القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قاتل زوجي الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي

  رواية قاتل زوجي بقلم نور الشامي 


رواية قاتل زوجي الفصل الثالث 3


مسك راكان السكين قبل ان تصيبه اكثر من ذالك بعدما انجرحت يده وكتفه ثم نظر اليها بابتسامه وتحدث مردفا:  كنت عارف ان اول تعارف بينا مش هيكون حلو بس مش للدرجادي عايزه تجتلي جوزك يوم الفرح ولا انتي متعوده تبجي ارمله

استوعبت ألحان كل ما حدث ونظرت الي يده ووجدتها تنزف بشده وكتفه ايضا فتحدثت بصدمه مردفه: جوز مين... انت بتجول اي... انت ابن الشرجاوي... انا اتجوزتك؟!  انا اتجوزت ال جتل امي وجتل جوزي الاول والتاني 

راكان بسخريه:  وانتي عايزه تجتلي التالت اهه.. انا كنت فاكر انك كبيره في السن ووحشه بس شكلك لسه صغيره اهه 

ألحان بصراخ:  انت بتجووول اي انا مستحيل اتجوزك فااهم مستحيل 

نظر راكان اليها ببرود ثم فتح الخزانه واخرج منها حقيبه بها بعض الادوات الطبيه وبدأ في معالجه جروحه وهو يتحدث مردفا:  راكان الشرجااوي... دكتور جراح.. عندي 27 سنه عايش بس علشان اخد بتار اخوي واختي اليوم ال هتأكد ان من المستحيل اخد بتارهم هيبجي يوم موتي دي معلومات جوزك اهه

اما عند ريان لم يدخل الي غرفته وذهب الي غرفه اخري فدخل اليه درويش وتحدث بحده مردفا:  هي دلوجتي مرررتك جاعد اهنيه ليه وسايبها روح شوفها.. شوف مرتك حتي شكلها اي 

ريان بصراخ:  مش عااااايز.... مش عاايز اشوفهاولا اشوف وشها انا بكرها فااهم بكرها ومش معتبرها مرتي ولا عايز يكون ليا اي دعوه بيها 

دخلت عمته علي اثر صوتهم وتحدثت مردفه:  ريان في اي يا ابني 

ريان بغضب: فيه اني انا اتغصبت علي الجوازه دي فمحدش يطلب مني اني اقدم فيها اكتر من اكده 

سهام بدهشه:  اتغصبت؟!  اتغصبت ازاي يعني؟!  وألحان كمان اتغصبت؟!  اي ال بسمعه دا يا درويش مش انت اتصلت بيا وجولتلي ان العيال موافجين 

درويش بضيق:  لو مكنتش جولت اكده كنتي هتوجفي الجوازه يا سهام انا عارفك زين.. والجواز دا كان لازم يتم علشان مش مستعد اخسر حد منهم تاني كفايه ال حوصل جبل اكده 

سهام بعصبيه:  الجواز عمره ما كان غصب انت ازاي تعمل اكده 

ريان بحده:  من غير اي كلام كتير يا عمي انا مش عايز الجوازه دي محدش هيغصبني علي حاجه اكتر من اكده بس ابعدوا البنت دي عني علشان لو شوفتها هجتلها اجسم بالله العظيم هجتلها انا مستحمل بس الجوازه دي علشان اختي عندهم هناك غير اكده كنت جتلتها وخلصت منها

القي ريان كلامه ثم ذهب من البيت بأكمله اما عند ألحان صرخت في وجه راكان بغضب مردفا:  جوولتلك افتحلي الباب دا بدل ما هجتلك دلوجتي حالا 

ابتسم راكان بسخريه ثم تحدث مردفا:  هو وانتي بتمضي مكنش عندك وجت انك تشوفي حتي اسم العريس 

ألحان بغضب:  كنت واثقه في ابووي.. كتت واثقه انه مستحيل يعمل فيا اكده تاااني.. مستحيل يبعني علشان مصلحته مكنتش اعرف انه واخدني انا واخوي اداه بس علشان مصلحته 

راكان بعصبيه:  ما اخوكي كاان عارف وسكت هو كمان خانك اهه وباعك 

نظرت ألحان اليه بغضب ثم تحدثت مردفه:  اخووي مش خاين ولا عمره كان اكده واي حاجه بيعملها علشان مصلحتنا وبس وعلشان خايف علينا 

راكان بحده:  كل دا ميخصنيش ال يهمني دلوجتي انك تجعدي اهنيه من غير دوشه انا اصلا مش طايج ابص في وشك ولا وش اي حد من عيلتك فتسكتي بدل ورحمه اختي لهتطلعي من اهنيه علي عزا اختك التانيه 

القي راكان كلماته ثم اخذ ادويه مسكن ونام علي الكنبه وترك الحان تشتعل غضبا اما عند عهد كانت جالسه في الغرفه تشعر بالخوف الشديد وهي في بيت اعداءها وتزوجت الشخص الذي قتل اختها وكان يريد ان يقتل عائلتها كانت تفكر كثيرا حتي دخلت سهام فانفزعت من مكانها وتحدثت مردفه:  عايزين اي مني؟!  هتجتلوني 

تنهدت سهام بحزن ثم تحدثت مردفه:  لع يا حبيبتي بعد الشر عليكي... بصي انا سهام عمه ريان عايزاكي تعتبريني اهنيه زي امك بالظبط ومتخافيش مني 

عهد بخوف:  بس انتوا موتوا اختي واخوي ازاي مخافش منك 

سهام بحزن:  ال فات فات يا بنتي واوعي تخافي طول ما انا معاكي اهنيه... وريان والله طيب جوي انتي بس لسه متعرفيهوش لما تعرفيه زين هتتأكدي ان مفيش اطيب منه 

عهد بدموع:  انا مش عايزه اعرف عنه حاجه.. بالله عليكي جوليله ميموتنيش انا كمان 

اقتربت سهام منها ثم احتضنتها وتحدثت مردفه:  متخافيش والله ما حد هيعملك حاجه 

في الحديقه كانت رحيق جالسه تبكي بشده فأقترب منها ريان وتحدث بلهفه مردفا:  مالك يا عمري 

رحيق ببكاء:  ريان بالله عليك انا مش عايزه اعيش اهنيه خلينا ناخد ألحان ونمشي احنا التلاته نبعد عن الصعيد كلها بالله عليك يا ريان بلاش نعيش اهنيه خلاص احنا ال كان لينا راح.. ماما ماتت 

ريان بضيق:  وعمي يا رحيق وعمتي؟! 

رحيق بغضب وبكاء:  هو السبب يا ريان.. هو السبب في كل ال بيوحصل دا هو ال جتل ابن الشرجاوي في الاول وال اتحاسب جوز ألحان الاول ومات وبعدها جوزها تاني لواحد معندوش رحمه كان مبهدلها ويمكن موته كان رحمه بأختي ودلوجتي جوزها ابن عدونا الوحيد وجوزك بنته 

ريان بصدمه:  كان مبهدلها ازاي يا رحيق 

نظرت رحيق اليه بتوتر فاعاد كلماته مره اخري:  كان بيعمل فيها اي يا رحيق 

رحيق بتوتر:  كان بيضربها وبيعذبها وامه كمان كانت مبهدلاها وابنها ال في بطنها مماتش من الزعل هو مات بسبب امه واخته هما ضربوها لحد ما ابنها مات 

ريان بصراخ:  وكنتوا ساااكتيين لييه... طيب اختك طول عمرها هبله انتي كنتي سااكته لييه

رحيق بارتباك:  والله الحان حلفتني اني معرفش حد 

ريان بغضب:  طول عمرها غبيه وانتي اغبي منها 

القي ريان كلماته ثم ذهب من البيت وهو يشعر بالغضب الشديد وفي الصباح كانت ألحان مازالت بفستان زفافها فنهض راكان واخذ حمام دافئ وابدل ملابسه بدون ان يتحدث معها بأي شئ ونزل الي الاسفل فتحدثت سميره بلهفه مردفا:  اي دا يا ابني مال ايدك في اي 

راكان بضيق:  انا جرحت ايدي غصب عني 

حارث بحده:  يعني اي غصب عنك جولي البنت ال فووق دي هي ال عملت اكده؟!  انا هطلع اعلمها الادب 

جاء راكان ليتحدث ولكن قاطعه صوتها الحاد وهي تتحدث مردفا:  وانت فاكر نفسك مين علشان تربيني انا متربيه كوويس جووي وجبل ما تتعدي حدودك معايا تفكر زين علشان انا بايعه الكل فمش هيكون صعب عندي ان مره اضربك برصاصه ومخلصه عليك واهه نبجي خلصنا من راس الافعي الكبير 

سميره بغضب:  انتي بتتكلمي اكده ليه يا بنت انتي احترمي كبير البيت ال انتي فيه دا حماكي 

جاءت ألحان لتتحدث ولكن انصدمت فجأه عندما وجدت والدت زوجها السابق ومعها ابنها الاكبر فتحدثت سميره مردفه:  اتفضلوا انتوا مين 

نظرت السيده الي ألحان بغضب وتحدث ابنها بحده مردفه:  انزلي يا بنت انتي اهنيه 

نظر راكان اليه بحده ثم تحدث مردفا:  بنت انتي؟!  ... هو مين الاخ يا اخت الحان 

ألحان بخوف:  دا ناصر اخو جوزي ودي كانت حماتي زينات 

احمد بحده:  خير عايزين اي 

ناصر بعصبيه:  احنا جاين اهنيه علشان نتكلم مع البنت دي شويه... رايحه تتجوزي ال جتل اخووي وكمان خلتيه يولع في الارض بتاعتنا طول عمري اجول لاخوي انك واحده واطيه واهه مات بسببك وروحتي اتجوزتي ال جتله.. جولتلك انزليلي اهنيه 

نظر راكان اليها ثم اليه وفجاه لكمه بقوه علي وجهه من شدتها اوقعته ارضا وتحدث بحده مردفا:  انت بتتكلم مع مرت راكان الشرجاوي فاااهم اي قله الادب والوساخه ال انت فيها دي انت منفوخ اكده علي اي براحه علي نفسك شويه بدل ما اخليك متعرفش تتكلم تاني 

اخرج الحرس سلاحهم وصوبوه تجاههم فتحدثت زينات بحده مردفا:  كمان عايزه تجتلي ابني التاني يا بنت الاسيوطي خليتي جوزك يحرق الارض بتاعتنا وعايزاه يجتل ابني التاني.. جسما بالله العظيم ما هسيبك وزي ما موتلك ابنك لهموتك انتي كمان و

لم تكمل زينات كلماتها وتلقت صفعه قويه علي وجهها من سميره التي تحدثت مردفه:  انتي بتتكلمي مع مرت ابني يبجي تلزمي حدودك ولو حاولتي تاني تيجي اهنيه انا ال هجتلك فاهمه... يا حراااس خدوا الزباله دول بره البيت 

اقترب الحرس منهم واخذوهم الي الخارج فنظرت ألحان اليهم بارتباك ثم ذهبت الي غرفتها بسرعه اما عند ريان دخل البيت في الصباح وهو يشعر بالارهاق والغضب ثم صعد الي غرفته فوجد عهد خارجه من الحمام وهي تجفف شعرها وعندما وجدته انصدمت وخبأت جسدها بالغطاء وتحدثت بتوتر مردفه:  انت...؟!  انت ال انقذتني صوح.. انت اي ال جابك اهنيه 

ريان بحده:  انا طالع غيري هدومك 

خرج ريان من الغرفه وهو يشعر باالضيق الشديد وذهب الي غرفه اخري اما في مكان اخر تحدث هذا الرجل بحده مردفا:  لع مش هو... اخوه.. اجتلوا اخوه... واول ما يموت هو هيتأكد ان ابن الاسيوطي ال عمل اكده وهيخلصوا علي بعض... اخوه لازم يموت انهارده 

عند راكان دخل الي الغرفه ووجد ألحان جالسه كانت تبكي ولكن عندما رأته مسحت دموعها بسرعه فتحدث هو مردفا:  حضري نفسك لازم اروح اطمن علي اختي ومينفعش اروح لوحدي 

ألحان بحده:  وهتسيبني هناك علشان انا مش هكمل معاك فااهم 

راكان وهو يخرج من الغرفه:  حضري نفسك 

في الاسفل كان احمد يستعد للخروج فتحدث راكان مردفا:  احمد عربيتي اتكسرت ومش عايز اخد اي عربيه من اهنيه خد انت اي واحده وسيبلي عربيتك 

احمد بتذمر:  انت ال كسرتها صوح 

راكان بحده:  امشي يلا من اهنيه 

ابتسم احمد ثم ذهب ونزلت ألحان وذهبت مع راكان اما عند ريان خرج من غرفته بعدما ابدل ملابسه وجاء ليذهب ولكن سمع صوت في غرفته فدخل ووجد عهد علي الارض تصرخ بشده وينزل من فمها سائل ابيض فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا:  ماالك في اي 

دخلت رحيق وسهام علي أثر صوتها وانصدموا عندنا وجودها هكذا اما عند راكان كان ينظر الي الخلف وهو يري هذه السياره تلاحقهم فزود السرعه وتحدثت الحان بخوف مردفه:  انت عايز تموتني انا كمان صوح 

لم يهتم راكان اليها وأسرع اكثر وهو يتوعد لريان و اقتربت السياره منهم واصتدمت بهم من الخلف بقوه فأسرع راكان اكثر ولم ينتبه الي السياره التي تأتي بسرعه من امامه وفجأه ووو 


يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية قاتل زوجي ) اسم الرواية

reaction:

تعليقات