القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مثلث الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم اية عبد السلام

 رواية مثلث الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم اية عبد السلام

رواية مثلث الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم اية عبد السلام

رواية مثلث الحب

البارت التاسع عشر

عدى اليوم لحد ما مشى هيثم صاحب فارس و رايا قعدت معاه

فارس بزهق لرايا : انا اتخنقنت انا مش متعود ابدا انى اعد فى البيت 

رايا بتفكير : طب ماتيجى نقف فى البلكونة شوية

فارس بحماس : اشطا يلا

رايا بضحك : استنى اما اساعدك

رايا ساعدت فارس وودته لحد البلكونة و جابتله كرسى عشان يعد عليه

فارس بتهيدة راحة و هو بيعد : احسن حاجة ان بيتك قريب من البحر .. هواها بيديكى راحة نفسية غير طبيعية

رايا بإبتسامة : دى حقيقة

فارس لرايا : انتى عمرك حبيتى قبل كدا

رايا : اكدب لو قولت لا

فارس بتفاجأ : ايه يعنى انتى حبيتى قبل كدا

رايا : انا اصلا كنت مخطوبة

فارس : كنتى؟! و سيبتوا بعض ليه

رايا بضحك : هو اللى سابنى

فارس بصدمة : مين الح*مار اللى يسيب القمر دا

رايا بضحك : لا بقولك ايه براحة كدا عشان متغَرش و انا اساسا مابصدق اتغَر

فارس و هو بيبصلها بتركيز : انتى لسه بتحبيه

رايا : لأ .. انا عارفة انك هتستغرب خصوصا انه كان حبى الاول زى ما بيقولوا و الحب الاول صعب يتنسى .. بس انت لسة صغير و مش فاهم ان ممكن كل الحب اللى فى قلبك تجاه شخص معين يتبخر و ميتبقاش منه غير بعض الذكريات

الحب الاول او اياً كان مطلعش الوهم الكبير اللى كانوا بيحكوا عليه اللى هو ( الحب الاول عمره ما بيتنسى ) صحيح انا لسه فاكراه و لسه فاكرة شوية مواقف بينا بس كشخص عادى

بقيت اشوفه كشخص عادى مش الشخص اللى كنت راسمة حياتى كلها معاه

اتألمت منكرش انه لما سابنى اتألمت و اتع*ذبت و قلبى اتك*سر بس كنت متقبلة الواقع اللى حصلى عشان كدا قدرت اتعافى من حبه المس*موم فى اسرع وقت

و لانى انسانة بطبعها بتحب تفكر بعقلها اكتر فحطيت هدف فى دماغى و رسمت طريق لنفسى من غيره

بقيت مقتنعة تماما ان هو اللى خس*ران مش انا و ان العيب فيه هو مش فيا انا

و اللى ساعدنى اكتر و اكتر انه كان استنذف جزء كبير من مشاعرى تجاهه قبل مايسيبنى بس فكرة الخي*انة ذات نفسها وجعت*نى اوى

طارق بصدمة و ذهول : ايه خا*نك؟!

رايا : اه خا*نى

فارس : بس تعرفى احسن حاجة فيكى ايه

رايا : ايه

فارس : انك صريحة اوى و متحرجتيش تقولى انه هو اللى سابك .. كدا انا اتاكدت فعلا من انك تخطتيه و هتعيشى حياتك و ترمى حبه ورا ضهرك

رايا : بما اننا بقى اتكلمنا عليا فا انا عايزة اسالك سؤال

فارس : اسالى

رايا : انت مقاطع مامتك ليه

فارس : عشان اللى عملته فيكى

رايا : بس دا ميدلكش الحق انك تعمل كدا دى حاجة بينى و بينها انت ملكش دخل فيها

فارس بذهول : بعد كل دا و بتدافعى عنها انتى سامحتيها ولا ايه

رايا : استنى استنى انت فهمت ايه

فارس : مش انتى اللى بتقولى .. انا مش فاهم حاجة

رايا : انا ولا مسمحاها ولا مش مسمحاها دى مش موجودة فى حياتى اصلا عشان اسامحها ولا حتى اشيل همها انا مش بقول كدا عشان صعبانة عليا لأ انا بقول كدا لانها هى اللى ربتك و كبرتك و مينفعش تعمل فيها كدا لمجرد انها اذتنى انا

فارس : بس انتى اختى و من حقى مكملش كلامه بسبب صوت جرس الباب

رايا بإستغراب : مين اللى جاى هو لسه فى حد

فارس : لأ مأظنش انى اعرف حد تانى

رايا راحت تفتح و فارس راح ورها و اتفاجأوا لما لقوا اللى كان بيجرس هى امه كريمة

فارس بإستغراب : انتى مش كنتى عندى الصبح

كريمة و هى بتبص على رايا : يعنى ماجيش

فارس ببرود : مش قصدى

كريمة : بصراحة انا مش جاية عشانك انت و بصت لرايا

فارس فهم و انسحب و دخل جوه الاوضة و رايا وقفت و بصتلها ببرود

كريمة بتوتر : انا كنت عايزة اتكلم معاكى

رايا ببرود : خير

كريمة بندم : انا اسفة

رايا بسخرية : اسفة .. اسفة على ايه

كريمة بتوتر : رايا عشان خاطرى سام

رايا بمقاطعة و حده : عشان خاطرك ليه هو انا اعرفك عشان يكون ليكى خاطر عندى

كريمة بدموع : سامحينى يابنتى

رايا و هى بتحاول تكون هادية و متنفعلش عليها : اوعى تقولى بنتى دى تانى لانك ملكيش الحق انك تقوليها اللى ليه الحق بس هو ابويا اللى ماهنش عليه يتجوز و دفن حياته و شبابه عشانى

قربت منها بجمود و قالت بقسوة : تعرفى و انا صغيرة لما كانوا بيقولولى امك فين انا كنت بقولهم ايه 

كنت بقول ان امى مي*ته .. كنت بقولهم كدا و انا من جوايا بتألم ان انتى عايشة بس رميانى .. لحد ما صدقت الكذ*بة اللى اخترعتها و تعايشت معاها و كبرت و انا مقتنعة انك فعلا مي*ته

بعدت عنها و قالت ببرود و هى شايفة دموع امها اللى نازلة بصمت بس مأثرش فيها : نهاية الكلام ان انا عُمرى ماهدخلك حياتى ابدا اللى انتى خرجتى منها بمزاجك فمتحاوليش دلوقتى انك ترجعى و تاخدى مكانك عندى لان مكانك اتملى من زمان اوى و مافيش فيه حتة فاضية عشان احطك فيها

كريمة فضلت باصلها برجاء لحد ما رايا قالت بجمود : لو خلصتى كلامك اطمنى على ابنك و ابقى اقفلى الباب و انتى خارجة وراكى و دخلت اوضتها

• بعد اسبوع

مفيش جديد غير ان رايا كانت بتعتنى بفارس لحد ما اتحسن عن الاول بكتير و كانت كل يوم بتكلم ابوها و بتحكيله عن تفاصيل يومها و كريمة كانت بتيجى تزور فارس و كل ما تيجى كانت رايا بتدخل اوضتها و تقفله عليها

• بليل 

كان فارس و رايا قاعدين زهقانين لحد ما فارس قال : لا انا زهقت مش معقول داخل على اسبوع و مخرجتش من البيت

رايا : انا برضو زهقت اوى من قاعدة البيت و كملت بتفكير : بقولك ايه هتقدر نخرج نشم شوية هوا على البحر ولا مش هتقدر

فارس : اخيرا لا هقدر طبعا

رايا بتأكيد : متاكد

فارس : متقلقيش انا بقيت كويس اوى عن الايام اللى فاتت

رايا : تمام خمس دقايق و هتلاقينى لابسة

فارس : ماشى انا قاعد مستنى اهو عشان هنزل بالترنج اللى انا لابسه

رايا : تمام و راحت تلبس

بعد شوية رايا لبست و نزلوا على السلم و اتفاجأوا لما لقوا ابراهيم و اقف تحت البيت

فارس بإستغراب : انت بتعمل ايه هنا و مطلعتش ليه

ابراهيم بإحراج : كنت لسه هرن عليكم الاول قبل ما اطلع

رايا و هى بتتجنب تبصله : لا عادى ما انا قولتلك البيت بيتك

فارس : احنا رايحين نعد على البحر شوية تعالى معانا

ابراهيم : لا روحوا انتوا

فارس بإصرار : متبقاش رخم بقى و تعالى

ابراهيم : حاضر زى ما تحب

راحوا هما التلاتة على البحر و قعدوا فى الكافتيريا اللى كانت قريبة للبحر

رايا بتنهيدة : احسن حاجة ان مفيش ناس كتير

فارس : اشمعنا يعنى

رايا : عشان مبحبش التجمعات

ابراهيم : انطوائية يعنى

رايا : بالظبط

فضلوا ساكتين لحد ما فارس قال بضجر : لا ما احنا مش جايين هنا عشان نسكت

ابراهيم : اومال عايزنا نقول ايه يعنى

فارس بتفكير : انا هقولك .. ايه رايكم لما كل واحد يتكلم على مواهبه

يعنى انا مثلا بحب اوى اكتب خواطر و شعر بسيط انتوا بقى بتعرفوا تعملوا ايه

ابراهيم : انا بحب ارسم اوى و متقن فيه

فارس : جميل اوى .. وانتى يا رايا

رايا بتردد : بحب اغنى

فارس و ابراهيم : بتعرفى تغنى

رايا بإحراج : شوية

ابراهيم : غنيلنا

رايا برفض : لا طبعا

فارس برجاء : عشان خاطرى يا رايا

رايا بإحراج : معرفش بتحرج و مش هعرف صدقنى

ابراهيم : عشان خاطرنا .. اعتبرينا مش موجودين و غنى 

رايا بتردد : بس

فارس : عشان خاطرى

رايا : ماشى بس ماتبصلوليش

فارس و ابرهيم : حاضر

رايا غمضت عيونها و فضلت تغنى : غريب الحب مين فاهمه مابين اتنين بيتفارقوا

و بين اتنين بيتفاهموا فى حد الحب ده سارقه

                و حد الحب كان واهمه

و الفرص التانية بنستناها و اهو بنصلح غلطات بعد ما عيدنا الحسابات حتى ولو مش قاصدين

و ان كان فى حاجة احنا خسرناها 

هعوض فى الجايات لسه فى عمرنا حكايات هنسيب فرحتنا لمين

و نروح و نسيب و نقول محصلش نصيب 
                            و نغيب و الشوق لو يجى لأى حبيب
يفكره باللى اتنسى بعد ما جرحه يطيب

• كانت بتغنى و صوتها ابهرهم كلهم من كتر حلاوته و احساسه لحد ما فتحت عيونها مرة واحدة ووقفت غنى بصدمة 

كلهم استغربوا هى وقفت غنى ليه و بصوا مكان مابتبص لقوا واحد بيبص عليها بإبتسامة و شوق 

رايا بعدم تصديق : حازم

فضل حازم مبتسملها و راح وقف قدام الترابيزة اللى قاعدين عليها و فارس و ابراهيم مش فاهمين اى حاجة


يتبع الفصل التالي اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية مثلث الحب" اضغط على اسم الرواية 




reaction:

تعليقات