القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية للحب عذاب الفصل السادس عشر 16 بقلم أسماء صالح

  رواية للحب عذاب بقلم أسماء صالح 


 رواية للحب عذاب الفصل السادس عشر 16

_انتي عايزة جوزك
لتلتفت له بصدمة خوف: انت مين؟؟
الشخص: انا اللي اعرف مكان جوزك 
وعد بدموع: اي ده بجد طب هو فين أنا عايزة اشوفه؟....
شخص بخبث: تعالي معايا
خافت وعد من هذا الشخص فتجعله يكذب عليها ولتغادر بعيد عنه..
وعد بقلق مخيف: لاااا أنا مش ع عايزة حاجة. اااااه
بعدت عنه بخطوات وهو يتقدم لها وهي ترتعش وكادت أن تهرب منه امسكها وقام بضربها ع رأسها لتفقد الوعي ويأخذها بسيارته...
عند كنان..
يستعيد وعيه وجسده ويحاول أن ينهض من مكانه ع الفراش وهو يمسك رأسه بوجع وهي تنز"ف دماً...
كنان بتعب:اااه وعد  فين؟!
وصل هذا الشخص وهو يحمل ع كتفه وعد فاقدة الوعي 
ودخل بها الي المنزل ليضعها ع الكرسي أمام الباشا..
الباشا وهو يجلس بخبث: هي دي مراته ..حلوة اوي
شخص بسخرية: ههه كانت ماشية زي المجنونة بدور عليه في الشوارع
الباشا : ااه بدور ع حبيب القلب وكده وو
فجأة قاطعه اتصال ليقف بقوة من مكانه ويجيب باهتمام: 
_الووو
.......
_تمام يا باشا حاضر 
مجهول:.....
_تمام ماشي يا باشا أوامرك ......
اه أنا جبتها علشان تنور مع جوزها جوه 
:........
__ههههههه تمام يا باشا 
:..........
__والله ياريت دي موزة اوي 
:.......
__حاضر سلام
أغلق الهاتف وأخذ اشيائه كالمفاتيح وهاتفه وذهب سريعا إلي الخارج.
شخص: والبت دي هنعمل فيها اي يا باشا 
الباشا بغضب؛ دخلها جوه مع جوزها..
شخص: تمام..
اشتالها ووجد الغرفة فارغة ووضعها على السرير بقوة وهو 
لم يجد كنان بها وفجأة توسعت عينيه بدهشة
يابن ال***** راح فين ده
خرج بغضب: انتوا يا بهايم اللي بره؟!
خرج من الغرفة وظهر كنان من وراء الباب وهو يكتم غضبه وعصبيته الشديدة من شكل وعد وهي مغيبة عن الوعي..
اتجه لها بلهفة: وعد وعد فوقي حبيبتي فوقي.....
وعد بتعب: اااه ااه..... لتفتح عينيها ببطئ: كنان
كنان بخوف عليها: أيوة يا حبيبتي فوقي كده علشان نمشي من هنا 
وعد بدموع:كنان انت كويس أنا خفت عليك اوي 
كنان : ابو يا حبيبتي وو 
قاطعه صوت الرجال ع السلالم 
ليتحول ملامحه بشرر اشتال وعد وحملها ع يديه وعد : كنان
كنان بقوة: هششش؟!
الشخص بعصبية: ولاد ال***** هربوا هربوا 
اطلعوا بره ودوره حولين البيت والمكان كله يلااااااااا 
ذهبوا كلهم سريعاً إلى الخارج وهم يبحثون عن كنان ووعد
اما كنان يحمل وعد ووجد سيارة خلف الفيلا وكس"ر زجاجها لفتح باب السيارة ودخل بها ووضع وعد بجواره وركب السيارة وغادر بها المكان ....
أحد الرجال: الحقنا يا باشا كنان ومراته هربوا 
الباشا بصدمة: انت اتجننت كنتوا فين كلكم تختفوا وتطلعوا بيهم يأما حسابك انت والرجالة الغبية دي ع ايدي انت فاااااهم
أحد الرجال بخوف: ف فاهم ياباشا أوامرك..
مجهول : مين اللي هربوا؟!
الباشا بقلق: كنان ومراته يا باشا 
مجهول بعصبية وعيون حمراء: انتوا اغبية أنا غلطان اني اعتمدت عليك لازم يظهروا ويتحاسبوا انت فاهم 
الباشا بخوف: فاهم
ليأتي لهم عسكري من خلف ظهرهم وهم بغرفة مظلمة فارغة: الزيارة انتهت 
الباشا: طيب يا باشا أنا هامشي دلوقتي ومتقلقش كل حاجه هتبقي تمام 
مجهول بغضب: اتمني كده وامشي انت دلوقتي...
(ملحوظة هما حاليا بتركيا واللي بسجن في تركيا أيضا وبالنسبة للغة عامية محبتش اكتب الفصحى علشان تعيشوا معايا الرواية ✨)
عند كنان...
وصل كنان بالسيارة بمكان بجوار الجزيرة الذي كانوا فيها وكان الظلام يمحو وكانت السماء بين الظلام والصباح للشروق*
ورأى بيت بسيط جدا وسط ارض زراعية وفكر أن يذهب للبيت بوعد ونظر لها وجدها تنام بتعب ع رجله: 
وعد  حبيبتي 
لا ترد عليه وهو يجدها تتنفس بتعب ليزيح شعرها للخلف 
ويقرب منها ويقبلها ع رأسها بحنان...
حملها واقترب من هذا البيت وخبط ع الباب لتفتح له سيدة كبيرة في السن وبسيطة وطيبة جدا..
السيدة: نعم يابني في حاجه ومالها البت دي 
كنان معلش لو سمحتي أنا عربيتي عطلت ومراتي تعبانة جدا 
السيدة بحزن ع حالته: اااه طيب يا بني ادخل بسرعة 
ليدخل كنان وهو يحمل وعد..
السيدة بطيبة: دخلها يابني هنا أنا عندي اوضتين دخلها في الاوضة دي 
وضعها كنان برفق ع السرير وسحب عليها الفراش ونامت بتعب.
وخرج كنان لهذه السيدة : أنا متشكر جدا ليكي 
السيدة: مفيش شكر يابني ولا حاجه انت قد احفادي قولي يا جده 
كنان بابتسامة شاحبة: شكراً اوي ليكي يا جدتي ممكن بس ادخل الحمام
السيدة : طبعا يابني اتفضل بس استني عندي هدوم ابني في الدولاب هجبلك قميص 
دخلت وأعطته قميص ليبدل ملابسه الملئ بالد"م والذي أخفاها أمام هذه السيدة بشال وعد..
خرج من الحمام ووجد الجدة تقف بجوار وعد بالغرفة تضع لها قماشة لتخفيض حرارتها
كنان بقلق : اي ده في ايه مالها
السيدة: براحة يابني متخافش هي تقريبا الحرارة عليت شوية 
خد القماشة دي حطها ع رأسها هتنزل الحرارة إنشاء الله 
*اخذ القماشة وخرجت هذه السيدة وأغلقت عليهم الباب 
كنان بدموع: يارب قومها بالسلامة ليا يارب أنا اموت من غيرها ليقرب منها بحب ويقبلها ع خدها ويقبلها بشفا"يفها بهدوء لتشعر بقبلته وتفتح عينيها ببطئ : كنان 
كنان بحب: عيونه 
وعد بألم: إحنا فين دلوقتي 
كنان: متقلقيش يا حبيبتي إحنا بعيد عن الناس اللي وحشة ودلوقتي فمكان تاني محدش يعرف بيه.
ليأخذها بحضنه بشوق وحب*
ويقطع لحظاتهم صوت خبط ع باب البيت 
لينظروا لبعضهم ومن خوف وعد : كنان إحنا فين 
ومين جاي هنا.
كنان بجدية: خليكي مكانك متتحركيش هاا
خرج بتسحب وفتح باب الغرفة القريبة من باب المنزل ورأى هذه الجدة تفتح الباب لشخص غريب.
السيدة: نعم يابني في حاجه حضرتك مين 
شخص بشرر: معلش يا جدة بس العربية اللي بره دي تبعي ومسروقة لو تعرفي مين اللي كان فيها 
لتنظر خلفها  وتوجه عينيها ع كنان بصدمة  : إيه؟!

يتبع الفصل التالي: اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: " رواية للحب عذاب" اضغط على أسم الرواية


reaction:

تعليقات