Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بلوة حياتي الفصل السادس 6بقلم روان محمد

  رواية بلوة حياتي بقلم روان محمد


 رواية بلوة حياتي الفصل السادس 6


عٌمر:بتحبي هيثم من وإنتي صغيرة

فريده:اممم هو أصلا عسول وكانت كل بنات الدفعة بتحبه ... هو شخص نقي جدا ...اجتماعي وبيحب يساعد غيره ...كنت معجبة بيه..بس دلوقتي بحبه وهفضل احبه

عٌمر كان بيسمع ليها والدموع في عنيه مسيطر عليها بالعافية وبيتعصر من جواه وسيطر على غضبه لأنه هي مكنتش بتاعته عشان يتعصب كان لازم يسيطر على غضبه

فريده:انا بنت محظوظة جداً عشان هيثم حبني

عٌمر بيحاول يكون طبيعي:طيب مثلاً لو هو مكنش بيحبك وبيبادلك نفس الشعور إيه هيكون إحساسك ؟!!!

فريده:.....

عٌمر:انا بسألك بس عشان محصلش معايا كده قبل كده

فريده:هتألم جدا ...ثم إنت مش هتقدر تفهم الشعور ده عشان محبتش قبل كده

عٌمر بابتسامة مكسورة وبيحاول يبعد نظره:مش عارف انا مش هجاوب علي حاجة انا مش جربتها قبل كده

فريده:اممممه بالظبط

عٌمر بنظرة ثقة:انا بقي عايز اقولك إن اللي إنتي بتحسي بيه دلوقتي مش حب ده إسمه اعجاب متحلميش كتير

فريده: لأ بخالفك في الرأي هو بيحبني

عٌمر: ممكن يكون بيتسلي بيكي ومش بيحبك هتفضلي مع ذلك تحبي

فريده:حتي لو هو دلوقتي مش بيحبني هفضل استناه يحبني...وانا متاكده إنه هيحبني ..وياريت كل حاجة قولتها ليك تفضل بينا

عٌمر وقف:احب اقولك إن مفيش دلوقتي حاجة تجبرك إنك تكوني صديقتي خلاص هيثم قالك إنه بيحبك يعني مفيش حاجة تربطنا يعني لاعرفك ولا تعرفيني كل حاجة بينا انتهت... اشوفك بخير *ومشي*

فريده اتصدمت من كلام عٌمر معقول كان فاكر إنها مجبرة علي صداقته بس عشان ميقولش لهيثم إنها بتحبه!!!

فريده في نفسها: ده أهبل ده ولا ايه معقول كان مفكر إني مصاحبه بس عشان مبقولش لهيثم ...ثم انا مالي زعلت ليه إنه خرج من حياتي...ما يولع الله

عٌمر رجع بيته ودخل اوضته وقعد فترة في صمت وبعدين قام راح طلع من درج المكتبة "وردة ملابس" ومسكها وابتسم {استوب فاكرين لما ودها المستشفى الوردة دي مسكت في هدومه وهو احتفظ بيها وهو نفسه مكنش فاهم هو ليه عمل كده بس فهم بعدين}

عٌمر وهو بيبص للوردة: مش عارف انا ليه واثق إن لو سيطرت على غضبي وصبرت القدر هيخليكي ليا ...انا هسيبها للقدر

وبعد كام ساعة طلع تليفونه

عٌمر: إنت يا زفت ياللي اسمك مهاب

مهاب:خير يا جلاب المصايب

عٌمر:مراتك نامت الأول

مهاب: آه الحمدلله في إيه أخيرا ناوي تروح ال Nahit club لو كده يبقي تعال خدني بسرعة

عٌمر:اخرس ياض مش مكسوف من نفسك كده وإنت بتخون مراتك

مهاب: يعني انا بروح وبسهر بس مش زي حضرتك ب***وكده تقول بخونها

عٌمر: إنت إزاي راضي علي نفسك تشوف ست غيرها أصلا

مهاب: لأ عٌمر اللي معايا ولا إنت حد خاطفه

عٌمر: مهاب طب تعالي بقي وافتح المحل بتاعك عشان عايز اقعد معاك عشان تعبان

مهاب:طب استني إنت هناك وانا جاي

عٌمر:تمام

{مهاب ده صديق عٌمر من زمان هو أكبر من عٌمر ب 5 سنين ومتجوز بس هو وعٌمر عيال اوووي ومتجوز سالي مراته من 3 سنين وكان جواز صالونات بس اشطا هما الاتنين ليهم قصة معانا "سالي ومهاب"}

مهاب:سالي ...حبيبتي

سالي بنوم:في إيه يا مهاب

مهاب:انا رايح أفتح المحل وهدردش شوية مع عٌمر عشان شكله تعبان

سالي بعد ما جاب سيرة عٌمر انتفضت من مكانها: لأ يا مهاب باشا عٌمر لأ

مهاب:ليه بقي إن شاء الله

سالي:ده صايع وبتاع بنات إنت بتعمل معاه إيه

مهاب:طب نامي يا حبيبتي عشان الشرع بيقول مثني وثلاث ورباع

سالي:روح يا حبيبي اقعد معاه براحتك ...بس متنساش تبعت موقعك كل ربع ساعة وترد على ال video call يا مهاب

مهاب:حاضر حاضر يلعن الجواز علي اللي عايز يتجوز

سالي:امشي يا مهاب

                         *عند فريده*

صاحية مستنية مسدج او حاجة من هيثم وكمان كانت مفتقدة لمسدج عٌمر اللي كان بيبعتها كل يوم بالليل وهي"تصبحي علي خير يا بلوة حياتي"

فريده:اه منك يا عٌمر في فترة صغيرة خدت حيز في حياتي وانت يا هيثم مش كفاية قولت بحبك علي التلفون وسكت لكن مثلاً مش تبعتلي رسالة وكده انا زعلانة

أسيل: فريده ممكن أدخل

فريده:طول ما قولتي فريده مش فري يبقي عاملة مصيبة تعالى

أسيل:انا سبت اللي كنت بحبه وزعلانة ممكن انام معاكي ..

فريده:هههههه انهو واحد بقي إنتي كل اسبوع بتكلمي واحد شكل

أسيل:نحسن من الألفاظ شوية شايفني بخرج معاهم ده اخرنا بس شات ولا أعرفهم ولا يعرفوني مراهقة بقي

فريده:بس المراهقة مش عذر ... اللي إنتي بتعملي ده غلط...تقدري تقوليلي بتستفادي إيه لما بتضيعي وقتك في الرغي مع ولد كل اللي بيحصل إنه عدد ذنوبك بيزيد وإنتي مش حاسة... وكمان ماما مش بتدخل في حياتك عشان واثقة فيكي يا حبيبتي اللي عايزك هيجي البيت من بابه...بلاش إللي بتعملي ده يا أسيل مش عايزين حد من اعمامنا نسيب ليه المجال يمشت في تربية ماما لينا...لازم يفضل رأسها مرفوع وسط اعمامنا

أسيل: خلاص مش هكلم حد تاني وعد كله عشان ماما ...

فريده:طب يلا علي اوضتك بقي وياريت نعقل

أسيل:تصبحي علي خير ومشيت

فريده في نفسها:هو انا ممكن اكون غلط بكلامي مع هيثم وكمان صداقتي وكلامي مع عٌمر بس انا كلامي مع عٌمر كان عادي -لا مش عادي- بس ياتري صح إني اوثق في هيثم إنه ممكن فعلاً يكون كلامه حقيقي وهيتجوزني ولا ممكن يكون بيتسلي بيا زي ما عٌمر قال *ونامت فريده وهي في بحر من الأفكار*

             *********عند عٌمر ومهاب********

مهاب: بتتكلم جد يا عٌمر

عٌمر: آه حبيت يا مهاب

مهاب:انا علي فكرة ممكن يجي ليا ساكتة قلبية

عٌمر: إيه مش مصدق إني حبيت

مهاب: أيوة مش مصدق إنك حبيت لأ وكمان إزاي قدرت تتحكم بغضبك وتكون بارد قدامها انا مستغرب أصلا هي ازاي لسا عايشة وهي قالت في وشك إنه عايز يتجوزها وبيحبها ... وهي بتحبه ...طب والله غريبة إنك مقتلتهاش ...وربنا غريبة

عٌمر:ما خلاص هو انا وحش للدرجة دي وانا متعصب

مهاب:ياختي ده إنت اخر مرة كنت هتكسر دراعي يا راجل

عٌمر:حقك عليا يا مهاب

مهاب: ماشي يا أبو الصحاب ...ناوي على إيه مع هيثم ... بالله عليك ابعد عنه بقي

عٌمر: هيثم مالهوش دعوة هو اصلا ميعرفش إني بحبها جايز أصلا إنه فعلاً بيحبها... مش بعيد يكون اتغير

مهاب:بس يا عٌمر إنت هتفضل طيب كده لايمتا ...من ساعة ما هيثم دخل حياتك وهو بيبعدك عن الكل...يوسف برئ يا عٌمر وهتندم ...اه يوسف مشي وحالك اتشقلب

عٌمر:انا مالي هو اللي مشي لو كان فضل كان ممكن نتصالح

مهاب:هتندم يا عٌمر إنت جرحت يوسف وكبريائه

عٌمر:يووووه انا هلاقيها منك ولا من شهد يوسف خرج من حياتنا من زمان ولسا فاكرينه وقال إيه ظلمته ..انا ماشي *ومشي*

مهاب: هيثم دمر علاقتك ب يوسف وانا واثق في كلام يوسف ...يلا مسير يوسف يرجع ويندمك يا عٌمر

               *في العمل وفريده بتشتغل*

زينب: فريده تعالي عايزكي

فريده:حاضر "وفي نفسها"*هو ممكن يكون عٌمر قالها*

زينب:بصي يا فريده دلوقتي عرض الأزياء اتقدم وهيكون بعد اسبوعين

فريده:بجد

زينب: بجد ودلوقتي إنتي يعتبر بطلة العرض إنتي لازم دلوقتي تشرفي علي تقدم انشاء الملابس وهكذا تمام

فريده:تمام

بعد مرور أسبوع عٌمر مكلمش فريده ولا قابلها خالص 

في الشركة كانت فريده مشغولة جدا في الشغل لدرجة إنها نسيت هيثم ...!!!

وبعد ما خلصت وهي مروحة رن تليفونها

هيثم: حبيبتي عاملة إيه

فريده:.....

هيثم: حبيبتي اللي بتتكسف ...عايزك تجهزي بعد بكرة

فريده:ليه؟!

هيثم :انا جاي اطلب إيدك بعد بكرا طبعاً سبتلك مهلة بكرا عشان يكون عمك موجود

فريده: إنت بجد جاي تتطلب ايدي ولا بتهزر

هيثم:ده مين ده اللي بيهزر انا جاي اطلب إيدك بعد بكرا ...ياريت متقوليش لبطوط إن انا العريس خليها مفاجئة

فريده:ماشي....

هيثم: سلام بقي عشان مشغول

فريده: سلام *وانتهت المكالمة*

هيثم: آسف يا فريده مكنتش عايز تكوني جزء من انتقامي إنتي طيبة بس إنتي سهلتي الموضوع عليا انا لازم أحرق قلب عٌمر عليكي زي ما حرق قلب ملك وحرق قلبي عليها عٌمر هو قاتل ملك وانا لازم انتقم ليها ..

فريده بالفعل قالت لأمها إن في حد متقدم ليها وجه عمها من البلد وكان اليوم اللي فريده كانت مستنياه من زمان وكانت مستعدة هي وامها وعمها في إنتظار هيثم

ومن جهة تانية عٌمر عرف من مي إن هيثم هيطلب ايد فريده النهاردة وكمان عرف من هيثم وكان ماسك نفسه بالعافيه علي اللي بيحصل حواليه

عصام (عم فريده):هو ماله العريس ده أتأخر كده ليه

فريده:معلش يا عمو ممكن يكون أتأخر بسبب الزحمة

عصام:اما نشوف

كان هيثم بيجهز قدام مرايته وخلص وبعدين مسك بوكيه الورد وخرج من بيته

وعند فريده كان عصام اتجنن خالص بسبب تأخير هيثم لحد ما فقد أعصابه

عصام مسك فريده من طرحتها:بقالنا 4 ساعات مستنين ومفيش حد جه ليكون خد اللي عايزه عشان كده مجاش

فريده (بخوف):حضرتك ازاي تقول كده

عصام: عايزني اقول إيه امك معرفتش تربي يا ست هانم وضحك عليكي ابن المدينه بسبب تربية امك وخد اللي عايزه وضحك عليكي

فريده:محصلش انا متاكده إنه جاي ثم إن ماما ربتنا أحسن تربية ومش هسمحلك تتكلم كده

عصام ضربها بالقلم علي ردها عليه لدرجة إنها نزفت من قوة الضربة وصوابعه علمت علي وشها

عصام:بتردي عليا ما فعلا مش متربين انا هخادكم معايا البلد قاعدة المدينة دي فسدتكم

فريده: مش هتقدر ... إحنا نقعد مكان ما إحنا عايزين

عصام: لأ أقدر ممكن اخطف اختك الصغيرة إللي جوا عادي وإنتي هجوزك لعبدالله إبني مش حكايه يعني ...انا أصلا كأن لازم أعمل كده من الأول

فريده بتعيط بسبب قلة حيلتها ومش عارفه سبب تأخير هيثم

فاطمة: أهدي شوية يا عصام أكيد الشاب جاي وعنده سبب لتاخيره

عصام:اهدي إيه قاعدين مستنين جنابه من 4 ساعات إيه ناوي يجي بعد نص الليل..!!!

فريده بدأت تعيط معقول هيثم بيتسلي بيها

هيثم نزل من عربيته وفي ايديه الورد وباب فريده خبط

يتبع الفصل التالي: اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: " رواية بلوة حياتي" اضغط على أسم الرواية

reaction:

تعليقات