القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الليل الفصل الأول 1بقلم بسملة بدوي

 رواية جحيم الليل بقلم بسملة بدوي


  رواية جحيم الليل الفصل الأول 1


اسمعي يابت انتِ مشوفش خلقتك فاهمه طول ما انا موجود تفضلي فِ اوضتك 

تلاشت ابتسامتها وحلت محلها الصدمه.... اا انت بتقول اي انتِ واعي النهارده ليله فرحنا فِ اي مالك انت مستحيل تكسر فرحتي بالشكل دا صح!!  رُد عليا دا هزار صح 

لم يهتز جفنه حتى او نقل بصره من عليها فقط يطالعها ببرود وابتسامه سخريه مُحتله ثغرُه......  خلصتي؟ 

صرخت بنهيار وهي تندفع اليه بهجوم وقهر..... انت بتعمل فيا كدا ليه انا عملتلك اي عشان تكسرني ف يوم زي دا حرام عليك دا انت الامل الوحيد الي كان فضلي بعد الِ شوفته 

بحركه سريعة مدروسه منه الصقها بالحائط والتصق بها بخبث شديد... بقيت تتحرك بعشوائيه وعلامات الاشمأزاز والنفور باديه على ملامحها بوضوع ازعجه.....  ابعد عني ابعد عني ياحقير 

ابتعد عنها وهو يطالعها بقرف واستهزاء.... انا م بقرب منك عشان سواد عيونك هههه شكلك واخده ف نفسك مقلب كبير جذبها ببعض الحده واشار على المرآه التي تتوسط الحائط باشمزاز.... بُصي بُصي على نفسك تخينه وبيئه ومنظرك يخوف الواحد 

ابتلعت غضتها بقهر تكبت دموعها بصعوبه.. اردفت بصوت باكِ.... يااه كل دا ف قلبك ليا..  طب ليه اتجوزتني وانت شايفني بالبشاعه دي 

اردفت ببرود يحاول اخماد واخفاء تعاطفُه وتأثره بكلماتها ونبرتها المكسوره.....  جدي بق اموت واعرف عملتي اي ولاقولتيله اي عشان تخليه يجوزك ليا..  بق انا اتجوز خدامه خداااااامه... غوووري من وشيي 

انهارت مهروله لاول غرفه امامها غير مصدقه بما يحدث معها. 

.. 

تقف امام المرآه تضحك بقهر... هههه لا وانا الِ حمياله نفسي عشانه عشان محدش يطمع فيا بسبب جمالي.. هههه غبيه هرولت لتواليت تغسل وجهها بعنف تزيل تلك اللمسات التي اخفت جمالها بها.. نزعت حجابها بقسوه لينهمر كشلال من الحرير على وجهها الملائكي الطفولي... نظرت الِ المرآه متأمله فستانها بحسره.....  ااااااااه بكرهك يا ليل بكرهك.. اخذت تزيل فسانها بحسره لمحت اداه حاده امسكتها بسرعه وقطعته الى اشلاء صغيره..... بكرهك يا لييل 

بقلمي بسمله بدوي

.. 

ف الخارج يجلس متظاهراً بالبرود عكس النار التي تشتعل بداخله...  عندما سمع صوت بكائها وصراخها هرول بخوف ولهفه عليها وبق يطرق على الباب بغضب..... افتحي الباب.. افتحي بدل ما اكسره 

غفلت برعب وهي تسمع لكلماته المهدده...  طالعت نفسها العاريه نوعاً ما....  لاااا ارجوك ماتفتحهووش انا انا عريانه والنبي. 

صُدم ارفتع حاحبه بخبث وهو يطالع حقائبها التي بالخارج... خلاص افتحي انتِ  .. عندما زاد نحيبها تنهد بغضب واتجه لحقائبها وفتحها امسك باول شئ  وجده اسدال.. وقف وراء الباب واردف بصوته الاجش الرجولي..... افتحي خد استري نفسك بدا 

المتها جملته بشده واخجلتها ف نفس الوقت... وقفت خلف الباب وفتحته على استحياء ومدت يديها.. مد يده اتجاه يدها ولكن لفت انتباهه شئ جعله مسحوراً رأى انعكاسها على المرآه بتوهان دفع الباب ببعض الحده....  مين معاكِ في الاوضه 

صرخت بحياء.... انت ازاي تدخل كدا 

ادار ظهره ونظر لها بغضب ثواني وتبخر بق ينظر لها بتوهان وعدم تصديق يطالع تلك الفتاه التى اقل ما يقال عنها فاتنه بشعرها الاسود الغجري وعيونها الزيتونيه الواسعه وتلك القماشه السوداء التي اخدتها بسرعه تخفي بها جسدها عن عيناه والتي اعكست صفاء ونعومه بشرتها ناصعه البياض ..  ا ا نتِ مين 

لم تنكر انها ارضت انوثتها وكرامتها من نظراته الهائمه واجابته بصوت جعلته غاضب ولكن ظهر ف الاخر برقه شديده انست الباقع امامها كل شي فا اخذ يتقدم منها ببطئ وتأني.. اغلقت عينيها بخوف عندما راته يباشر بالتقدم منها غفلت عندما شعرت بانفاسه الساخنه تلفح بشرتها الناعمه ويخمس وجهه ف عنقها المرمري الناعم.. اخدت يديه تتحرك بحريه ذائده على جسدها غير عابئ بمحاولتها لدفعه.. اخرجه من حالت توهانه وهيامه صوت الباب زمجر بغضب.... مين ال*** الي جاي ف وقت زي دا 

ارتدت الاسدال بسرعه ويدها ترتجف بخجل شديد.. سمعت صوت جعلها تركض الي الصالون وهي تدعي بان يخيب ظنها...  

ليل بغضب جحيمي.... انت مين يا اخ انت 

* انا جوز ليالي واشار بالطفل الذي اندفع بلهفه لداخل حينما رآى ليالي وهو يصرخ بفرح.. مامي.. مامي

 

يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية جحيم الليل) اسم الرواية

reaction:

تعليقات