القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلبي الأعمى الفصل الثامن و الأخير 8 بقلم ندى محمد

  رواية قلبي الأعمى بقلم ندى محمد


 رواية قلبي الأعمى الفصل الثامن و الأخير 8


احمد بصدمه بعد ما مسك مازن ايده جامد وقاله امسكنى دخلنى العربيه ومتبصش وراك خالص 
احمد : فى ايه يامازن 
مازن : اسمع الكلام وهفهمك جوا 
بعد ما دخلو العربيه 
مازن : متبصش وراك خالص يااحمد احنا متراقبين ومش عايز حد ياخد باله 
احمد بصدمه : مازن انت عرفت ازاى أننا متراقبين  ، انت بتشوف !!
مازن : انا متعمتش اصلا 
احمد وهو مش قادر يستوعب : دا مقلب صح انت بتهزر 
مازن : مبهزرش يااحمد ودينا بس للدكتور علشان هما ميشكوش وبعدها هفهمك 
فى العربيه التانيه 
المجهول : الو ياباشا هما دلوقتى ركبو العربيه والمفروض طريقهم للدكتور 
الريس : طب خليك متابعهم لحد ما تتأكد أنهم وصلوا للدكتور وبعدها تعالالى عايزك 
المجهول : تمام ياباشا 
بعد ما وصل احمد ومازن للدكتور وأحمد مسك مازن علشان يدخله للدكتور علشان اللى بيراقب ميحسش بحاجه 
احمد : ممكن تفهمني ايه دا بقا ومين دول وانت ليه كدبت علينا وقولت انك مبتشوفش
مازن : هفهمك كل دا والله يااحمد بس كله ف وقته وهتفهم أن كل دا علشان مصلحتكو ، بس قولى حددتو معاد خطوبة نور 
احمد : ايوا بكره أن شاء الله 
مازن وهو بيجز على أسنانه : وهى وافقت !
احمد : ايوا وفرحانه 
مازن : مين العريس 
احمد : دكتور معاها فى الكليه وشخص محترم ودخل البيت من بابه
مازن طب تعالى نروح بيتك 
فى بيت نور 
نور : حاضر حاضر جايه افتح اهو يووووه 
نور اول ماشافت احمد وكان مازن واقف وراه فمشافتهوش وكانت لابسه بيجامه عليها ميكى ماوس وعامله شعرها قطتين وبتاكل جزرة : مابراحه يابو حميد الله 
احمد وهو بيبص لشكلها وبيحاول يكتم الضحك : ادخلى البسى طرحه مازن برا 
نور واتغيرت ملامحها بعد ماعرفت أن مازن برا وهزت كتفها : بمعنى أنه مش شايفنى اصلا 
احمد : اسمعى الكلام يانور 
مازن بعد ما شاف شكلها وحس أنه دقيقه كمان وهيضحك وهيتكشف أمره : اسمعى الكلام وبلاش مرقعه 
نور مردتش عليه وطلعت اوضتها 
مازن : احمد مش عايز حد يعرف بموضوع انى بشوف حتى امى متعرفش 
احمد : وناوى تفهمنى بتعمل كل دا ليه امتى 
مازن : هتعرف قريب كل حاجه أن شاء الله 
بعد ما نور نزلت من اوضتها وقالت لاحمد : اجهز الغدا 
احمد : ايوا لما اقوم اغير هدومى تكونى جهزتيه 
بعد ما طلع احمد 
مازن : مبروك يا عروسه 
نور بجديه : الله يبارك فيك 
مازن : بتحبيه 
نور : أظن أن دا حاجه متخصكش 
مازن ولسه جاى يتكلم 
نور بعصبيه : معتقدش أن حاجه تخص حياتى تهم واحد اهنى قدام خطيبته هان عشرة عمره علشان صدق واحده يعرفها من كام شهر فبعد اذنك ملكش دعوه بيا فى اى حاجه تخصنى اعتبر انى مقربلكش حاجه وسابته وطلعت اوضتها وهى بتعيط 
مازن فى سره : انا اسف يانور عارف انى زعلتك كتير بس دا لمصلحتك 
تانى يوم كان الخطوبه وكله متجمع فى بيت نور 
فى اوضة نور 
بعد متلبسا فستان بيبى بلو وميكب خفيف وكانت راضيه عن شكلها وبصت للمرايه : خلاص هتوافقى تتخطبى لواحد مبتحبيهوش علشان تنسى حد تانى ! ورجعت تانى من أفكارها ومسحت دمعه نزلت من عينها غصب عنها وقالت لنفسها : كل حاجه انتهت يانور ابدأى صفحه جديده ف حياتك مع حد بيحبك بجد وكفايا ناس مذيفه دخلت حياتك 
وبعد شويه من الوقت كان وصل مازن ومعاه مليكه وكانت ماسكه أيده على أساس انها بتسنده وهو بيدعى أنه مش شايف 
وبعد شويه كانت نور نازله من على السلم وشكلها كان شبه الملايكه لدرجة أنه مكنش قادر ينزل عينه من عليها ومش مهتم الناس هتاخد بالها ولا لا بس فاق على صوت مليكه وهى بتقول : يوه يابيبى ليه جبتنا هنا مش كنت اتخانقت معاها وبعدين الجو ممل اوى واى دا كمان فستانها شكله يقرف انت لو كنت شايفها دلوقتى كان زمانك قرفت 
مازن ف سره : هى بردو اللى تقرف ! دا انا حاسس انى واقف جنب شقه متشطبه من كتر الدهان اللى ف وشك ياشيخه 
مليكه : اى يابيبى سرحت ف ايه 
مازن : لا ياحبيبتى بس مينفعش مكنتش اجى علشان خالتو متزعلش 
وبعد شويه شاف نور وهى بتقرب وبتقعد جنب اسر وهو كان وشه شبه البركان اللى تكه وهينفجر وقاطع أفكاره رنت موبايله 
بعد شويه عن مليكه علشان يعرف يتكلم 
مازن : الو جهزت الحاجه 
المجهول : ايوا يامازن بيه وكله بعته لحضرتك 
قفل مازن المكالمه وراح لاحمد 
مازن : بقولك يااحمد فين ريموت الشاشه 
احمد : فوق بس ليه 
مازن : لا مفيش 
وقبل ما يلبس اسر الدبله لنور سمعو كلهم صوت مازن خارج من ميكروفون 
مازن : حبيت ابارك لبنت خالتى وخطيبها اسر ابن عمى 
صمت حل المكان كله ومحدش مستوعب وأسر وقف مصدوم مش قادر يتكلم 
مازن : مش عيب كدا يابن عمى تخطب ومعرفش غير من يومين لا وتخطب بنت خالتى يامحاسن الصدف 
نور جريت على مازن : مازن انت شايفنى ، انت بتشوف !!!
بعد مازن الميكروفون شويه : دا الواحد لو مبيشوفش وانتى ظهرتى قدامه هيشوف غصب عنه 
نور وهى مش قادره تستوعب ووقفت مش عارفه ترد م الصدمه وهى مش مصدقه أنه بيشوف 
رجع مازن يتكلم ف الميكروفون تانى : احب اعرفكو ياجماعه اسر يبقى ابن عمى بس برغم أنه معرفنيش أنه هيخطب بس يلا انا هطلع احسن منه وهوجب معاه 
وفجأه فتح الشاشه على صور ليه هو ومليكه ف الكافيه وهما ماسكين ايد بعض ومكالماتهم واتفاقهم على أنهم يخلصو من مازن بحادثه عربيه وبعد ما اكتشفو أنه مماتش قررو ينتقمو منه ف نور وعلشان كدا قرر يجى يخطبها ومفكر انى مبشوفش ومش هعرف مين هو وقفل الشاشه 
مازن : عارف ان كلكو دلوقتى مش فاهمين حاجه وطبعا اسر الفضول هيموتك بس انا هكون اجدع منك وهقولك 
اول حاجه انت مفكر انى عبيط علشان تبعتلى واحده تشتغل عندى ف الشركه ومكونش عارف أصلها ايه واشغلها عندى ! يبقى لسه متعرفش مازن الدمنهوري  ، لا ومش كدا وبس لا اتفقت معاها تحاول تقربلى علشان احبها ، بس بعد كدا ابقى خلى بالك لان الحلوه وهى بتكلمك فى الشركه فى كاميرات وكمان مسجلات صوت فأنا كنت عارف كل حاجه ، تانى حاجه بقا عرفت انك اللى متفق مع ناس يخبطونى بالعربيه وعلشان كدا اتفقت مع الدكتور أنه يعرف كل الناس انى مبشوفش وكمان قررت تيجى تإذينى ف عيلتى بس زى ما قولتلك يبقى لسه متعرفنيش وبس كدا وكل دا علشان ايه ! الاستاذ كان عايز يسرق ورث ابويا ومفكر أننا سبب موت أبوه مع أن عمى هو اللى حاول يقتل ابويا علشان ياخد الشركه واتقبض عليه واخد اعدام بس الدكتور اسر حب يكمل مسيرة أبوه وفعلا هتكملها زيه فى السجن 
ودخل البوليس اخد اسر ومليكه كانت شغاله تعيط : انا ماليش دعوه اسر هو السبب 
مازن بضحكة شماته : بعد كدا يااسر اختار ناس ثقه تشغلهم معاه 
وكل دا بيحصل فى وسط ذهول العيله وصدمة نور 
مازن : نور عايزك شويه 
مشيت نور جنبه وهى بتبصله بصدمه ومش قادره تستوعب
بعد ما قعدو فى البلكونه 
نور: مازن انت شايفنى بجد 
مازن بحزن : انا اسف يانور اسف انى زعقتلك وكدبتك بس كان لازم اعمل كدا قدام مليكه علشان متحسش انى واقف ف صفك وتطمنلى علشان اقدر اثبت عليهم دليل وعارف أن ف المستشفى انتى اللى سهرتى جنبى وهى مجتش غير تانى يوم بس كنت مضطر اعمل كدا علشان مليكه متشكش فيا 
نور : طب مقولتيلش ليه انك بتشوف ليه تخلينى افضل قاعده منهاره بسبب قلقى عليك 
مازن : مكنش ينفع يانور كان كل حاجه ممكن تبوظ ، كان لازم الكل يصدق 
نور : مش مهم كل دا المهم انك كويس 
مازن بغضب : ايوا كويس فعلا ما الهانم كانت هتتخطب لا ولبسالى فستان هياكل منها حته 
نور : .......
مازن : كنت عايز اقولك حاجه 
نور : اتفضل 
مازن : تعرفى أن كل الناس بتقع ف أخطاء !
نور : اكيد طبعا 
مازن : بس انا وقعت ف حبك !
نور : أن ش .... ايه !!!!
مازن : ايه انتى ياشيخه دا انتى غلبتينى معاكى 
نور وهى متنحه ومبتردش : ....
مازن : تعرفى  الفستان دا لايق عليكى اوى بس كان فى حاجه هتليق عليكى اكتر 
نور بعدم فهم : ايه هى 
مازن بغمزه : انا 
نور : ولاااااا بقولك ايه الجو دا مياكلش معايا مش علشان لبست فستان هتفضل تقول كلام رخم 
مازن : بقولك ايه مش عيب لما تكونو متكلفين كدا وفستان وجاتوه وبتاع وميبقاش فى خطوبه 
نور : لا عادى ملكش دعوه 
مازن : لا أنا يخصنى تكلفة عيلتى اه ومحبش يتكلفو على الفاضى وبعدين امى بتدورلى على عروسه وانا قولت القريب اولى م الغريب وبما انك عانس ف ايه رأيك 
نور : ايه ! 
مازن : تتجوزينى يانور ؟
نور بصدمه : بس بس انت ...
مازن  وهو بيمسك ايديها: والله ي انور بحبك من واحنا صغيرين وانا شايف انك بنتى قبل ما تكونى اى حاجه وانا هكون اسعد انسان فى الدنيا لو وافقتى عليا 
نور وهى بتزغرط  : انت لسه هتتكلم وخطوبه وبتاع انت تجيب المأذوون دلوقتشيييي
مازن : مفيش فايده مفيش فايدهههه
وبعد شويه كان جه المأذوون 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير 
قام مازن واخد نور البلكونه واول ما دخلو شدها لحضنه 
مازن بتنهيده : اخيرا ، اخيرا كل حاجه وحشه خلصت وبقيتى معايا 
نور بدموع : انا فرحانه اوى 
مازن : تعرفى يانور انا لما اقف معاكى بالليل فى البلكونه بحس انى واقف ف المريخ ! 
نور بتعجب : ليه 
مازن وهو بيبوسها فى خدها : اصل هو الكوكب الوحيد اللى ليه قمرين .
"قلبى يُوصِل اليكَ سلاماً ويُخبِرُكَ انكَ جُزءً مِنهُ"!

تمت بحمد الله 

يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية قلبي الأعمى) اسم الرواية

reaction:

تعليقات