القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بلوة حياتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم روان محمد

  رواية بلوة حياتي بقلم روان محمد


 رواية بلوة حياتي الفصل الثامن عشر 18


في مكتب عمر

فريده.في نفسها: لأ انا ممكن اموت قبل ما اخلص الملفات دي تعبت

عمر:احم احم لو عايزة توصية من جوزك معنديش مانع

فريده.بصتله بتحدي: لأ شكرا

عمر.بجدية: الملفات لازم تخلص النهاردة 😌

فريده:حاااااضر

بعد فترة ......

عمر: إنتي في حرف إيه دلوقتي؟؟

فريده:حرف ال ت

عمر:نهار أسود إنتي ده كله في الحرف التالت يختيييي

فريده: المفروض تقدر إنها متعبه وصعبة جدا

عمر:يا ماما قدامك 1000 استمارة مش حاجة يعني 😕

فريده: متقولش 1000 خدني علي قد عقلي وقول 10 كده مش هخلص النهاردة .

عمر:ههههه وانا اللي كنت فاكرك مجتهدة طلعت غلطان

فريده: ممكن حضرتك تشوف شغلك وتسبني اركز ..

عمر: تمام انا خارج دلوقتي ياريت ارجع الاقيكي مخلصة

فريده.بفضول:رايح فين

عمر.قرب من المكتب اللي هي قاعدة عليه وسند ب ايده:ايه بتسألي ليه يكونش غيرانة عليا يكونش ابتديتي تحبيني ؟!

فريده.بتوتر:ااااا لأ اااا وبعدين اااانت المدير مش جوزي

عمر: وماله بس إنتي غيرانة عليا اعترفي 💪

فريده:شايف نفسك مين عشان أغير عليك ؟!

عمر:بصي انا دلوقتي مستعجل ولازم اروح مشوراي بسرعة لكن لينا قاعدة علي فكرة 😊

وطلع عمر من الشركة.وقابل يوسف أثناء خروجه

يوسف:علي فين ؟!

عمر:للقاء من افتقدتهم لسنوات "بيبقي شاعر ساعات ما عليكم"

يوسف:اجي معاك؟!

عمر: لأ من الأفضل اروح لوحدي محتاج اكون لوحدي

يوسف:طيب تمام خليك قوي يا عمر وخلي بالك من نفسك

عمر: اكيد سلام بقي هتاخر

عمر ركب عربيته ومشي وبعدين وصل عند المقابر ونزل وراح عند قبر حسين الصياد "ابو عمر وتم ذكره في البارت التالت من الرواية تقريباً"

عمر:انا جيت من جديد ... بس مش عايزك تتصدم إزاي جتلك مرتين في كام شهر وطبعاً أول ما حسيت بدخولي المقبرة ...قولت الواد ده جاي بمصيبة إيه ولا بخبر إيه ...بس انا جاي اقولك فاكر البنت اللي قولتلك إن قلبي دق عشانها بس هي بتحب هيثم ...هي دلوقتي بقت مراتي... أيوة انا مبسوط بس هكون سعيد اكتر لما تقولي إنها بتحبني... حبيت اطمنك عليا واقولك إنك وحشتني اوي والله يارتني موت معاك...ياريتهم كانو قتلوني معاك كان الموت هيكون ارحم ...لكن دلوقتي انا عايز اعيش واقضي أوقات مع فريده...واه "فارس" شكله رجع ...متخافش هخلي بالي من نفسي وامي وأختي لسا عند وعدي هخلي بالي منهم برغم من الفراغ اللي انا حاسس بيه وأمي عايشة بس هتحمل عشانك وهنتقم من فارس أشد انتقام لأنه خدك مني صدقني مش هرحمه...سلام

عمر.وقف عشان يمشي.لكن بص نظرة حزن وخوف علي القبر اللي جنب قبر ابوه: وإنت كمان وحشتني نفسي اجي اتكلم معاك بس مش قادر في الأول وفي الآخر إنت موت بسببي ... سامحني

عمر.مشي وهو بيحاول.يسيطر علي دموعه: وطلع وركب عربيته ورجع الشركة

يوسف.كان في مكتبة وشاف دخول عمر وقال:اوووف ياربي مش قادر إني اكون زعلان من الزفت ده ،ده انا بتصرف ولا كأن حاجة حصلت بس أعمل إيه اللي عاشه مش سهل وكويس أصلا إنه بالطبيعة دي انا بسأل نفسي لو عشت اللي عاشه عمر كنت قدرت اعيش ... الفكرة نفسها صعبة ...

عمر.دخل مكتبه بشرود وقعد علي الكرسي وعطا دهره لفريده

فريده.في نفسها:ماله ده شكله عامل كده ليه أول مرة اشوفه كده ...بس كويس هخلص الشغل بسرعة وهو هادي كده .ورجعت فريده تهتم بشغلها

عمر.مغمض عنيه بألم

                  "وفلاش باك صغير من الماضي"

عمر.واقف بخوف وبيبص علي أبوه اللي غرقان في دمه

حسين.بصوت متقطع:اااا...امشي يا عمر

عمر:ما...ما...ل

حسين.فهم عمر ونظراته:مات يا عمر مات أمشي من هنا بسرعة ماما وشهد مش ليهم غيرك دلوقتي أمشي عشان خاطري

عمر: لأ يا بابا هفضل معاك...

حسين:يلا امشي من هنا إنت إبني الشجاع مش كده يلا امشي من هنا بسرعة يا عمر عشان خاطري

..... ونعود من الفلاش باك

عمر.علي الكرسي بتاعه وبيقول بصوت منخفض وحزين: مكنتش اعرف إن تمن إني أكون شجاع غالي كده يارتني ما حاولت ابقي شجاع كنت هتكون عايش يا بابا و..

فريده.وهي واقفة جنبه:عمر عمر مالك في إيه؟!!

عمر.وفاق من ماضيه وتأنيبه لنفسه:اااا انا كويس مفيش حاجة

فريده:كنت بتقول إيه

عمر: مكنتش بقول حاجة ... خلصتي شغلك

فريده: إيه؟!

عمر.بابتسامة: خلصتي شغلك؟!

فريده:يعني...قربت اخلص

عمر.بص في ساعته:امممممه الساعة 6.56

فريده: يعني

عمر: روحي دلوقتي مكتبك ل 4 دقائق بس

فريده:تمام

عمر.بعد 4 دقائق.راح عند فريده:احم فريده إيه ده ازيك

فريده:بسم الله الرحمن الرحيم ...في إيه ازيك اه إنت ملبوس

عمر:انا دلوقتي جوزك وغمزها 😉

فريده:وده من ايمتا وإنت جوزي 

عمر: الساعة 7:00 وده يعني إن يومك إنتهي ف أقدر أساعدك تخلصي شغلك

فريده.بفرحة:بجد!!!!!!

عمر:ههههه بجد ده شكل المدير رخم اوي

فريده:اووووووووووووي

عمر:طب خلاص يختي لحسن اقلب المدير

فريده: لأ وعلي إيه يلا نخلص الشغل بسرعة

عمر:يلا إنتي امسكي الملفات ومليني وانا هسجل المعلومات علي الكومبيوتر

فريده:تمام

وبدأت فريده تملي عمر وهو يسجل وده ميمنعش إن فريده ابتدت تعرف إنها بتحب عمر 😅

فريده.كانت بتبص لعمر وبتتأمل ملامحه القريبة منها كده وهو جنبها

عمر.كان ملاحظ نظراته بس محبش يبين لأنه سعيد وبقي متأكد إنها قريب هتكون ليه

في منزل يوسف

فاطمة:بجد يا سارة

سارة:اه والله إبنك طلع جاااامد 😂

فاطمة:بقي يوسف يطلع منه كل ده

سارة:ايوة والله انا صعبان عليا شهد أوي 😢

فاطمة: كمان صعبت عليا

يوسف.دخل:انا حاسس إنكم جايبين في سيرتي 😌

فاطمة: تعالي هنا يا واد مش حرام عليك اللي بتعمله في البت ده

يوسف.قعد: لأ مش حرام ولا حاجة ده انا حتي طيب معاها

سارة: طيب مين ده لو انا مكانها كان زماني كرهتك

يوسف:لازم اعقابها علي كلامها حتي لو كان مش من قلبها لكن جرحني

فاطمة: كلام إيه ؟!

يوسف:قبل ما أسافر..بعتلها مسدج فيه..

المسدج"شهد بصي انا هسافر دلوقتي برا مصر لكن من الأكيد هرجع قريب"

رد شهد"بص يا يوسف رجعت زي ما رجعتش مش هتفرق معايا انا بقول اللي بينا مكنش حب ده كان اعجاب مراهقين مش اكتر"

سارة:وبعد الكلام ده عايز ترجع ليها؟!!!!!!!

يوسف:هرجعلها لأني بقيت متأكد إنه مش كلامها

سارة: ازاي يعني

يوسف: مش عارف بس هي لسا نظرات الحب اللي كنت بشوفها في عنيها لسا زي ما هي ويمكن الحب بقي أكبر في عنيها

فاطمة:طب قولها علي الكلام ده ⁦واسألها ليه قالت كده

يوسف:اكيد هعمل كده

نرجع لعمر وفريده

فريده:اووووف وأخيراً

عمر:يلا

فريده:بذمتك كنت هتقدر تخلص الشغل ده لوحدك

عمر: أيوة يا بلوة حياتي ...ده انا كنت مفكر إنك مجتهدة اكتر من كده

فريده:يابني انا عايزة قلم وورقة بيضاء وهشتغل أحسن شغل

عمر:ده بعدك مش دلوقتي خااالص

فريده: تمام يلا عشان هموت من النعس

عمر: إنتي بتقولي فيها انا احتمال انام على نفسي دلوقتي

ومشيو عمر وفريده في الاوضة

عمر: مش عايزة تأكلي حاجة قبل ما تنامي

فريده: لأ انا عايزه انام وبس

عمر:تمام انا كمان هنام

وكل واحد نام مكانه

في منزل هيثم

سما:يا بني آدم إنت هتجنني

هيثم: خايف أظهر قدامه دلوقتي 

سما: إنت هتفضل جبان لايمتا مش عايز تاخد انتقام أختك

هيثم: لأ اكيد عايز اخده بس ...

سما: بس إيه ...

هيثم:عمر هيكون حذر جدا الفترة الجاية مش هقدر انتقم منه وكمان يوسف رجع ويوسف إيه

سما: يوسف ماله؟!

هيثم: مصدر قوة كبير لعمر

سما: ازاي

هيثم:عمر لما كان وحده كان سهل اتغلب عليه وانتقم منه ...لكن بعد رجوع يوسف عمر بقي أخطر من الأول كان في الأول ضعيف سهل يضحك عليه

سما:ليه بقي كده

هيثم: لأن يوسف مش مجرد صديق عند عمر ده أكبر من كده

سما:والسبب

هيثم:وانا عارف بقي ده كله حصل في المدرسة الداخلية عمر بقي حد تاني بسببها وكله بسبب يوسف ..

سما:وانا مش هرتاح غير لما اعرف سي يوسف ده إيه علاقته بعمر

                     في غرفة عمر وفريده

فريده.صحيت:انا جعانة أعمل إيه دلوقتي

فريده.قامت وحطت المخدات مكانها وغطتها وطلعت تدور علي المطبخ ...

عمر.هو كمان صحي بعد ما طلعت وبص علي سريرها فكرها نايمة.وطلع المطبخ عشان يأكل

فريده.لقيت المطبخ أخيرا بعد تدوير كتير . دخلت وفتحت التلاجة

وعمر.دخل عليها.اتخض الواد عشان مفكر إنها نايمة

عمر:بسم الله الرحمن الرحيم إنتي مش كنتي نايمة

فريده.بخضة:خضتني حرام عليك

عمر:انا اللي مخضوض مين اللي نايم في الاوضة

فريده:دي المخدات

عمر: وإنتي بتعملي إيه عندك

فريده:جعانة

عمر: والله وانا كمان هموت من الجوع 😂

فريده:مفيش اكل ...

عمر:بجد .وراح بص علي التلاجة اللي مش فيها حاجة

عمر:الحل الوحيد إننا نعمل الأكل بنفسنا

فريده.بتوتر: نعمل إيه ؟!!!

عمر:هنطبخ

فريده:نعم دلوقتي

عمر: أيوة هنعمل مكرونه بصلصه بحبها

فريده:وانا كمان هههه

عمر: طب يلا اعملي هطلع ليكي المكونات

فريده:بص انا من الآخر ماليش في الطبخ

عمر:نعم ياختي؟!

فريده:ماليش في الطبخ انا مهنتي أكل بس

عمر:كنت مخدوع فيكي غشتيني ليه

فريده: افندم؟!

عمر.بدراما:مش واحنا مخطوبين قعدتي تقولي انا مفيش حد بيعمل أكل زيي !!

فريده:الخطوبة دي كانت فين بقي ليه محدش عزمني عليها الله

عمر:هههههههه يخربيتك

فريده: هنعمل ايه ؟!

عمر: أحمدي ربنا إن جوزك بيعرف يطبخ ثم إن المكرونه بصلصة بسيطة جداً... تعالي هعلمك

فريده:يلا وريني

عمر.عمل الأكل بسرعة بمهارة

فريده: إنت ازاي بتعرف تطبخ بقي سؤال

عمر: ابدا اللي يصاحب حد زي مهاب هيتعلم بسرعة وكمان مقضي حياتي لوحدي يعتبر وكنت بحب أعمل اكلي بنفسي مش اكتر 🙂

فريده: لأ إنت طلع عندك جوانب إيجابية كتير

عمر:ليه فين السلبي عندي   

فريده:واللي عملته في المكتب ده إيه 😒

عمر:هههههه طب يلا ناكل بسرعة

وبالفعل قعدو وكلو

فريده: عمر عايزة أقولك حاجة

عمر.بترقب ولهفة:إيه؟!

يتبع الفصل التالي: اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: " رواية بلوة حياتي" اضغط على أسم الرواية

reaction:

تعليقات