القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سارقة القلوب الفصل الثالث 3 بقلم سوليية نصار

 رواية سارقة القلوب الفصل الثالث 3 بقلم سوليية نصار

رواية سارقة القلوب الفصل الثالث 3 بقلم سوليية نصار

♥️
-ببساطة أنا عايزك انتي تيجي وتخطبيلي شهد ...
كنت مستنيها تغضب أو تغير بس ملامحها كلها باردة وقالت:
-,وماله اجي اخطبهالك بس أهلها مش هيعترضوا ...
نبرتها الباردة صدمتني ...أن واحدة من يومين بس تقولي أن كل حياتها وأنها بتحبني دلوقتي تتصرف ببرود علي خبر خطوبتي من واحدة تانية لا وهي كمان اللي هتيجي تخطبلي ...كنت متضا*يق ومخن*وق بس حاولت مبينش وقولت بصوت عادي:
-لا متقلقيش هي عندها مرات اب هتم*وت وتمشيها من البيت باي طريقة يعني مش هتفرق ..
-صحيح وكمان هنقول انك فترة وتطلقني بحيث يطمنوا علي بنتهم اكتر ...
البساطة اللي بتتكلم بيها علي الطلاق عصبتني منها معرفش أنا ليه كنت متضايق بس احساس اني رخي*ص للدرجادي عندها كدرني بصراحة ...
ابتسمت بهدوء وقالت:
،-امتي هنروح نتقدم؟!
-ايه الحماس بتاعك ده ولا كأن جوزك هيتجوز عليكي؟!
قولتها بعصبية ...بصتلي هي ببرود وقالت:
-بس أنا مش بعتبرك جوزي ...انت مجرد واحد متجوزني فترة عشان كلام الناس وهنتطلق ...وانا حابة اساعدك عشان تتجوز اللي بتحبها عشان لما اطلق منك ربنا يجبر بخاطري ويخليني اقابل اللي يستاهل قلبي.. .
كلامها عن واحد تاني بالبساطة دي قهر*ني اوووي فقولت بعصبية:
-ياريت تحترمي اني جوزك ومتتكلميش عن راجل تاني ...
ملامحها كان فيها حيرة بس انا كنت اتخنقت خلاص وقولت عشان اغي*ظها :

-انا رايح اقابل شهد عشان نتفق اجي امتي تحبي اجيبلك حاجة معايا ...
وشها مبانش عليه اي حاجة وقالت:
-لا شكرا بس سلملي عليها ...
-باردة 
قولتها بعصبية وبعدين مشيت ...
....
بعد ما مشي نزلت دموع ايمان ...بس مسحتها بسرعة وقالت:
-متبكيش عليه ...هو ميستاهلش دموعك دي ...انتي مريتي بالاس*وأ ونجحتي تتخطيه وهتتخطي عماد ...
قامت وراحت تأكل هي مش هتجوع نفسها عشانه ولازم تفكر في اللي هتعمله لما تتطلق ..تبدأ حياتها من فين ....
.... 
بعد ساعة في الكافية...
مسكت شهد أيدي وقالت:
-بجد يا حبيبي هتيجي تخطبني 
ابتسمت بالعافية وانا بقول بتعب:
-ايوة حددي يوم اجي اقابل اهلك فيه ...
-حاضر يا حبيبي ...بجد أنا فرحانة ...ده احسن يوم في عمري ...
-وانا كمان مبسوط يا حبيبتي ..
قولتها بس مكنتش حاسسها ...كنت هتج*نن أنا مالي بالضبط حاسس حاجة جوايا مانعاني اكمل الجوازة دي بس اتمسكت برأيي ...دي شهد اللي أنا بحبها اكتر من اي حد ...بس برضه أنا حبيت إيمان اكتر من اي حد برضه ...بس دلوقتي ظروفها اختلفت ...عايزة اللي يساعدها وانا مقدرش اتحمل مسئولية بالشكل ده ...
........
رجعت البيت وانا تعبان ...قريبي كلمني وقال إنه عاملي حفلة بمناسبة جوازي وعزمني أنا وإيمان ...كانت قاعدة علي الكنبة بتعزف علي الكمان لما روحت ...وقفت لدقايق وانا بسمع عزفها ...عزفها بقا احلي بكتير ...هي بتعزف كويس جدا ...بس بطلت لما خس*رت نظرها لكن دلوقتي بدأت ترجع تاني تعزف ومعرفش ده معناه ايه ...قربت منها وقولتلها بهدوء علي الحفلة وقالت إنها هتجهز علي الوقت ...مكنتش بتعارضني أو بتكلمني ببرود. ..بحس انها عادية جدا معايا كأني واحد من الشارع متعرفهوش....
...  
بالليل كنت ماسك ايديها واحنا في الحفلة ...كنت مصر أننا نبان أننا مبسوطين...كنت ببصلها كل فترة ...كانت جميلة اووي. مبتسمة بهدوء. ..سيبتها قررت اروح الحمام ...
. . 
بعد ما راح عماد الحمام ...
-اه 
قالتها ايمان لما حست حد خبط فيها ووقع الموبايل بتاعها ...
نزل مؤيد بسرعة وشال الموبايل ولسه هيدهولها اتجمد مكانه وهو بيشوف اجمل عينين شافهم في حياته ....
-اتفضلي الموبايل 
قالها وهو لسه مذهول من جمالها ...مدت ايديها بعيد عشان تاخد الموبايل وقتها أدرك أنها مبتشوفش ...أداها الموبايل في ايديها وقال :
-عينيكي اجمل عيون شوفتها في حياتي بالمناسبة ...
بصتله ايمان بضيق ولسه هترد جيت أنا من وراها وقولت:
-وانت شكلك متبري من حياتك النهاردة بالمناسبة !!!


يتبع الفصل التالي اضغط هنا


الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية سارقة القلوب" اضغط على اسم الرواية 


reaction:

تعليقات