القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلبي لك وحدك الفصل الثاني عشر (الجزء الثاني )12 بقلم مريم محمد

 رواية قلبي لك وحدك بقلم مريم محمد 


رواية قلبي لك وحدك الفصل الثاني عشر  (الجزء الثاني )12


عشق بصدمة:أنت؟؟!!
رجل الأمن:أنا آسف... بس حضرتك موجودة هنا في وقت زي ده ليه؟!
عشق بتوتر:أنا تايهة
رجل الأمن:طب ممكن اعرف اي حاجة ترجعك للمكان اللي كنتِ موجودة فيه
عشق:للأسف انا مش عارفة اي حاجة هنا
رجل الأمن:طب حضرتك حاجزة بإسم مين؟
عشق:بإسم الدكتور مراد الشاذلي
رجل الأمن:تمام يا فندم
اتفضلي معايا لحد ما استاذ مراد يجي ياخدك
عشق بتوتر:اه.... ماشي اتفضل
ذهبت عشق مع رجل الأمن إلى المكان الذي يجلس فيه.. وجدت معه أصدقائه الذين يشاهدون مباراة كرة قدم
رجل الأمن:اتفضلي اقعدي وأنا هطلب رقم الدكتور عشان يجي ياخدك
أومأت له عشق وشردت قليلاً وانتبهت على صوت رجال الأمن وفرحتهم بفوز الفريق الذي يشجعونه
بعد مرور بعض الوقت
رجل الأمن:مش عارف في إيه يا فندم.. اتصلت كتير على دكتور مراد
بس مش بيرد
عشق في نفسها:هيرد ازاي وأنا مشرباه منوم.. وكمان ربطه في الكرسي.. ده انا هبقي عبرة الشاليه كله النهاردة
عند مراد في الشاليه
مراد بدوخة:عشق.....يا عشق
راحتي فين يا عشق دلوقتي 
لاحظ انه مقيد بحبل ومربوط في الكرسي... نظر إلى وضعه بصدمة
وعلم انها من فعلت ذلك..فحاول أن
يفك نفسه الكثير من المرات
بعد شوية
حرر مراد نفسه من ذلك الحبل.. ف عشق ليس لديها القوة الكافية حتى تربطه ولا يستطيع فك نفسه!!!!
مراد بغضب جحيمي:حااااضر يا عشق ان ما وريتك....نظر إلى هاتفه
لاحظ أن شخص رن عليه كثيراً. ف اخذ الهاتف ورن على ذلك الشخص
رجل الأمن: الو.. حضرتك دكتور مراد الشاذلي
مراد:أيوة أنا مين حضرتك؟
رجل الأمن:انا واحد من رجال الأمن بتاع الشاليه ومرات حضرتك موجودة عندنا دلوقتي عشان تاهت
مراد:خلاص خليها موجودة عندك
خمس دقايق بالظبط واكون عندك
رجل الأمن:تمام يا فندم
أغلق الهاتف ونظر إليها قائلاً:انا عرفت الدكتور مراد وهو جاي دلوقتي
عشق:تمام
خرج مراد من الشاليه وهو في قمة غضبه من عشق.... لا يعرف إذا كان تزوج طفلة أم فتاة بالغة .... فجميع تصرفاتها تدل على أنها طفلة صغيرة
بعد شوية
ذهب مراد إلى المكان الذي وصفه له رجل الأمن
مراد بحدة:عشق
شعرت بخوف شديد عندما سمعته ينده لها.... فهو سوف يعاقبها على ذلك التصرف
عشق:نعم
مراد:يلا عشان نمشي يا عشق
قامت عشق من مكانها وذهبت معه إلى الخارج.. وصعدوا السيارة
وصل مراد وعشق إلى الشاليه
ركضت عشق إلى الداخل وكانت تسبقها دقات قلبها...فهي تخشى أن يفعل لها شئ
ذهب مراد مسرعا حتى يلحق بها
فهو لا يريد أن تفعل كل يوم تلك الأشياء الطائشة
أسرع مراد وجذبها من يدها بقوة
مراد بعصبية:لحد امتى هتفضلي تتصرفي بالطريقة دي يا عشق؟
أنا بقيت بحس ان أنا متجوز طفلة
لسة بتتعلم تعمل ايه ومتعملش إيه
عشق بدموع:سيب إيدي يا مراد.. إيدك بتوجعني أوي
مراد وهو ينظر إلى دموعها بحزن وهو مازال ممسك يدها بقوة
عشق بعصبية:مش انت اللي قولتلي
انتقم منك.... رجعت في كلامك ولا إيه؟!
مراد:لأ مرجعتش في كلامي
عشق:يبقى متعاتبنيش على تصرفاتي يا دكتور
نظر إليها مراد بغضب جحيمي وافلت يديها وقال بحدة:ادخلي الأوضة دي يا عشق من غير ولا كلمة
اتجهت عشق إلى غرفتها وهي تدبدب في الأرض بضيق
مراد بتأكيد:ادخلي الأوضة دي وكان يشير إلى غرفته وليس غرفتها
عشق:انت بتقول إيه؟!. لأ طبعا مش هنام في الأوضة دي
تحرك من مكانه متجهاً إليها
ركضت عشق ودخلت الغرفة وأغلقت الباب بقوة.. وحمدت ربها
انه ملحقهاش
مراد بضحك:يلا يا جبانة
لم ترد عليه وظلت تضحك بالداخل
وذهب مراد إلى غرفتها.. فهو أمرها أن تنام بغرفته
ذهب مراد إلى فراشها وشم عبير شعرها الذي يعشقه وبشدة
ورجع برأسه للخلف وهو يتذكر
عندما رأى عشق لأول مرة
Flash back
صعدت عشق في الأسانسير في مستشفى شقيقها أدهم
حتى تعمل كشف طبي وتطمئن على صحتها
يدخل معها مراد الأسانسير
ف مراد صديق أدهم وذهب إليه ليحضر معه مؤتمر مهم
كانت عشق ترتدي سلسلة بها صورة عشق* وسليم*..لاحظت انها اختفت من عنقها ف شعرت بتوتر شديد
لأنها تحب تلك السلسلة وبشدة
عشق:ممكن حضرتك تبعد شوية
عشان في حاجة ضايعة مني!!
أبتعد مراد من مكانه وانتبه لها عندما وقعت حقيبتها من يديها بيأس
مراد بقلق:في حاجة يا آنسة؟!
عشق بدموع:السلسة ضاعت دي أغلى حاجة عندي... وبحبها أوي
وبدأت تشعر بإنسحاب الأكسجين
ولم تستطيع التنفس بسهولة
مراد:طب اهدي بس وان شاء الله تلاقيها
عشق بإستيعاب:وانت مالك!!
الاقيها ولا لأ.. حد طلب منك حاجة
مراد بتعجب:انا آسف يا ستي حقك عليا... والله أنا غلطان
عشق:أيوة غلطان!
شعرت عشق بدوخة فأمسكت بيد مراد
مراد بشك:أنا عارف إنك مش مظبوطة عشان كدة بقولك ابعدي وعيب اللي أنتِ بتعمليه ده يا آنسة
إحنا في اسانسير ومكان عام
لم ترد عليه فهي فقدت الوعي
نظر إليها مراد بإستفهام
وجدها نائمة على كتفه وشكلها برئ
جداً
مراد بقلق:يا آنسة.... يا آنسة انتِ قولتلك عيب كدة مينفعش اللي أنتِ بتعمليه ده بطلي تمثيل عشان انا مش بتاع الكلام ده
انفتح الأسانسير
وحملها مراد أمام نظرات دكاترة المستشفى.. فهم يعرفونه لأنه دكتور مشهور.. ويعرفونها لأنها اخت صاحب المستشفى
أدهم بخوف:مالها عشق يا مراد؟!
مراد بتساؤل:إيه ده انت تعرفها؟!
أدهم:دي عشق اختي
مراد بتعجب:اختك!!!!
بعد شوية
فحصها أدهم و استيقظت عشق وأخذت  العلاج
مراد بآسف:أنا آسف على طريقة كلامي معاكي يا آنسة عشق
عشق:عادي ولا يهمك
ومن ذلك اليوم أصبحت عشق تشغل بال مراد ولم تغيب عن باله لحظة
back
انتبه مراد عندما سمع صوت عشق في الخارج
مراد:في إيه يا عشق مالك؟.
عشق بأفأفة:أنا عايزة امشي من هنا
مش طايقة اقعد هنا ثانية واحدة
مراد:يظهر إنك بتحبي تخانقي كل يوم بقى
عشق:هو أنا كدة بخانق يا عم انت
مراد:عم انت!!!!
خرج مراد من الغرفة وجدها تقف أمامه وتضع يدها بخصرها
مراد:مساء الخير يا معلمة.. تحبي اجيبلك سيجارة 
لم تستطع منع نفسها من الضحك
نظر إليها مراد بعشق فهو يعشق إبتسامتها التي تظهر غمازاتها
بقلم مريم محمد 
مراد بحب:اضحكي دايماً يا عشق
صدقيني الحزن مش بيليق عليكي خالص
نظرت له دون رد واتجهت إلى الصالون
عشق:مفيش بينا الكلام ده.. ولو أنا ضحكت صدفة مش هضحك تاني
مراد:يا ساتر يارب... نكدية بصحيح
عشق:أنا نكدية
مراد:أوي أوي
عشق:اسمع بقى إحنا لازم نطلق
لمعت الدموع في عينيه ونظر إليها بحزن وخذلان
مراد:نطلق!!!
عشق:أيوة نطلق.. وبعدين إحنا بقالنا
كام يوم حلو أوي.. وهنخترع أي حجة
مراد:أنا موافق اطلقك.. بس عندي شروط يا عشق
عشق:شروط إيه؟؟
مراد:إني اخُد منك كل حقوقي الشرعية...
عشق بسخرية:نعم!!!! 
مراد:إيه مش عاجبك؟... لو مش عاجبك يبقى مفيش طلاق!
عشق:أنا موافقة. 
مراد:موافقة على إيه بالظبط؟!
عشق:إني أكون مراتك وتاخُد حقوقك الشرعية وبعدها نطلق
مراد بخبث:تمام
عند جاسر وملك
ملك بقوة:صفعـ ـت جاسر بقوة جعلته يقع على الأريكة التي بجانب السرير
وقامت من مكانها واحضرت كوب كبير به ماء بارد وقد قامت برميه على جاسر
جاسر بضيق:إيه اللي انت عملتيه ده يا ملك!
ملك بعصبية:اطلع برا يا جاسر.. خلال دقيقة تكون خرجت من الأوضة... يلاا برااااااا.... براااااا 
جاسر وقد تذكر ما فعله من قليل وضع يده في فروة راسه يشد شعره للخلف وهو يلعن نفسه ويشعر بالضيق من نفسه 
جاسر بندم:انا آسف يا ملك... والله العظيم ما كنت اقصد اعمل كدة
اقترب جاسر من ملك وحاول مسك يدها... ولكن أبعدته ملك بغضب شديد
ملك بضيق من تصرفه الذي فعله:اخرج براااا يا جاااسر.. عشان ما اطلبش الأمن يجوا يخرجوك
جاسر:أنا آسف يا ملك.. مقدرتش أشوف دموعك وصدقيني لقيت نفسي رايح أشرب لوحدي..بس اللي حصل ده انا مكنتش ف وعيي لما عملته
امسكته ملك من يديه واخرجته من الغرفة بقوة... وأغلقت الباب خلفه
وانهارت في البكاء.. فهي لا تحب أن تراه وهو في تلك الحالة
جاسر :افتحي الباب يا ملك.. أنا عارف إنك بتعيطي.. والنبي افتحي الباب يا ملك
لم ترد عليه وتركته يتحدث مع نفسه بالخارج
اتجه جاسر إلى غرفته
دخل إلى الغرفة وامسك بكوب وكسر"ه بالأرض من شدة الغضب
جاسر:غبي....يا غبي  ليه عملت كدة هخليها تخاف مني.. ابو الغباء واللي يعرفوه
وظل هكذا... مال علي قطعة من الزجاج وعندما امسكها سند على الأرض بدون وعي واستند على قطعة من الزجاج في إيده اليمين
مما أدى حدوث نز"يف بيده
قام جاسر من مكانه واتصل الكثير من المرات على ملك
ملك بضيق:ليك عين تتصل
جاسر بألم:لو مجتيش دلوقتي أنا هنزل واركب العربية وهيجيلك خبري يا ملك
ملك بصدمة:انت شكلك اتجننت خالص....مالك يا جاسر
أغلق جاسر الموبايل فجأة عندما سمع صوت إيمان بالخارج
جاسر من ورا الباب:أيوة يا دكتورة في حاجة؟
إيمان:أنا آسفة يا دكتور على طريقة كلامي معاك 
جاسر:عادي ولا يهمك
خرجت ملك من غرفتها وهي تشعر بالقلق على جاسر فهي تعرفه طائش
وممكن ينفذ اللي قاله
وجدت إيمان تقف أمام غرفة جاسر
تابعت من بعيد ما يحدث.. ورأت أن جاسر لم يفتح لإيمان الباب
بعد شوية
ذهبت إيمان.. وتوجهت ملك إلى غرفة جاسر
ملك بقلق:افتح الباب يا جاسر
فتح لها جاسر الباب
ونظر إلى عيونها بندم وحب
كان جاسر يضع يديه المصابة خلف ظهره حتى لا تراها ملك
فقد أراد أن يراها حتى طمئن انها بخير.. ولولا لم يقول لها ذلك الشئ
ما كانت جاءت إليه
ملك:انت خلاص مبقتش عارف تفرق بين الصح والغلط؟
جاسر:سامحيني يا ملك والنبي
والله اللي حصل مستحيل يتكرر تاني
ملك وهي تنظر إليه نظرة حب يملئها الكثير من الحب
ملك:مسامحاك يا جاسر
لاحظت ملك شئ ما مكسور خلف جاسر
ملك:ابعد كدة يا جاسر
منعها جاسر من الدخول.. فشكت ملك في امره
ملك بشك:ابعد يا جاسر عشان والله لو مبعدت عن الباب لا اعرفك ولا تعرفني
أبتعد جاسر عن الباب
ودخلت ملك ورأت الكوب المكسور
والتفتت إلى جاسر رأته يضع يديه اليمين خلف ظهره
ملك بخوف:وريني إيدك يا جاسر
جاسر:مفيش حاجة يا ملك يلا اخرجي عشان تنامي
ملك بحدة:بقولك وريني إيدك يا جاسر
اقتربت ملك من جاسر وهي تشعر بالقلق
وامسكت بيد جاسر كي ترى ما بها
شهقت ملك بصدمة:إيه ده؟؟؟!!!
وأكملت بعصبية اثر خوفها عليه
ايه اللي انت هببته ده..... رددددد
ايه اللي انت هببته ده
جاسر بإبتسامة:بتخافي عليا يا ملك
ملك بعصبية:انت بارد كدة ليه
تعالى..... ده أنت مصـ ــيبة يا أخي 
أخذته من يده وجلسوا على الأريكة
واحضرت ملك علبة الإسعافات الأولية
جاسر:ملوش لأزمة اللي هتعمليه ده
أنا هبقي كويس
ملك:اسكت خالص
نزلت دموع من عيون ملك
نظر إليها جاسر بعشق لا يفهمه غير العشاق..ومد يده الشمال ومسح دموع ملك بحنان
جاسر بحنان:أنا عارف ان انتِ بتحبيني أوي... وبتخافي عليا
بس لازم تجمدي قلبك عشان لو مو"ت تكوني أقوى من
لم يستكمل حديثه
ملك بصراخ:اوعي اسمعك بتقول كدة تاني.. انت لو مش فارق معاك نفسك.. وأكملت بدموع. فكر فيا يا جاسر أنا مش مستعدة اخسرك.. ولا هستعد.. عشان كدة انت لازم تحافظ على كل كلمة بتطلعها من بؤك سامع
جاسر بقلق:أنا ساعات بخاف منك والله يا ملك
ملك بضحك:عشان تعملي حساب وتعرف ان أنا تربية سليم التهامي
جاسر:تمام يا فندم
امسك جاسر يد ملك وقبلها بحنان
قائلاً :ربنا يخليكي ليا يارب وما يحرمنيش منك ابداً يا ملك
ملك:ويخليك ليا يا جاسر
على فكرة أنا عديت حاجات كتير النهاردة بمزاجي هااا
جاسر بضحك:بأمارة حرقتي إيد الست
ملك:تستاهل ولو شوفتها بتعمل كدة تاني هكرر اللي عملته من غير تردد
جاسر:أيوة كدة يا وحش
ملك:تصبح على خير يا جاسر
جاسر بضحك:ما تنامي معايا هنا
نظرت له نظرة من فوق لتحت
قائلة:قولت حاجة يا جاسر؟!
جاسر:بقول تصبحي على خير يا ملك
ملك:بحسب يعني
جاسر:لأ متحسبيش انتِ رايحة تنامي والحسبة توجع دماغك
ملك:ههه... ظريف أوي
جاسر:شكراً يا ستي
في صباح يوم جديد 
عند مراد وعشق
استيقظت عشق من نومها.... وأخذت شاور وأدت فرضها.. وارتدت بيجامة قصيرة فوق الركبة
كانت بنص كُم.. ورفعت شعرها لأعلى على هيئة كحكة شكلها جميل
خرجت من الغرفة وتحركت للخارج
دب الخوف في قلبها عندما شعرت بأن أحد يتحرك في غرفة الصالون
ويتحرك مثل الحرامي تماماً
تحركت بخوف شديد.. ماذا تفعل فهي تعرف ان مراد ذهب من وقت كبير.. ولا تعرف كيف تتصرف
ظلت تهدأ نفسها ببعض الكلمات
وقررت الخروج ومعها عصاه لكي تضر'به بها 
عشق بصدمة وصراخ:اعاااااااااااا... الحقونييييييي.. اعااااااا

يتبع الفصل التالي: اضغط هنا 

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "رواية قلبي لك وحدك " اضغط على أسم الرواية

reaction:

تعليقات