في سره :ماديه حقيره مش مهم كدا كدا هااكسر عينك بعدين اتقلي انتي بس عليا 

&____________________________& 

يوم الخطوبه 

كانت موده قمر كانت لابسه فستان اسود رقيق وميك اب هادى اووى وكانت العيله كلها مبسوطه بيها 

يوسف انبهر بجمال موده كانت تخطف بجمالها 

لابسها الدهب والعيله رقصت وانبسطت وكانت الحفله جميله 

&________________________________& 

في المساء 

كان يوسف بيكلم موده في الفون 

يوسف :الوووو 

موده:الوووو 

يوسف :وحشتيني 

موده:روحت 

يوسف:بقولك وحشتيني 

موده:تسلم 

يوسف:بس انتي كنتي جامده اووى النهارده كنت خايف من عيون الحساد ليحسدوا جمالك

موده: بتبالغ ليه انا عاديه جدا 

يوسف : لالا انتي اجمل ماشافت عنيا 

موده:الوقت اتاخر وانت عندك شغل 

يوسف:هاكلمك بكرا 

قفل يوسف الفون مع موده وكان نايم علي السرير وجمبه واحده 

نور:خلصت كلام مع خطيبه الغفله 

يوسف :ماتولعيلنا سجاره بقي الا انا اتخنقت من كلامها الناشف دا 

نور: ومالو ياخويا 

ولعت نور السجاره وعطتها ليوسف 

يوسف:موده دى انا هاوريها النجوم في عز الضهر بس مش عارف اكسر عينيها ازاى 

نور:والي يقولك علي الطريق 

يوسف:اي هي 

نور: خدها شقتك بحجه الديكور واستفرد بيها وفركش الخطوبه بعدين 

ابتسم يوسف لنور وووووووووو 

 وحشتوني 

Sabreena 💔

  •تابع الفصل التالي "رواية زواج صالونات" اضغط على اسم الرواية 

reaction:

تعليقات