القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مليكة الاسد الفصل الثاني عشر 12 بقلم ايمي الطيب

  رواية مليكة الاسد كامله بقلم ايمي الطيب عبر مدونة كوكب الروايات 

رواية مليكة الاسد

رواية مليكة الاسد الفصل الثاني عشر 

عند مليكه 
والد ياسين ببتسامه: وانا موافق ولا ايه رأيك يا حجه
والدة ياسين مريهان: مع انها كانت بتعاكسك بس ماشاء الله قمر وجميله وانا موافقه 
بصلها والد ياسين بحب علي غيرتها ثم بص للواقفين: يبقي علي بركة الله الخطوبه الخميس الجاي والفرح كمان أسبوعين 
والد مليكة: الف مبروك يولاد 
واادة مليكة: مبروك يولاد عقبالكم كلكم
اشرقت والدة اسد: مبروك ياحبايبي 
مليكة: الله يبارك فيكي يا طنط بس انا لسه عند شرطي
اسد ببرود: اول ما تخرجي من المستشفى  هنفذه 
وفجاة دخلت ساره الممرضه والي هي صحبة مليكه 
ساره بحزن ولكن اخفته: حمد لله على سلامتك مليكة
مليكة لاحظت حزن ساره: الله يسلمك ساره بس مالك
ساره ببتسامه مصطنعه: مالي ما انا زي الفل ولا ايه يا شعليله وبعدين ادت مليكه دواها كله وكانت لسه هتخرج
مليكه مسكت ايديها وبعدين بصت للوقفين وقالت 
مليكه: لو سمحت ممكن تسبونا شويه
وفعلا الكل خرج بس اكتر واحد خرج وهو مشغول باله كان معتز لانه لاحظ حزنها من اول مادخلت 
****************** بقلم ايمي الطيب
داخل غرفة مليكة
مليكه: اهم الكل طلع في ايه بقا ومتقوليش مفيش حاجه عشان باين عليكي اوي
ساره مصدقت وعيطت
ساره ببكاء: انا في مصيبة ومش عارفه اخرج منها ازاي
مليكه بقلق: مصيبة ايه يا بنتي بعد الشر قلقتيني 
ساره ببكاء: انتي عارفه ان ماما ماتت وانا صغيره وبابا راح بعدها اتجوز 
مليكه: اه الله يرحمها وابوكي الله يسمحه راح اتجوز عشان يجبلك واحده تخلي بالها منك 
ساره ببكاء: وهي فعلا كانت طيبه معايا لحد من سنتين 
بانت على حقيقتها قدرت تمثل على ابويا لحد ماخدت كل فلوسه واملاكه لحد ما بقا مش قادر يكسرلها كلمه
ودلوقتي عايزه تجوزني لابن اختها ال: ش: ما: م 
ولما رفضت حبستني يومين في البيت عشان كده مكنتش عارفه اجيلك  سعديني يا مليكة
مليكه بتفكير: اممم انا عندي الحل بس قبل ما قولو عايزه اسألك سؤال
ساره بلهفه: اسألي
مليكة بخبث: انتي بتحبي معتز 
ساره بتوتر: الي انتي بتقولي ده يا مليكه م م معتز مين الي احبه انتي شكل التعب اثر عليكي
مليكة بخبث: يخساره يلا ملكيش نصيب يبقي اقولو علي البنت الي اخترتهالو يمكن تعجبو
ساره بإندفاع: بنت مين دي الي توريهالو دا أنا اقتلها واقتلو واقتلك معتز ده بتاعي انا وبس
مليكة: يعني بتحبي
سارة بخجل:  بصراحه اه بحبه
مليكة ببتسامه: طب ما أنا عارفه
ساره بحزن: بس هو ممكن ميكنش بيحبني
مليكه ببتسامه: معتز بيحبك لا دا عشقانك
ساره بفرحه: بجد 
مليكة بفرحه لصحبتها: بجد  ساره لو معتز جه واتقدملك هتوافقي
ساره بخجل هزت رأسها 
مليكة: طب قبل اي حاجه  انا عايز  اقابل انكل محمود وبعدها هقولك علي كل حاجه
ساره بتفكير: طب هجيبه ازاي وبعدين ابتسمت بفرحه وقالت: لاقتها 
وطلعت التلفون وكلمت باباها 
********************** بقلم ايمي الطيب
عند والد ساره 
محمود كان قاعد حزين علي الحاله الي وصلها هو بنته من العقربه اللي قدرت تمثل عليه 
وفجاة فاق من تفكيره على صوت التلفون وكانت ساره
محمود: الو ايوه يابنتي
ساره: بابا بص بصراحه صحبتي مليكه فكرها تعبانه اوى 
ونفسها تشوفك 
محمود: ياااااااااااااااه مليكه اكيد هاجي 
ساره بضحك: بس متعرفش الحيزبونه الي عندك انك جيلي
محمود بضحك علي ابنته: من عنيا يانور عنيا  يلا سلام 
عشان الحق اجي 
ساره: سلام يا بابتي
وقام لبس وكان لسه هينزل ولكن وقفه صوت الحيزبونه احم اقصد صوت مراته
سنيه: رايح فين يا محمود 
محمود بضيق: ايه خارج ايه هتحبسيني في البيت كمان
سنيه بخبث ولوية فم: روح يا خويا روح  بس متنساش تقول لبنتك لما تيجي ان كتب كتابها علي ابن اختي يوم الاربع الجاي 
نزل محمود وهو حزين علي حال بنته
ميعرفش ان القدر ليه رأي اخر
********************** بقلم ايمي الطيب
عند البوص قاعد مع سوزي 
سوزي بخبث: بقولك ايه يا رائد 
رائد: عايزه ايه يا سوزي
سوزي بخبث: هتعمل ايه مع اسد والبت الي اسمها مليكه 
رائد: من ناحية هعمل فهعمل كتير
سوزي بخبث: هتعمل ايه 
رائد: ملكيش دعوه خليكي في حالك ومتدخليش في حاجه متخصكيش 
سوزي بغيظ: ماشي يارائد 
******************** بقلم ايمي الطيب 
عند مليكه 
وصل والد ساره المستشفى 
واول ما وصل راح سلم على الوقفين 
وقال
محمود: حمد لله على سلامه مليكة انا محمود الهواري والد ساره وكنت جي اطمن علي مليكة 
والد مليكة: اه اهلا وسهلا بحضرتك اتفضل تم وجه كلامه لمعتز وقال: معتز وصل عمك لغرفة مليكه
معتز وإنتهز الفرصه: حاضر يا حج
واخد والد ساره وراح بإتجاه غرفة مليكه 
************************ بقلم ايمي الطيب
داخل غرفة مليكه 
كانت مليكه وساره بيتكلمو وفجاة 
الباب خبط ودخل والد ساره ومعتز 
محمود والد ساره: حمد لله على سلامتك يابنتي
مليكة ببتسامه: الله يسلمك ياعمي اتفضل اقعد  حضرتك واقف ليه اقعد يا معتز ساره معلش ممكن تطلبي من البوفيه يجيب اتنين قهوه مظبوط لعمو ومعتز
ساره بصتلها مليكه بصتلها بصة تطمنها 
خرجت سارة 
مليكه: بص ياعمي بصراحه ساره حكتلي كل حاجه 
محمود بتوتر: حاجه زي ايه 
مليكه ببتسامه: عمي انت عرفني من يوم الي اتعرفنا فيه انا وساره عمري في يوم غدرت بساره
محمود هز راسه بلا
مليكه: انا عندي خطه هترجع حقك من مراتك  وكمان هننقذ ساره من الجوازه دي
معتز كان بصصلهم بإستغراب ولكن لما سمع كلمة هننقذها من الجوازه دي قال 
معتز بلهفه جوازة ايه
مليكه ابتسمت علي لهفة اخوها الي ايقنت ان وقع غريق في حب ساره
بس قبل ماقول الخطه هسأل معتز سؤال 
معتز: ايه هوا
مليكه: معتز انت بتحب ساره 
معتز:***********
********************* بقلم ايمي الطيب
عند مازن وساندي في المطعم
ساندي بخجل: مش هقدر اقولك موفقتي الا بموافقة اهلي
مازن بإستغراب: يعني ايه
ساندي بجديه: يعني تيجي عند اهلي البيت وتطلب ايدي وساعتها هوافق لكن انا مقدرش اعمل حاجه من ورا اهلي او اكثر ثقة اهلي فيا
(فعلاً يا بنات مينفعش نكسر ثقة اهلنا فينا لأنها عامله زي الازاز لو انكسر مينفعش نرجعه تاني وثقة اهلنا عامله زيه اوعي فيوم تقولي هكلم فلان ولا اصاحب علان  وكده كده اهلي مش هيعرفو  لا هيعرفو  لان دايما بيقولو حبل الكدب قصير لو طولولو لحد الصين ااوعي تكسري ثقة اهلك لان لو اتكسرت مش هتعرفي ترجعيها زي الاول) نرجع للروايه 
مازن ببتسامه علي حبيبته: تمام تقدري تخدي معاد من طنط امتي 
ساندي بخجل: هقولك لما افتح الموضوع مع ماما 
ممكن بقا نروح 
مازن: تمام يلا بينا 
وفعلا اخدها ومشيو وفي طريقهم للبيت 
*********************** بقلم ايمي الطيب
عند رائد كان بيكلم حد في التلفون
رائد: جهزت كل حاجه 
الشخص: ايوه يا بوص مستني معاد التنفيذ
رائد: التنفيذ يوم الخميس بس ركز انت هتضرب العريس مش العروسه  فاهم 
الشخص: فاهم يا بوص متقلقش 
رائد: ماشي سلام 
وقفل
**************** بقلم ايمي الطيب
عند مليكه 
معتز بإحراج: احم مليكه الي بتقولي ده
مليكة بجديه: معتز الموضوع دلوقتي مينفعش في ااحراج لانك لو مقلتش ساره هتضيع منك للابد
معتز بخوف ان تبعد عنه ساره قال بسرعه: بحبها والله بحبها لا بعشقها
مليكة: كده اقدر اقولوكو الخطه 
محمود: اهم حاجه متأذيش بنتي
مليكه: متقلقش يعمي ولا هيأذي مليكه ولا هيأذيك بالعكس دا هينقذك وينقذ ساره 
معتز بلهفه: ايه الخطه
مليكه:*********

يتبع الفصل التالي اضغط على (رواية مليكة الاسد) اضغط على أسم الرواية
reaction:

تعليقات