القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ربما هذا اللقاء الفصل الحادي عشر 11 بقلم كليمانس

  رواية ربما هذا اللقاء بقلم كليمانس


 رواية ربما هذا اللقاء الفصل الحادي عشر 11


قبل ما اخبط نزلت شوية دموع عشان عيني تكون حمرا وخبطت فتح أخوها وانا بمسح دموعي

قال: أنتِ كويسة 

مثلت الارتباك والتوتر : ااا أنت هو هو هدى فين 

قال: جوه اتفضلي لحد ما تخلص دخلت وأنا بمثل التوتر والكسوف

عارفة إن هدى بتتأخر ف الحمام وطنط لما تدخل المطبخ بتنفصل عن العالم نزلت دمعة كمان فقال: أنتِ كويسة

هزيت راسي بنفي شديد: قال أقدر أساعدك

بصيت حواليا عشان اقنعه بالدور وقولت: عاوزة أوصل لماما، عمى هيجوزني ابنه غصب عني بعد تالتة ثانوي

لاقيت ملامحه ظهر عليها الغضب هو لسة مفتكرنيش بس أنا متأكدة أنه هيقف جمبي لأنه بيعمل كدة مع أي حد

رمشت بطريقة طفولية وقولت: ممكن متعرفش هدى 

بصلي باستغراب فقولت : هفهمك كل حاجة بعدين

قال: وأنا موافق أساعدك بس على شرط أنا

قبل ما يكمل كانت هدى تقول: أنت أيه؟

اتوتر فرديت أنا بهدوء: كان بيعرفني ع نفسه بس أنتِ جيتي

قالت هدى وهيا بتغمز: ع أساس أنك مش عرفاه بصلي هو بإنكار فقولت: كل اللى اعرفه انه أخوك

هدى بصت ليا وسكتت ومشينا

روحت وصلتني رسالة من رقم مش متسجل: أنا اللى اتجوزك

عملت بلوك وكبرت دماغي أكيد عيل من عيال دفعتنا كنت عملت بلوك ع الواتس بس 

رن التليفون الساعة 12 رديت بنعاس: ألو

_ حتى وأنتِ نايمة صوتك حلو؟

كنت لسة هقفل سمعته بيقول: مش عارفه صوتي ولا إيه

ركزت أكتر قولت: عمر؟!

_ طب ما أنتِ لسة فكراني أهو أومال بتمثلي ليه؟

قفلت ف وشه ونمت

صحيت وقبل ما أخرج عمر قالي: عاوز أتكلم معاك أما ترجعي 

قولت: اشطا 

أول ما وصلت عند عمارة هدى وقبل ما انده حد زق*ني ع جوا

بصيت لقيته هو بصلي ببتسامة 

كان ساند دراعه على الحيطة وحاصرني بين دراعه والحيطة

بصيت ف عينه وسبلت برموشي و ع غفلة ضر*بته بوكس جامد ع قلبه فضل يكح ورجع لورا

_ عشان تبقا تفكر مية مرة قبل ما تعمل كدة تاني

ضحكلي: إيدك بقت تقيلة أوي

ابتسمت بسخرية وقولت: لو مش هتساعدني يبقا تبعد عن طريقي يا عمر وغمزت له وأنا بقول إسمه

_ بقيتي زكية يا رورو

أول ما نطق الإسم ده قولت بهماجية: أياك تقول كدة تاني، عمر بس اللى يندهلي بيه

غمز وقال: أنتِ كدبتي الكدبة وصدقتيها ولا أيه؟

ضحكت بسخرية: إلا صحيح شعورك إيه لما هدى تعرف أنك مش أخوها الوحيد

ملامحه بهتت

فكملت: تخيل إن هدى كانت هتحب أخوها لولا إني كره*تها فيه كانت زمانها بتحبه

قال بعصبية: أنتِ كدابة 

_ تقدر تسأل أختك

ندهت على غفلة: هدى يلا يا هدى هنتأخر

سمعنا صوتها من ع السلم: جايه أهو يا شرين 

غمزتله: لسة اللعبة في أولها وخرجت استناها قدام العمارة

_ بت يا شيرو أنا مش مستريحة ليك أنتِ وعمر أخويا

_ في حاجة لازم تعرفيها يا هدى بس أنا مش هينفع أقولها دلوقتى

_ أومال امتى؟

_ بعد النتيجة 

روحنا من الدرس ووصلت لاقيت عمر بن عمي ف الصالة قولت السلام ودخلت أقعد معاه

ابتسملي ابتسامه حزين وقال: عارفه إني بحبك يا شرين

لأول مرة اتوتر كدة منا عارفة من زمان: أيوة

فكمل: وعارفة إني مقدرش ع زعلك

قولت : أيوة

فقال: أنا مش هتجوزك متعرفيش بابا حاجة بس أنا مقدرش أكون سبب في تعاستك

قولت: وعمي هيرضى بالكلام ده؟

قال: هسفرك لوادتك من غير ما يعرف

قولت: ممكن نكمل كلام وقت تاني عشان مصدعة شوية

سبته ودخلت الاوضة قلب خطتي كلها مش عارفه دلوقتي أعمل ايه  حطيت راسي ع المخدة وسرحت ف النوم

_ أوعي تقلعي السلسلة دي أبدا يا شرين

قولت له بطفوله: حاضر يا بابا

صحيت بعد ما افتكرت السلسلة بحسس ع رقبتي قلعتها وفضلت أجيب فيها يمين وشمال 

_ أنا خايفة أوي يا شرين

_ متخافيش أنتِ عملتي إلى عليك والتوفيق من عند ربنا كنا قاعدين سوا وأحنا بنجيب النتيجة

صرخت هدى وقالت: 98 الحمدالله يا رب فضلت تبكي وانا احضن فيها وبعدين قالت يلا أنتِ كمان جبتها وطلعت 99.9 هدى فضلت تزغرط وتصوت يمكن لو كنت ف ظروف تانية كنت هفرح اكتر من كدة 

_ هدى لازم تعرفي دلوقتى كل حاجة

روحت ولاقيت ناس ف بيتنا عمي طلع عارف خطتي أنا وعمر وقرر أنه يكتب كتابنا بعد النتيجة ع طول دخلت قعدت بلبسي قصاد عمر وبدأ المأذون ف كتب الكتاب عمر قال: أنا مش موافق يا سيدنا

عمي بص ليه بغضب بس هو فضل مصّر قربت منه وقولت لو متجوزتنيش عمي مخطط يجوزني انهاردة حتى لو واحد من الشركة فرجع تاني وقال: خلاص يا سيدنا كمل وتم كتب الكتاب

وقف عمي وقال هوصل أنا المأذون والشهود خدوا راحتكم وغمز لعمر أول ما عمي خرج عمر كان وقف عشان يدخل اوضته ندهت عليه بنبرة فيها بعض من الميوعة كنت فاكره أنه كدة هيجيلي جري ويقولي أمري بس خلف توقعي لف وبصلي ببرود وقال: نعم

قومت ومسكت كفه وبصيت ف عينه كان في رعشة ف جسمي بحاول ادرايها حسيت برعشة زيها ف ايده

قال: متخافيش يا شرين مستحيل أذيك

قولت وأنا باصة ف عينه: رورو أحلى

بص ليا باستغراب قعدته ع كرسي وقعدت جمبه ومازلت ماسكه كفه قولت: عمر

بص ليا باهتمام: أنت لسة بتحبني؟

قال ببرود: مش عارف

قولت: يعني في إحتمال أنك تكون مبتحبنيش

قال: ممكن

نزلت دمعة مني ياه مش عارفه آخر مرة نزلت دمعة حقيقة مني أمتي

قبل ما امسحها بأيدي كان هو مسحها بكفه ومسك دقني وقال: أنتِ عارفة إني مبحبش غيرك ليه تعملي فيا كدة

قولت له: هفهمك كل حاجة وعد مني بس لازم تثف فيا

مسك دقني تاني ورفع راسي ليه كانت عينه ف عيني: أنتِ بتحبي مين؟

قولت: طول عمري بحب عمر

ضحك وقال: أنه عمر فيهم؟

قولت بصدق: عمر جوزي

شوفت لامعه ف عنيه قبل ما بحضني ويقول: وحشتيني يا شرين

شددت ع حضنه: وأنت كمان

بعد اسبوع اجهزي يلا عشان نلحق نوصل

قولت: أنا خلصت أهو

" كنت راحة برنامج تلفزيوني بصفتي أول جمهورية" 

_ ممكن نعرف مين ساعدك وشجعك أنك توصلي للمركز ده

قولت: عمي حسام اخو بابا الله يرحمه

عمي كان فرحان إني بمدح فيه

قالت المزيعة: إزاي بيشجعك؟

قولت: ف تانية ثانوي عمي قالي إني هتجوز عمر فرحت جدا لاني كنت بحبه دخلت أوضتي وخرجت تاني عشان أسأله هو عمر عارف سمعته بيتكلم مع حد وبيقول: البت طلعت هبلة وبتحبه وكدا ضمنا الورث واللى عملته زمان مراحش هدر 

ساعتها التليفون وقع من أيدي ومن الصدمة مكنتش قادرة اتحرك خرج عمي بسرعة ولاقني قالي: سمعت ايه  مكنتش قادرة أنطق ساعتها مسك*ني من شعري وقال: قسما عظما إن حد عرف كلمة واحدة قولي ع نفسك يا رحمن يا رحيم قولت بصعوبة: مش هتجوز عمر

خب*ط راسي ف الحيطة وقال: أنسي واللى ختطله هيحصل

اتصدمت منه أول مرة يكون قاسي كدة

قام عمى بعصبية ناحيتي وبيقول بصوت عالي: كدابة كدابة محصلش وقف عمر وحط سلا*ح ع راس  عمي وقال: كملي يا شرين

فكملت قولت: بابا الله يرحمه كان مديني سلسلة دورت فيها من فترة وطلع فيها مومري فتحته وطلع عليه بلاوي عمي اللى أول ما عرف أن بابا عارف عنه كل ده نزلت دمعه مني ف مسحتها وكملت: قت*له عرفت إن عمي كان شغال مع بابا ف الشركة وله نصها عمي كان بيحب واحدة إسمها هيام وكانو مخطوبين لما هيام عرفت أنا عمي مش كويس نصحته يرجع بس هو كان بيدور ع الفلوس والسلطة وبس وسابها واتجوز واحدة بنت واحد غني عشان تساعده يوصل واتجوزت هيام واحد محترم أسمه محمد خلفت منه توأم ولاد عمي لما عرف كان هيتجنن أنها خلفت من حد غيره راح المستشفى وسر*ق واحد من الأطفال وظبط الحوار وفهمهم أنه نبضه كان ضعيف ومات

لما مدام هيام عرفت أن حد من ولادها مات دخلت غيبوبة كان ساعتها محمد سجل الولد الموجودة بإسم عثمان

لما مدام هيام فاقت ترجت محمد جوزها إنها تسميه عمر ف بقا مشهور بإسم عمر ونسي الكل اسم عثمان وكان عمي بردو سمى الولد إلى خده عمر بردو لأنهم كانوا متفقين أيام ما كانوا مخطوبين إن أول ابن ليهم يكون اسمه عمر ونسبه ليه لما مراته عرفت اتطلقت منه عشان مقدرتش تستحمل

بعدها ب 3 سنين مدام هيام ولدت هدى وزوجها توفى في حادثة ممكن عمي يكون مدبرها هنسيب الموضوع ده للشرطة بعدها عمى راح لمدام هيام تاني عشان يطلب منها الجواز ف رفضت فهدد*ها ف راحت لبابا تستنجد بيه ساعتها بابا كان عرف كل اللى عمي عمله وهد*ده أنه لو مصلحش كل حاجة هيسج*نه ف اتعاركوا وعمي كان بيضر*ب بالمسدس ف الهوا لكن للأسف عمي عنده نسبة حول ف الطلقة جت ف صد*ر بابا وتوفى  عمر وعثمان وهدى كانوا بيلعبوا مع بعض زمان بحكم إننا جيران وميعرفوش أنهم اخوات 

ف اللحظة دي كان حسام خ*د المسدس من عمر وصو*ب على شرين وضر*ب اتخط*ت شرين الرصاصة وبتقول بسخرية: لسة بردو معالجتش الحول

الشرطة كانت جت وكل حاجة كانت ع الهوا روحنا 

أول ما دخلت وقفت قصاد عمر وهو بص ف عيوني: كدة تشيلي كل ده لوحدك

دخلت ف حضنه من غير ما أرد: أنت عارف أنت وحشتني قد أيه

غمز وقال: دا الصنارة غمزا من زمان بقا

_ أنت عارف إني بردو محبتش غيرك 

لأول مرة في حياتي اتكسف وابص ف الأرض

_ أدخلي ع اوضتك قبل ما اتهور

بوسته ف خده وجريت وانا بقول: حاضر يا سي عمر


يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية ربما هذا اللقاء) اسم الرواية

reaction:

تعليقات