القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ربما صدفة الفصل التاسع 9بقلم دعاء احمد

 رواية ربما صدفة بقلم دعاء احمد


 رواية ربما صدفة الفصل التاسع 9


ألاقي فين مكتب الأستاذ مروان أيمن. 
بصلها من تحت لفوق بخبث: بصي ياأنسة، أممم مش أنسة بردو. 
حركت رأسها بإيجاب.
هو: هتمشي آخر الشارع دا وبعدين تحودي أول  يمين على ايدك الشمال هتلاقي عمارة فيها مكتبه. 
نهى: شكرًا لحضرتك. ومشيت.
هو رن على واحد: بعتلك واحدة بكرتونتها، هتوصل كمان عشر دقايق، قوموا بالواجب، وقول للكبيرة إن البنت دي تحت حساب البرنس، وطبعًا المكافأة تعلى.
بعد شوية وصلت نهى للمكان اللي وصفهولها، بس استغربت إن مافيش حد ومنطقة مقطوعة، ترددت تدخل العمارة، بس حسمت الأمر إنها تدخل وكانت خايفة، دخلت باب العمارة وفجأة الباب اتقفل بصت وراها لقت راجلين أجسامهم كبيرة. 
أحدهم: أوووبااا الكبيرة هتفرح أوي بالجمال دا. 
الآخر: يابختك يابرنس الكبيرة هتروقك. 
نهى وهي بتبصلهم بخوف: قفلت الباب ليه حضرتك. 
أحدهم: حضرتك! وضحك ضحكة استهزاء.
الآخر: كلها شهر بالكتير وتنسى حاجة إسمها احترام.
وجه يمسكها بس عضته عضه قوية، والتاني نغس في راقبتها حقنة مخدرة وأعصابها سابت ونامت.
"دي نهى جارة تالين اللي استعارة منها الادناء لو فاكرينها"
-----------------------------------------------
في المستشفى عند منار.
تالين: صباح الأناناس على أعز الناس.
منار بابتسامة باهته: ممكن أطلب منك طلب!
تالين بهزار: قولي يامصلحجنية قلبي أشجيني. 
منار وبدأت الدموع تنزل: ممكن لما أموت تفتكريني في دعاءك، ممكن متنسنيش. 
تالين عيونها دمعت: أطال الله عمرك. 
منار بتكمل: ممكن كل فترة والتانية تنزلي بوست تخليهم يدعولي، بالله عليكي ياتالين متنسنيش.
أنا حبيتك في فترة قصيرة وبقيتِ صاحبتي الوحيدة في الدنيا، وأتمنى نتجمع في أعلى جنات الخلد. 
تالين بتحضنها: إن شاء الله ربنا هيشفيكِ ويعافيكِ قريب أوي، فين القوية اللي هتهزم الكانسر.
منار: أنا راضية بقضاء الله، وراضية بالعذاب اللي اتعذبته، والحمد لله إني إتعذبت في الدنيا، ربنا بيحبني وابتلاني في الدنيا علشان يغسلني من ذنوبي.
تالين مقدرتش تمسك نفسها وحطت وشها على طرف السرير وانهارت بالبكا. 
مسحت منار على راسها بحنان: مش كنتِ بتقولي رب الخير لا يأتي إلا بالخير كله خير ياتالين.
منار: ممكن تروحي تناديلي خالد.
تالين وهي بتمسح دموعها: حاضر
بعد فترة. 
خالد بابتسامة: صباح الفل ياست البنات. 
منار: صباح النور، اتفضل عايزة أتكلم معاك. 
"سابتهم تالين وخرجت في جنينة المستشفى والدموع سايلة على خدها"
خالد: انتِ تؤمري. 
منار: شكرًا على انك حاولت تجبر بخاطري. 
خالد: مش فاهم. 
منار: أنا عارفة إنك طلبت تتجوزني لإني في المرحلة الأخيرة. 
خالد: لا طبعًا مافيش حاجة من الكلام دا، أنا بحب
قاطعته منار: حب شفقه. 
خالد بنفي: محصلش
منار: الحمد لله إننا مكتبناش الكتاب كانت هتتحسب عليك جوازة.
خالد:متقوليش كدا، أنا لسه واثق إنك هتقومي من جديد وأقوى كمان. 
منار: خلاص معتش ينفع الأمل يادكتور. 
خالد: ولا تقنطوا من رحمة الله. 
_______________
عند نهى 
الكبيرة: عفارم عليك يابرنس، هي دي المطلوبة واحدة أنسة. 
البرنس: أي خدمة ياكبيرة، متنسيش تظبطيني في الأجر. 
الكبيرة: طبعًا طبعًا.
ثم أشارت للبنات: في ظرف ساعة تخلوها على سنجة عشرة.
لبسوها فستان فوق الركبة، وحطولها ميكب وصففولها شعرها، تغيرت ملامحها بشكل متوسط. 
نهى وهي بتصحى: ااااه رأسي،، أنا فين.
بنت: صحي النوم يا جميل. 
نهى: انتِ مين! وأنا فين!
البنت: انا كوافيرة هنا وبالنسبة انتِ فين فانتِ في أكبر شبكة أداب في الوطن العربي.
نهى بصدمة وهي بتنتفض: اااااايه!
البنت: لا إهدي كدا ياجميل، علشان الميكب يظبط. 
نهى وهي بتقوم: ميكب أي وزفت أي أنا لازم أمشي من هنا. 
البنت: كان غيرك أشطر. 
نهى لمحت شكلها في المراية: يالهوي أي القرف اللي لابساه دا. 
البنت: علشان شغلك انهاردة، انبسطي ياستي شغلك مع أغنى زبون لينا. 
نهى وراحت للباب تخبط، دخلت الكبيرة 
عاملة غاغة ليه
نهى: أنا هوديكم في ستين داهية ماشوني من هنا بسكات أحسلكم. 
الكبيرة ببرود: اتكلمي معايا عدل يابت
نهى: بقولك ماشيني من هنا. 
الكبيرة: هو دخول الحمام زي خروجه، متقلقيش هعمي عينك بالفلوس هخليكِ تنسي انتِ مين. 
نهى وجات تطلع برا الباب بس لقت حد كمامها وفقدت الوعي تاني، صحيت لقت نفسها في أوضة ألونها خفيفة ودخل واحد طويل وعريض.
مش خسارة فيكِ الفلوس اللي دفعتها.

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: " رواية ربما صدفة " اضغط على أسم الرواية


reaction:

تعليقات