القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ربما هذا اللقاء الفصل الرابع عشر 14بقلم كليمانس

  رواية ربما هذا اللقاء بقلم كليمانس


 رواية ربما هذا اللقاء الفصل الرابع عشر 14


 مش مكسوفة من نفسك وأنتِ جاية الكلية بموتوسكل

كان بيحاول يستفزني ف قولت: هه حاسب لأدوسك بيه 

وسبته ومشيت مش عارفه أنا ايه الناس المستفزة دي

مليش صحاب ف قعدت لوحدي زي ما اتعودت جه عشان يقعد جمبي 

_ لو سمحت عديني

_ مش هقوم من هنا

_ طيب ممكن تعديني وتفضل قاعد أنا عاوزة اتنقل من هنا

_ مش هعدى حد

نديت بصوت عالي: الحقوني 

_ اسكتي يا مجنونة عدي هتفضحيني

عديت من جمبه وكان عاوز يكعبلني برجله بس الحمدلله موقعتش

روحت قعدت جمب بنت وفضلت ساكتة لحد ما المحاضرة خلصت روحت أخدت الموتوسكيل بتاعي ومشيت

انهاردة كان الجمعة وفي تجمع عائلي في بيت جدو ف روحت البيت الأول عشان اركن الموتوسكيل عشان اخلص من كلامهم

_ السلام عليكم

ردوا كلهم السلام ودخلت أسلم عليهم كلهم

_ ازيك يا وليد 

كان مادد أيده مع أنه عارف إني مبسلمش بصيت ف الأرض وقولتله ازيك باحترام

روحت قعدت جمب جده

لاقيت سارة الشريرة بنت عمي أخت وليد بتقول: يلا نلعب الصراحة

كله كان متفق اكتر لعبة بكرهها ف حياتي

جه الدور إن وليد يسألني: اي مواصفات فتى أحلامك

قولت باستفزاز: اللى مش هيمنعني من إن اركب الموتوسكيل

ضحك وقال بهمس: يبقا م هتتجوزي

قولتله: مين اللي قالك دا انا شكلي هعزمك قريب

لاقيت الكل بصلي أنا اللى جبته لنفسي والله أنا معرفش حد والله غير موتوسيكلي الغلبان

جدو قال: هو في حد ولا أيه

قولت بسرعة: والله يا جدو الله أعلم أنا ذات نفسي معرفش

جدو فهم قصدي وقال: دا هياخد نورات العيلة

سارة قالت بغيظ: أومال أنا أروح فين

قولت باستفزاز: أنتِ شمعة العيلة

الكل ضحك وهي سكتت بغيظ مخفيش عليا نظرات وليد اللي صدامنا هو ماما وهي بتقول: شرين مكذبتش عمر ابن خالتها جاي من السعوديه قريب وطالب أيدها 

قالت مرات عمي: أومال معرفتوناش ليه؟

ماما: دا أختي لسة قايلة ليا بالليل قبل ما انام يا أم واليد

ردت مرات عمي: ربنا يتملها ع خير

دا كله وأنا تحت تأثير الصدمة

همس جدو: وأنتِ رأيك أيه ف عمر؟

_ عمر مين

ضربني ع راسي وقال: عمر ابن خالتك

_ ماله؟

قال: ما تركزي شوية، عمر طالب إيدك

قولت: عمر مين؟

كله فضل يضحك عليا عمي علي وعمي محمود وبابا وماما ومرتات عمامي وولاد عمامي بس أنا مش فاهمة هم بيضحكوا ع إيه

روحنا البيت قرب العشا استنيت وصليت ونمت 

جيت أنزل م البيت عشان أروح الكلية ماما وقفتني: ما بلاش الموتوسكيل انهاردة يا شرين

أنا عارفة إن ماما عكس الموتوسيكل بس ليه انهاردة

_ معليش يا ماما نتكلم ف الموضوع ده بعدين عشان متأخرة 

نزلت ركبته ومشيت ع الجامعة وكالعادة واحد رخم بيرخم عليا: مش عارف بنت إزاي وبتركبي موتوسيكل

قولت ببرود: اي أنت مركبتوش قبل كدة ولا اي

كان هيمد أيده بس بسرعه كنت مسكتها واديته انا كف كل اللى كان معدي وقف يتفرج مسك أيدي جامد عيني بدأت تحمر من العصبية ومرة واحدة ضربته برجلي ف بطنه وفضلت اديله بوكسات ف كل مكان طب والله التمرين بينفع أهو لحد ما بنات جم مسكوني وشباب مسكوه 

روحنا مكتب الدكتور اللى عليه الدور 

_ اي اللى حصل ده

رد وقال: دي لا يمكن تكون إنسانة يا دكتور بص عملت فيا ايه

الدكتور قال: مش مكسوف من نفسك لما بنت تعمل كدة فيك

أنا ده كله واقفة ف ركن بحاول أمسك ف دموعي 

قال الدكتور: إياك حاجة زي كدة تحصل تاني اتفضلوا

خرجنا وقال وهو خارج: ورحمة أمي لاوريك

قولت ببرود: خلاص هات معاك نضارة عشان نظري ضعيف

روحت ومكملتش اليوم روحت أول ما دخلت بدأت ابكي ماما جت من الانترية جري عليا وحكيت لها كل إلى حصل ف سمعت صوت غريب بيقول: أقسم بربي لأوريه إزاي يتعرض لك تاني 

بصيت لاقيت شاب غريب واقف جمب ماما

مسحت دموعي وقولت: افندم؟! وأنت مالك أصلا ده شيء ميخصكش وازاى أصلا تتجسس عليا وتسمع أنا بقول إيه 

لاقيته بصلي بزهول وماما قالت: ده عمر ابن خالتك يا حبيبتي جه الصبح هو وخالتو جوه اهي

عملت نفسي مش واخدة بالي من اللى قولته ودخلت الانترية سلمت ع خالتو وفضلنا قاعدين سوا نتكلم ونضحك لحد ما خالتو قالت: يلا يا هناء نسيب العرسان عشان يتكلموا

تنحت وقولت: عرسان؟

هو عبده المكوجي اتجوز ولا إيه؟

فوقت ع صوته بيقول وهو بيضحك: ازيك يا شرين

قلبي اتنفض وقولت: أنت مين؟

ضحك وقال: عمر

_ عمر مين؟

ضحك اكتر وطلعله غمازة وقال: عمر ابن خالتك

_ أيوة يعني عاوز اي بردو؟

_ نتجوز مثلًا

وشي أحمر ونسيت كنت بتكلم إزاي فضلت ابص حواليا لحد ما قال: بتبصي ع أي؟

قولت: زرار التشغيل

_ زرار تشغيل أي؟

قولت: الكلام أصل أنا مش عارفة أتكلم وم لاقية الزرار

فضل يضحك وأنا متوترة جدا ومش عارفه أنا بقول أي

قال: أهدي يا شرين اهدي أنا مش بخوف

فضلت ساكتة وباصة ف الأرض

قال: ينفع تبصيلي عشان تشوفيني

قولت: مش عاوزة اشوفك

قال: طب أنا عاوز أشوفك

_ نعم؟!

قال: حقي من حقي اشوفك مش أنا بتقدملك

بيقول كلام مقنع والله

رفعت راسي وبصيت ويارتني ما بصيت وشه بشوش باين عليه آثار الصلاة وفي ابتسامه خفيفه ع وشه مخفية وغمازة مستنية الضحكة عشان تطلع معاها قال: وأنتِ بتتأملي في كدة هعرفك ع نفسي 

اتكسفت ف نزلت راسي

ضحك وقال: والله دا حقك بصي يا بنت خالتي أنا مسافر من زمان فعلا بس منستش وعمري ما انسى

بصيت وكنت لسة خيال فقال: منستكيش سكت شوية وبعدين قال: أنا مهندس بترول أكيد عارفة أكبر منك ب 5 سنين جهزت نفسي ف السعودية وجيت عشان اخدك ونروح هناك تاني، ها تقبلي تيجي معايا

قولت: أنت هترفض إني أركب موتوسكيل؟

ها تتوقعوا عمر هيقول إيه؟


يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية ربما هذا اللقاء) اسم الرواية

reaction:

تعليقات