Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه أحفاد البارون الفصل السابع عشر 17 بقلم ايمان جمال

       روايه أحفاد البارون كامله بقلم ايمان جمال عبر مدونة كوكب الروايات

روايه أحفاد البارودي

روايه أحفاد البارون الفصل السابع عشر 

ليل وصلت السكن عند تمارا وناجي عرف انها خلاص وصلت هنا ورجع القصر، ليل كان لسة معاها مفتاح السكن وفتحت بس انصدمت صدمة عمرها باللي شافته، تمارا كانت قاعدة وقاعد معاها واحد وتمارا اتخضت أوي لما شافتها
تمارا بصدمة: ليل؟؟
ليل بصتلها وبصت للي قاعد معاها واللي باين عليه إنه كبير عليها مش شاب أصلا وسابتهم ودخلت اوضتها
تمارا للشخص اللي معاها: امشي انت دلوقتي؟
الشخص: هي إيه اللي جابها؟
تمارا: معرفش
الشخص: تمام
الشخص مشي وتمارا دخلت لليل
ليل بغضب: هي حصلت ياتمارا تجيبي رجالة البيت؟
تمارا: دا مدير الشغل بتاعي
ليل بإستغراب: هو إنتي مش رحتي اشتغلتي في شركة البارون؟
تمارا: ايوا بس انا بخلص شغلي في شركة البارون الضهر وبروح اشتغل في مكتب الهندسة الخاصة بشركة المدير دا
ليل: ويجي هنا ليه أصلا
تمارا بتوتر: أصله كان بيوصلني بالعربية فعزمت عليه يشرب قهوة
ليل بغضب: انتي اتجننتي ياتمارا انتي فيكي ايه
تمارا بهدوء: مافيش ياليل واوعدك ان دا مش هيتكرر تاني، بس قوليلي انتي رجعتي هنا تاني ولا ايه وايه الشنطة دي؟
ليل بدموع: فهد طلقني
تمارا بصدمة: ايه ازاي؟
ليل بهدوء: عادي اللي حصل بس ياريت محدش يعرف أي حاجة عن كدا ياتمارا
تمارا: يعني اهلك مايعرفوش؟
ليل: لا ومش هقول ليهم دلوقتي
تمارا: طب افرضي راحوا القصر؟
ليل: ساعتها هتصرف لكن دلوقتي ياريت محدش فيهم يعرف حاجة ياتمارا
تمارا: حاضر ياليل

تاني يوم الصبح، الكل في القصر صاحي وطبعا الكل فاكر ان ليل لسة نايمة
ملك: هي ليل لسة نايمة ياعمتو؟
فريدة: ايوا شكلها لسة نايمة لانها مانزلتش
سارة: طب هطلع اشوفها
سارة طلعت خبطت عالأوضة ودخلت لما ليل ماردتش واستغربت لما شافت السرير فرشته مترتبة بس قبل ماتخرج من الاوضة شافت ورقة عالسرير مسكتها وقرأت اللي مكتوب عليها (فهد) وفتحت الدولاب وللأسف كان فاضي، سارة اخدت الورقة ونزلت ليهم تحت وبتعيط
فريدة: في ايه؟
سارة بدموع: ليل سابت القصر
فريدة بصدمة: انتي بتقولي ايه؟
سارة بصت لفهد اللي قاعد هادي خالص: الورقة دي لاقيتها فوق عالسرير وعليها اسمك يافهد
سارة حطت الورقة ادام فهد وهو مافيش اي ردة فعل منه خالص
ادهم بغضب: اتفضل اقرأ عشان نشوف ايه اللي حصل
فهد ببرود: ماليش مزاج
اكمل لسة هيمد ايده عشان ياخد الورقة بس فهد مسكها وبصله: الورقة دي مكتوب عليها اسمي يبقى اكيد ماتخصش حد غيري
فهد أخد الورقة وخرج الجنينة وبدأ يقرأ
(فهد، أنا مشيت من حياتك وياريت ماتكلمش اهلي تقولهم اننا انفصلنا سبني انا اقولهم بنفسي وبطريقتي بلاش طريقتك، من النهاردة انسى اني دخلت بيتك أو اتجوزنا وياريت تجهز ورقة طلاقي لأني هحتاجها، فهد هقولك حاجة خليك دايماً كويس عشان ماتفضلش لوحدك، فهد انت كنت غلطة حياتي كنت تعاستي حرمتني من حاجات كتير أوي من حقي كل دا عشان وقفت قصادك ياريتك اتعاملت معايا ذي اختك وانك مش بتقدر تتحمل عليها حاجة، يارتني فضلت قوية قصادك وماخفتش منك ولا من تهديدك، افرح خلاص انا مشيت ومش هتشوفني تاني ولو شفتني انسى اني كنت مراتك)
فهد قرأ الورق وكرمشها بعنف وأدهم قرب عليه
أدهم: بتقولك إيه؟
فهد بصله وساكت…...أدهم: رد يافهد
فهد بعصبية: عاوزني ارد اقولك إيه اني طلقتها امبارح وعشان كدا سابت البيت ومشت
أدهم بصدمة: إيه طلقتها؟
فهد: ايوا طلقتها ومش عاوز اي كلام في الموضوع دا احسن
ادهم بغضب: ليه عملت كدا
فهد بعصبية: محدش يسألني السؤال دا ولا حد له دعوة بيا ولا بحياتي
ملك خرجتلهم وزعلانة أوي عشان ليل مشت: ليل فين يافهد؟
فهد بهدوء: معرفش ياملك واتفضلي اجهزي انتي والبنات
ملك بحزن: تفتكر احنا هنقدر نسافر واحنا مانعرفش طريقها او مش معانا؟
ادهم بص لفهد واتكلم بسخرية: اختك طلع عندها قلب عنك
ادهم سابه ومشي وملك باردوا دخلت والبنات كلهم قرروا انهم مش هيسافروا
اكمل لجاسر: احنا مش هنسافر ياجاسر
جاسر بحزن: هتكون راحت فين بس
اكمل بتفكير: بقولكم ايه اكيد الحراس شافوها امبارح وهي خارجة
فريدة: ايوا طبعا
مراد: انا هعرف منهم حالا
مراد خرج للحراس اللي عالباب وسألهم عن ليل وفعلا شافوها
مراد بغضب: انتوا ازاي تسمحوا ليها تخرج؟
حارس من الحراس: معندناش اوامر بكدا، وماتنساش حضرتك انها زوجة الفهد يعني استحالة هنقولها ماتخرجيش
مراد بغضب: كنتوا على الاقل تكلموا فهد
الحارس: انا شفتها خارجة مع ناجي وكمان وصلها لحد العربية وركبت ومشيت وهو اتحرك وراها فأعتقد انه هيكون عارف طريقها
مراد خرج تليفونه من جيبه ورن على ناجي اللي كان في مشوار ورجع القصر بعد عشر دقايق من مكالمة مراد وبعد ماوصل دخل لمراد بسرعة
مراد لناجي: انت شفتها ياناجي؟
ناجي بتوتر: لأ
مراد بغضب: لا ازاي والحراس شافوك وانت واقف معاها وكمان فضلت معاها لحد ماركبت وانت مشيت وراها
ناجي بيبص لفهد بتوتر: أنا فعلاً شفتها بس وفعلا مشيت بس مش وراها انا كان ورايا مشوار
أدهم بيبصله أوي: انت متأكد ان دي الحقيقة ياناجي؟
ناجي: ايوا يا ادهم باشا
أدهم: تمام ياناجي اتفضل انت
ناجي لسة هيخرج بس فهد وقفه: استنى ياناجي عاوزك
ناجي توتره ذاد وخرج مع فهد بارة
فهد بهدوء: هتقول حصل ايه ولا ايه الحكاية؟
ناجي: انا قولت اللي اعرفه
فهد بشك: لا مش دا اللي انت تعرفه ياناجي وياريت تقول راحت فين
ناجي بصله: هو حضرتك بجد عاوز تعرف مكانها؟
فهد بص بعيد عنه: ماتفرقش
ناجي بهدوء: يبقى مش لازم حضرتك تعرف مكانها
فهد بغضب: ناجي انطق قول هي فين؟
ناجي: في السكن اللي كانت فيه ياباشا وطلبت مني معرفش حضرتك بأي حاجة
فهد ببرود: اتفضل امشي
ناجي سابه ومشي وهو واقف سرحان وتفكيره مشغول أوي وخاله خرجله
احمد: عرفت مكانها؟
فهد: ايوا
احمد: طب حلو اوي
فهد ببرود: بلا حلو بلا بتاع دا كدا راحة
احمد: لا يافهد مش راحة وانت عارف ومتأكد من كدا كمان
فهد بعصبية: حضرتك معايا ولا عليا
احمد: لا معاك ولا عليك ياحبيبي كل اللي انا عاوزه هي راحتك وانا شايف انك مضايق انها بعدت عن هنا
فهد: دا قراري وخلاص
احمد: لا يافهد مش قرارك دا قرارها لانها هي اللي طلبت ولو مكانتش طلبت انت ماكنتش هتاخد الخطوة دي خالص
فهد: مين قال كدا بالعكس خالص انا كنت هاخد الخطوة دي جداً
احمد: ماتضحكش على نفسك يافهد
فهد بصله بحزن: عاوزني اقولك ايه ياخالو اقولك إني واقف مكاني ومش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي، ولا اقولك اني حبيتها ومش مستوعب خروجها من حياتي ولا عاوزني اقولك ايه انا نفسي مش فاهم انا عاوز ايه ولا اعمل ايه
احمد حضنه بحنان: راجع نفسك
فهد بضعف: للأسف هي اللي غدرت بيا خلاص وماتستحقش تكون هنا ومعايا
احمد: ربنا يسعد قلبك ياحبيبي ويبعد عنك اي حزن خالص
فهد كان محتاج حد يكون قريب منه أوي وطبعا وجود خاله فرق معاه أوي

تمارا نزلت الشغل وليل قاعدة لوحدها في البيت مخنوقة وزهقانة وتليفونها مابطلش رن خالص من البنات وشافت رقم جاسر رانن عليها وحبت ترد عليه
جاسر: اخيرا ياليل رديتي
ليل بهدوء: اذيك ياجاسر
جاسر: كلنا مش كويسين ياليل كلنا عاوزينك
ليل: خلاص معتش ليا مكان معاكم
جاسر بإستغراب: ليه بتقولي كدا؟
ليل بدموع: انا وفهد اطلقنا ياجاسر
جاسر بصدمة: انتي بتقولي ايه؟!
ليل: دا اللي حصل وياريت محدش يعرف من اهلي غير لما انا اقولهم بنفسي بس بطريقة كويسة واعرف ارتب لكدا كويس
جاسر: طب انا هروح لأهلك بعد يومين
ليل: طب وسفركم؟
جاسر: تفتكري هنعرف نسافر من غيرك او نقضي اجازتنا وانتي بعيد
ليل عيطت وجاسر سمع صوت عياطها: اهدي ياليل وانا متأكد ان كل حاجة هتكون تمام
ليل: عادي ياجاسر ان شاء الله خير، محدش يعرف اني رديت عليك او اتكلمنا ويوم ماتيجي تروح لأهلي عرفني عشان اكون هناك من بدري وساعتها هتحجج بأي حجة اني جيت الاول
جاسر: تمام ياليل وماتقلقيش انا مش هقول اي حاجة خالص
ليل: ماشي ياجاسر سلام
ليل قفلت مع جاسر ودخلت تاخد دش وغيرت هدومها ونزلت تتمشى شوية

فهد وادهم في الشركة بيشوفوا شغلهم اللي متأخر
اكمل في مكتبه ومشغول جداً وتليفونه بيرن وكانت ملك ورد
اكمل: حبيبتي
ملك بزعل: انت بكاش اوي عشان لو كنت حبيبتك بجد كنت خرجتني
اكمل ضحك: يابنتي هو اخوكي سايبنا ندخل الحمام حتى وبعدين ماهو ادهم مشغول وطالع عينه ومش بيكلم آيه
ملك بصت جمبها على آيه اللي قاعدة بتتكلم في التليفونه مع ادهم: هو مين دا اللي مش بيكلم آيه امال هي قاعدة جمبي بتكلم مين
اكمل بغضب: نعم طب وربنا ماهسكت اقفلي
اكمل قفل المكالمة ورايح لأدهم
ادهم ماسك التليفون وبيكلم آيه: والله وحشتيني اوي هحاول اخلص شغل بدري واجي اخرج
اكمل دخل بعنف: والله مافيه خروج عشان حرام اللي بتعملوه فيا دا عشان لا خروج ولا كلام بجد حرام
ادهم لآيه: اقفلي الوقتي
آيه قفلت وادهم وقف ادام اكمل ومتعصب: سمعني بقى بتقول ايه كدا
اكمل بيرجع لورا: هي مش دي الحقيقة
ادهم بيقرب عليه: حقيقة ايه ياحيوان انت هو انت شايفني كل ليلة بخرج
اكمل بعصبية: اعمل حسابك بقى والله لو خرجت الليلادي لهخرج انا كمان
ادهم ضحك: وانا مالي ماعندك الفهد روح قوله
اكمل: ايوا طبعاً هقوله هو انا يعني هخاف
اكمل ساب ادهم ورايح لمكتب فهد
فهد قاعد وواقف ادامه مهندس من مهندسين الشركة ومتعصب: انت ازاي ماتخلصش شغلك لحد دلوقتي هو مش فيه مناقصة
المهندس بتوتر: حضرتك عاطيني مهلة لمدة اسبوع ولسة الاسبوع ماخلصش
فهد وقف وخبط على المكتب بإيده: ادامك يومين بالظبط لو الشغل ماخلصش اعتبر نفسك مرفود
اكمل دخل وشاف زعيق فهد وصوته العالي وواقف مرعوب، المهندس خرج بارة
فهد بيبص لأكمل: في حاجة؟
اكمل بتوتر: لا أبداً مافيش
فهد بعصبية: انت سايب مكتبك والشغل اللي وراك وجاي تقولي أبداً مافيش
اكمل جري من ادام فهد وهو خارج خبط في ادهم وقع كل الورق اللي في ايده
ادهم بغضب: مش تفتح يازفت
اكمل بعصبية: هو انا هلاقيها منك ولا منه ياشيخ اتنيل
اكمل مشي بسرعة من ادام ادهم وراح مكتب جاسر وداخل بعنف
جاسر بغضب: خضتني يازفت
اكمل قعد ادامه: ياشيخ بلا خضيتك بلا زفت انت قاعد هنا وسايب ادهم بيحب في التليفون وكمان هيخرج
جاسر ضحك: حظك منيل بستين نيلة وقعت مع اختي انا والفهد
أكمل بعصبية: والله كدا كتير
جاسر بهدوء: اهدى بس يا اكمل وكل حاجة هتكون كويسة وبعديت قولتلك اني ناوي اقول لفهد ان فرحك انت وادهم في يوم فرحي وكمان مش عاوز فترة خطوبة
اكمل قام باسه: الاهي تنستر ياشيخ
جاسر زقه بعيد عنه: يلا يابيئة

فريدة قاعدة في القصر وحارس من الحراس دخل ليها بوكيه ورد
فريدة: لمين الورد دا؟
الحارس: لحضرتك
فريدة بإستغراب: ليا انا؟!
الحارس: ايوا
فريدة اخدت البوكيه: خلاص ماشي روح انت
فريدة اخدت الورد وقرأت الكارت اللي عليه (مش قادر امنع نفسي من التفكير فيكي، مصطفى)
فريدة انصدمت اوي لما قرأت الكارت وخصوصا ان الموضوع دا مقفول بقاله سنين
#فلاش_باك
من ٢٧ سنة قبل جوازها من ابو اكمل بسنة وكان عمرها في الوقت دا ٢٣ سنة، فريدة ومصطفى قاعدين سوا
مصطفى بحزن: انا مش عارف اتصرف ازاي
فريدة بدموع: انا اللي مابقتش عارفة اتصرف ازاي، بابا رافض تماما وانت اخوك بيكرهنا وانا بجد مش عارفة اعمل ايه
مصطفى: انا حاولت كتير مع ابوكي وهو رافض حتى يسمعني واخدني بذنب اخويا قوليلي اعمل ايه وانا اعمله
فريدة بإنهيار: مش عارفة افكر ولا حتى اقولك تعمل ايه
مصطفى: معقول حبنا هينتهي كدا يافريدة؟
فريدة بحزن: للأسف طول ما العداوة اللي بين اهلي واخوك موجودة حبنا هينتهي يامصطفى
فريدة سابت مصطفى وقامت ومن بعدها ما اتقابلوش وهي اتجوزت وهو لحد النهاردة ما اتجوزش
#عودة_من_الفلاش_باك
فريدة مسحت دمعة نزلت من عنيها وبصت للورد وابتسمت: عمري مانسيتك بس ساعات ربنا بيكون مختار لينا حاجات عكس ما اتمنينا
البنات قاعدين زعلانين ان ليل مش بترد عليهم
ملك بحزن: وبعدين بقى
آيه: بقولكم ايه انا افتكر ان ليل مارجعتش لأهلها لأن نور كانت بتكلمني امبارح ومقالتش اي حاجة
سارة: امال هتكون راحت فين
هاجر: ممكن تكون رجعت السكن اللي كانت قاعدة فيه هنا قبل جوازها من فهد
ملك بتفكير: ايوا تصدقوا ممكن تكون فعلاً رجعت مع تمارا تاني بس احنا محتاجين نعرف عنوان المكان
سارة: طب انا اقدر اعرفلكم
ملك: ازاي؟
سارة قامت: خمس دقايق بس وهرجعلكم
سارة سابتهم ونزلت الجنينة ولسة راحة ترن على ناجي بس هو كان داخل من بوابة القصر وشاورتله وهو راح عندها
ناجي لسة زعلان منها: نعم؟
سارة: عشان خاطري كفاية زعل بقى
ناجي: عاوزة ايه ياسارة؟
سارة: ممكن تقولي على عنوان السكن اللي كانت فيه ليل؟
ناجي بإستغراب: ليه؟
سارة: انا والبنات عاوزين نروح ليها وفكرنا انها اكيد راحت هناك لانها مارجعتش لأهلها
ناجي: سارة هي مش عاوزة حد يعرف مكانها
سارة: عشان خاطري ياناجي لازم نروح ومحدش هيعرف خالص
ناجي: تمام اجهزوا وانا هوصلكم
سارة بفرحة: بحبك
ناجي ابتسم: مش اكتر مني ويلا ادخلي وخليهم يجهزوا
سارة دخلت بس وهي داخلة قابلت مامتها وانصدمت اول ماشافتها
فريدة بغضب: إيه اللي انا سمعته دا
سارة بخوف: حضرتك سمعتي إيه؟
فريدة مسكتها من دراعها بعنف: انتي هتستعبطي يابت
سارة بدموع: في ايه ياماما؟
فريدة كانت راحة تضربها بالقلم بس ناجي مكانش لسة اتحرك من مكانه وسمع كلام امها ودخل بسرعة ومسك ايدين مامتها
فريدة بصتله بغضب: انت اتجننت ياناجي ازاي تمسك ايدي بالشكل دا؟
ناجي ساب ايدين فريدة ووقف بينها وبين بنتها: انا متأسف بس ماكنتش هستحمل اشوف حضرتك بتضربيها وكمان بسببي
فريدة يصت لبنتها بغضب: اطلعي فوق
سارة طلعت وسابتهم وناجي واقف ادام فريدة مستنيها تتكلم او تقول اي حاجة
فريدة: ممكن افهم اللي بيحصل؟
ناجي بهدوء: حضرتك عاوزة تفهمني إيه وانا افهمه لحضرتك
فريدة: اللي انا سمعته دا إيه ياناجي هو انتوا بتحبوا بعض؟
ناجي بتوتر: أيوا
فريدة بعصبية: انت أكيد اتجننت
ناجي: لا انا ما اتجننتش انا حبيتها رغم ان عارف ان هيحصل مشاكل بسبب الفروق اللي مابنا بس انا مافكرتش في كدا غير فيها هي وبس
فريدة بغضب: اللي انت بتقوله دا جنان
ناجي بحكمة: ممكن اكون مجنون بس من حبها مش من حاجة تانية، مدام فريدة انا معملتش حاجة عيب ولا حرام انا بجد حبيت سارة من كل قلبي وبدعي من ربنا كل يوم تكوة ليا
ناجي كان لسة هيكمل كلامه بس فهد رجع وشافهم واقفين
فهد بإستغراب: في حاجة ولا ايه؟!
فريدة: لا
ناجي بص لفهد بنظرات فهد فهمها وبص لعمته ورجع بص لناجي: طب اتفضل انت يا ناجي دلوقتي
ناجي خرج وفهد قعد على كنبة الانتريه اللي في المدخل وباين عليه انه مرهق
فريدة قعدت جمبه: في إيه مالك؟
فهد: أبداً مافيش تعبان بس شوية من الشغل
فريدة: طب اعملك حاجة تاكلها؟
فهد: لا ياعمتو انا عاوز اتكلم معاكي في حاجة
فريدة: حاجة ايه؟
فهد: بخصوص سارة وناجي
فريدة بإستغراب: هو انت كنت عارف؟
فهد ابتسم: في الأول ماكنتش اعرف بس بعدها عرفت
فريدة: من مين؟
فهد: من ليل كانت سارة حكتلها
فريدة: وانت إيه رأيك؟
فهد: انا رأيي انه بيحبها وبجد كمان
فريدة حكتله عن اللي حصل من شوية
فهد بصلها بإستغراب: انتي عمرك ياعمتو ماضربتي حد من ولادك
فريدة: عشان هي خبت عليا يافهد
فهد بهدوء: بس ياعمتو هي كانت خايفة منك وعشان حضرتك ممكن تفكري في الموضوع بشكل تاني
فريدة: عارف يافهد انا كان ممكن فعلاً ابص للموضوع بطريقة تانية بس بعد ماشفت ناجي وقف يحامي عنها ووقف بيني وبينها واتكلم معايا بكل ثقة وقوة وقالي انه بيحبها حسيت ان فعلاً هو الانسان اللي بتمناه لبنتي
فهد ابتسم: ايوا كدا هو دا الكلام المظبوط
فريدة بصتله: على فكرة البنات راحة لليل
فهد بهدوء: وهما عارفين مكانها؟
فريدة: ناجي عارف وسارة طلبت منه يوصلهم بعد شوية
فهد قام: تمام ياعمتو انا طالع انام وخالي احمد جاي عالعشا ابقي صحيني
فريدة: انت هتنام لحد بالليل؟
فهد: ايوا لان بجد مانمتش من امبارح
فهد سابها وطلع بس مادخلش الجناح دخل اوضة ليل وقعد عالسرير سرحان وبيكلم نفسه من غير صوت: أد إيه انتي وحشتيني ماكنتش اعرف ان غياب يوم واحد هيأثر فيا بالشكل دا، بس ليه تخدعيني ليه تعملي اكبر غلطة في حق نفسي انا كنت بدأت اكون كويس ايوا مش أوي بس كنت بحاول، كان نفسي احكيلك عن اللي حصل في حياتي وتعرفي أد إيه تعبت كان نفسي تفضلي
فهد فضل يكلم نفسه شوية لحد مانام

البنات لبسوا وجاهزين ونزلوا بس سارة زعلانة وفريدة شافتهم نازلين
فريدة: بلاش تأخير
ملك بإستغراب: هو حضرتك تعرفي احنا راحين فين؟
فريدة ابتسمت: ايوا ياملك وابقوا سلمولي عليها كتير وقولوا ليها اني زعلانة منها جداً
آيه: حاضر ياعمتو
البنات خرجوا بس سارة لسة واقفة ادام مامتها
فريدة: اتفضلي اخرجي وراهم
سارة بدموع: ماتزعليش مني ياماما انا اسفة
فريدة بهدوء: مش وقته الكلام دا اتفضلي اخرجي وراهم
سارة خرجت للبنات وطبعا عشان العربية چيب فالبنات قعدوا كلهم ورا كل اتنين جمب بعض وناجي طول الطريق بيبص على سارة في المرايا وباين عليها إنها حزينة ومسك تليفونه وبعتلها رسالة
(بلاش نظرات الحزن اللي في عنيكي دي أوعدك إن كل حاجة هتكون كويسة وذي ما احنا عاوزين) سارة قرأت الرسالة وبصتله وابتسمت وهو ابتسملها، وبعد شوية وصلوا تحت البيت
ناجي للبنات: هي في الدور التالت انا هطلع معاكم لحد فوق وهنزل استناكم
ناجي طلع مع البنات وضربوا الجرس كتير بس مكانش حد موجود
ملك لناجي: انت متأكد ياناجي انها جات هنا؟
ناجي: ايوا بس مش عارف هما فين
سارة بتبص وراها شافت ليل طالعة عالسلم: اهي
ليل اتفاجأت بيهم بس فرحت أوي لما شافتهم وجريت عليهم وهما حضنوها
آيه: كدا ياليل تسبينا وتمشي
ليل بتعيط وبس وهما زعلانين عشانها
ناجي: انا هنزل استناكم تحت
ناجي سابهم ونزل وليل فتحت باب الشقة والبنات دخلت وقعدوا كلهم سوا
ملك: كدا ياليل؟
هاجر: احنا زعلانين منك
ليل بدموع: معتش ليا الحق اقعد في القصر
سارة: ازاي بس دا انتي مرات الفهد
ليل بإنهيار: لا ياسارة فهد طلقني وعشان كدا مشيت
ملك بصدمة: طلقك؟!
ليل: أيوا ياملك وعشان كدا انا مشيت وسبت القصر
هاجر: وليه ما استنتيش تحكي لينا؟
ليل: ماكنتش قادرة اقعد بعد ماطلقني
ملك: ليه فهد يعمل كدا ليه
ليل: انا اللي طلبت
هاجر بإستغراب: انتي؟!
ليل وقفت وبصتلهم: ايوا انا اللي طلبت بس قبل ما اطلب فهد كان مقرر انه خلاص هيطلقني رغم اننا كنا متفقين اننا هننهي كل حاجة بعد ست شهور بس بعد ماسمعته بيتكلم مع شريف اخدت قراري
ملك: وليه كل دا يحصل، ايه اللي حصل؟
ليل بدموع: صدقوني معرفش والله ما اعرف
سارة: ليل انتي حبيتي فهد؟
ليل بدموع: اوي ياسارة حبيته أوي بس معرفش ايه اللي حصل
هاجر: طب ليه معرفتهوش انك بتحبيه؟
ليل: اعرفه ايه ياهاجر وانا من يوم مادخلت القصر وفهد مش طايقني اقوله اني بحبه عشان ابان ضعيفة وهو القوي هو يحافظ على كبريائه وانا اهين كرامتي؟
آيه: بس لو كنتي قولتيله مكانش هيطلقك
ليل ضحكت بسخرية: صدقيني مش هتفرق مع فهد
ليل سابتهم ودخلت تغسل وشها من الدموع وتمارا رجعت واتفاجأت بالبنات
تمارا: إيه النور دا؟
ملك ابتسمت: دا نورك ياحبيبي
تمارا حطت الورق اللي في ايديها وسلمت عليهم وقعدت معاهم، بس سارة فيه حاجة لفتتها وانصدمت أوي وبصت لتمارا: انتي كنتي فين؟
تمارا: في الشركة عندكم
ملك بإستغراب: عندنا؟!
تمارا: ايوا انا اشتغلت في الشركة من ١٥ يوم تقريباً
هاجر: طب والله كويس
تمارا سابتهم ودخلت تغير هدومها وليل خرجت تاني للبنات وقعدوا مع بعض شوية
سارة لليل: هي تمارا بتشتغل في الشركة عندنا من امتى؟
ليل: من نص شهر تقريباً
سارة: هي بتشتغل في شركة تانية؟
ليل: أيوا بس في مكتب هندسة تبع الشركة
سارة: اها طب شركة ايه؟
ليل: مش عارفة والله ياسارة وماكنتش فايقة اسأل
ملك: بس ليه تشتغل شغلتين؟
ليل: عادي هي حابة كدا
هاجر: ربنا معاها
شوية والبنات مشيوا وطول الطريق سارة سرحانة ومش مركزة مع اللي حواليها وناجي ملاحظ دا من المرايا وشوية ووصلوا القصر
فريدة: ها طمنوني عليها؟
سارة: كويسة ياماما
ملك: هي كويسة والله ياعمتو بس في حاجة حصلت
فريدة: حاجة ايه؟
آيه بتوتر: فهد طلق ليل
فريدة بصدمة: نعم؟!
هاجر: دا اللي حصل ياعمتو وعشان كدا ليل مشيت وسابت البيت
فريدة بغضب: ازاي دا يحصل وليه فهد يعمل كدا
ملك بحزن: احنا اتفاجئنا اوي لما عرفنا
فريدة: طب اطلعوا غيروا هدومكم
فريدة طلعت لفهد بس قابلت ادهم عالسلم
ادهم: مش انتي قولتيلي ياعمتو ان فهد نايم في الجناح؟
فريدة: ايوا ليه؟
ادهم: لا مش في الجناح
فريدة بإستغراب: امال فين؟
ادهم ابتسم: شوفيه في اوضة ليل ياعمتو
ادهم نزل وفريدة طلعت لأوضة ليل وفعلا فهد كان نايم فيها
فريدة بتصحيه: فهد
فهد بنوم: في ايه ياعمتو سبيني نايم
فريدة بغضب: قوم وفوقلي كدا عشان اشوف اللي انت هببته
فهد كان فعلاً محتاج ينام لانه تعبان وقام قعد: خير ياعمتو
فريدة: طلقتها ليه؟
فهد بصلها: يعني انتي مصحياني عشان تقوليلي كدا؟
فريدة: ايوا يافهد
فهد: انا طلقتها عشان مش عاوزها
فريدة بصتله اوي: وايه اللي منيمك مكانها؟
فهد بتوتر: أبداً هو انا يعني مش مسموحلي اني انام في اي مكان
فريدة بشك: لا ليك الحق يافهد بس هي وحشتك
فهد بغضب: لا ولا وحشتني ولا زفت
فريدة بغضب: ماكفاية بقى اللي انت بتعمله دا هي وحشتك والدليل على كدا انك نايم هنا
فهد بعصبية وصوت عالي: انا مابكرهش في حياتي أدها
فريدة وقفت ادامه وبصتله أوي: عنيك بتقول عكس كدا يافهد
فهد سابها وخرج من الأوضة وراح الجناح ودخل ياخد دش
في المساء احمد وصل القصر وكلهم كانوا قاعدين على السفرة وقعد معاهم
مراد: اعمل حسابك يا احمد انت قاعد معانا الليلادي
احمد: انت عارف يامراد ان مش بحب انام بارة البيت
فهد بهدوء: انا عاوزك معايا الليلادي ياخالو
احمد: انا عاوزك انت معايا اليومين اللي جايين عشان اهلك عاوزين يشفوك
البارون: وهما مايجوش هنا ليه؟
احمد بصله: من غير اي دخول في تفاصيل حضرتك عارف انهم مش هيجو هنا
عبدالعزيز: معنى كلامك ان فهد هيغيب عن القصر كام يوم
احمد: أيوا ومش فهد بس دا فهد وجاسر وملك
جاسر: بس بعد مانروح نخطب نور الأول ياخالو
ادهم: انت ناويت تروح امتى؟
جاسر: بعد بكرة
فهد: عرفتهم؟
جاسر: ايوا كلمت عمي من شوية وكمان كلمت ليل
ملك: يعني هي هتكون هناك؟
اكمل اتكلم: أكيد ياملك دي اختها
فهد عاوز يعرف كل اللي قاعدين انه خلاص طلق ليل: انا على فكرة طلقتها
البارون بصدمة: انت بتقول ايه؟!
فهد: اللي حضرتك سمعته وانت بالذات مالكش دعوة بيا
احمد بغضب: احترم نفسك يافهد واتكلم كويس مع جدك
فهد وقف واتكلم بغضب وعصبية: جدي اللي دمرني زمان؟ ولا جدي اللي عاوز يشوفني طول الوقت ضعيف ولا جدي اللي كان السبب في موت ابويا وامي، عاوزني اقولك ايه تاني يا خالو
عبدالعزيز بعصبية: مش هو السبب في موتهم يافهد
فهد بغضب وكره: لا هو لانه لو مكانش كلمه قبل مايخرج مكانش هيكون مضايق من الكلام او نفسيته ذي الزفت وساق بسرعة
مراد بحزن: وليه ماتقولش ان الحادثة كانت بفعل فاعل
ادهم بصدمة: إيه؟!
البارون بغضب: اسكت يامراد
مراد: لا يابابا مش هسكت كفاية ظلم فهد ليك وطول الوقت شايفك القاتل اللي قتل ابوه اللي هو ابنك من لحمك ودمك
فهد واقف مش مستوعب أي حاجة: مين اللي قتل ابويا؟
البارون: مش هتعرف يافهد
فهد بيقرب على عمه مراد: قولي ياعمي مين اللي قتل أبويا وأمي
مراد بيبص لأبوه وبص لفهد: سالم الصياد
فهد بصدمة ودموع: انت بتقول مين؟!
عبدالعزيز: ايوا يافهد هو السبب في موتهم، يومها قطع سلك الفرامل بتاعة العربية وبعدها كلم جدك عشان يشمت فيه وعشان يسيب المناقصة اللي كانوا ساعتها داخلينها قصاد بعض، هو طول الوقت في عداوة معانا حتى لما لعب عليك اللعبة القذرة دي مكانتش بسبب جدك يافهد دا بسبب حقد سالم
فهد قعد على اقرب كرسي مش مستوعب اللي حصل وملك وجاسر قربوا عليها وملك بتعيط
ملك بدموع: يعني لولا اللي اسمه سالم دا كانوا هيفضلوا عايشين؟
احمد قرب عليها وحضنها: حبيبتي دا قدر ومكتوب
ملك بإنهيار: بس انا مالحقتش اعيش معاهم
فهد ساكت خالص وجده قلقان من سكوته
البارون: فهد
فهد بصله بعيون كلها دموع وساكت
البارون: ورحمة ابوك وامك ماتعمل حاجة تخليني اخسرك ابعد عنه وعن شره
فهد اتكلم بكره وشر: ورحمة ابويا وامي ماهسيبه عايش على وش الدنيا ثانية واحدة ودلوقتي هتشوف
مراد بغضب: اسمع كلامنا يافهد وبلاش عناد
فهد بعصبية: انا اللي عندي قولته وهتشوفوا
فهد خرج الجنينة وسابهم وادهم خرج وراه
ادهم: ممكن تهدى وبلاش تهور
فهد بحزن: لازم اخد حقهم من الكلب دا يا ادهم
ادهم قعد جمبه: انا عاوز افهم حاجة يا فهد
فهد: حاجة ايه؟
ادهم: ليه طلقت ليل يافهد؟
فهد بعصبية: قولتلك مش عاوز اسمع اسمها ادامي وبعدين احنا في ايه ولا في ايه
ادهم بهدوء: فهد احنا راحين بعد بكرة عند اهلها ولحد دلوقتي محدش فيهم يعرف انكم اطلقتم
فهد: هي اللي عاوزة كدا يا ادهم وانا احترمت قرارها ذي ماهي باردوا اللي طلبت الطلاق
ادهم بشك: يعني انت ماكنتش هطلقها لو هي ماكنتش طلبت؟
فهد بعصبية: لا كنت هطلقها لاني مش عاوزها في حياتي

سارة طلعت اوضتها ومصدومة وبتكلم نفسها: معقول تمارا تكون بتشتغل لحساب الزفت سالم طب ازاي دي صاحبة ليل، بس انا شفت اسم شركة الصياد على الورق، طب مايمكن هي كويسة ومش هتوصل معلومات من شركتنا لشركته
سارة فضلت تفكر كتير ومحتارة تقول لفهد ولا لا طب هي لو قالت ايه اللي هيحصل

تاني يوم ليل قررت تروح لبيت اهلها النهاردة قبل ماجاسر يروح بأهله بكرة، ليل نزلت قبل ماتمارا تنزل لشغلها وفضلت واقفة كتير جداً عشان تلاقي مواصلة بس مكانش في اي مواصلة وتليفونها فاصل ومعرفتش تطلب اوبر وتمارا نزلت بعد ربع ساعة وشافتها لسة واقفة
تمارا: انتي لسة ماركبتيش؟
ليل: ايوا مش لاقية اي مواصلة خالص
تمارا: طب تعالي اركبي معايا
ليل بإستغراب: اركب معاكي فين؟!
تمارا: المدير واقف مستنيني اهو بعربيته تعالي
ليل: لا
تمارا: يابنتي مفهاش اي حاجة خالص وبعدين انتي كدا هتتأخري على مواعيد الاوتبيسات اللي هتروح بلدك يلا
ليل مكانتش حبة تروح بس راحت مع تمارا عشان تلحق توصل بدري، الاتنين ركبوا في العربية طبعاً ليل ورا وتمارا جمب المدير ادام ومن سوء حظ ليل ان فهد كان رايح ليها في الوقت دا وانصدم اول ماشافها راكبة في عربية سالم الصياد


يتبع الفصل التالي اضغط على(روايه أحفاد البارون ) اضغط على أسم الرواية
reaction:

تعليقات