القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية في شقة جاري الفصل الأول 1 بقلم حماده هيكل

  رواية في شقة جاري بقلم حماده هيكل 


 رواية في شقة جاري الفصل الأول 1


كل يوم بسمع صراخ جاي من عند جيرانا 

صراخ وضرب وشتيمه 

جاري أستاذ عاطف زي ماهو متغيرش 

من قبل ما أسافر وهو بيضرب مراته 

كنت مستغرب أزاي وحده ممكن تقبل على نفسها 

كل الأهانات دي بس الظاهر كدا انها ملهاش أهل

او ناس غلابة وهي من نوعية الستات اللي الموت عندها

أهون من الطلاق او أن ولادها يتشردوا 

سافرت ٣ سنين ورجعت ..فات أسبوع بس 

ورجع تاني صوت ضرب عاطف لمراته 

الحقيقه هو راجل شراني وسكان العماره 

بيتجنبوه عشان محدش عايز يحط نفسه معاه

في مشاكل .. انا كنت سلبي بصراحه قبل السفر

بس الغربة علمتني حاجات كتير ..من أهمها 

اني مسكتش عن الغلط وابطل السلبية اللي كنت فيها

في ليلة كان الجو برد والدنيا بتمطر

والشوارع شبه فاضية 

على الساعه 11 وربع بالليل ..سمعت صوت عاطف

بيزعق لمراته وبعدها بدأ يضربها 

صوت صراخها كان عالي ليلتها ..واضح انه كان 

متقل في الشرب وبيأذيها جامد 

حاولت أتلاشى صوتها وانام لكن صراخها كان عالي بجد

اتعصبت واتخنقت أزاي الحيوان دا يعامل مراته بالقسوه

دي حقيقي انا مش هينفع أسكت واللي يحصل يحصل

فتحت باب شقتي وروحت على شقتهم اللي كانت 

قصادي على طول رنيت الجرس ..وخبطت كذا مرة 

وبعد دقايق فتح لي وهو بيقول 

خير في حاجة 

انا سامع صوت صراخ عالي من عندك حبيت أطمن ؟

ها!! لا مفيش دا صوت التليفزيون 

لمحت مراته واقفه وراه وهي بتعيط وفي اثار ضرب 

على وشها وشعرها مكنوش 

في حاجة يا حضرت !!

اه في انت بتضرب مراتك ومش صوت تليفزيون

وانت متعود تضربها كل يوم تقريبا 

وحتى أن حصل دول أهل بيتي 

وأنا حر فيهم 

لا مش حر اهل بيتك ليهم الرحمه والأمان 

مش الضرب والأهانه ..انت أزاي قابل على نفسك

تضرب ست ضعيفه لاحول لها ولا قوة 

انت مين ادالك الحق تدخل في حياة غيرك

عشان ببساطه دا ميرضيش حد وكمان 

صوت الضرب والصراخ واصل لحد عندي 

مش عاجبك غور عزل من هنا

في اللحظة دي كنت فقدت أعصابي 

ولكمته بأيدي في وشه 

وقع على ضهره وقام بصعوبة وهو بيقول 

انت بتضربني وفي بيتي

شدني من القميص ودخلني الشقه عنده

ومسكنا في بعض ..ضرب ولكمات 

وقعت ع الأرض وفضل يخنق فيا 

حاولت أشيل أيده من على رقبتي ، لكنه اتمكن مني 

وفضل يضغط ويضغط وحسيت أن خلاص روحي هتطلع

لغاية ما فجأة عيونه جحظت وايديه اترخت

مرة واحده وبص وراه وشفت مراته وهي ماسكه

سكين بيسيل منه الدم وهي بتقوله 

كفاية كدا يا ظالم

وفضل يشهق ولفظ أنفاسه الأخيرة 

ومات ..رفعته من فوقي..وقومت 

وانا مذهول 

انتي عملتي ايه؟

رمت السكين بعد ما فاقت وفضلت تصرخ

انا قتلته خلاص قتلته 

كتمت نفسها وقولتلها بس وطي صوتك

وجريت بسرعه وقفلت الباب 

يتبع الفصل التالي: اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: " رواية في شقة جاري" اضغط على أسم الرواية

reaction:

تعليقات