القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل التاسع ( الجزء الثاني) 9بقلم دعاء حجاج

   رواية بريئة اوقعتني في حبها بقلم دعاء حجاج 


 رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل التاسع  ( الجزء الثاني)  9


سيف بحده: وأنا قولت مفيش شغل الموضوع انتهى 
رنيم بصدمه: اي 
سيف اتجاهلها تماماً ليفتح الدولاب ويطلع بدله سوده وكان داخل الحمام ولكن رنيم مسكته من دراعه وقالت: سيف 
سيف بصلها وقال: قولت الموضوع انتهى خلينا حلوين يا رنيم رجاءا 
رنيم بصت لتحت وقالت: ما أنت وافقت امبارح 
سيف: وافقت على اي بالظبط 
رنيم بصت في عيونه وقالت: وافقت أنى أشتغل 
سيف: المشكله أن دموعك بتنزل عالطول أوى وانتى مش بتحبي تسمعى لحد اللى في دماغك بتعملى 
رنيم: بس أنا اتفقت مع عمو كمال 
سيف هز رأسه وقال: انسي الإتفاق ده خالص يا رنيم انتى مراتى وأنا اللى أقرر تروحى الشغل ولا لا 
رنيم بصت لتحت وسكتت وسيف بعد أيدها عنه ودلف الى الحمام 
(بعد شويه)
سيف طلع ولقي رنيم لسه واقفه ليقول: هتفضلى واقفه كده كتير
رنيم بابتسامة: مستنيه قلبك يحن عليا 
سيف ابتسم رغماً عنه ووقف قدام المرايه وقال: في الموضوع ده بيبقا قاسي أوى 
رنيم حضنته من الخلف وقالت بحزن: اشمعنا 
سيف وهو باصص في المرايه: عشان انتى ملكى انا لوحدي
رنيم بصت في المرايه أيضاً وقالت: ما أنا ملكك يا حبيبي 
سيف فقد بيضعف قدام تلك الكلمات ليقول بجديه: متحاوليش يا رنيم الموضوع انتهى خلاص 
رنيم: طب لو قولتلك عشان خاطري 
سيف استدار ووضع ايده على خدها وقال: طب لو قولتلك عشان خاطري انا 
رنيم: سيف افهم ده شغلى وأنا بحبه أوى 
سيف: ويا تري بتحبي شغلك اكتر منى 
رنيم هزت رأسها وقالت: لأ طبعاً بس 
سيف قاطعها وقال: يبقا اقفلى على الموضوع ده عشان بتخنق منه أوى 
رنيم: سيف عشان خاطري 
سيف: ماشي يا رنيم أنا موافق بس ورديات ليليه أنسي
رنيم: سيف أنا اغلبيه ايامى بتكون ورديات ليليه 
سيف: وانتى بنت حاجه يا روحى وانتى متجوزه حاجه تانيه اكيدا فاهمه قصدي
رنيم مردتش عليا وخدت بعضها ومشت 
سيف هز رأسه وقال: والله عقل اطفال صغيره 
بعد مهله من الوقت
(على مائده الطعام)
رنيم كانت بتحاول على قد ما تقدر تتجاهل نظرات السيف فكيف فهى لم تكتفي من النظر إليه
رنيم: عمو كمال بقولك 
سيف بص لرنيم اللى قالت: انا هروح الشغل من النهارده
كمال أبتسم وقال: طبعاً يا بنتى بالتوفيق ان شاء الله 
سيف ضم حواجبه وقال: لا حلوه ده وأنا فين في ده كله 
رنيم اتجاهلت سيف تماماً وكمال قال: ومالك زعلان كده ليه يا ابنى؟ 
سيف بص لرنيم وقال: ما أنا اتكلمت معاها في الموضوع يا بابا وقولت رأيي بس لا مش بتحترم رأيي خالص
رنيم: لا بحترم رأيك بس حضرتك رفضت وأنا اضايقت
سيف وضع ايده على خده وقال بتريقه: كتر خيرك والله 
رنيم كبحت ضحكاتها بصعوبه وسيف زق الكرسي برجله وقال بغضب: بابا أنا ماشي 
كمال: طب خد رنيم في طريقك لأن اسامه خد ميرال الجامعه 
رنيم هزت رأسها فهى تعلم أن السيف مش هياخدها المستشفى
سيف بخبث: طبعاً يا بابا 
كمال ابتسم وسيف بص لرنيم وقال بانتصار: مش يلا ولا أي
رنيم بلعت ريقها بصعوبه فكانت خايفه من السيف 
سيف طلع ورنيم قامت وطلعت وراء
رنيم فتحت الباب وركبت والسيف شغل العربيه وقادها باقصي سرعه ممكنه
(في الطريق)
سيف كان ساكت تماماً ورنيم كانت مرعوبه من سكوته ده 
رنيم: سيييف 
سيف وهو مركز في الطريق: امممم 
رنيم: ساكت ليه ؟
سيف: وطالما خايفه منى اوى كده بتروحى تقولى لبابا ليه 
رنيم: عشان انت رفضت 
سيف: لا حلوه 
رنيم بصت لتحت وكبحت ضحكاتها بصعوبه وسيف قال: وانتى مفكره انى واخدك المستشفى 
رنيم عيونها اتسعت وقالت: تقصد اي 
سيف: _________
رنيم: سيف رد عليا 
سيف شغل اغنيه اجنبيه ورنيم بدأت تتكلم ومكنتش سامعه صوتها لأن صوت الاغنيه كان عالى جدا 
رنيم بصريخ: سيييييف 
بعد مهله من الوقت 
سيف ضغط على الزرار ليوقف الاغانى ورنيم قالت وهى بتاخد نفسها: سيف قولى انت قولت اي من شويه 
سيف داس فرامل ونزل من العربيه ورنيم مبقتش فاهمه حاجه 
سيف فتح الباب لرنيم وقال: انزلى 
رنيم نزلت فعلاً وقالت: سيف أنا عايزه افهم في اي
سيف مسك أيدها وطلع على فوق 
الموظفين أول ما شافوا سيف قاموا عالطول وبدأوا يقولوا صباح الخير 
سيف وهو ماشي: صباح النور 
سيف فتح الباب وقفلوا بالمفتاح وترك ايد رنيم أخيرا 
رنيم حاولت تفتح الباب لكن مفتحش لتقول بعصبية: سيف افتح الزفت ده 
سيف قعد على الكرسي وقال: مش حابه تشتغلى مفيش مشكله بس هتشتغلى معايا على الأقل تكونى جنبي 
رنيم بصت لسيف بصدمه وقالت: قولت اي 
(في الكافتيريا اللى بجوار الجامعه)
ميرال خدت نفس عميق وقالت: حمزه اهداااا انت عارف أنى مش بحب كده 
حمزه: طب على الأقل قولى انك رايحه الزفته 
ميرال اتعصبت أوى وقفلت التليفون في وشه وقالت: هو عارف أنى بكره كده بس لأ بيحب يعصبنى بأي طريقه
مرام قعدت على الكرسي المقابل لميرال وقالت: ألف مبروك سمعت انك اتخطبتى 
ميرال ابتسمت وقالت: ايوه اتخطبت مش زيك لسه قاعده ومش لاقيه حد يبص في منظرك 
مرام رفعت صوبعها في وش ميرال وقالت: بلاش تلعبي في عداد عمرك يا حلوه انتى عارفه كويس انا ممكن أعمل فيكى اي 
ميرال مسكت صوبع مرام وقالت بابتسامه: ايوه عارفه  عارفه نواياكى السيئه 
ميرال بعد ما قالت كده خدت تليفونها من على الطاوله ومشت 
مرام اتعصبت أوى وقالت بتوعد: وربنا لاخليكى تندمى على اليوم اللى اتولدتى فيا يا ميرال
ميرال وقفت مكانها منتظره عربيه 
كان واقف واحد ومسك جريده في ايده وكان بيراقب ميرال بكل حرص 
ميرال بصت في الساعه ولاحظت نظرات تلك الشاب الغير مفهومه 
ميرال بصوت منخفض نسبياً: هو هو بيبصلى كده ليه 
ميرال رنت علي حمزه عالطول وحرفيا كانت مرعوبه 
حمزه فتح التليفون وقعد يزعق لميرال لأنها قفلت التليفون في وشه 
ميرال مكنتش مع حمزه خالص فكأن عقلها شارد مع تلك الشخص الذي ينظر لها بكل جرأة 
ميرال بلعت ريقها بصعوبه وقالت: حمزه حمزه 
حمزه بكل برود: خير 
ميرال وهى باصه لتلك الشاب: أنت انت فين 
حمزه خد نفس عميق وقال بهدوء: في الشغل في حاجه ولا اي 
ميرال بصوت مقطع: في ٠٠٠في٠٠٠آآ٠٠٠في ٠٠٠واحد 
حمزه بخوف: ميرااال في اي انتى كويسه 
ميرال: في واحد واقف قصادي ومشالش عينه من عليا وانا انا خايفه أوى 
حمزه بزله لسان: متخافيش ده تبعى
ميرال فتحت فمها وقالت بصدمه: اي 
حمزه غمض عين وفتح عين وقال في سره: أي الغباء ده 
ميرال: الوووو٠٠٠٠٠حمزه 
حمزه بتهرب: ميرال بقولك اي انا عندي إجتماع ضروري سلام 
ميرال: حمزه استنى 
حمزه قفل التليفون عالطول وخد نفس عميق وقال: غبي 
ميرال وضعت التليفون في الشنطه وكانت متعصبه أوى 
وقفت عربيه أخيراً وركبت فيها ومشت 
الشاب طلع تليفونه ورن على حمزه وقال: ركبت عربيه ومشت يا بيه 
حمزه هز رأسه وقال: تمام 
حمزه قفل التليفون وقال: اكيدا مش هتسكت وهتقول انت بتشك فيا وهى متعرفش أنى خايف عليها 
(في شركه سيف النصراوي)
رنيم فاقت من الصدمه وقالت: اي الكلام اللى بتقوله ده انت اكيدا اتجنيت 
سيف: في واحده تقول لجوزها انت اكيدا اتجنيت وبعدين ده قراري النهائي اختاري بقاااا
رنيم: انا مش بفهم في الشغل ده وصدقنى هتخسر كتير أوى بسببي نصيحه منى بلاش 
سيف بكل برود: وفري نصايحك لنفسك وروحى هاتى الملف بتاع صفقه المانيا من تالين
رنيم بصت لسيف بكل قرف واشمئزاز والسيف لم يهتم بتلك النظرات ابدا
سيف وهو مركز في الكمبيوتر: هتفضلى واقفه كده كتير 
رنيم بخبث: طب افتح الباب
سيف حط المفتاح على المكتب وقال وهو مركز في الكمبيوتر لسه: معاكى ثانيه والملف يكون عندي 
رنيم خدت المفتاح وقالت بابتسامة جانبيه: من عيونى 
رنيم فتحت الباب وطلعت فعلاً 
بعد شويه
رنيم اتجهت ناحيه الاسانسير وحاولت تفتحوا لكن معرفتش
_عااااااااا٠٠٠٠٠افتح بقاااا
سيف وهو واقف وراءها وواضع ايده في جيبه: مش غبي للدرجه ده يا قلبي 
رنيم أول ما سمعت صوته شهقت بصوت عالى نسبياً 
سيف قرب منها وشدها من خصرها وقال بهمس: فاكرانى مش عارف انك هتعملى كده 
رنيم بصت في عيونه وقالت: وانا مش هشتغل معاااك 
سيف: اممممممم٠٠٠٠٠٠فرحتينى الواحده مالهاش الا بيتها بردو 
رنيم اتعصبت أوى لتدفع السيف وتحاول تفتح الإسانسير 
رنيم بزعيق: افتح الزفت ده 
وفجاه تليفون سيف رن 
سيف وضع السماعه في ودنه وقال وعيونه متركزه على تلك المجنونه: الووو 
رنيم خدت نفس عميق وقالت: وبعدين بقاااا 
رنيم بصت على السلم وكانت رايحه تنزل لكن السيف سحبها من أيدها 
سيف: تمام هكلمك بعدين 
سيف قفل التليفون وقال بحده: رنيم بلاش استخدم معاكى وش مش هتحبي خالص 
رنيم بهدوء: طب طب انا عايزه أمشي 
السيف قد شعر أنها زعلت ليقول: رنيم 
رنيم بصت لتحت وسيف حط ايده على خدها وقال: براحتك يا قلبي عايزه تروحى الشغل براحتك 
فالسيف قالها وهو لا يريد ذلك فماذا سيفعل فهو وعد نفسه أنه لم يجعلها تحزن او تبكى في يوم 
رنيم حضنته وقالت: أنا اسفه 
سيف وضع ايده على شعرها وقال بحب: هرن على أسامه عشان يوصلك وترنى عليا لما تخلصي
رنيم  بعدت عنه وقالت: لا خلاص مش عايزه اشتغل 
سيف بابتسامة: عليا بردو 
رنيم هزت رأسها وقالت: لا بتكلم جد 
سيف: خلاص براحتك 
رنيم زعلت أوى فكانت منتظره رد غير كده خالص لتقول: عن اذنك 
سيف مسك أيدها وقال بابتسامه: اي رايك نطلع نتعشا براااا 
رنيم بفرحه: العائله كلها
وفي ثانيه الابتسامه اختفت من وجهه السيف ليقول بغضب: بقولك نطلع نتعشا انا وانتى برا لوحدنا تقولى وكل العائله
رنيم: اه كل العائله 
سيف حاول يتمالك أعصابه ليقول: تصدقي نسيت انى هتاخر النهارده 
رنيم بصتله وقالت: ليه هتيجى امتى 
سيف: فارق معاكى يعنى 
رنيم حضنته وقالت: ايوه طبعا ٠٠٠٠وعلى فكره هكون منتظراك
سيف بص في عيونها وقال: يعنى اي 
رنيم بصت في عيونه أيضا وقال: نتعشا براااا 
سيف ابتسم وقال: لوحدنا 
رنيم ابتسمت أيضا وقالت: لوحدنا 
سيف شدها لحضنه اكتر وباسها على رأسها وقال: هرن على أسامه 
رنيم حضنته جامد وقالت وهى بتهز رأسها: ماشي 
بقلم دعآء حجآج-------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------
(في شركه حمزه النصراوي للأزياء)
حمزه كان قاعد في مكتبه وبيوقع على بعض الأوراق وفجاه الباب انفتح بكل قوه لتدخل ميرال وهى بتزعق
حمزه قام وقال: ميرااال 
ميرال: رد عليا باعت واحد ورايا ليه ؟ عشان يراقبنى صح انت مفكر اي أنا متربيه كويسه على فكره 
حمزه راح عندها ومسك أيدها وقال: وانا متاكد من كده يا روحى 
ميرال بغيظ: وطالما متاكد من كده باعت الزفت ده ورأيا ليه
حمزه رجع خصلات شعرها خلف ودنها وقال: مش يمكن بخاف عليكى 
ميرال قلبها فرح أوى ولكن أخفت تلك الفرحه بقناع العصبيه 
ميرال بعصبية: كداااب انت باعته عشان يشوفنى بعمل اي وبروح فين 
حمزه: اكلتى ؟
ميرال: حمزه متغيرش الموضوع
حمزه مسكها من خدودها اللى بقوا شبه الطماطم وقال: يخربيتك وانتى عصبيه أوى أنا شكلى هغير رأيي
ميرال بصتله وقالت بنبره صوت حاده: تغير رأيك في اي أن شاء الله 
حمزه وهو متجه نحو الكرسي: ولا حاجه 
ميرال ربعت أيدها وبقت تنفخ 
حمزه بصلها وقال: هتفضلى واقفه كده كتير 
ميرال أخيرا اتكلمت بهدوء: لا ما انا ماشيه 
حمزه بكل برود اعصاب: ماشي 
ميرال اتعصبت أوى وراحت عنده وقالت: هو اي اللى ماشي
حمزه رفع احد حاجبيه وقال: مش قولتى أنا ماشيه بقولك ماشي
ميرال بتريقه: ههههههه لا حلوه النكته ده 
حمزه قام ووقف قصادها وقال: انتى مجنونه يا بت 
ميرال داست على رجل حمزه وقالت: لا مش مجنونه هبله بس
حمزه مسك أيدها عالطول وقال بالم: كده يا ميرال 
ميرال بعصبية: احسن مش خساره فيك عارف ليه عشان عديم الرومانسيه 
حمزه انعدل وقال: زيك بالظبط 
ميرال: يا ريتك زي يا بتاع البنات 
حمزه كبح ضحكاته بصعوبه وقال: وطالما بتاع بنات وافقتى بيا ليه 
ميرال: ما قولتلك قبل كده قدري الاسود 
حمزه وضع ايده في جيبه وقال: ما إحنا لسه فيها 
ميرال هزت رأسها وقالت: أنا مش عارفه ازاي هكون مراتك بعد أسبوع 
حمزه شدها من خصرها وقال بهمس: تحبي أقولك ازاى 
ميرال زقته وقالت بغضب: لأ شكرا 
حمزه قعد على الكرسي وقال: على العموم براحتك 
ميرال قعدت على الكرسي المقابل ليا وقالت: اي رايك نطلع نتغدا في مطعم 
حمزه وهو بيوقع على الورق: لا 
ميرال: طب طب قوم وصلنى 
حمزه بنفس الرد: بردو لا
ميرال قام ودبت برجليها على الأرض وقالت بغضب: هو كل حاجه لا مفيش اه خالص 
وفجاه جنا طرقت الباب وقالت: حمزه بيه 
حمزه: تعالى يا جنا 
ميرال غارت أوى وقالت في سرها: اشمعنا بيتكلم معاها بلطف وانا لا 
حمزه حط الورق في الملف وقال: الملف ده مهم أوى يا جنا 
جنا بابتسامة: متقلقش يا حمزه بيه 
ميرال صبرها نفذ لتمسك جنا من دراعها وتقول: مش اخدتى الملف لسه واقفه ليه يلا على شغلك 
ميرال زقت جنا وقفلت الباب وبصت لحمزه وقالت: وأنت
حمزه حط ايده على فمه وكان بيحاول يكبح ضحكاته ليقول: أنا ؟؟
ميرال بصت حواليها وقالت: ايوه أنت هو في حد معانا وأنا مش واخده بالي
حمزه رجع راسه لوراء وقال بابتسامه خفيفه: تعرفي أن شكلك بيبقا حلو أوى لما تكونى غيرانه 
ميرال: امممم وحضرتك فرحان بكده 
حمزه قام وبدأ يقرب منها ويقول: مش قولتلك قبل كده انى بحب عصبيتك أوى والنهارده حبيت غيرتك عليا أوى 
ميرال: انت لسه مشوفتش غيرتى عليك يا حمزه انت متعرفش أنا بحبك قد اي⁦♥️⁩
حمزه وصل عندها ووضع ايده على خدها وقال: وانتى متعرفيش أنا بحبك قد اي ٠٠انتى روحى وقلبي وعقلى يا بت 
الابتسامه اترسمت على وجهه ميرال وقالت: بجد؟
حمزه حاوطها بين أيديه وقال: عندك شك في كده 
ميرال بصت في عيونه اللى بتغرق فيها في ثانيه لتقول: لا طبعاً هو أنا اقدر اشك في حبيبي
حمزه: عارفه؟ لو بأيدي اخدك دلوقتى واتجوزك كنت عملتها
ميرال حطت أيدها حوالين رقبته وقالت: واي اللى منعك 
حمزه بلع ريقه بصعوبه وقال: حاجات كتير أوى 
ميرال بنبضات قلب عاليه جدآ: زي 
حمزه بص لتحت وقال: بلاش تعرفي 
ميرال بنظره شك: ليه 
حمزه بص في عيونها وقال: عشان مش مستعد اخسرك 
ميرال ابتسمت وقالت: على العموم انسي اي حاجه حصلت زمان اقولك انسي الماضي كله وخليك في الحاضر والمستقبل
حمزه وضع ايده على خصرها وقال: وانتى حاضري ومستقبلى يا روحى 
ميرال حضنته جامد أوى وقالت: انا بحبك أوى ⁦♥️⁩
حمزه باسها على رأسها وقال: وانا بعشقك 
بدا يمر الوقت سريعاً لياتى الليل بظلامه 
(في غرفه سيف) 
رنيم جهزت نفسها ووقفت قدام المرايه فكانت جميله حقا 
وفجاه تليفونها رن 
رنيم مسكت التليفون عالطول والابتسامه اترسمت على وجهها لما لقت المتصل سيف 
رنيم: الووو 
سيف وهو سايق العربيه: جهزتى ولا لسه
رنيم: اه جهزت ومستنياك توصل
سيف: تعرفي أنى سايق العربيه باقصي سرعه عشان اشوفك أصلا عيونك وحشونى أوى
رنيم ابتسمت وقالت: طب سوق براحه أصلا بخاف عليك أوى
سيف: اممممم 
رنيم: طب يلا سلام وسوق على مهلك 
سيف ابتسم ومره واحده قال بصوت عالى :رنييييييم
نبضات قلب رنيم ازدادت أوى وقالت بصريخ: سيييييف

reaction:

تعليقات