القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الام العذراء الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة احمد

 رواية الام العذراء بقلم سارة احمد 


 رواية الام العذراء الفصل الثالث عشر 13


يرن جرس باب منزل ناريمان رنين مستمر بلا توقف مما اثار غضب ناريمان التي كانت في الحمام وخرجت بعاصفه من الغضب وهي تتمتم بصوت عالي غاضب

ناريمان:طيب انا جايه منك لله يا ضحي ميت مره قولتك خدي معاك المفتاح كده هتصحي العيال وانا مصدقت انهم ناموا... طيب جايه صبرك بالله هو انا وري الباب...

وفتحت ناريمان الباب وهي مازلت تثرثر بغضب جامح وضيق ... وكانت المنشفه علي شعرها ووجهها تجففه ولا تراي من الطارق

المتجمد في مكانه وعيناه مبرقه وفمه مفتوح علي مصراعيه مزهول مما يراي راي ناريمان ترتدي بشجامه  بصلي عباره عن شورت قصير وتشريت بحملات وصدر مكشوف كانت مبلل قليلا

وتلتصق بلجسد وتصف ما تحته...

وناريمان معتقده بانها ضحي صديقتها التي ذهبت لي شراء ملتزمات وتجهزات رمضان لان تلك هي ليله الصيام وظلت ناريمان تثرثره وهي تجفف شعرها

ناريمان:اه منك يا ضحي ومن دماغك الناشفه مش انا قولتك خالي عمار هو الا يجيب الحاجات قولتي لا والله محد مشتري غيري 

وخلعتي وسبتني انا مدبسه في العيال اما هدوا حالي منك لله ودلوقتي خرجتيني من الحمام زي مانا.... ده انا هطين عيشتك...

وترافع عيناها بعد ما ازاحت المنشفه عن وجهها ولسه هتنطق

تتفاجئ بادريس هو الطارق المتجمد في مكانه وهو قابض في يده حقائبه وفي حاله من الصدمه والزهول.....

تتوتر ناريمان من هذا الموقف المحرجه فهي لا تعرف ماذا تفعل ولكنها شجعت نفسها....

وابتسمت وادعت القوه والثقه والثابت عكس ما يدور داخلها.....

وتوجهت نحو ادريس الذي لا يدري اين هو.... فجذبته لي الداخل وهي ترحب بيه... اهلا بيكي شرفت ليه مقولتش انك هتخرج الليله كان المفروض تخرج بكره بعد الفطار...

ولكن ادريس ليس هنا بل يتأملها في صمت.... ادخلته واقفلت الباب

ووضعت الحقائب بجانب الباب وذهبت لي تجلس بجانب ادريس المسافر في عيناها .. فرقبته وعيناه تدور مع كل حركه من ناريمان.... ناريمان تحاول الهروب من النقاش معه ... وشغلت نفسها في تجفف شعرها ... وغمرت وجهها في المنشفه وهي تترعق توترا  وتهمس لي حالها ياربي ايه الموقف المحرجه دي وتوعد لي ضحي اما اشوف وشك يا هبابه صبرك همرمتك......

ظل الحال علي هذا الوضع لي دقايق من الصمت الساخن...

تنهض ناريمان محاوله الفرار من نظرات ادريس المشتعله.... بلاعجاب واشياء لم تفسرها هي..

ناريمان بتوتر:اناااااا رايحه فين....؟

وارتبكت من نظرات ادريس وتلعثم الكلام عن الخروج.... انااااا

يبتسم ادريس وتلمع عيناه فينهض ويقترب منها.... فتترجع ناريمان وهو يتقدم الي ان سقطت علي الكرسي...

فحاصرها ادريس واول ما قرب منها لونها تبدل لي الحمره الشديده

وقلبها اصبح اجراس تعلن عن نشوب حريق وانفاسها اصبحت لهيب ساخن من كثره الارتباك وارتفعت درجه حرارتها....

وهذا الحال اعجب كثير ادريس

وزاد من قربه لها حتي صار فوقها

اغمضت ناريمان عيناها وهمست برقه بالغه بلاش ابعد ارجوك.. اناااا

ابتسم ادريس تنهد تنهيده طوليه وقرب وجه من اذنها وهمس لها برقه ونعومه انا بس كنت عوز اقولك اياك اشوفك تفتحي الباب من غير ما تكوني لبسه الاسدال حتي لو كانت ضحي انتي سمعه احسن ما...

ذاك الكلام اشعل غضب ناريمان وتضيقت عيناها ودفعت بقوه بعيدا عنها ووقفت في امامه مباشره بلا التصقت بيه وجذبته من الكرافته وهمست بصوت غاضب بارد انا محدش يامرني انا اعمل الا علي كافي انا الا اقول صح ولا غلط مفيش رجل اتخلق لسه ويتحكم في ناريمان سليمان انا حره انت سامع....

يعجب ادريس بتلك الموهره العنيده التي لم يخلق الفارس الا يرودها فعض علي شفايفه ولمعت عيناه بتحدي لكي يكون هو ذاك الفارس ... وجذابها من خصرها ..

نحوه ونظر في عيناها التي تشبه ليل مقمر وذاب فيهما وقرب شفاه منها وكاد ان يقبلها .... فتفتح ضحي الباب وهي برفقتها عمار وهم يضحكوا....

تسمرت ضحي مكانها واوقعت الاكياس من يدها بلعت ريقها بصعوبه....  ويدخل ورها عمار الا يغضب اول ما يشوف هذا المشهد 

وناريمان بتلك الحال الا اول ما لمحته اختبئت وري ادريس 

وتصدر ادريس لي عمار مماسمح لي ناريمان بلعبور لي غرفتها وجريت ورهاضحي وهي محمره ومرتبكه....  ودخلت الغرفه واقفلت الباب ورها وهي تتنفس بصعوبه وتشعر بأن الجو حار... ثما نظرت لي ناريمان التي ترمقها بغضب وتضيق لها عيناها....

ابتلعت ضحي ريقها بصعوبه...

وتمتمت اه نهاري اسود...

وجرت عليها ناريمان وجذبتها من

يدها بقي كده يا ضحي تعملي فيه كده تضحك ضحي ساخره ده كان موقف محرجه اوي... بس فيها ايه مش هو جوزك برده ده انتي جبار  تتجوزي من اسبوعين وهو لسه خارج من العميله لا وبكل جبروت 

تقنعي فارس لا وكمان هو الا يشهد علي الجوازه ايه الجبورت ده يا شيخه.... ناريمان تجذبها وترميها علي السرير وتبقي فوقها انا بقي هوريكي الجبورت شكله وسحبت الوساده وفضلت تضرب فيها وضحي تصرخ طيب خلص يا ادريس الحقني حوش مراتك عني... ناريمان تكتم فيها اخرسي هتصحي العيال منك لله....

يدخل ادريس ويقف امامهم وهو رافع حاجبه وعقد ايده... والعيال تصحي وتصرخ..

ادريس:ايه شغل العيال ده....

تنكسف ناريمان وتقوم من فوق ضحي الا مصدقت وجرت علي

بره اول ما سمعت صوت جدتها فيروز انها وصلت... وادريس رايح ونام علي السرير....

ووضع يده تحت راسه وهو يرمق 

ناريمان بتعجب واعجاب وهي بتهرب منه وبتحمل فجر الا صحيت وبتحاول تسكتها...

وتهزها وتسكت فجر ويصحي

مهند الا كان نايم جنب ادريس فيحمله ويلعب معه فيضحك مهند 

ادريس يا نهار القمر بيضحك وهو يعمل حركات بوجه فيضحك مهند 

فتبسم ناريمان... طيب بما انك  خبير كده اسيبك انا واخرج عشان انظم الدنيا الا لو فضلت ميت سنه عمر الجبله ضحي ما هتتحرك وتعمل حاجه...

 يبتسم ادريس ابتسامه صفره

طيب يا حلوه اوعي تنسي وتخرجي كده تقترب منه ناريمان بتحدي انا مسمحلكش انك تتحكم فيه واشارت باصباعها في وجه انت فاهم انا حره فكان رد ادريس انه جذبها ليه ووضعها علي السرير وبقي فوقها ونظر لي عيناه وابتسم اول ما حس بسخونتها وتوترها... متخفيش انا مش هلمسك اصلا.... تتغاظ ناريمان وبتوتر ابعد عني اصل انت متقدرش عشان انت مخلص لي امل فكرها اول ما قالت كده الابتسامه اختفت ولمعت عيناه انطفت وتجهم وجه وابتعد عنها ففرت ناريمان واوقفها صوت الغاضب اوعي تنسي الاسدال برده يا هانم فزفرت ناريمان بغضب انا مش نسيه علي فكره.... بس احدفه اصل حضرتك نايم فوقه....

يبتسم ادريس ويلتقطه ويقذفه لي ناريمان فتلبسه وتخرج وتمر الليله بعد ما الكل اتسحر وصلوا الفجر جماعه وناموا.....

ادريس نام علي الاريكه الا في الصاله بس كان سعيد اوي وحاسس انه وسط عيلته..

بس القدر كان يخبئ لهم اسوء شئ

في مكان اخر هناك عيون لا تنام ونيران الشر ولهيب الحقد تنهش في روحها.... وظلت طوال الليل تترقب ما سوف يحدث في الصباح

سميره:ها عملت ايه في الا وعدتني بيه هتنفذه امتي...؟

الشخص ببسمه خبيث مش براحه علي يا حلوه وخداني علي مشامي

الصبر يا عسل كلها ساعات وتشفي غليلك وجذبها ليه متجي بقي ولا انتي لا سمح الله هتصومي مش الموكوس جوزك مسافر طيب يلا بقي.....

سميره بدلع ومياعه وسفاله طيب يا حبي يلا بقي طالمه هتنفذ الا نفسي فيه انا هوريك الجنه ووو لحد هنا سكوت... حدث المحظور

في مكان اخر....

امل حبيبتي اخيرا بقي ملكي انا ومحدش هيخدك مني مهما حصل...؟

في الصباح يفيق ادريس علي رائحه غريبه فذهب لي مصدرها وكانت الكارثه الغاز مفتوح وكل الابواب مغلقه وجميع النوافذ محكمه الاغلاق وبسرعه جري علي غرفه ناريمان والاولاد بس كانت مغلقه والغاز انتشر في الشقه 

وادريس بيحاول يكسر الباب وهو يصرخ ناريماننننن اصحي وفضل كده لحد فقد الوعي وسقط ارضا

واشتعلت الحريق... و

يتبع الفصل التالي: اضغط هنا

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: " رواية الام العذراء" اضغط على أسم الرواية

reaction:

تعليقات