القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية للحب عذاب الفصل الثاني عشر 12بقلم أسماء صالح

   رواية للحب عذاب بقلم أسماء صالح 


 رواية للحب عذاب الفصل الثاني عشر 12

وعد بدموع خوف وبصوت مهزوز: طارق؟!
طارق بقوة: أيوة طارق ياروح ام"ك
واقترب منها بضربة ع وجهها تقع بالأرض بالكرسي
وعد بوجع: اااااه اااه حرام عليك بقي سيبني 
مال إليها ع الأرض وسحب القماشة من ع عينيها : شكلك نسيتي نفسك ولا نسيتي اللي كنت بعمله فيكي 
بعصبية: كنت غبي لما طلقتك وقلت محدش هيتجوزك وارجعلك من تاني .لاكن إظاهر شوفتي نفسك اووي
وعد بعياط: أنت عايز ايه مني سيبني في حالي بقي أنا بكر"هك.
وهو يمسك شعرها وبزعيق جنوني : هو انا قلت انك تحبيني انتي كده كده هتبقي معايا سواء حبتيني ولا لاااااا
وجوزك ده هفعصه بأيدي..
سابها وتحدث بهاتفه وتكلم مع شخص لينفذ له شئ.
عند كنان بڤلته...
تجلس راقية بالصالون وتبكي ع وعد وبجوارها مدبرة المنزل تقف بجانبها وتهدئها 
ويقف ظابط الشرطة مع ادهم وكنان....
أدهم: أهدى يا كنان هنلاقيها انشاء الله
كنان بعصبية: أهدى ازاي يعني ده وقت هدوء مراتي اتخطفت وانتوا لازم تعملوا حاجه 
ظابط: أهدي يا كنان بيه إحنا بنحاول نعمل اللي علينا 
كنان بغضب: تعملوا ايه انا مش لاقي اي تفسير للي بيحصل أنا رايح ادور ع مراتي لوحدي 
ادهم: كنان مش هينفع كده استني 
كنان وهو يخرج: انا عارف كويس اوي مين اللي خطفها وحضرة الظابط معملش حاجه
ظابط : كنان بيه انا بعت القوات لطارق ومكنش موجود بڤلته
كور يده بغضب وعنيه احمرت بعصبية وكأنه عاجز لا يقدر ع فعل شئ وأخذ رأسه يأخذ ويَدور واصواتهم تعلوا لحل هذه المصيبة..
تركهم كنان وخرج مسرعا وركب سيارته وانطلق الي اماكن طارق التي بيتواجد فيها...
عند وعد...
كانت بمكانها ع الأرض واقعة بتعب ولا تستطيع التحرك 
دخل لها طارق بابتسامة خبيثة وخلفه رجاله: شيلوها وخدوها ع العربية 
وعد باستغراب: هتخدني فين؟
طارق بسخرية: هه هفسحك يا وعد مش انتي بتحبي تتفسحي أنا هخرجك خروجة عسل 
وعد بعياط:  سيبني يا طارق سيبونيييييي
اشتالوها ووضعوها بالسيارة وهي تصرخ بدموع ووجع وفجأة رشة ع أنفها مخدر ليغمى عليها بتعب ويضعوها 
بخلف السيارة.
ليركب بجانبها طارق وهو يقربها لحضنه بابتسامة خبث ورغ"بة لقربها...
ويذهب بها الي مكان ما؟!
عند كنان...
وهو بسيارته بتعب وحزن ع وعد وخوف عليها وتفكيره كله بها.. ليذهب كل الاماكن التي يحتمل بوجود طارق بها ويتصل بكل معارفه لمعرفة اي شىء ع  طارق...
  كنان بالهاتف: هاا عملت ايه 
شخص: ااه الصراحة يباشا طلعت في مصيبة مكناش متوقعنها
كنان بعصبية: انطق انت هتحكي قصة حياتك اخلص 
شخص بارتباك: الصراحة يباشا هو دلوقتي في طريقه لطيارته الخاصة وتقريبا كده معاه المدام 
وقف سياراته بفرمله والغضب احتلهُ بقوة واغلق الهاتف وقاد سيارته للخلف ليرجع مسرعا إلي مكان طارق لطيارته الخاصة وهو يعرف مكانها...
عند وعد...
كانت فاقدة الوعي لا تشعر بشئ ووقفوا إلي مكان واسع وكبير تكون الطيارة بعيدة عنه بخطوات بسيطة ليتقدم منها...
حملها ووضع وعد ع يديه الإثنان واشتالها إلي طيارته...
طارق بحدة: ابعتوا السيارات دي لمكانها وأي حد يسأل عني متعرفوش وانتوا لازم تختفوا الايام دي 
شخصين: تمام يا باشا تحت أمرك توصل بالسلامه 
ذهب إلي طيارته هو يرى وعد نائمة ع ايديه مع شعرها التي يطير مع الهواء والرياح الشديدة.
دخل الي الطيارة ووضع وعد بجانبه وطلب من الطيار بالقيادة وللسفر...
بيضع يده ع وجهها بفرحة إنتصار وهو يتأمل بها وثم يضع يده ع خصرها بتملك بخبث...
~~~~~~~~
عند كنان كان وصل إلي مكان طارق...
وجد الطيارة تتحرك نزل من سيارته وهو ينظر للطيارة التي تتحرك مع الهواء وهو يركض مسرعاً إلى الطيارة بعصبية..
لاكن وقف فجأة وهو ينظر للطيارة بالسماء ولم يوصل لها
وقع ع الأرض وهو ياخذ نفسه بتعب ويصرخ بدموع: 
وعد وووووووعد ...لاااااااااااااااا 
...........
عند طارق بالطيارة....
وهو يمسك بيده كوب من الوس"كي ويشرب بسعادة غامرة 
وهو ينظر لوعد ويتفقد بعينيه جسد"ها من فوق لتحت بخبث..
طارق بخبث: شكلنا كده هنستمتع بالرحلة دي اوي 
تأتي له المضيفة بدلع: حضرتك حابب تتحرك في مكان معين 
طارق بعصبية: هو انا في عربية روحي مكانك والطيار بتاعي عارف هيوديني ع فين 
المضيفة بخوف: تمام يا فندم أنا بس وو...
طارق بمقاطعة زعيق: غوري من وشي مش واقتك
نظرة له بخوف وهي تذهب وتنظر لوعد بجانبه...
وضع طارق يده ع شعر وعد بنظرة غضب 
طارق: هخلص منكم قريب حتي جوزك الباشا يا باشا 
كنان وبدون تفكير اتصل بادهم وذهب معه بالطيارة طلبها وعد بكل ما يملك من المال لينقذ حبيبته...
أدهم بالطيارة : هو راح بيها ع فين يا كنان ...
كنان وهو ينظر لادهم بشرر مرعب: تركياا؟!!..
أدهم بصدمة:  ايييييه....

يتبع الفصل التالي: اضغط هنا  

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: " رواية للحب عذاب" اضغط على أسم الرواية


reaction:

تعليقات