القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ربما هذا اللقاء الفصل السادس عشر 16 بقلم كليمانس

  رواية ربما هذا اللقاء بقلم كليمانس


 رواية ربما هذا اللقاء الفصل السادس عشر 16


" كنت راحة محل أجواز عشان اشتري ليا جوز"

_ايوة فندم مع حضرتك تقدري تقولي المواصفات كلها مرة واحدة 

_ عوزاه كوري بس بيتكلم باللغة العربية الفصحى

_ عوزاه مدبلچ يعني؟

_ أيوة،بس عوزاه يتكلم مصري لبلب العربي ده عشان يتغزل بيا، وعوزاه يكون اسمه عمر، ويكون وفيّ ومخلص بس لعوب يعرف يثبتني بكلمتين، ويكون زكي بيعرف يحل المشاكل بسرعة عوزاه دماغه سم بس يكون بتاع ربنا ملوش ف الشمال

_ حاجة تانية يا فندم؟

_ يا ستي ما تصبري، عوزاه يكون حنين أوي بس يكون حمش وشديد كدة ويكون غيور اوي اه ما أنا لازم جوزي يكون غيور، ويكون بيصلي وعارف ف دينه ويكون له ف كل حاجة يعني فرفوش وعنده كريزما ويكون واد فهيم كدة 

_ تمام يا فندم

_ يلا شوفي صاحبتي عوزا جوز هي كمان، هم هيوصلوا أمتي؟

_ حضرتك هتروحي البيت هتلاقيه هناك

خلصنا ومشينا وانا بسابق الزمن عشان أشوف زوجي قرة عيني اللي طلبته

وصلت البيت كنت عاوزة أدخل وخايفة ف نفس الوقت المهم اتشجعت وخبطت الباب ماما جت فتحت

_ في إيه يا شرين أنتِ مش معاك نسخة مفتاح؟

_ أحسن يكون في رجالة كاشفة راسها ولا حاجة

_ في واحد م عارفة هو مجنون ولا عاقل قاعد جوة وبيقول عاوز زوجته ازاي تخرج من غير ما تستأذن

قولت ف سري: الله دا حمش بجد

حمحمت ودخلت الانتريه وكان قاعد وشي بدأ يحمر مكنتش متخيلة الموضوع صعب كدة

دخلت قعدت ع الكرسي اللي قصداه لاقيته قام وجه قعد جمبي وشي أحمر أكتر

_ مش يلا ولا إيه؟

أمي خبطت بأيدها ع صدرها وشهقت قالت: أنا بقول عليك مجنون من الأول يلا فين يلا عاوز تاخد البت ع فين

قال بهدوء: أنا طالب أيد بنتك يا ست الكل

أنا دا كله مش عارفه أرفع راسى من ع الأرض عشان أشوفه

أمي من الفرحة قالت: معاك شهود ولا اجيب مع المأذون 

اه دا أنتِ ما صدقتي بقا

لاقيتهم جابوا مأذون وشهود معاه رفعت عيني عليه عشان اتأكد هو اللي طلبته ولا لأ

_ يا عروسة

_ هه نعم يا سيدنا 

_ دا العريس شكل واخد دماغك خالص، خلصي معايا يلا عشان يكون حلالك 

كله كان بيضحك إلا وشي عمال يرفع ف درجة الحرارة

خلص كتب الكتاب وقلبي بقا بيطبل مش بينبض مش عارفه صوته عالي كدة ليه كل ما يقرب كل ما صوت ضربات قلبي يبعد

_ مالك

_ ما أنا كويسة أهو

قرب أكتر لحد ما لزق فيا

_ ودلوقتي بقيتي أكوس؟

بصيت له باستغراب وبعدين فضلنا إحنا ألاتنين نضحك

_عاملة إيه؟

_ الحمدالله، وأنت

_ الحمدالله

فضلنا ساكتين لحد ما قال: أنا معرفكيش ولا أنتِ تعرفيني سكت وقال: لا انتِ تعرفيني بس أنا لأ اي رأيك لو ناخد فترة خطوبة عشان نحب بعض وبعدين نعمل الفرح؟

قولت: اه طبعًا موافقة

بدأ يسألني اسألة كتيرة أوي عني نفسي كان بيسمع باهتمام وأنا بحكي بشغف

لحد ما قال: الساعة بقت 12 همشي أنا عشان متأخرش وقام عشان يمشي ف خرجت أوصله لحد الباب ميل وطبع بوسة ع خدي بصيت له بصدمة 

 ضحك وقال: إحنا خلاص كتبنا الكتاب حلال حلال

ومشي هو روح وأنا فضلت صاحية طول الليل لحد ما دخلت بحثت عن حدود اللي كاتبين الكتاب

جه ف تاني يوم وقعدت ماما معانا شوية وبعدين خرجت

قولت بتوتر: ع فكرة مينفعش اللي احم يعني اللى  هو يعني

ميل وطبع بوسة ع خدي التاني وقال: عشان ده كمان ميزعلش

اتصدمت اكتر وقولت بعصبية: ايه اللي أنت عملته ده انا أصلا كنت عاوزة أقولك إن ده مينفعش إحنا معملناش اشهار أصلا يبقا جوازنا مش كامل

ضحك وسند ضهره وحط رجل ع رجل وقال: مين قال إن معملناش إشهار

قولت وأنا لسة متعصبة: أنا، إحنا كتبنا امبارح ع الضيق ومكنش في حد من أهلي ولا أهلك

قال: أولا أنا يتيم ثانيا أهلك كلهم عارفين 

_ أزاى؟!

_ مش مهم أزاى أنا عرفتهم وخلاص، بقولك إيه

_ إيه؟

_ ما تيجي نعمل الفرح آخر الأسبوع وخلاص

_ والله، طب والخطوبة؟!

_ لا ما أنا خلاص حبيتك

_ يا سلام حبيتني ف ليلة؟

_ اه وأنتِ شكلك هتتعبيني ف نعمل الفرح بقا ونبقا ف بيتنا براحتنا

_ قصدك ايه يعني إن أنا متعبة؟!

مسك أيدي وباسها:" لو كنتِ أنتِ التعب فما هي الراحة، يا لبابة قلبي أنتِ الداء والدواء، أنتِ السم والترياق، أنتِ حور العين على الأرض والقمر في السماء أنتِ سماء في الصفاء، أنتِ أنتِ التي ملكت الفؤاد"

طبعا مش هوصف ليكم ابتسامتي اللى بقت عند ودني

_ خلاص موافقة نعمل الفرح آخر الأسبوع

جه عشان يحضني

_ هههش مفيش أحضان قبل الفرح

حسيت بمية اتدلقت ع وشي

وصوت أمي وهي بتقول: لا تربيتي تمرت فيك يا بت، بس مين السافل اللي عاوز حضن ده

_ يوه يا ماما حتى الحلم الواحد مش عارف يتهنى عليه

_ قومي يا أختي هاتي الفينو قال حلم قال 


يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية ربما هذا اللقاء) اسم الرواية

reaction:

تعليقات