القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية معشوقة الملك الفصل الحادي عشر 11 بقلم ايمان شلبي

   رواية معشوقة الملك بقلم ايمان شلبي 


 رواية معشوقة الملك الفصل الحادي عشر 11


ريناد وهي بترمش عينيها اكتر من مره بصدمه : ل لا لا انت ك*ذاب لا 
بصلها بشفقه وهو بيمسح علي وشه وبيستغفر في سره اكتر من مره ..
اخد نفس طويل وقالها بهدوء : انا مش ب*كذب عليكي يا ريناد صدقيني مازن مش كويس ولا اخوكي مالك كويس انتي عايشه كل السنين ديه مع ناس بتخ*دعك 
ريناد وهي بتحط ايديها علي بوقها بصدمه وبتقول بهمس ودموع : بي*خدعون*ي !!
الشاب وهو بيبصلها بحزن : انا عارف ان اللي قولته مش سهل عليكي بس كان لازم تعرفي الحقيقه انتي بنت خالتي  ياريناد وزي اختي ومش هسمع لمازن أو حتي كان مالك اخوكي يأذوكي  ...
ريناد وهي بتقوم ت*صرخ في وشه ب*هس*تريه : انت بتقول ايه انا مش فاهمه حاجه مش فاهمه انت شارب ايه ؟
قام وقف قدامها ونزل رأسه يبص في عيونها وهو بيحط أيده في جيبه : انا اسمي حاتم الجبالي اكيد مامتك حكتلك عن اختها اللي م*ات*ت من سنين وسابت وراها طفلين صغيرين حاتم وميرا واللي هما ولاد خالتك واللي سافروا مع باباهم يعيشوا في الصعيد ..
ريناد وهي بتقعد علي الكنبه بصدمه : ا انت حاتم ؟!
حاتم: ايوه ياريناد انا حاتم ومازن اللي بتحبيه ده بني آدم زب*ا*له ومينفعش يكون جوزك انتي تستحقي اللي يصونك ويحطك فوق راسه .. 
ريناد بعصبيه وصراخ : ولما هو مش كويس عايزه تجوزه لأختك ليه
حاتم بحده: عشان من بعد اللي عمله مينفعش حد يتجوزها غيره وانتي عارفه احنا صعايده ولينا هيبه في البلد ياريناد ...
ريناد وهي حاطه وشها بين ايديها بدموع : يارب انا ليه بيحصل معايا كده لييييه 
ضغط حاتم علي أيده الاتنين بقوه وهو بيجز علي أسنانه وجواه ن*ار تكاد تح*رق الأرض واليابس وهو شايف دموعها اللي شقت  قلبه نصين ...
ق*رب منها وقعد علي ركبته قدامها وهو بيشيل ايديها من علي وشها بهدوء ورقه : متخافيش يارين*اد صدقيني انا مش ه*أذي*كي انا جايبك هنا عشان احميكي من مازن ومن ش*ره ومن مالك اخوكي اللي حياته كلها خ*طر وانتي كمان حياتك معرضه لخ*طر بسببه ...
ريناد بدموع : انا عايزه امشي عايزه اروح لبابا ...
حاتم وهو بيلوي جانب فمه بسخريه: بابا،وهو في بابا ده ؟! ده حتي مفكرش يسأل علي بنته اللي من ليله امبارح مع مازن ولا حد فكر يسأل فيكي ولا مالك خاف عليكي وهو عارف أن مازن حياته كلها فس*اد في فس*اد انتي ازاي قادره تصدقي اصلا أن دول اهل ؟! دول شويه ناس انا*ني*ه 
بصتله ريناد بدموع وهي نفسها تقوم تصرخ بأعلي صوت وهي عارفه أن اللي كل اللي بيقوله حقيقه ....
هي عمرها محست بحنان الاب ولا الاخ ولا عمرها حست أن في حد بيحبها من الاساس حتي الشخص الوحيد اللي حبته طلع شخص مش كويس ،حتي مالك اللي قاله مش هسمحلك تأذي اختي سابها ومشى مع اول مشكله ومسألش فيها وكأنه مصدق عشان يخلص منها !!....
حطت ايديها علي ودنها وهي بتصرخ بأعلي صوت وبتقعد علي الارض وج*س*مها ب*يت*نفض بهس*تريه 
انا بك*ررره*كم بكرر*ررهك*م عاااااااا يااااارب، يامااااما تعالي خديني يامااااما، انا مش عايزه اعيش تاني اهئ ... 
حاتم بقلق وهو بيقعد قدامها علي الارض : اهدي ياريناد اهدي 
والغربيه أنها اترمت في حضنه وهي بتعيط بح*رقه وكأنها ما صدقت وجود شخص يحسسها بالأمان ويحسسها أنه خايف عليها وبيحميها من كل اللي هيضرها ...
حاتم وهو بيغمض عينه بق*وه وبيبعدها بهدوء : حرام ياريناد حرام تحضنيني ...
غمضت ريناد عينيها بأحراج وهي بتبص علي الارض وبتفرك ايديها بتوتر ...
حاتم بتوتر : ا انا اسف ب بس انا مش عايزك تاخدي ذنب ،للاسف ولا باباكي ولا اخوكي عرفوكي الصح من الغ*لط ،بس متقلقيش انا موجود ...
ريناد بتوتر : م مازن هتعملوا فيه ايه ؟!
حاتم وهو بيتنهد: مازن لازم يتجوز ميرا ياريناد علي الاقل لشهر واحد وبعدين يطلقها ...
ريناد بهمس وشرود: طب وانا ؟!
حاتم : هيطلقك 
ريناد وهي مبرقه عينيها : يطلقني !!
حاتم وهو بيهز رأسه : مش هسمحله يأذ*يكي ياريناد انتي من لحمي ودمي ...
ريناد بصدمه : وتسمحله ي*أ*ذي اختك ؟!
حاتم : ومين قال كده ؟! اختي هتكون قدام عيني ليل مع نهار وشهر ويطلقها ويغ*ور ...
ريناد : ط طب وانا ،انا هروح فين ولما بابا ومالك هيعرفوا هيعملوا ايه مش هيسبوني هنا اكيد وفرحي اللي كمان اسبوع ؟؟..
حاتم بغموض : كل حاجه هتتحل متقلقيش ... 
ريناد وهي بتبصله بدموع وبراءه: ازاي ؟!
حاتم وهو بيتنهد: متقلقيش صدقيني كل حاجه هتتحل ..
ريناد وهي بتضم ركبتها لصدرها وبتسند رأسها علي رجلها بدموع : ليه كده يامازن ليه كده يامالك ليه ت*خدعون*ي فيكم ده انا بحبكم اكتر من نفسي ليه تعملوا فيا كده ...
حاتم وهو بيبصلها بشفقه : قومي ياريناد تعالي معايا اوديكي اوضتك لحد ما نسافر بكره 
ريناد وهي بترفع رأسها : نسافر ؟!
حاتم : ايوه نسافر الصعيد عند اهلنا ..
مش لو لحقت  تسافر الصعيد !
ريناد وهي بتتنفض من مكانها وبتبص لمازن اللي خرج من اوضه من الاوض وشه كله د*م وهدومه مت*قط*عه وماسك م*سد*س وحاطه في وش حاتم ....
.................................................. 
رجعت ليال خطوه لورا وهي حاطه ايديها علي بوقها ودموعها لا ارادياً نزلت علي خدها وهي بتهز رأسها به*ستر*يه ....
ليال؟!
قالها مهاب وهو بيلف بعد ما خلص المكالمه بتاعته وجواه براك*ين وهو بيتوعد للكل ...
ليال بخوف وهي بتجري عشان تخرج برا 
لا لا لا عاااا الحقوني ...
كانت لسه هتخرج بس لحقها مُهاب وهو بيقفل الباب بسرعه وب*يحاص*رها بينه وبين الباب ...
غمضت ليال عينيها بخوف وهي ماسكه في هدومها وظهرها قدام ص*دره ...
مُهاب وهو بيغمض عينه بتأثير من ريحه عطرها اللي بتفقده عقله ،مال نحيه ودنها وقال بهمس 
ليال عايزك تسمعيني من غير عياط ومن غير خوف اسمعيني للأخر ..
ليال وهي بتترعش بخوف : ل لا انا عايزه امشي من هنا لا 
مهاب وهو بيلفها ليه بغي*ظ: مفيش زف*ت خروج من هنا انا مش عايز اتعصب عليكي ...
ليال بدموع وخوف : انت عايز مني ايه ،ا انت كمان بت*كذب عليا انتوا عايزين مني ايه كلكم ك*ذا*بين كلكم ح*يوان*ااات انا هخرج من هنا مش عايزه اكون مع حد انا عايزه امشي من هنا ا ...آااااه
اتوجعت بألم ومُهاب بي*ضغ*ط علي وشها بقوه وبيقول بغ*يظ من بين أسنانه ...
انا لحد اخر لحظه هادي معاكي بالرغم اني مش كده ،كل دقيقتين تقولي انا عايزه اخرج من هنا وانا احايل فيكي زي الاطفال ،كل ما تحصل مشكله تعيطي وتبقي عايزه تهربي ،قولتلك انا مش هعمل حاجه ت*أذيك*ي ليه بقي خايفه طول الوقت وعايزه تهربي زهقتيني ياشيخه ...
قال جملته وهو بي*ض*غط علي وشها اللي اصبح لونه احمر ...
بصتله بدموع وهي مبرقه عينيها ومستغربه رد فعله اللي رعبها بالمعني الحرفي ،خلي كل ذره في ج-س*مها تتنفض وهي بتتنفس بخ*وف ...
مُهاب بنبره همس وتحذير وهو بيبصلها في عيونها اللي كفيله تصهر قلبه زي الحديد ...
صدقيني ياليال انا مش هقدر اصبر كتير ،شغل الاطفال ده بلاش معايا عشان انا لحد دلوقتي معرفتكيش شخصيه الملك الحقيقيه لانك لو عرفتيها هت*خاف*ي وانا مش حابب اخوفك سامعه ياليال ! 
هزت ليال رأسها اكتر من مره وهي بتبصله بخوف وماسكه في هدومها وكأن هدومها شخص بتحمي نفسها فيه من قس*وه الدنيا  وغ*ذر البشر اللي قابلتهم لحد اللحظه ديه !...
اخد مهاب نفس طويل وهو بيبعد عن ليال اللي لزقت في الباب وهي بتعيط بح*رقه كعادتها...
مُهاب بعصبيه: كفايه عياط بقي كفايه مش كل حاجه بتتحل بالعياط انتي لازم تواجهي الدنيا مفيش مواجهه بالعياط ...
ليال وهي حاطه ايديها علي بوقها تمنع شهقاتها من الخروج واتكلمت بحشرجه وصوت كله قهر : انا تعبت من الدنيا ،الدنيا طلعت قاس*يه اوي ،كنت ك كنت متخيله اني لما أخرج من الملجأ اللي شوفت فيه اس*وء ايام حياتي أن الدنيا هتفتحلي ايديها ،كنت مفكره اني هعيش حياه سعيده، طلعت الدنيا قاس*ي*ه  والبشر اس*وء واقس*ي  ما فيها ،حتي انت يامهاب ا انت الشخص الوحيد اللي قولت هيحميني من الدنيا وغ*درها ،الشخص الوحيد اللي حسيت معاه بالآمان اللي رميت حمولي وخوفي كله في حضنه وقولت هيبقي الاب والاخ والصديق تطلع انت كمان زيهم يامهاب ،انا ليه بيحصل معايا كده حد يفهمني ليه الدنيا مش بتفتحلي ايديها ليه الدنيا بت*قسي علي بني ادمه ضعيفه لا تعرف تدافع عن نفسها ولا تعرف حد تروح تتحمي فيه من ق*سو*تها ! 
كان بيبصلها مُهاب وملامح وشه تدل علي الحزن الكبير علي حالها ...
حس قد ايه أن بالفعل الدنيا كانت قا*س*يه معاها ،وفي الحقيقه ان عمر الدنيا ما نصفت حد حتي هو متنصفش قوانين الحياه ق*اسي*ه علي الكل بالفعل الدنيا مش عادله ولا منصفه علي الاطلاق ...
قرب منها وهو بيبصلها بهدوء وملامح خاليه من اي تعبير وليال انكمشت في نفسها وهي بتبصله بخوف ...
مهاب وهو بياخد نفس طويل وهو مقرر يقولها الحقيقه كامله ،حقيقه أنه مش مج*رم ولا عمره هيكون كده ،مش قادر يحدد هو ليه قالها هي بالذات ،يمكن مقدرش يستحمل نظرات الاتهام الب*شعه اللي في عيونها ،يمكن حبها ومش عايزها ت*كره*ه زي ما الكل بعد عنه و*بيكره*ه ! 
 ليال انا مش مجرم زي ما انتي متخيله ،انا ظابط مخابرات ياليال دخلت وسط الم/اف*يا بأرادتي عشان اتقرب من منهم واكون الايد اليمين لزعيمهم ،عشان ان*تق*م منهم كلهم ،علي م*وت اختك ريما ياليال ،اختك م*ات*ت مق*توله مش بالكانسر ... 
رفعت ليال رأسها وهي بتبصله بصدمه وبتقول بصوت يكاد يكون مسموع : ا ات*قت*لت !
مُهاب وهو بيبلع ريقه وبيتنهد بحزن : انا مش بشع اوي كده ياليال ،بس زي ما قولتي الدنيا مش عادله الدنيا ب*تقس*ي علي الكل بتحول البني ادم من شخص طبيعي وسوي لم*ريض ن*فسي لكن في النهايه الق*سوه بتعلم ياليال ،لازم تواجهي الدنيا ،لازم تتعلمي مينفعش تكوني ضعيفه وسط غابه كلها حي*وان*ات هتتاكلي ،لازم تبقي قويه لازم تبقي ليال جديده بتواجه الدنيا ...
ليال بدموع : ط طب ايه اللي انا سمعته ده ا انت فعلا هتوديني عند المج*رم ده ؟!
مهاب بتنهيده: للاسف مضطر 
ليال وهي بتبصله بخوف : ه هتبيعني؟
مهاب وهو بي*هبد علي الحيطه بعص*بيه: انتي عايزه ت*عصبي*ني ليه يابنتي ،اكيد مش هت*نيل أبيعك انا معاكي في كل خطوه ...
ليال : ط طب ليه قولتله اني مراتك ؟!
مهاب : عشان هو كان مصمم يعرف انتي مين ،اضطريت أقوله انك مراتي ولازم تبقي مراتي فعلا 
ليال باستغراب : يعني ايه 
مهاب بجمود : يعني جهزي نفسك عشان هنتجوز ودلوقتي ..
ليال وهي بتمسح دموعها بقوه وبتبصله بشجاعه وكأنها قررت تنفذ اللي قالها عليه أنها تواجه الدنيا بدون خ*وف ....
انا مش موافقه اتجوزك يامهاب ...
.................................................
انتي هتقومي تاكلي ولا اوريكي الوش التاني ياروان ؟
روان بلا مبالاه : مش طاف*حه 
شهاب بغضب : روووووان قومي اطف*حي بدل وربي اوريكي الوش التاني 
روان بغيظ : بقولك ايه الإنسان معندوش غير وش واحد انت هتخترع ولا ايه؟
شهاب بذهول : هخترع؟!
روان وهي بتشوح بأيديها بلا مبالاه : لسه هيستغرب بقي 
شهاب بذهول اكبر : انتي بتكلميني انا كده؟!
روان برفعه حاجب: هو في حد معانا تاني ؟!
شهاب : لاااا ده انتي قلبك م*ا*ت بقي 
روان ببرود : لا عايش والله عادي 
شهاب وهو بيهبد علي الحيطه بعصبيه: قومي اط*فحي ياروان مش هقولك تاني ..
روان وهي بتبصله بتحدي: ولو م*طفح*تش ؟! هتعمل ايه هت*ضربن*ي ،ه*تموتن*ي ،هتعمل ايه بالظبط ، مبقتش خا*يفه من حاجه خلاص اللي كنت خا*يفه منه حصل هخ*اف من ايه تاني !!
شهاب وهو بيمسح وشه وبيستغفر اكتر من مره بغيظ : يابنت الحلال قومي كلي ربنا يهديكي عشانك وعشان اللي في بطنك ...
روان بعند : مش هاكل حاجه ياكش ام*وت واخلص منك ومن الدنيا كلها ...
كان لسه هيتكلم بس الفون بتاعه رن ...
الو 
الطرف التاني  بخ*بث: بس حلو الوجه الجديد عجبني 
شهاب بغضب : انت !!
الطرف التاني وهو بيضحك بخ*بث وبرود  : مالك بس اهدي كده احسن تم*وت وانت جايلك عيل في الطريق ..
شهاب بعصبيه وعروق رقبته بارزه: اقسم بالله لو بس فكرت تمس شعره منها انا مش هيكفيني عمرك كله...
الطرف التاني وهو بيسند  ظهره علي الكرسي اللي وراه وبيحط أيده تحت رأسه : بصراحه كده يعني انا كنت ناوي اسيبك في حالك بس القمر اللي معاك متتسابش ...
شهاب وبدء الرعب يدب في قلبه : قصدك ايه ؟
الطرف التاني بم*كر وهو بي*لعب علي أع*صابه: يعني ودعها أصلها عجبتني وانت عارف لما بيعجبني حد مش برتاح غير لما يكون معايا ...
شهاب بغضب وصراخ هز أرجاء المكان : ده علي ج*ثتت*تتتي ..
الطرف التاني ببرود : وماله اهو تشوف مراتك في الجنه سلام يا ياكينج ....
شهاب وهو بيتنفس بسرعه وخوف : روان
روان وهي بتبلع ريقها بقلق : ف في ايه م مالك 
شهاب : روان احنا لازم نمشي من هنا حالا 
كانت لسه هنتكلم بس سمعوا صوت ض*رب ن*ار تحت علي أثره انتفضت روان ...
شهاب وهو بيخرج م*سد*س من جيبه :روان تعالي معايا بسرعه ..
روان بخوف ودموع : انا خ*ايفه ا انا مش عايزه ام*و*ت 
شهاب وهو بي*سحب*ها من ايديها وراه: متخافيش محدش هيمس شعره منك ..
قال جملته وهو بيفتح الدولاب وبي*حاوط وشها بين ايديه: أياً كان اللي هيحصل اوعي اوعي تخرجي من هنا سامعه ...
روان بدموع ورعب : ا انت رايح فين 
شهاب باستعجال: متقلقيش بس اوعي تخرجي ياروان سامعاني
روان وهي بتهز رأسها  اكتر من مره بخوف : ح حاضر حاضر ..
دخلها شهاب وخلاها تقعد في الدولاب وهي بيبصلها وكأنها النظرات الآخيره..
شهاب وهو بيقفل الدولاب: لا اله الا الله 
روان بدموع : م محمد رسول الله خلي بالك علي نفسك ا انا مليش حد غيرك 
شهاب بابتسامه هادئه : متقلقيش ...

 
يتبع الفصل التالي: اضغط هنا  

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة: "  رواية معشوقة الملك  " اضغط على أسم الرواية


reaction:

تعليقات